Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "التكيف مع الحياة الجامعية"
Sort by:
الذكاء العاطفي وعلاقته بالتكيف مع الحياة الجامعية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى كل من الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية. كما هدفت إلى الكشف عن العلاقة بينهما، ومعرفة أثر كل من النوع الاجتماعي والمستوى الدراسي والتخصص في كل من الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية. وكذلك التعرف إلى مدى مساهمة أبعاد الذكاء العاطفي مجتمعة ومنفردة في تفسير التكيف مع الحياة الجامعية. وقد بلغت عينة الدراسة (392) طالبا وطالبة (208 طالب و 184 طالبة)، طبق عليهم مقياسا الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية . وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المتوسطات الحسابية لدرجات أفراد عينة الدراسة على الذكاء العاطفي ككل وعلى التكيف مع الحياة الجامعية كانت مرتفعة ، كما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أفراد العينة على الذكاء العاطفي ككل تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي لصالح الإناث ، والمستوى الدراسي لصالح طلبة السنة الرابعة ، والتخصص لصالح الطلبة في التخصصات العلمية. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أفراد العينة على التكيف مع الحياة الجامعية تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي لصالح الإناث ، والمستوى الدراسي لصالح طلبة السنة الرابعة ، والتخصص لصالح الطلبة في التخصصات العلمية، وأظهرت نتائج الدراسة أن الذكاء العاطفي بأبعاده الخمسة يفسر ما نسبته 47.9 % من التباين في درجات الطلبة على مقياس التكيف مع الحياة الجامعية. وأوصت الدراسة بوضع برامج تساعد الطلبة على تنمية الذكاء العاطفي لديهم في مختلف المراحل الدراسية، وذلك لزيادة تكيفهم مع مجتمعاتهم.
فاعلية برنامج إرشادي جمعي مستند إلى الأسلوب المتعدد الوسائل في تحسين التكيف مع الحياة الجامعية لدى عينة من الطلبة الجدد في جامعة مؤتة
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي جمعي مستند إلى الأسلوب المتعدد الوسائل في تحسين مستوى التكيف مع الحياة الجامعية لدى عينة من الطلبة متدني التكيف في جامعة مؤتة، فقد تكونت عينة الدراسة من (32) طالبا وطالبة، وزعوا بالتساوي إلى مجموعتين: تجريبية، وضابطة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير أداتي الدراسة وهي مقياس التكيف مع الحياة الجامعية، وبرنامجاً إرشاديا جمعيا، وتم التأكد من الخصائص السيكو مترية لهما، أظهرت النتائج أن المتوسط الحسابي للتكيف مع الحياة الجامعية على الاختبار البعدي للمجموعة التجريبية كان أعلى منه لدى المجموعة الضابطة، مما يعكس فاعلية البرنامج، وكذلك استقرار هذا الأثر على اختبار المتابعة. وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحثان بضرورة دمج المهارات التي يحتاجها الطلبة للتكيف في الحياة الجامعية ضمن المساقات الدراسية.
التوافق مع الحياة الجامعية وعلاقته بالتكيف النفسي والاجتماعي والدراسي لدى طلبة سنة أولى في الجامعات الفلسطينية
هدفت هذه الدراسة لمعرفة التوافق مع الحياة الجامعية وعلاقته بالتكيف النفسي والاجتماعي والدراسي لدى طلبة سنة أولى في الجامعات الفلسطينية من خلال بعض المتغيرات كالنوع الاجتماعي ونوع الكلية والمعدل التراكمي للطالب، وللإجابة على أسئلة الدراسة والتحقق من فرضياتها طبق الباحث مقياس التوافق مع الحياة الجامعية على عينة الدراسة من طلبة سنة أولى في الجامعات الفلسطينية وقوامها (160) طالبا وطالبة موزعين على متغيرات الدراسة المختلفة، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة احصائية بين الجنسين في بعد التكيف النفسي والدرجة الكلية لصالح الذكور، وعن وجود فروق لصالح الكليات الإنسانية في التوافق العام وعن وجود فروق في درجات التوافق لصالح الحاصلين على معدلات مرتفعة، كما جاء التكيف الاجتماعي في المرتبة الأولى والتكيف النفسي في المرتبة الثانية والتكيف الدراسي في المرتبة الثالثة كما جاء التوافق العام مع المجتمع الجامعي فوق المتوسط، وقد أوصى الباحث ببعض التوصيات ذات العلاقة.
دور الخدمة الاجتماعية في تحسين الحياة الجامعية للطالبات من خلال مدخل التمكين
تهدف الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه الطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة الأميرة نورة، والمرتبطة بكل من الخدمات التي تقدمها الجامعة والعملية التعليمية، كما تهدف إلى التعرف على الدور الممارس للاختصاصية الاجتماعية مع الطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر الطالبات أنفسهن، ومن ثم الوصول إلى تصور علمي مقترح للخدمة الاجتماعية من خلال مدخل التمكين الاجتماعي للتعامل مع هذه الفئة. وهي دراسة وصفية استخدم فيها المسح الاجتماعي الشامل لجميع الطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة وبلغ عددهن (84)، واستمارة استبيان لجمع البيانات، وكان من أهم النتائج فيما يتعلق بخدمات الجامعة وجود قصور في تجهيزات المطاعم وعدم وجود برامج تهيئة وقصور في ربط الطالبات بسوق العمل، وفيما يتعلق بالعملية التعليمية اتضح أن أهم المشكلات صعوبة إجراءات التسجيل والحذف والإضافة وعدم مراعاة الخطة الدراسية لحالتهن، وقصور في إدراك عضو هيئة التدريس لأسلوب التعامل المناسب معهن، كما أظهرت النتائج وجود دور واضح للاختصاصية الاجتماعية مع هذه الفئة من وجهة نظر الطالبات أنفسهن، وخرجت الدراسة بتصور مقترح لدور الخدمة الاجتماعية مع الطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال مدخل التمكين الاجتماعي.
الدعم الأسري وعلاقته بقدرة الأبناء على التكيف مع ضغوط الدراسة
هدف البحث إلى دراسة الدعم الأسري وعلاقته بقدرة الأبناء على التكيف مع ضغوط الدراسة، ولتحقيق هذا الهدف، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، طريقة المسح الاجتماعي بالعينة وتم استخدام مقياس (الدعم الأسري وضغوط الدراسة) كأداة للبحث وهو من إعداد الباحثة حيث بلغت عباراته (40) عبارة من أجل تحديد طبيعة الدعم الأسري المقدم للأبناء وعلاقته بتكيفهم مع ضغوط الدراسة والتعامل معها، وتم سحب عينة عشوائية منتظمة من طلاب قسم علم الاجتماع في جامعة اللاذقية بلغ عددها (250) طالبا وطالبة، وبعد جمع البيانات تم تفريغها وتحليلها باستخدام برنامج spss والوصول إلى مجموعة من النتائج كان أهمها: وجود علاقة سلبية قوية بين الدعم الأسري والضغوط الدراسية، وأظهرت النتائج أن الدعم المادي يتصدر أشكال الدعم، في حين يحتاج الدعم المعرفي والنفسي إلى مزيد من التطوير لتعزيز التفاعل الإيجابي بين الأسرة والطالب. كما أظهرت الدراسة أن الضغوط الدراسية التي يواجهها الطلاب تتفاوت بين القلق المرتبط بالاختبارات وإدارة الوقت وصعوبة المواد الدراسية، كما تبين وجود بعض الفروق بالنسبة للدعم الأسري الذي يتلقاه الأبناء تبعا لبعض المتغيرات مثل: دخل الأسرة لصالح من كان دخل أسرتهم (بين 300 ألف والمليون شهريا)، وتبعا لمتغير مستوى تعليم الأب صالح التعليم الأعلى فكلما ارتفع مستوى تعليم الأب كان الدعم أكبر، وكذلك بالنسبة لمستوى تعليم الأم حيث كانت الفروق لصالح الأمهات الجامعيات، كما تبين عدم وجود فروق تبعا لمتغير عدد أفراد الأسرة، وفي نهاية البحث تم تقديم مجموعة من المقترحات التي تساهم في تعزيز دور الأسرة من أجل تقديم الدعم للأبناء لتحسين قدرتهم على مواجهة التحديات الدراسية.
مستوى مهارات الحياة وعلاقتها بالتكيف الأكاديمي لدى طلبة الجامعة الأردنية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف علاقة مهارات الحياة بالتكيف الأكاديمي لدى عينة من طلبة الجامعة الأردنية. تعد هذه الدراسة وصفية ارتباطية، فقد بلغت عينة الدراسة من (515) طالبا وطالبة تم اختيارها بالطريقة العشوائية العنقودية من طلبة البكالوريوس، كليات العلوم التربوية والآداب والعلوم والتمريض في الجامعة الأردنية منهم (104) من الذكور و(411) من الإناث، وتمثل هذه العينة ما نسبته 15% من مجموع الطلبة في هذه الكليات، وقد طبقت على أفراد عينة الدراسة أدوات الدراسة وهي مقياس مهارات الحياة، ومقياس التكيف الأكاديمي. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى مهارات الحياة لدى طلبة الجامعة الأردنية جاءت بدرجة مرتفعة أما نتائج التكيف الأكاديمي جاءت بدرجة متوسطة حسب المقاييس المستخدمة، كما أظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباطية موجبة متوسطة ذات دلالة إحصائية بين مهارات الحياة بدلالتها الكلية وأبعادها مع التكيف الأكاديمي. هذا، وقد أظهر تحليل الانحدار المتعدد المتدرج أنَّ مهارات الحياة قد فسرت ما مقداره (16.7%) من التباين في التكيف الأكاديمي.