Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "التكرار اللفظي"
Sort by:
حجاجية التعبير بآيات المكر
تتأثر وجهة البحث البلاغي بمعطيات التوجهات الفكرية والثقافية. ويمتد ذلك التأثير ليشمل تبني مناهج تحليلية، ومدارس نقدية جديدة في قراءة النصوص، وكشف مقاصدها في توجيه المتلقي، وتحقيق الغايات المرجوة من خلال التأثير والإقناع. فيهدف هذا البحث إلى التماس الروابط بين البلاغة الحجاجية، والاتجاه الثقافي في النقد من خلال القراءة الثقافية لتنوع التعبير بآيات المكر في النص المقالي، وما يتضمنه ذلك التعبير من مقاصد خفية تتغلغل في نسيج الوعي الجمعي العربي. ويخصَّص الشق الأخير من البحث لرصد إشكاليات ترجمة المشاكلة اللفظية في سياقات المكر، وسبل نقلها إلى الإنجليزية؛ سعيا للوصول إلى رؤية نقدية تجمع بين إيقاع المشاكلة، ومدلولاتها المجازية في محاولة لعدم إغفال أي منها.
ظاهرة التكرار في شعر الصاحب بن عباد
التكرار أسلوب أدبي من أساليب فن القول عند العرب، استعملوه في شعرهم ونثرهم وهو ظاهرة أسلوبية تعد مدخلا من مداخل دراسة النص الشعري يكشف عن العمق الفني والدلالي للغة الشعر. من هنا، عمد هذا البحث إلى الكشف عن التكرار في شعر الصاحب بن عباد والتعرف على أنواعه وصياغاته ومن ثم وقف البحث عند آراء النقاد وتباين آرائهم فيه. ومن أنماط التكرار التي تناولها البحث تكرار الحرف، وتكرار الكلمة وتكرار العبارة (اللازمة) كما تناول البحث التكرار القائم على استعمال المحسنات البديعة التي تعد شائعة في شعر الصاحب ومنها رد الصدر على العجز والجناس والأرصاد والتسهيم وتشابه الأطراف، وتم إبراز دور هذه الأنواع من التكرير في بناء الجملة على اختلاف أشكالها، وقدرتها على تكوين سياقات شعرية ذات دلالات قوية ومثيرة تترك أثرها الدلالي على النص سواء كان في تأكيد المعنى، أو في تحقيق غاية يسعى الشاعر للوصول إليها.
ظاهرتا التكرار الصوتي في الشعر العراقي المعاصر
يعد التكرار في الأسلوب أو في القصيدة مميزة لما في نظمها، ويتم ذلك عن طريق تكرار عدة أصوات أو مجموعة من الألفاظ والعبارات في النسق العام للمقطوعة الشعرية/ ينم عنه تناسق جمالي في الأبيات المكونة لها، مما يؤدي إلى إبراز معنى النص الشعري مساعدا على زيادة تقبله من قبل المتلقي. ومن أجل هذا أثرنا دراسة هذا النمط من التكرار من خلال قصائد شاعرنا بدر شاكر السياب وبخاصة في مجموعته الشعرية (أنشودة المطر) لتكون أنموذجا على هذا التطبيق ولنتعرف على مدى تأصيل هذه الظاهرة في شعره. وأما المبحث الأول فقد تطرقنا فيه إلى تمطيه التكرار على مستوى اللفظة أو الكلمة وما له من تجليات في نسق البيت الشعري أو وقعها في المقطوعة الشعرية. وبيان المعنى العام لها. وأما المبحث الثاني فقد جاء تحت عنوان التكرار على مستوى العبارة أو الجملة، والذي جاء تأكيدا لحالة خاصة في سياق القصيدة أو تشديدا لقوتها من أجل إبراز المعنى العام لها. وقد كان منهجها في ذلك معتمدا على التنظير تارة والتطبيق الفعلي على قصائد الديوان تارة أخري، لبيان فعالية هذا النمط من أنماط التشكيل.
المعارضة بين البارودي والشريف الرضي
مر الشعر العربي بمراحل صعبة من حيث الركود وعدم الاهتمام به، ومع حلول أواخر القرن التاسع عشر ظهرت بوادر التجديد للشعر العربي، وأهم ما تمثلت فيه ظاهرة \"المعارضات الشعرية\"؛ فقد كان لها إسهام كبير في النهضة الأدبية وإن كانت على الأساليب القديمة، إلا أن هؤلاء الشعراء ربما حاولوا بهذه المعارضات أن يستفيدوا مما حققه أسلافهم من شهرة ومكانة اجتماعية في عصر ما قبل الإسلام، والعصور الأدبية المتتالية؛ فقد تنوعت ظاهرة المعارضات وتعددت بين شاعر وآخر ومن هذه المعارضات معارضة محمود سامي البارودي \"للشريف الرضي\" عارضه في بائيته الطويلة التي تغلب عليها الحكم والألفاظ الجزلة، وكذلك الجد والوقار، وقصيدة \"البارودي\" التي عارض بها \"الشريف\" تتسم بالحكمة، وتنحى نفس نهج وأسلوب القصيدة المعارضة. وإدراكا مني لدور المعارضة في الشعر العربي، عقدت النية على دراسة هذا الموضوع تحت عنوان \"المعارضة بين البارودي والشريف الرضي\" في قصيدتيهما، وقد جاء البحث في فصلين تسبقهما مقدمة وتعقبهما خاتمة. تحدثت في الفصل الأول عن الشاعرين سيرة وحياة، ثم القصيدتين \"النص واللغة\"، وكان الفصل الثاني عن الموازنة بين الشاعرين واشتملت على الألفاظ والأساليب المعاني الموسيقى العاطفة، الخيال والتصوير، والوحدة العضوية، ثم الخاتمة وفيها أهم نتائج البحث. وتوصل البحث إلى أن البارودي التزم بحر القصيدة التي عارضها وقافيتها، لأن من شروط المعارضة: أن يقيد الشاعر نفسه في تلك الحدود العروضية التي تقيد بها سلفه حتى لا يكون هناك مجال للطعن في صحة الحكم بالسبق والتفوق. وقد بذلت جهدا لإتمام هذا البحث، وإخراجه في هذه الصورة، ليسهم في إضاءة جانب فني من تجربة الشاعرين، فإن كنت قد أصبت فذلك من فضل الله- سبحانه وتعالى - علي، وإن كانت الأخرى فحسبي أنني اجتهدت في تقديم رؤية من رؤى البناء الفني في شعرنا العربي.
التكرار اللغوي وإنتاج الخطاب عند الحصري القيرواني
إن المطلع على شعر أبي الحسن الحصري الضرير القيرواني (420 - 488) سرعان ما يدرك أثر فقدانه البصر على شعره من خلال تشكلات العلاقات المتأرجحة بين السخط والرضا والتي أقامها بينه وبين نفسه أولا ثم بينه وبين عالمه الخارجي. المجتمع الذي كان ينظر إليه نظرة تبرم واستصغار من جهة، وطبيعة الحياة المنقلبة تقلب الأوضاع السياسية في عصره من جهة أخرى. وهي علاقات كان يحكمها الصراع من اجل إثبات الذات المهمشة أحيانا والمنبوذة أحايين أخرى لذلك كان هدفنا من وراء هذه الدراسة هو معرفة ما مدى تأثير عاهة العمى في نفس الشاعر المغربي القديم وكيف انعكس ذلك الأثر على شعره الذي كان تجليا لتراكمات نفسية هيمنت عليها الرغبة في الدنيا والرغبة عنها في آن واحد. إن التركيز على دراسة ظاهرة التكرار في شعر الحصري الضرير باعتباره سمة أسلوبية وإحدى مقومات غنائية الشعر عموما إن هو إلا محاولة إثبات أن هذه الظاهرة هي نتيجة لفقدانه البصر وأسلوبا من أساليب تأكيد المعنى. لذلك سنعتمد المنهج الفني والنفسي قصد الوقوف على جماليات التكرار في قصيدة الحصري والأثر النفسي في شعره.
التكرار الصوتي والمقطعي وعلاقتهما بالمعنى في القرآن الكريم
لا شك أن للتعبير القرآني أسرارا وجماليات، ولمات وصور فنية تدل على أن هذا القرآن كل مقصود وضع بالتأكيد وضعا دقيقا، ونسج نسجا محكما فريدا من نوعه؛ لذا تبارى الكثير من الدارسين في الكشف عن أوجه الإعجاز فيه، وكما نعلم أن القرآن نزل نزولا صوتيا ولم ينزل مدونا أو مكتوبا، وهذا وجه من وجوه الإعجاز القرآني، وهو الإعجاز الصوتي، وتم تبليغه تبليغا صوتيا من قبل جبريل عليه السلام، ويعتبر الإعجاز الصوتي من أجمل وأروع مظاهر الإعجاز في كتاب الله، وتمثلت الأصوات اللغوية في أبنية النص القرآني معادل موضوعية للمعاني المطروحة فيه مراعاة لتفاوت الحالات الإنسانية وتناسبا مع مستويات المتلقين، وهذا ما شكله ذلك التناسب الصوتي بالدلالة بين عدد تواتر الأصوات وإيصال المعنى على نحو بديع وعجيب.
المناسبة في التكرار عند الإمامين الرازي والألوسي
وازنت الدراسة المناسبة في التكرار عند الإمامين الرازي والألوسي من سورة الذاريات إلى سورة التحريم. واعتمد المنهج العلمي للدراسة على المنهج الاستقرائي. وعرضت التعريف بدلالة التكرار أنواعه وفوائده، ويشمل التعريف بالتكرار لغة واصطلاحا، أنواع التكرار، في القرآن الكريم. وبينت دلالة التكرار في الألفاظ وفيه دلالة التكرار في الألفاظ عند الإمام الرازي، دلالة التكرار في الألفاظ عند الإمام الألوسي، الموازنة بين الإمامين في دلالة التكرار في الألفاظ، تكرار لفظة الميزان في سورة الرحمن. وعرضت دلالة التكرار في الفاصلة، دلالة التكرار في قوله تعالى إني لكم نذير مبين سورة الذاريات، دلالة التكرار في الفاصلة عند الإمام الألوسي، الموازنة بين الإمامين في دلالة التكرار في الفاصلة، تكرار نفي الإرادة ما أريد منهم في سورة الذاريات، تكرار فكيف كان عذابي ونذر في سورة القمر. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى النتائج، التكرار لأجل إظهار الرتبة العالية من الفصاحة في القرآن الكريم فكلامه عز وجل يتمتع برتبة عظيمة، ومنزلة عالية من الفصاحة والبلاغة لا يضاهيها أحد حتى وإن كان من ابلغ البلغاء وأفصح الفصحاء. وأكدت على توصية الباحثين بالموازنة بين المناسبات عند باقي أئمة التفسير الذين اهتموا بعلم المناسبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تكرار اسم الفاعل
تكرار اسم الفاعل ظاهرة موجودة بوضوح في كتاب \"الإشارات الإلهية والأنفاس الروحانية\" لأبي حيان التوحيدي، وهذا ما دفعنا للبحث فيها بغية الكشف عن دورها في بناء نصوص هذا الكتاب. وقد تم الاعتماد على الدراسة النصية نظرا لأهميتها في بيان الروابط الجامعة ببن مختلف الألفاظ والأجزاء داخل النص الواحد. كما توصلت الدراسة إلى أن تكرار اسم الفاعل بكثافة كبيرة واستمرارية غير منقطعة، أسهمت في تماسك نسيج النصوص وترابط أجرائها؛ وبالتالي جاء بناؤها محكما متراصا. وهي توصي بوجوب العودة إلى النصوص التراثية وإثراء المكتبة العربية بأبحاث جادة، تربط التراث العربي بالدراسات اللسانية الحديثة.
الأعمال الشعرية الورقية غير الكاملة للشاعر د. مشتاق عباس معن
تعد الأسلوبية موضوع مختلف المشارب متعدد الاهتمامات، فهو علم الجمال وهذا العلم خليط بين علم اللسان والنقد الأدبي، إذ يرتكز في أكثر دراساته على الانفعالات الوجدانية والإنزياحات التي تضمنها المعنى، لذا في دراستي للبحث المعنون (الأعمال الشعرية الورقية غير الكاملة للشاعر د. مشتاق عباس معن دراسة أسلوبية) وجدت إنزياحات وانفعالات أسلوبية متعددة فأقتضى أن يكون البحث متضمنا الإيصال والإنزياح والتكرار وهي أهم المهيمنات التي طغت على ملامح شعر د. مشتاق وقد وجدت أن الحزن سمة تكاد تطغى في شعر شاعرنا، وأيضا الانفعالات المأساوية حاضرة بقوة في قصائده، لما عاناه الشاعر في العزبة، كما أن التكرار ملمح أساسي تجلى في الكثير من القصائد، فتلحظ أن الشاعر قد يكرر في بداية القصيدة أو في وسطها وأحيانا يختتم مستعملا أسلوب التكرار، والإنزياح وإعطاء الأشياء دلالات ليست من مسمياتها أصلا، والتعابير الإيحائية والتمرد على النظام اللغوي هي من الأساليب التي اعتمدها الشاعر في كثير من قصائده، والهندسة الصوتية المتناغمة التي تعمدها الشاعر لإبراز غاية أو فكرة معينة أيضا هو أسلوب عمد إليه الشاعر لشد المتلقي أحيانا أو الغاية أسلوبية أراد الشاعر منا إدراكها.