Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
476 result(s) for "التلوث الإجتماعي"
Sort by:
مظاهر التلوث الاجتماعي في المجتمع الحضري الأبعاد والتداعيات
هدف هذا البحث إلى تعرف مستوى التلوث الاجتماعي لدى سكان مدينة أسيوط من ناحية، ومظاهر التلوث الاجتماعي وأسبابه وتداعياته والآليات المقترحة لمواجهته من وجهة نظر المتخصصين في علم الاجتماع من ناحية أخرى، واعتمد في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج المسح الاجتماعي، كما استخدم مقياس التلوث الاجتماعي ودليل المقابلة في جمع البيانات الميدانية. وطبق هذا البحث على عينة عشوائية بسيطة قوامها (600) مفردة من سكان مدينة أسيوط، كما طبق على (15) عضو من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في علم الاجتماع. وتوصلت أهم نتائج البحث إلى أن هناك مستوى متوسط من التلوث الاجتماعي في المحاور التالية (الروابط الأسرية والقرابية - العلاقات الاجتماعية - القيم المجتمعية - المعتقدات الثقافية) لدى سكان مدينة أسيوط. وأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في مستوى الروابط الأسرية والقرابية تعزى إلى السن والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والدخل الشهري للأسرة ومنطقة السكن ماعدا النوع. وأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في مستوى القيم المجتمعية والمعتقدات الثقافية تعزى إلى النوع والسن والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والدخل الشهري للأسرة ومنطقة السكن. وفي المقابل لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في مستوى العلاقات الاجتماعية تعزى إلى السن والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والدخل الشهري للأسرة ومنطقة السكن ماعدا النوع. أما بالنسبة لحالات الدراسة فقد أكدت على أن التلوث الاجتماعي يظهر بوضوح في المجتمعات الحضرية أكثر من المجتمعات الريفية، وأن أهم مظاهره تتمثل في ضعف الروابط الأسرية والقرابية وانتشار القيم والسلوكيات اللا أخلاقية، وجاءت في مقدمة أسبابه تراجع مسئوليات وأدوار الأسرة الحضرية وانتشار الفقر وغلاء المعيشة، وتحددت أهم تداعياته في ضعف الهوية الثقافية وتراجع الاستقرار الأمني والأمن الاجتماعي، وجاءت في مقدمة الآليات المقترحة لمواجهة التلوث الاجتماعي ضرورة الاهتمام بالبرامج التوعوية الموجهة للأسرة والاهتمام بتطوير المؤسسات التعليمية ومناهجها والقضاء على الفقر وتحسين مستوى المعيشة.
المدخل الوقائي والتصدي للعوامل المؤدية للعنف الطلابي بالمرحلة الإعدادية
ظهرت في الآونة الأخيرة انتشارا لأشكال متنوعة من العنف في المدارس، مما يؤثر على أداء المدارس لرسالتها التربوية والاجتماعية، وتعد مشكلة العنف الطلابي من أخطر المشكلات السلوكية التي يعاني منها الطلاب داخل المدارس، حيث أن هذه المشكلة تؤثر على نموهم الاجتماعي السوي. يعتبر المدخل الوقائي من المداخل الحديثة للممارسة العامة للخدمة الاجتماعية، ويساعد على التخفيف من العوامل المؤدية للعنف المدرسي خاصة لطلاب المرحلة الإعدادية، فالخدمة الاجتماعية المدرسية تسهم في علاج المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي تواجه الطلاب، وتعمل على توجيه تفاعلاتهم الاجتماعية والارتقاء بمستواهم بما يؤدى إلى ضبط السلوك وتغييره، والمدخل الوقائي يركز على التعامل مع العوامل المؤدية للمشكلات سواء من خلال منع ظهورها بالتصدي للعوامل المؤدية لها، وإما التقليل من حدة المشكلة في حالة ظهور البوادر الأولى لها، ويتم ذلك من خلال تنمية الاتجاهات الإيجابية والمهارات التي تُمكن الطلاب من مواجهة العوامل المؤدية للعنف، ومن ذلك سعت الدراسة الحالية إلى استخدام المدخل الوقائي وذلك من خلال التعامل مع العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور مشكلة العنف الطلابي سواء أكانت العوامل مرتبطة بالطالب أو المدرسين أو المدرسة أو الأسرة، وكذلك التدخل في المراحل الأولى لحدوث المشكلة.
Sustainable Development of Plastic Pollution Awareness Campaigns on Social Media
The Sustainable Development Initiative adopts environmental protection as one of its important goals. It aims to save the environmental sectors, reducing the depletion of environmental resources, pollution and protecting biodiversity. To enhance environmental safety, whether in the present or in the future, this research discussed the issue of plastic pollution and the unsustainable use of those materials and its danger effect to the environment. Also, enhancing the user sustainable participation in protecting the environment and changing environmentally unsafe behaviors to reduce pollution, and to encourage the efforts to sustain the environment, to improve the balanced averment, through a Sustainable development of social media awareness campaigns. The research problem lies in the huge increasing in the consumption of plastic materials despite of the great harm they inflict on living creatures, environment and society, and the weak awareness of the sustainable development goals that adopt a pro-direction to preserve the environment, living creatures and public health. Methodology: The research followed the descriptive analytical methodology to describe and analytic four awareness campaigns specially designed for the study, besides the experimental methodology through preparing a survey questionnaire on a 5-point Likert scale adapted from (Chin YSJ., 2019; Pretto et al., 2015) to measure the impact of the awareness campaigns to raise awareness of the effect of plastic pollution before and after the exposure to the campaigns (for a sample of four groups separately) and enhancing the changing in the unsustainable behavior of the audience in the unsafe usage of plastic. The research has come to several results; the most important states that \"there are statistically significant differences between the degrees of responses of the research samples towards the four awareness campaigns after the exposure\" depending on the audience segmentation.
واقع التلوث اللغوي في مواقع التواصل الاجتماعي
الهدف من القيام بهذه الورقة البحثية هو الغوص في أبعاد وأسباب وأثار انتشار ظاهرة التلوث اللغوي التي ارتبطت بمواقع التواصل الاجتماعي واستمدت خطرها من الغموض الذي تتسم به، فهي ظاهرة لغوية غير واضحة المعالم، لا تحكمها قواعد لغوية، أو صرفية، أو نحوية، أو إملائية وكل من يستخدم هذا النسق اللغوي الجديد يتصرف فيه بحسب حاجته وبحسب هواه، فمرة يكتب اللهجة العامية بالحروف العربية مع ركاكة واضحة في التعبير، وأخطاء لغوية ونحوية وصرفية ومرة ثانية يكتب اللهجة العامية بحروف أجنبية (فرنسية أو إنكليزية) فيكتب تراكيب ركيكة ويكثر من الأخطاء النحوية والصرفية ومرة ثالثة يمزج كتاباته في مواقع التواصل الاجتماعي بين نسق لساني مكون من النسقين اللسانيين السابقين، ونسق ثالث أيقوني في شكل صور...؛ لذلك فإن نتيجة هذه الصدمة التي مست جانبا مهما من النسق اللساني للغة العربية الفصحى جعل المهتمين باللغة العربية يدقون ناقوس الخطر ويشيرون صراحة إلى خطورة مثل هذه الأنساق اللغوية على اللغة العربية، كما تهدف هذه الورقة إلى إيجاد الحلول والأليات الممكنة للحد من انتشار هذه الظاهرة.
دور التسويق الاجتماعي في الحد من ظاهرة التلوث والحفاظ على البيئة
هدفت هذه الدراسة للتعرف على مدى مساهمة التسويق الاجتماعي في الحد من ظاهرة التلوث الذي أثرت بشكل سلبي على البيئة، وذلك بتفعيل وتوظيف حملات التسويق الاجتماعي، لنشر وتنمية الوعي البيئي وترسيخه بين أفراد المجتمع. سنستعرض التجربة الناجحة لكل من شركة Patagonia وشركة L'Oréal. والتي سعت كل منها للمشاركة في تنشيط السلوك الإيجابي، والحد من مشكل التلوث للحفاظ على توازن النظام البيئي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن. توصلت الدراسة إلى أن التسويق الاجتماعي يساهم بشكل كبير وملحوظ في تغيير السلوكيات السلبية للجمهور المستهدف اتجاه البيئة، بالإضافة إلى أن تبني فلسفة التسويق الاجتماعي مكن الشركتين محل الدراسة من تحقيق مركز تنافسي مميز والحفاظ على النمو بطريقة مستدامة.
التلوث البيئي في مدينة بغداد
إن التلوث البيئي مشكلة مستعصية عند أغلب المجتمعات، لاسيما تلك المنعوتة بدول العالم الثالث، ولأننا نعيش في مجتمع مأزوم نجد أن التلوث البيئي مشكلة غاية في التعقيد تتداخل في إيجادها مجموعة من المحركات السوسيوثقافية. ويمثل المكان خاصية مهمة في الثقافة العراقية، وهو مسؤول مباشر عن تدخلهم في إذكاء التلوث من عدمه، كما تشكل الحواس الخمسة خصوصية المجتمع أو الثقافة بالتعامل مع الوساخة والتلوث بشتى أنواعه.