Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
507 result(s) for "التكنولوجيا والحضارة"
Sort by:
العالم في حبة رمل : قصة الرمل وكيف طور الحضارة
الكتاب هوعن شيء بالكاد يفكر معظمنا به ومع ذلك لا يمكننا أن نعيش بدونه. إنه ‏عن أهم مادة صلبة على الأرض، الأساس الفعلي للمدنية الحديثة، إنه عن الرمل،‎ ‎ يتحدث فينس بيسر في \"العالم في حبة رمل\" عن القصة الآسرة لأهم سلعة مغفول عنها ‏في العالم-الرمل-والدور الحاسم الذي يلعبه في حياتنا. فبعد الماء والهواء، الرمل هو ‏المورد الطبيعي الذي نستخدمه أكثر من أي شيء آخر ؛ أكثر حتى من النفط. كل بناء ‏خرساني وكل طريق مرصوف على الأرض، وكل شاشة حاسوب ورقيقة سيليكون، ‏مصنوعة من الرمل. من أهرامات مصر إلى مقراب هابل، ومن أطول ناطحة سحاب في ‏العالم إلى رصيف المشاة أسفلها، ومن زجاج كاتدرائية شارتر الملون إلى هاتفك الذكي، ‏الرمل يسترنا، والرمل يمكننا، والرمل يشغلنا، والرمل يلهمنا.
مردود التكنولوجيا الرقمية على التراث الثقافي الفني
في إطار أهمية التراث الثقافي في حياتنا، وخاصة التراث الثقافي الفني السينمائي، كونه لا يقدر بثمن ومصدرا قيما للمعرفة لما له من دور في إبراز التنوع الثقافي والاجتماعي واللغوي لمجتمعاتنا وتخليدا للحضارات المختلفة، تأتي مسألة الحفاظ عليه وصونه وإحياؤه وعدم تعرضه للإهمال وحمايته من الاندثار وضمان إتاحته للجمهور والأجيال المقبلة بطريقة رقمية حديثة تواكب تقنيات العصر وتضمن استدامته، فالتراث السينمائي ذو شأن كبير ولا يقل أهمية عن التراث الحضاري في التعبير عن هويتنا الثقافية لأننا لا نتحدث هنا عن مجرد أفلام، بل عن تاريخ دولة، فمن خلاله نعرف كيف كان شكل الحياة وأشياء كثيرة شديدة الأهمية، بالإضافة إلى أهميته الفنية، كون السينما إحدى الوسائل الإعلامية التي تسلط الضوء على قضايا المجتمع، وتنقل صوته بموضوعية أكبر حيث تعتبر نافذة ممتازة لفهم وتجسيد تجارب الإنسان وثقافاته المتنوعة، فينبغي أن نستفيد من هذا التراث بشكل إيجابي وبطريقة منهجية سليمة كأداة لحفظ الهوية الثقافية من خلال رقمنه وتوثيق وإتاحة التراث الوثائقي السينمائي الوطني وفي هذا الإطار نعرض أهم الطرق الرقمية للحفاظ على التراث السينمائي وكيفية حفظه وإتاحته واسترجاعه بطريقة منهجية تكفل حمايته على المدى البعيد كونه جسرا للذاكرة الفنية والهوية الثقافية، هذا بالإضافة إلى دور التشريعات الحكومية الوطنية والاتفاقيات الدولية الخاصة بحفظ التراث الثقافي الرقمي والتراث السمعي بصري لضمان عدم ضياعه أو إتلافه أو التصرف فيه بطريقة غير شرعية وتضره وتضمن حمايته واستدامته مستخدما في ذلك المنهج الوصفي التحليلي من أجل الوصول إلى الدليل الحيوي لتوثيق الذاكرة الفنية السمعية البصرية وإدارة التراث الوثائقي السينمائي، معتمدا في ذلك على المعايير الدولية الخاصة بوصف وفهرسة وتوثيق التراث الوثائقي السمع بصري، وفي ضوء ذلك توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: وضع الأسس لإرساء سياسة وطنية في مجال الصون تقوم على برنامج تقني وقانوني لحماية أفضل للتراث السينمائي التعاون مع الجهات المعنية بحفظ التراث الثقافي لضمان جمع هذا التراث وحفظه بطريقة موحدة، وبناء على ذلك تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات أهمها: تطوير الإمكانات وتعزيز الفرص والقدرات في القطاع الثقافي بعامة وقطاع التراث السمع بصري والسينمائي بوجه خاص.
دور التكنولوجيا وتأثيرها على التاريخ الإنساني
الكتاب يستعرض كيف شكلت التكنولوجيا معالم التاريخ والتطور الحضاري، بدءا من أدوات الإنسان البدائي وصولا إلى الثورة الصناعية والحروب الحديثة. يبين أن التكنولوجيا لم تكن مجرد أدوات، بل هي عقل تاريخي يعيد بناء الماضي عبر الشواهد المادية، وتستخدم لتفسير التغيرات المجتمعية. كما يسلط الضوء على الحروب العالمية، حيث أدت الحروب الكيماوية، الرادارات، الحوسبة، وحتى القنبلة الذرية، إلى قفزات تقنية غيرت موازين القوى وأثبتت أن الاستثمار في البحث والتطوير هو السبيل للحفاظ على السبق الحضاري. الخلاصة الكتاب يؤكد أن التكنولوجيا عنصر فاعل في تشكيل التاريخ؛ فهي تمكن الإنسان من إعادة كتابة ماضيه وفهم حاضره، وتمثل أداة حيوية للتقدم في ميادين السياسة، الحرب، والاقتصاد.
النسبة الذهبية في النص التجديدي ووحدات حوائط المصري القديم \هيبس\ وإمكانية توظيفها في تصاميم المطبوعات المعاصرة
وسوف أتناول بالشرح بعد أسرار هذه النسب والكيفيات القائم عليها تطبيقاتها سواء في تركيب الطبيعة أو جسم الإنسان واستخراج النسبة الذهبية في تقسيماته. ثم الدراسة التي وضعتها الحضارة اليونانية وعليه تعتبر النسبة الذهبية ومحدداتها من أكثر القوانين المثيرة للجدل علي مر العصور حيث تعد تطبيقاتها في مجري الفن أفضل أنواع التنسيق الإبداعي للتنظيم الجمالي ولقد تمثلت مشكلة البحث في عدم مراعاة النسبة الذهبية في التصميم الجرافيكي ومبادئ تنظيمه في طرائق التركيب والاستعارة وإعادة إنتاجها. ومن هنا هدف البحث إلى مقاربة مفهوم النسبة الذهبية \"التكامل الجمالي\" في التصميم الجرافيكي ومبادئ تنظيمه في طرائق التركيب والاستعارة وإعادة إنتاجها وفقا لنسب لها قواعد وأساليب محدده. وقد تناول البحث بعض من أسرار النسبة الذهبية \"نسب التكامل الجمالي\" والكيفية القائم عليها وتطبيقاتها سواء في تركيبات الطبيعة بكل تفصيلاتها من الأشجار وغيرها والإنسان وبنيته التركيبية. هذا وقد أوضحت النتائج إلى أن جسم الإنسان مبن بتقسيماته الهيكلية الأساسية وأبعاده الخارجية على النسبة الذهبية في توازن مدهش وهذه النتيجة تتفق مع ما قام به \"ليونارد ودافنشي\" عند دراسته تشريح جسم الإنسان واستخراجه النسبة الذهبية في تقسيماته، ودراسة لوكا بوتشلي التي أشارت إلى أن الحضارة اليونانية قدمت من النظريات العلمية الدقيق لفنون الرسم والنحت والموسيقى حين اهتموا بضرورة الربط بين الرياضيات والهندسة بمفهوم الأشكال. كما أن تيارات التصميم في بعض أساليبها تتغذي من الصيد الرمزي الذي تركه الإنسان في الحضارات القديمة ومجموعه المحاولات التي يقوم بها الإنسان لتحليل مجموعه الأثار والإشارات والفنون التي تركتها الحضارات القديمة مستمرة في حياتنا المعاصرة ولكن المشكلة في كيفية تركيب هذه العناصر وأعاده إنتاجها. وبناء على النتائج أوصت الباحثة بضرورة الاهتمام ومراعاة النسب الذهبية في أعمال التصميم الجرافيكي، وفي تركيبات الطبيعة بكل تفصيلاتها من الأشجار وغيرها والإنسان.
العلم والتكنولوجيا والتنمية
يأتي هذا الكتاب ليكون في أيدي النخبة من المفكرين والمثقفين العرب وبخاصة المعنيين منه بدور العلم والتكنولوجيا، وأثرهما في تطور الأقطار الإسلامية من خلال الخطط التنموية الشاملة ويعتبر هذا الكتاب (ورقة عمل) تشتمل على معالم واضحة ومحددة، توصل إليها المؤلف من خلال الدراسة والتمحيص والتحليل لتجارب الأقطار الإسلامية ومحاولاتها المستمرة من أجل تطوير مجتمعاتها، وتحقيق نهضة تنموية شاملة فيها، كما ولم يتخل المؤلف عن منهجه الموضوعي من أجل تحديد تلك المعالم من وجهة نظر إسلامية معاصرة، يلمسها القارئ ويعيش معها، في دراسته لهذا الكتاب.
الحضارة والاغتراب
إن الحضارة بما تحمله من معان متعددة تصدق على الإنسان في كافة مراحله التاريخية فإنها أي الحضارة، لابد أن يكون لها منطلقات عدة وعلى رأسها الاغتراب والموقف من التكنولوجيا. إن الحضارة تعكس تقدم الإنسان وتطوره على كافة مناحي حياته، إنها مسلمة ضرورية ذات أبعاد تاريخية، ومن هنا كان بحثنا هذا الحضارة والاغتراب (موقف من التكنولوجيا) نظرة تحليلية نقدية، كان بمثابة وضع النقاط الأساسية والجوهرية في الفكر الحضاري من خلال معامل التطور والتقدم ذو الصفة الاستمرارية. إن عصرنا هذا عصر جديد بكل ما يحمله الجديد من معنى- لذلك كان للتقدم التكنولوجي تأثيرا بالغا في النظرة إلى مجتمع ما بشكل حضاري خصب قادر على مواجهة التحديات. لا ينبغي- أبدا- إهمال الميل الطبيعي والفطري للإنسان في نظرته إلى المستجدات العلمية بصفة خاصة والحضارية بصفة عامة. إن التكنولوجيا بمثابة مشروع لا ينتهي -أبدا- لأن انتهائه هو انتهاء للإنسان وقفزة نحو العدم والمجهول. ولذلك كان لنا وقفة بصدد الاهتمام المبالغ فيه بالتكنولوجيا، لأنه يحوي الإيجابي والسلبي وخاصة على الأخلاق (بزوغ الأخلاق الاغترابية)، حيث يزيد إحساس الإنسان بالفقد واللاوعي ووقوفه عند مرحلة صفرية، لعدم قدرته على مسايرة التطورات المتلاحقة. استخدمنا في هذا البحث المنهج الجوهري وهو المنهج التحليلي النقدي بتحليل الفكرة البحثية، ثم نقدها بنظرتنا الشخصية. يتناول البحث عناصر متعددة منها على سبيل المثال مفهوم التكنولوجيا، وأهميتها، وأصنافها، وعلاقة التكنولوجيا بالأخلاق ثم مفاهيم أخلاقية مثل الاغتراب، وعلاقة التكنولوجيا بالسياسة (حروب حديثة) وتأثيرها على التطور والتسليح. وفي النهاية يأتي السؤال الجوهري كيف يمكننا التعامل مع التكنولوجيا وتأثيراتها تعامل يضمن لنا التعايش السلمي معها، بل والتعايش الكامل في منظومة من السعادة والتفاؤل التامين؟ وأخيرا جاءت النتائج ذات الطابع الخاص (رؤية الباحثة) وعلى سبيل المثال وليس على سبيل الحصر هي: ۱) حضارة تكنولوجية في محاولة منا للوصول إلى عالم غير متناقض حضاريا باختلافاته مع التكنولوجيا. ۲) التكنولوجيا والسياسة واستعرضنا في هذه النتيجة لبعض استخدام أسلحة الدمار الشامل وقدرتها على السلب الحضاري وتدمير الإنسان. ۳) أخلاقيات التكنولوجيا بين الموجب والسالب من زاويتي ما هو ضد التكنولوجيا وما هو مؤيد للتكنولوجيا بصفتها موجودة وبشدة في الأخلاق، ثم انتهينا في آخر النتائج بوجود توصيات ذات طابع فعال ونشط وضروري.