Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
38 result(s) for "التكييف الاجتماعي"
Sort by:
التنمر الوظيفي وعلاقته ببعض العمليات الاجتماعية في بيئة العمل
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مشكلة التنمر الوظيفي وعلاقتها ببعض العمليات الاجتماعية في بيئة العمل والتي تعد من المشكلات التي حظيت باهتمام عالمي نظرا لكونها أكثر أنواع العنف انتشارا وتزايدا في جميع المؤسسات بأنحاء العالم، وانعكاس أثاره السلبية على العاملين والمناخ الوظيفي وأدائهم وكفاءة أداء العنصر البشري في المؤسسات الاقتصادية، حيث تهدف الدراسة إلى الكشف عن التنمر الوظيفي وعلاقته ببعض العمليات الاجتماعية في بيئة العمل \"مجال التعليم نموذجا\"، والتعرف على العلاقة بين التنمر الوظيفي والتكيف الاجتماعي كعملية من العمليات الاجتماعية المجمعة داخل بيئة العمل، وكذلك التعرف على العلاقة بين التنمر الوظيفي والتنافس كعملية من العمليات الاجتماعية المفرقة داخل بيئة العمل. وتبرز أهمية الدراسة في كونها تلقي الضوء على محاولة التخفيف من حدة الآثار السلبية على شريحة القوى العاملة الدافعة للإنتاج ومصدر مهم من مصادر تقدم المجتمع وازدهاره، وذلك من خلال ما تبرزه الدراسة من نتائج وتوصيات مما يمكن أن ينعكس في النهاية على تحسين الأداء وتحقيق التنمية الاقتصادية لدى العاملين. وقد استخدمت الدراسة الميدانية استبيانا كأداة لغرض جمع البيانات من عينة الدراسة كما استخدمت منهج المسح الاجتماعي بالعينة من المهن المختلفة بكليتي الهندسة الإلكترونية بجامعة المنوفية وكلية الدراسات الإنسانية بمحافظة الدقهلية جامعة الأزهر، وتمثلت عينة الدراسة في أنها عينة عشوائية عددها (۳۰۰) مفردة من مهن مختلفة بالكليتين وتم اختيارهم بطريقة عشوائية. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن مجموعة من النتائج تنتهجها العينة كان من أهمها تعدد وجهات النظر حول تحديد ماهية التنمر داخل بيئة العمل في كليتي الهندسة الإلكترونية وكلية الدراسات الإنسانية من وجهة نظر إجمالي العينة التي تعرضت للتنمر داخل بيئة العمل، وجاء في المرتبة الأولى \"توجيه الانتقاد بشكل غير مبرر وبصورة مستمرة\" بنسبة (64.02%)، مما يؤدي إلى التقليل من شأن الضحية والتخفيض من درجة إحساسها بذاتها، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية تنوع سلوكيات التنمر في بيئة العمل التي تقع في مستوى \"متوسط \" من وجهة نظر عينة الدراسة بمتوسط حسابي (1.73)، كما أكدت نتائج الدراسة الميدانية على وجود علاقة بين التنمر الوظيفي والتكيف الاجتماعي بدرجة كبيرة، وكانت من أهم مظاهر التكيف الاجتماعي داخل بيئة العمل التي احتلت المرتبة الأولى \"أشعر بالمسؤولية الاجتماعية في العمل، والتواصل مع الآخرين. كما أثبتت نتائج الدراسة الميدانية وجود علاقة بين التنمر الوظيفي داخل بيئة العمل والتنافس بين العاملين داخل بيئة العمل وكانت بدرجة متوسطة مما يساهم في جودة الحياة وتعزيز الإنتاجية من خلال التحسين المستمر والنمو المهني والكفاءة، وكانت درجة تحققها \"كبيرة\" من وجهة نظر عينة الدراسة بمتوسط حسابي (2.34)، وكانت من أهم مظاهره جاءت في المرتبة الأولى أبذل أقصى جهدي والتحسين المستمر للذات للحصول على النتائج المرجوة، بمتوسط حسابي (2.72)، وانحراف معياري (0.59). وبناء على ذلك، فقد قدم البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات للحد من انتشار هذه الظاهرة، أولها ضرورة وضع ضوابط إدارية تحمي العاملين بالجامعات المصرية من السلوك التنمري بأشكاله وتشجيع العاملين على امتلاك المعرفة القانونية بواجباتهم وحقوقهم، ونشر ثقافة احترام الغير وإيجاد بيئة آمنة وداعمة للإنجاز، واعتماد سياسة عدم التهاون في مواجهة هذه المشكلة.
L'information et le Capital Relationnel dans la Relation Médecin-Patient
L'article tente de montrer que la maladie chronique (le cancer) est traversée par des profondes inégalités sociales de santé selon que l'on soit un malade privilégié socialement introduit qui a la possibilité de mobiliser ses ressources relationnelles, financières et cognitives et celui, anonyme, contraint à l'errance sociale et thérapeutique pour tenter de se soigner. Ceci renforce indéniablement les inégalités sociales de santé attestées par le fait que les patients ayant un savoir médical et un capital relationnel ont la possibilité de mobiliser avec aisance les technologies de l'information et de la communication pour arracher un savoir plus précis sur les cancers.
العلاقة بين اجتزاز الأفكار والشعور بالوصمة الذاتية لدي عينة من المدمنين المتعافين
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين اجترار الأفكار والشعور بالوصمة لدى عينة من المدمنين المتعافين من الإدمان بعد العلاج الجبري، والمدمنين المتعافين من الإدمان بعد العلاج بإرادتهم. وقد تكونت العينة من (30) مدمنا متعافيا بعد العلاج الجبري، بمستشفى الأمل بجدة، و(30) مدمنا متعافيا بعد العلاج الإداري، بجمعية كفى لمكافحة التدخين والإدمان بجدة، وتراوحت أعمارهم من (21 إلى أقل من 30) سنة. وقد طبق عليهم مقياس الاستجابات الاجترارية المعد من ((Nolen-Hoksema,1991 وترجمة (شيماء عزت باشا 2015)، ومقياس الوصمة الذاتية للمتعاطي إعداد كل من (Luoma, Nobles, Dark, Hayes, O'Hair& Kohlenber,2013)، وترجمة (رشا عبدالفتاح الديدي- مريم صالح حسن ، ٢٠١٥). وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقة طردية دالة إحصائيا بين اجترار الأفكار والوصمة الذاتية لدى عينة الدراسة من المدمنين المتعافين بعد العلاج الجبري، وكذلك بعد العلاج الإرادي. كما أسفرت عن وجود فروق بين متوسطي درجات المدمنين المتعافين من الإدمان بعد العلاج الجبري، والمدمنين المتعافين من الإدمان بعد العلاج بإرادتهم في اجترار الأفكار، في اتجاه المدمنين المتعافين إراديا. كما أظهرت النتائج وجود فروق بين متوسطي درجات المدمنين المتعافين من الإدمان بعد العلاج الجبري، والمدمنين المتعافين من الإدمان بعد العلاج بإرادتهم في الوصمة الذاتية، باتجاه المدمنين المتعافين إراديا.
واقع جاهزية الأخصائيين النفسيين لإدارة الأزمات في قطاع غزة
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع جاهزية الأخصائيين النفسين لإدارة الأزمات في قطاع غزة ومعرفة هذا الواقع يختلف باختلاف المتغيرات (الجنس، الخبرة، مكان العمل). والكشف عن مستوى استخدام الأخصائيين النفسيين لبرامج إدارة الأزمات، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (٣٥٠) من الأخصائيين النفسيين على مستوى محافظات قطاع غزة ذكور وإناث من العاملين في مؤسسات المجتمع المحلي والمدارس التعليمية، وقام الباحث بإعداد أداة للتعرف على واقع جاهزية الأخصائيين النفسيين لإدارة الأزمات في قطاع غزة، وأسفرت نتائج الدراسة عن النتائج التالية: أن ممارسة الأخصائيين النفسيين لبرامج إدارة الأزمات في قطاع غزة قد كان متوسطها الحسابي أكبر من المتوسط المحايد (٢.٥) بوزن نسبي يتراوح بين٦٥%- ٧٤%، وبمستوى دلالة أقل من مستوى الدلالة المقبول في الدراسة وهو ٠,٠٥، مما يشير إلي جميع أبعاد ممارسة الأخصائيين النفسيين لبرامج إدارة الأزمات في قطاع غزة قد تجاوزت الدرجة الحيادية، وأن مستوى الدلالة لمتوسط الدرجة الكلية لجاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات في قطاع وأبعاده بين الذكور والإناث كان أكبر من مستوى الدلالة المقبول في الدراسة وهو 0,05 ( قيمة t المحسوبة < من قيمة t الجدولية) مما يعني أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ( 0.05= α) في متوسط جاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات في قطاع تعزى للجنس. وأن مستوى الدلالة لأبعاد جاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات التالية (قبل حدوث الأزمات، أثناء حدوث الأزمات، التقييم بعد حدوث الأزمات، مهارات التدخل النفسي بعد حدوث الأزمات ) كانت أكبر من مستوى الدلالة المقبول في الدراسة وهو 0,05( قيمة f المحسوبة< من قيمة f الجدولية) وهذا يدل على عدم وجود فروق ذات دلالة في تلك الأبعاد تعزى للخبرة، وأن مستوى الدلالة للدرجة الكلية لجاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات ولبعد أثناء حدوث الأزمات كانت أقل من مستوى الدلالة المقبول في الدراسة وهو ٠,٠٥(قيمة f المحسوبة < من قيمة f الجدولية) وهذا يدل على وجود فروق ذات دلالة في متوسط جاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات ولبعد أثناء حدوث الأزمات يعزى للخبرة (٣سنوات فأقل، ٤-٦سنوات، 7سنوات فأكثر) لصالح ٤ سنوات فأكثر. وأن مستوى الدلالة للدرجة الكلية لجاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات في قطاع تعزى لمكان العمل كانت أقل من مستوى الدلالة المقبول في الدراسة وهو 0,05 (قيمة t المحسوبة أقل من الجدولية) مما يشير وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 في متوسط جاهزية الأخصائيين النفسيين لممارسة برامج إدارة الأزمات في قطاع تعزى لمكان العمل لصالح الذين يعملون في المدارس.
الحاجات الاجتماعية والانفعالية لدى الطلاب الموهوبين من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الحاجات الاجتماعية والانفعالية ومستوى التلبية لها لدى الطلبة الموهوبين من وجهة نظرهم في محافظة جدة وتكونت عينة الدراسة من (120) طالباً تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس الحاجات الاجتماعية والانفعالية ومستوى تلبيتها ويقيس الحاجات الاجتماعية والانفعالية ومستوى تلبيتها ويقيس الحاجات الاجتماعية والانفعالية ومستوى تلبية الحاجات وكشفت النتائج على أن درجة الحاجات الاجتماعية والحاجات الانفعالية كانت قليلة، وكانت درجة تلبيتها في المدارس متوسطة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الاجتماعية والانفعالية ومستوى التلبية لدى الطلبة الموهوبين تعزى لمتغير الصف.
صعوبات تعليم المتخلفين عقليا
يعالج هذا المقال موضوعا مهما حول شريحة تمثل نسبة لا بأس بما في المجتمع، إنها فئة المتخلفين عقليا، إنهم أشخاص يحتاجون إلى رعاية خاصة، ولهم أيضا حقوق لابد من تحقيقها لهم، من أهمها تدريبهم وتعليمهم ليتمكنوا من التكيف والاندماج في المجتمع. إن تدريب وتعليم المتخلفين عقليا ليس بالأمر السهل، إذ لابد من توفير الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لتعليمهم. مما يجعل هذه المهمة توكل لمربين مكونين ومؤهلين للتعامل مع هذه الفئة. لكن أثناء أدائهم لمهامهم، تواجههم صعوبات مختلفة، من النواحي العلائقية، البيداغوجية والعملية المهنية.
التكسب من عمل الإعجابات
إن برامج ووسائل التواصل تتيح للمستخدمين التعبير عن رأيهم بضغط زر الإعجاب (Like) ويكون ذلك بمثابة توصية بمحتوى معين أو المساهمة في دعمه أو تعبير عن الاستمتاع به، وأصبح الإعجاب (Like) سائدا في جميع وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار... وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة البحث عن زيادته، إما لتسويق بعض المنتجات، أو لزيادة سعر الإعلان على الموقع أو القناة... لكثرة المعجبين أو المتابعين لها، أو سعيا وراء الشهرة؛ لذلك أصبحت مصدرا لكسب المال لدى كثير من الناس- سواء ببيعها أو شرائها -، فأصبحت الحاجة ملحة للوقوف على الحكم الشرعي لهذه المسألة؛ لذلك قمت بكتابة هذا البحث، وجعلته في تمهيد، وأربعة مباحث ذكرت في التمهيد مفهوم التكسب، والأعجاب ونشأته والسبب وراء البحث عن زيادته وطرق بيعه وشرائه، وأما المبحث الأول: فذكرت فيه صورة المسألة والأطراف المشتركة في المعاملة، وأما الثاني: تناولت فيه التكييف الفقهي للعلاقة التعاقدية بينهم، وأما الثالث: بحثت فيه الأثر المترتب عليه، وأما الرابع: فذكرت فيه حكم عمل الإعجاب بصفة عامة، ثم الخاتمة، ومن أهداف البحث: بيان التكييف الفقهي للعلاقة التعاقدية بين الأطراف والأثر المترتب عليه، ومن نتائج البحث: أن التكسب من عمل الإعجاب لا يجوز شرعا إذا كان العقد فاسدا، لما فيه من الكذب، والزور والغش... أما إذا خلا من ذلك فهو جائز.
الرخص الشرعية وتطبيقاتها في ظل انتشار الأوبئة
واكبت هذه الدراسة ما يمر به العالم اليوم من فيروس كورونا المستجد (covid19) حيث ابتلى العالم في مشارق الأرض ومغاربها بجائحة؛ منعت فيها الناس من ممارسة الحياة الطبيعية، وخاض الناس بشأن ذلك في الحديث عن إغلاق المساجد ولبس الكمامة والتباعد بين المصلين، وصلاة الطبيب الذي يحمل النجاسة، وتعطيل مناسك العمرة والحج، وما يتبع ذلك من أحكام الجنائز وغسل الميت، وفسخ عقد الإجارة، وغيرها من النوازل التي لم تكن موجودة من قبل، واستجدت أحكام لم يتصورها البعض فكانت هذه الدراسة ألا وهي \"الرخص الشرعية وتطبيقاتها في ظل انتشار الأوبئة دراسة فقهية مقارنة\"؛ لإزالة اللبس عن الناس في نوازل مستجدة. ومن خلال تتبع نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها، نجد أن حفظ النفس من الضروريات، فالشريعة السمحة استوعبت تلك المسائل في قواعدها الكلية؛ لذا رخص الله تعالى فيما أمر من العبادات بأنواع الرخص الشرعية للحفاظ على النفس البشرية. وقد تطرقت الدراسة في سبيل ذلك إلى عدة محاور تمثلت في: بيان مفهوم الرخص، والحكمة من تشريعها وضوابط العمل بها، وأخيرا كشفت الدراسة عن تطبيقات الرخص الشرعية التي ظهرت في الآونة الأخيرة.