Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
156 result(s) for "التكاليف الشرعية"
Sort by:
قاعدة \ما جاز لعذر بطل بزواله\
هذا البحث يتناول بالدراسة والتحليل قاعدة من قواعد الفقه الإسلامي، وهي قاعدة: \"ما جاز لعذر بطل لزواله\"، والتي تُعدّ من أهم قواعد الفقه الإسلامي بحكم اشتمالها على كثير من الأحكام الفقهية ذات الصلة الوثيقة بتنزيل أحكام التكاليف الشرعية وتحقيق مناطاتها على أرض الواقع، الأمر الذي يلجئ إلى البحث عن البدائل الشرعية المتاحة لكل قضية تعذر فيها التزام التكليف على وجهه الشرعي الأصلي، وقد توسلنا بالمنهج الاستقرائي في تجميع المادة العلمية المتعلقة بمفردات القاعدة ومضامينها، وبالمنهج التحليلي المقارن في الإفادة من تلك المادة في التأصيل للقاعدة والكشف عن ضوابطها وشروطها، وتوصلنا إلى جملة من النتائج أهمها:- أن الشريعة قائمة على رعاية العذر واعتباره، -وأن هذه القاعدة يُمكن اعتبارها ضابطاً من أهم ضوابط العمل بقاعدة [المشقة تجلب التيسير]، وأن العذر المعتد به في رفع التكليف أو تخفيفه لا يعتبر ما لم يكن خارجاً عن حدود الاعتدال، - وأن للمكلف مسؤولية ديانية في تقدير العذر الذي يمكنه التعويل عليه في الإقدام على الأخذ بالرخصة من عدمه عند قيام مقتضاها.
الإكراه
لقد كفلت الشريعة الإسلامية حرية الاختيار للمكلف في أقواله وأفعاله، وجعلت الرضا أساسا لتصرفاته، فلا قسر، ولا إجبار، والمتدبر لمفاهيم الشريعة الإسلامية، يرى فيها العناية الفائقة لكل ما يرفع الإنسان، ويصون حياته، وتبرز هذه العناية في إسقاط بعض التكاليف الشرعية أو كلها أحيانا في حالة الإكراه والإضرار، وإباحة بعض المحرمات، ويهدف هذا البحث إلى دراسة \" الإكراه دراسة أصولية تطبيقية \" وذلك من خلال التعريف بالإكراه، والألفاظ ذات الصلة به، وأيضا بيان أركان الإكراه، وشروطه، وأقسامه، وحكم الإكراه، وأثر الإكراه على التصرفات القولية والفعلية للمكلف، وذكر نماذج من التطبيقات الفقهية المترتبة على الإكراه وهي: الإكراه على التلفظ بكلمة الكفر، إكراه الصائم على الأكل والشرب والجماع، الإكراه على دفع الزكاة لمن تجب عليه الإكراه على البيع والشراء، الإكراه على النكاح، الإكراه على الطلاق، الإكراه على الخلع، الإكراه على الظهار، الإكراه على القتل، الإكراه على الإقرار، وقد توصلت من خلال هذا البحث على عدة نتائج من أهمها: أن الإكراه هو حمل الغير على أمر يمتنع عنه بتخويف يقدر الحامل على إيقاعه، ويصير الغير خانفا به، فانت الرضا بالمباشرة، وأن العلماء اتفقوا على أن المكره على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، لا يلزمه شيء من الكفر عند الله تعالي.
الأعذار الطارئة على التكليف وحكم النيابة فيه
الشريعة الإسلامية هي مصدر الهداية والرشاد، وإنما تستمد شريعتنا من القرآن الكريم وهدي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وقد جاءت أحكام الله سبحانه وتعالي على وفق قدرة المكلف واستطاعته قال تعالى \"لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ\" واتسمت الشريعة بالسهولة والتيسير وجاءت مراعية لظروف المكلف. وما من شك في أن الأحكام والتكاليف الشرعية بها نوع من المشقة فيعرف التكليف- \"بأنه إلزام ما فيه مشقة\"- ولكنها مشقة غير خارجة عن قدرة المكلف والغرض منها هي بيان امتثال المكلف وإظهار الخضوع الله سبحانه وتعالى وقد يعتري الإنسان بعض الظروف وتطرأ عليه بعض الطوارئ التي تجعله غير قادر على امتثال ما كلف به في الأحوال العادية فمن رحمة الله تعالى به أن يسر له أداء هذه التكاليف بنوع من التخفيف عند عدم القدرة على الأداء وأباح له الرخص وأمره بإتيانها كما تؤدى عزائمه والبحث الذي بين أيدينا يوضح الأعذار الطارئة على المكلف سواء كانت أعذار سماوية مثل الصغر والمرض والحيض والنوم والجنون أو أعذار مكتسبة بفعل المكلف مثل السفر والسكر والجهل. وسأتناول في بحثي هذا تعريف التكليف لغة واصطلاحا، وأركانه وشروط كل من المكلف والمكلف به، والأعذار الطارئة وتعريفها، وحكمها، وأثرها في إسقاط التكليف أو التخفيف منه، وسنبين أيضا الحكم في حالة العجز عن الأداء لسبب ما، وهل تجوز النيابة في جميع ما يكلف به الإنسان سواء عبادات أو ماليات أو غير ذلك؟ متبعة في ذلك المنهج الوصفي والمنهج التحليلي. فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ولي التوفيق.
أساس الإلزام في الفقه الإسلامي
يعد أساس الإلزام في الفقه الإسلامي من الأطر العامة ذات الأصول الفكرية الشمولية لتأسيس القواعد والمبادئ الرئيسية في الأحكام الشرعية، ويعد مبدأ تكليف الإنسان من أهم هذه القواعد والمبادئ، من خلال تحديد الواجبات والحقوق والسلوك العام والذي يصب في قوالب تشريعية ودوره في الحياة العامة، والحاجة إلى الأساس من أهم الأمور الحسية والمعنوية، فهو الأرضية المعرفية في الفقه للوصول إلى النتائج القصوى في بناء وتكوين الفرد المسلم، إذ تعد العلاقة بين المكلف والإلزام في الفقه علاقة ضرورية غير قابلة للانفكاك فلا يمكن تصور أحدهما من دون الآخر.
التكليف الأخروي وآثاره الشرعية
يهدف البحث إلى بيان حقيقة التكليف الأخروي، وتحقيق مدى ثوبته، وذكر تطبيقاته، ومقتضياته. وقد تم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين؛ الأول: الدراسة النظرية الأصولية، والثاني: الدراسة التطبيقية؛ وتحت كليهما ما يناسبه من المطالب والمسائل: أما المبحث الأول؛ ففيه أربعة مطالب: المطلب الأول: حقيقة التكليف الأخروى. والمطلب الثاني: مراحل التكليف الأخروى. والمطلب الثالث: التكليف الأخروي أصوليا؛ وله ضوابط. والمطلب الرابع: آثار التكليف الأخروى الشرعية؛ وتنقسم إلى قسمين؛ دنيوية، وأخروية. وأما المبحث الثاني؛ ففيه أربعة مطالب: المطلب الأول: التكليف الأخروي الاختباري، وفيه خمس مسائل. والمطلب الثاني: التكليف الأخروي التعجيزي؛ وفيه مسألتان. والمطلب الثالث: التكليف الأخروي الجزائي؛ وفيه أربع مسائل. والمطلب الرابع: مقتضيات التكليف الأخروي؛ وفيه ثلاث مسائل. وأنهيت البحث بالخاتمة، وأتبعتها بأهم مصادر البحث. وتوصل البحث إلى: بيان حقيقة التكليف الأخروي، وأن له ثلاثة مراحل، وأنه ينقسم إلى تكليف أخروي اختباري، وجزائي، وتعجيزي، وأن له مقتضيات؛ وكلها تمثل تطبيقات للبحث؛ مستمدة من الأدلة الشرعية والعقلية.
قلة التكاليف في الأحكام التعبدية
أن من الأمور العظيمة التي يتضمنها هذا الدين، أنه قد أشتمل على أحكام قليلة تتعلق بالتكاليف الشرعية، لذلك كانت هذه الدراسة قد تناولت الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التي يمكن من خلالها أثبات أن الشريعة الإسلامية قد اشتملت على أحكام تعبدية قليلة، بحيث يستطيع المكلف أن يقوم بأداء ما فرضه الله عليه من أحكام بسهوله ويسر، كما أن إدراك المكلف لعظمة هذا الدين تجعله قادراً على الدفاع عن دينه وشريعته، إذا حاول أعداء الدين الافتراء عليها، بسبب ما يطلع عليه من أمور تجعله على يقين بعظمة هذا الدين.
ملاك حكم الشارع من الاستثناءات المطلقة في تصرفات الصبي
اعتبر الفقهاء وخبراء القانون الصغر من إحدى موجبات الحجر وممنوع التصرف. فالحجر في الاصطلاح القانوني بمعنى عدم أهلية الأداء ومن جهة الصبي ممنوع من التصرفات، استند الفقهاء بالأدلة القرآن لكن أعربوا عن استثناءات وقالوا: أن الصغير محجور عليه بالنص والإجماع. إن كان مميزاً أو غير مميز في جميع التصرفات إلا في الموارد الاستثناءات، السؤال ما هو ملاك حكم الشارع من استثناءات ممنوعية الصبي من التصرفات؟ وهل يمكن أن تمتد إلى مواضيع أخرى أم لا؟ يعتقد الباحث ضمن التطرق في النصوص الفقهية ودراسة القوانين المدنية، الشرط في الأحكام اللازمة هو البلوغ والموارد الاستثناءات لا تتعلق بالأحكام اللازمة لكن تتعلق بالأحكام الوضعية والتكليفية غير اللازمة. اتفق الفقهاء في قاعدة عدم اشتراط الأحكام الوضعية بالبلوغ ولكن في مصاديق الأحكام الوضعية اختلافاً ومن ناحية التكاليف الغير اللازمة في حق الأطفال وعباداتهم الشرعية تكون مشروعة وفي حالة الشك بأصل المصاديق على عدم الشرعية يكون الفعل هو الصبي.
تكليف ما لا يطاق
هدف البحث إلى تأصيل مسألة تكليف ما لا يطاق في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة وذلك بإيراد أقوال أهل الكلام بأدلتها، مع مناقشتها مناقشة علمية وعرضها على أدلة أهل السنة والجماعة، وتحرير الأقوال فيها مع بيان الصواب في المسألة في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة. اتبعت المنهج الوصفي التحليلي في البحث، بحيث أني جمعت الأقوال في المسألة، مع العزو ما أمكن ذلك، وقمت بالتعليق حسب ما تبين لي من النصوص، وضممت إلى ذلك أقوال العلماء، مع المقارنة بين تلك الأقوال واستخلاص النتائج منها. من أبرز النتائج: 1- لا حرج في تسمية الأحكام الشرعية تكاليف إذا كان المراد بها الأوامر والنواهي، فقد ورد ذلك عن بعض السلف. 2- أن التكاليف الشرعية كلها في طاقة المكلف، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وما كان خارج الوسع سقط التكليف به. 3- الخلاف في مسألة التكليف بما لا يطاف مبني على الخلاف في مسألة الاستطاعة وعليها تخرج أقوال المخالفين فيها. 4- دلت نصوص الكتاب والسنة أن التكليف بما لا يطاق غير وارد في الشريعة الإسلامية، سواء الممتنع لذاته، أو الممتنع لغيره، وكذلك مما علم الله أنه لا يكون أو أخبر بذلك، كل ذلك ليس تكليفا بما لا يطاق؛ وعلى هذا تنتظم قواعد الشريعة.