Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "التمازج الحضاري"
Sort by:
التمازج الحضاري بين العرب الفاتحين وسكان البلدان المشرقية المفتوحة
بعد أن تم فتح خراسان نهائيا سنة ٣١ه/ ٦٥٣ م، في خلافة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وفي ولاية عبد الله بن عامر بن كريز وإلى البصرة توجهت أنظار العرب المسلمين نحو بلاد ما وراء النهر وذلك من أجل ضم مناطق جديدة للدولة العربية الإسلامية، وبالرغم من الصعوبة الجغرافية لبلاد ما وراء النهر إلا أن تصميم وإصرار المقاتلين العرب والمسلمين ذلل تلك الصعاب. وجاء إسكان بعض القبائل العربية في خراسان محور مهم في عملية الفتوحات العربية في بلاد ما وراء النهر لما أحدثه هذا الاستقرار لعوائل المقاتلين من تشجيع للتوجه نحو بلاد ما وراء النهر بعد أن ازداد عدد الساكنين من العرب المسلمين في خراسان فتطلب الأمر إيجاد مكان آخر متسع لهم، ثم استمر هذا التوجه والاستقرار في بلاد ما وراء النهر حتى أحدث نوع من التمازج الحضاري بين الوافدين والسكان الأصليين سواء في خراسان أو بلاد ما وراء النهر، حتى ظهر جيل جديد منفتح على عرى الإسلام، بعد أن دخل الكثيرين من أهالي بعض مدن بلاد ما وراء النهر الإسلام، وأخذت ترفد العالم أجمع بعلماء وفقهاء ومختلف العلوم التي أفادت المجتمعات كافة. قسم البحث الى أربعة مباحث، كان الأول بعنوان: المشروع العربي في البلدان المشرقية المفتوحة، والمبحث الثاني جاء بعنوان: دور الفاتحين في نشر الإسلام واللغة العربية في بلاد ما وراء النهر، أما المبحث الثالث فتطرق إلى: دور الفاتحين في بلورة عادات وتقاليد وأخلاقيات سكان بلاد ما وراء النهر، وأخيرا المبحث الرابع يبحث في دور الفاتحين في ازدهار الجوانب الاقتصادية والعمرانية في بلاد ما وراء النهر.
التواصل الحضاري والاقتصادي بين مناطق الحضنة وأقاليم برج بوعريريج عبر العصور
تحاول هذه الدراسة التاريخية، تسليط الضوء البحثي نحو مسألة هامة تتعلق بالتمازج الحضاري والتبادل الاقتصادي لمناطق الحضنة الشمالية مع الأقاليم الجغرافية المجاورة لها، حيث سنعرج في هذه الدراسة على العلاقة التي تربط بين الأقاليم الشمالية للحضنة مع المناطق الجنوبية لإقليم برج بوعريريج، وبصفة خاصة منطقة أو عرش أولاد اخلوف جنوب برج بوعريريج، هذه الأخيرة التي عرفت تطورا حضارياً بارزاً خلال الحقب التاريخية المتعاقبة، وذلك في مجالات عديدة أهمها الجانب الاقتصادي الذي شهد انتعاشاً منذ الحقبة الرومانية أين كان الإقليم يطلق عليه اسم \"إكوزيوم\"، ثم الفترة الإسلامية والعثمانية والاستعمارية الفرنسية، وهي الفترات التي كانت فيها للمنطقة اتصالات مباشرة مع منطقة الحضنة الشمالية، الأمر الذي ساهم في نشوء تمازج حضاري وتبادل اقتصادي بين الأقاليم المختلفة للجهتين الجنوبية لبرج بوعريريج والشمالية من إقليم الحضنة، وعليه ستحاول الدراسة التي بين أيدينا، الوقوف عند ملامح هذا التواصل الحضاري بين المنطقة المعنية بالدراسة وإقليم \"الحمادية\" جنوب برج بوعريريج كأنموذج لهذه الورقة البحثية.
مظاهر التمازج الثقافي بين تلمسان والأندلس
شهدت أقطار العد وتين، بلاد المغرب والأندلس تبادلا حضاريا كبيرا، برزت معالمه واضحة في جميع المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والفنية، من خلال رحلات العلماء المتبادلة، وسكان بلاد الأندلس المهاجرين لبلاد المغرب، فحصل تأثير بين الجانبين، ساهم في إثراء هتين الحضارتين، بالإضافة لما تمتع به كل حضارة من مظاهر وخصائص أصلية فيها، نابعة أساسا من عمق الحضارة العربية الإسلامية، في معالجتنا لهذا الموضوع، سيكون الحديث الوجيز هذا، استعراضا لأهم المظاهر التي برز من خلالها التمازج الثقافي بين تلمسان حاضرة البلاد المغرب، خاصة خلال حكم بني زيان، وبلاد الأندلس التي أفادت من خبرة أهلها سكان تلمسان في الكثير من المجالات، عبر محطات تاريخية متعددة، مركزين علي الصنائع أنموذجا لهذه الدراسة علي اعتبار كثير من تلك المظاهر لا تزال مستمرة في المجتمع التلمساني إلي الوقت الحالي.
في التمازج الثقافي المغربي محاكاة وحكيا
أوجه ومظاهر التمازج الثقافي ومظاهر التمازج الثقافي، الاثني منه والملي، متعددة في المغرب على أصعدة الفكر والأدب والتمثيلات المخيالية والسمعية البصرية، وعلى مستويات ومحاور متعددة، من إثنية، وملية، ولغويه، وجهوية. ويتجلى ذلك في قطاعات مختلفة، وعلى مستويات متعددة؛ من الممارسات الطقوسية، إلى الرمزيات التمثيلة، إلى عناصر البنيات اللغوية، وعناصر ومضامين البنيات السردية. وهذا التمازج ضارب في القدم على مستوى أحد مكوناته، ألا وهو مكون الثقافة اليهودية الذي يشكل محور هذه المساهمة. فإذا ما أخذنا محور الملة والمعتقدات مثلا، كأساس موضوعي للتصنيف والتمييز الانتمائيين، فإننا واجدون عناصر ثقافية كثيرة تخترقه باعتبارها عناصر اشتراك جامعة على مستوى الهوية الثقافية العامة، تعمل على معادلا وموازنة خصوصيات الانتماءات المباشرة للجماعات. ومظاهر تجلي تلك العناصر المازجة والجامعة والمخترقة للأبعاد الانتمائية المباشرة للجماعات ضاربة في القدم على مستوى المكون الفرعي للمنظومة الثقافية المغربية العامة الذي يشكل موضوعنا هنا، ألا وهو مكون الثقافة اليهودية في وجهها المغربي (judaisme marocain) على الخصوص كما قلنا. وستركز المساهمة الحالية على استجلاء بعض تمظهرات هذا المكون في الثقافة المغربية العامة من خلال نماذج للتمثيلات وأخرى للسرد. فأما التمثيلات، فسنتناول كعينة منها أوجها للتداخل المحاكاتي القائم في الثقافة المغربية مع بعض رمزيات الثقافة العبرانية الضاربة في القدم باعتبارها من بين أولى الثقافات المتوسطية الوافدة على شمال إفريقيا. وسنخص من تلك الأوجه التي ساهمت كعناصر ثقافية في تطور مظاهر الفن الشاراتي أو الشاراتية (heraldique) المغربية أوجه \"خاتم سليمان\"، و\"ترس داود\" و\"تاج التوراة\" وأما السرد فنتناول من خلاله ما يلي: 1-إشارات إلى تداخل الموضوعيات (thématiques)، والطراز (motifs)، والبنيويات (structures) بين نماذج مقارنة للأدبيات العالمية، أو العامية، ما بين الأوساط المسلمة من جهة، والأوساط اليهودية من جهة ثانية في المغرب، مع تركيز على نموذج للحكي الطفولي يتمثل في تقاليد المرددات الحكائية التي يغالب بها الأطفال اليهود النوم في ليلة عيد الفصح قصد متابعة مناسك العيد، ألا وهما مرددة (جدي، جدي)، ومرددة الواحد، أنا أعرفه\")؛ (2) نموذج للسرد المتطور، من خلال مجموعتين قصصيتين للأديب الصفريوي الأصل، جابرييل بن سمحون صاحب مسرحية \"ملك مغربي\" الشهيرة، ألا وهما (أ) \"المشاة على الماء\"، (ب) (\"يا لغادية بلكامون، يا لماجية بز عتر!\")، اللتين تؤثث عناصر الفضاء والزمن المغربيين إطارهما السردي، واللتين سنكتفي بالإشارة إليهما كوجه جديد لما كنا قد سميناه في تقديمنا لكتاب Simon Levy 2002 بــــــ \"الأدب المغربي الناطق بالعبرية\" (انظر أسبوعية)،10 mars 2002: p. 73 L 'Essentiel n وذلك بسبب ضيق وقت العرض وحيز النشر.