Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
46 result(s) for "التكوينات الجيولوجية"
Sort by:
تحليل جيومورفولوجي لمخاطر الانهيارات الأرضية باستخدام بيانات \RS\ و\GIS\ في منطقة حديثة غربي العراق
الأهداف: التعرف على الخصائص الطبيعية وتحليل دورها في التأثير على نشاط العمليات والانهيارات الأرضية وتحليل خصائص الانحدار وتأثيرها على تلك العلميات ومعرفة أنواع الانهيارات الأرضية وتصنيفها وأنواعها وأثرها على المنطقة وإمكانية الحد منه. المنهج: اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي القائم على وصف وتحليل العوامل الطبيعية والمورفومترية لبيان أثرها على عمليات الانهيارات الأرضية في منطقة الدراسة. النتائج: أن هناك مساحة بلغت (191.9كم²) تقع تكون ضمن مستويات الخطورة العالية من مجموع مساحة المنطقة البالغة (3214.36كم²) مشكلة نسبة (6%) من مساحة المنطقة، ومناطق أخرى تقع ضمن مستويات متوسطة الخطورة بمساحة بلغت (158.6كم²) شكلت ما نسبته (48.2%) من منطقة الدراسة، والمستوى الثالث كان لمناطق قليلة الخطورة وجاءت بمساحة بلغت (1473.8 كم²) ما نسبته (45.2%) من منطقة الدراسة. الخلاصة: إن منطقة الدراسة تتكون من تكوينات جيولوجية ضعيفة تكثر فيها تراكيب الضعف الجيولوجي من الفواصل والشقوق وسطوح الانفصال، فضلا عن التكوينات الفتاتية التي تتكون من الطين والغربيل والرمل، مما أدى إلى وجود بنية جيولوجية تساعد على حدوث الانهيارات الأرضية والتي تم مشاهدتها ميدانيا في المنطقة هي عمليات القطع للمنحدرات من أجل إنشاء المحال التجارية والمنازل فضلا عن مد الطرق؛ مما أدى إلى زيادة القص على هذه المنحدرات.
النمذجة المكانية للمخاطر الجيومورفولوجية للعمليات المورفوديناميكية في منطقة حديثة - غربي العراق
الأهداف: إيضاح مدى دقة استخدام بيانات الاستشعار عن بعد في تحديد مستويات الخطورة، ثم بالتعرف على العوامل الطبيعية للمنطقة ومدى تأثيرها في تحديد مستويات الخطورة وبناء أنموذج يبين مستويات المخاطر الجيومورفولوجية باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد (RS) ونظم المعلومات الجغرافية (GIS). المنهج: المنهج الاستقرائي والتحليلي وصولا إلى اعتماد الأساليب والطرائق الكمية في استعمال المعايير الرياضية وبرمجيات نظم المعلومات المكانية بغية بناء النماذج التي تحاكي الواقع لتقديم رؤية تحليلية لآليات العمل. النتائج: إمكانية الاعتماد على التقانات الحديثة في تحديد مستويات الخطورة من خلال بناء أنموذج رياضي لها واتضح وجود ثلاث مستويات للخطورة، إذ بلغت الأراضي قليلة الخطورة مساحة (1038.66 كم2) وهي تنتشر على جانبي نهر الفرات، أما المناطق متوسطة الخطورة بلغت مساحة (١٠٥٨ كم2) في حين بلغت مساحة المناطق الأكثر خطورة (1117.7 كم2). الخلاصة: تباين التكوينات الجيولوجية الضعيفة في المنطقة مما أدى إلى كثرة الفواصل الكسور وسطوح الانفصال واختلاف اتجاهات وأعداد التراكيب الخطية وخصائص السطح، فضلا عن فقر الغطاء النباتي في المنطقة، مما أدى إلى تباين مستويات الخطورة في المنطقة.
إعداد خريطة احتمالية مخاطر الإنهيارات الأرضية في حوض وادي شيوة جولميرك
تناول البحث دراسة حوض شيوه جولميرك الواقع في الجزء الشمال الشرقي من العراق ضمن نطاق الطيات العالية، بالاعتماد على تحليل المؤشرات الجيومورفولوجية والبشرية في الحوض باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وبالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والدراسة الميدانية. تهدف الدراسة الحالية إلى عمل نمذجة مكانية لغرض إنتاج خريطة احتمالية مخاطر الانهيارات الأرضية في الحوض وتحديد درجة خطورتها الجيومورفولوجية. أظهرت نتائج النمذجة أن (39.46%) من مساحة الحوض يقع ضمن درجة متوسطة خطورة الانهيارات الأرضية، يليها مناطق ذات الخطورة الانهيارات الأرضية المنخفضة بنسبة (28.73%). في حين بلغت مناطق الانهيارات الأرضية العالية (19.29%)، ومناطق الانهيارات الأرضية المنخفضة جدا (10.70%)، أما المناطق الانهيارات الأرضية عالية جدا شكلت نسبة (1.81%) من مساحة الحوض. الخريطة المنتجة يمكن الاعتماد عليها للحد من مخاطر الانهيارات الأرضية على التوسع الحاصل في استخدامات الأرض المختلفة.
استخدام المعطيات المورفومترية والهيدرولوجية للتنبؤ بالفيضانات المحتملة في حوض وادي الظليمي
يعد حوض وادي الظليمي من الأودية الموسمية التي تصب مباشرة في بحيرة الرزازة، إذ ينحدر من الغرب باتجاه الشرق نحو مصبه. ويتشكل الحوض من منطقة يصل ارتفاعها إلى ٢١٤ مترا فوق مستوى سطح البحر، إذ يبلغ طوله الإجمالي 41.6كم. ويتكون الحوض نفسه من أحواض ثانوية هي الحوض الغربي والحوض الجنوبي. تشترك في تباين الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية للحوض مجموعة من العوامل الطبيعية منها التكوينات الجيولوجية التي يعود أقدمها إلى تكوينات الزمن الجيولوجي الثلاثي وأحدثها ترسبات الزمن الرباعي، أما مناخيا فيسود المناخ شبه الجاف الذي يتسم بتذبذب التساقط المطري. وقد اعتمدت الدراسة على أنموذج سنايدر Snyder Model في تقدير حجم السيول وتحليل مخاطرها اعتمادا على الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية للحوض.
النمذجة المكانية المتعددة المعايير لتقييم حساسية منحدرات هضبة المعازة للانهيارات الأرضية بين مروحتي واديى الأحايوة وعمار شرق سوهاج
يعد تقييم حساسية المنحدرات للانهيارات الأرضية من أبرز القضايا التي حظيت باهتمام بالغ في العديد من الدراسات الجيومورفولوجية في الأدبيات العالمية، ولا سيما بعد أن أرغمت الطبيعة الإنسان على غزو تلك البيئات الوعرة وممارسته لنشاطاته المختلفة عليها أو على مقربة منها، وتعد منطقة الدراسة نموذجا صارخا لذلك، حيث احتضنت قاطنيها بعد أن ضاقت أراضي السهل الفيضي ذرعا بأهليها وعجزت عن توفير متطلباتهم، فوجدوا فيها متنفسا وملاذا للاستقرار رغم المخاطر التي تواجههم، فجاءت الدراسة لتقيم حساسية منحدراتها للانهيارات الأرضية لتحديد المواضع الخطرة ومواجهة أخطارها لتأمين حياتهم وأنشطتهم المختلفة باستخدام النمذجة المكانية متعددة المعايير استنادا إلى طريقة التسلسل الهرمي التحليلي (AHP) التي تعد أحد أبرز طرق اتخاذ القرار المتبعة في الدراسات الجيومورفولوجية، وقد أظهرت نتائج تلك النمذجة أن نحو 26.25% من مساحة المنطقة يقع ضمن فئات الحساسية العالية والعالية جدا، ومثلتها أقسام القمم Crests والأوجه الحرة Free Faces والحافات الراسية الأكثر ارتفاعا وانحدارا، ذات الصخور الأقل جودة بنيوية، في حين شغلت فئة الحساسية المتوسطة نحو 22.67% من تلك المساحة، وظهرت بوضوح على منحدرات الجانب الأيسر لوادي عمار، ومواضع متفرقة على منحدرات المنطقة، في حين شغلت المواضع ذات الحساسية الضعيفة للانهيارات الأرضية والضعيفة جدا على الترتيب نحو 26.17%، 24.73% من مساحة المنطقة ومثلتها المراوح الفيضية، والمباني، والأراضي الزراعية المقامة على حضيض الهضبة بعيدا عن مواضع الحافات الراسية.
الخصائص الطبيعية لوادي قالتويزان في تشكيل الحوض والجريان السطحي
تهدف الدراسة إلى التعرف على الخصائص الطبيعية لوادي قلاتوبزان في تشكيل الحوض والجريان السطحي فيه. كما تهدف إلى تقديم صورة عن طبيعة حوض وادي قلاتوبزان في تدهور التربة وتعريتها، والكشف طبيعة هذا التأثير باستعمال تقنيات الاستشعار عن بعد (RS) ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) لمعرفة تأثير الانجراف. معظم التكوينات الجيولوجية التي تشكل سطح منطقة الدراسة في الأجزاء الشمالية الشرقية تعرضت للتعرية والتعرية المائية، وتشكلت الأخاديد ووديان الأنهار، هذا يعكس كفاءة عمليات التعرية المائية بمرور الوقت أو عبر الزمن الجيولوجي. يقع حوض وادي قلاتوبزان من الناحية الجغرافية في قضاء كلار في محافظة السليمانية بين دائرتي عرض (45° 35ﹶ 6 ً -25ﹶ 53° 34) شمالاً. وخطي طول (45° 35ﹶ 6 ً -53ﹶ 21° 45) شرقاً، إذ تبلغ مساحته (١٤٩.٤٧٦ كم٢) وتتحدد المنطقة إداريا من الشمال والشمال الغربي قضاء كلار، ومن الشرق قضاء دربنديخان، ومن الجنوب قضاء خانقين ونهر ديالي. يُعد حوض وادي قلاتوبزان من الأحواض المهمة في محافظة السليمانية لأهميته الزراعية.
الخصائص المورفومترية للأودية الموسمية والحصاد المائي
تعد أحواض الأودية الموسمية من أكثر الأشكال الجيومورفولوجية انتشارا على سطح الأرض. كما إنها تعد من أهم الأشكال الجيومورفولوجية في ضل ظروف البيئات الجافة وشبه الجافة وتتأثر بعدد من العوامل الطبيعية مثل المناخ وأنواع التكوينات الجيولوجية وانحدار سطح الأرض. وغالبا ما يكون معدل هطول الأمطار في البيئات الجافة غير كافية لتلبية الاحتياج المائي اللازم لنمو النباتات في تلك المناطق إذ أن هذه الأمطار غالبا ما تأتي على شكل أمطار فجائية غزيرة لا يمكن أن يعول عليها في الدعم الزراعي مجدية على الصعيد الاقتصادي ففي بعض المناطق الصحراوية لا يتعدى معدل هطول الأمطار 200- 300 ملم في الموسم بشكل عام وبشكل خاص في منطقة الظليل لا يتعدى عن 250 ملم في الموسم هذا فضلا عن ضياع كميات كبيرة من مياه الأمطار من خلال جريانها ف بطون الأودية وتفرعتها وفي المناطق ذات المناسب المنخفضة، مما يؤدي بالنتيجة إلى تعرض التربة إلى أضرار ناتجة عن انجرافها بسبب جريان مياه الأمطار السريع وضعف التغطية النباتية وتعرض بعض المناطق إلى الانهيارات في البنية التحتية. وعليه نحن نواجه مشكلة كبيرة تستوجب المعالجة وبطرق علمية مدروسة تؤدي إلى الاستغلال الأمثل لهذه المعدلات المنخفضة من الهطول المطري وبالشكل الذي يحقق الاستفادة منها وتوفير الكميات اللازمة لنمو النباتات الصحراوية وخاصة الرعوية منها وبالإضافة إلى حل بعض المشاكل الناجمة عن هذه العوامل. ولتلافي حجم التأثيرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الناتجة عن هذه الظاهرة لابد لنا من الإدارة الجيدة للموارد الطبيعية في هذه المناطق وللوصول إلى أفضل الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من أكبر كمية ممكنة من المياه لمصلحة الإنسان. يتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الإقليمي والمنهج المورفومتوي المصادر الأولية للدراسة تتمثل في الخرائط التي يتم الحصول عليها من المركز الجغرافي مثل الخرائط الطبوغرافية بمقياس 1: 2500 بالإضافة إلى الخرائط الكنتورية التي بطبيعتها تظهر مناطق الارتفاع والانخفاض في المنطقة، ومرئيات فضائية للقمر الصناعي، وقد يتم معالجة كل البيانات بواسطة نظم المعلومات الجغرافية ونموذج الارتفاعات الرقمية المستشعر يتم حساب العديد من الخصائص المورفومترية لأحواض الأودية مثل الطول والعرض والمساحة والمحيط، مع رسم خرائط توضح حدود أحواض وشبكات تصريف الأودية وتفرعاتها لكن هناك بعض العوامل الطبيعية التي تؤثر على الكميات المستفادة منها مثل الارتفاع في معدلات الحرارة والتي تزيد من الفوارق المائية عن طريق التبخير والتكوينات الجيولوجية الصلبة التي تسرع في عملية فقدان المياه عن طريق تسريع جريانها، والتكوينات الرسوبية التي تسمح بتسريب المياه بسرعة إلى الطبقة التربة تحت السطح وعلى هذا الأساس توصلت الدراسة إلى أن أفضل الطرق للاستفادة من تلك المياه هي عن الطرق التي ابتدعها واتبعها إنسان المنطقة عن طريق ممارسة أكثر النشاطات البشرية الملائمة لظروف الطبيعة في المنطقة وهي الرعي والزراعة المطرية وبعض أساليب الحصاد المائي.