Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
97 result(s) for "التمثيل تاريخ"
Sort by:
فنون الإيماءة : المايم والبانتومايم
تمحورت اهتمام الكتاب وهدفه بمحاولة دراسة فن التمثيل الإيمائي الصامت، ورصد تطوره التأريخي العالمي والعربي، وتحديد أشكاله وأنماطه الأدائية وبنائها المفاهيمي والتقاني ويكشف الغمامة والغموض في الأنماط ويحدد ملامحها ونوضح الأشكال الاصطلاحي والمعرفي الذي تقع فيه العديد من المصادر والتراجم والبحوث، لما لهذا الدور المعرفي في تحديد الأطر الخاصة بمنهج الأداء الإيمائي الصامت وكل ما يخص المؤدي والأداء في خشبة المسرح وآلية التصميم والتأليف للعرض الإيمائي، بالإضافة إلى العناصر التقنية المرافقة للعرض المسرحي من ماكياج وأزياء وأصوات، كما نكشف الغطاء عن الإرث الأممي والعربي (القديم والحديث) في المشهد الإيمائي الصامت باعتباره منجزا إنسانيا، ثقافيا، وجماليا ؛ احتوى الكتاب على ستة فصول موسومة بالعناوين التالية : الفصل الأول : التطور التأريخي لفنون الإيماءة الصامت، الفصل الثاني : المؤدي الإيمائي الصامت : (الواجبات، والاشتراطات)، الفصل الثالث : كتابة السيناريو الصامت، طاقة التأليف، والمصمم الإيمائي، الفصل الرابع : التعبير الحركي للممثل الإيمائي، الفصل الخامس : التمثيل الإيمائي الصامت في الفرجة العربية، الفصل السادس : نموذج تطبيقي سيناريو صامت موجه للأطفال.
التمثيل التاريخي وخطاب الذاكرة في رواية \مملكة الزيوان\ للصديق حاج أحمد
لا شك أن أهم ما استهدفته رواية \"ملكة الزيوان\" لصاحبها (الصديق حاج أحمد) بخطابها المضمر، هو إعادة تشكيل الوعي بالهوية \"التواتية\" والصحراوية بشكل عام، تمهيداً لعملية مركزة مضادة، تتيح للتاريخ الذي لم يستحضر، وللذاكرة التي لم تكتب على مستوى الدوائر الرسمية والمؤسساتية أن يظهرا ويقولا كلمتيهما. تستعيد رواية \"مملكة الزيوان\" تجربة الإنسان التواتي/ الجنوبي/ الصحراوي الممتدة إلى مئات السنين، لتقاربها أركيولوجيا وثقافياً وتاريخياً، لكن داخل نسق تخييلي أدبي يتناص في كثير من تقنياته وتفاصيله مع الشكل السيري . إشكالية هذه الورقة تتمحور إذن حول مسألة التمثيل التاريخي، وحول الذاكرة التواتية وأشكال استعادتها على مستوى الخطاب الثقافي السائد، وموقف المتخيل الروائي من هذه التمثيلات.
وجه آخر لفكر ابن رشد: مواقف دينية وسياسية
اشتهر ابن رشد بدعوته إلى الارتقاء بالقول الفلسفي عن حيثيات التاريخي وملابسات الجزئي جاعلا من البرهان خطابه، ومن الإنسان بما هو إنسان مخاطبه. ومهمتنا في هذه الدراسة هي أن نذهب في اتجاه آخر، لإثبات وجه آخر لفلسفة ابن رشد يكشف عن بعض مواقفه الدينية والسياسية والاجتماعية؛ من قبيل مقارنة الأديان واستعادته لبعض الأحداث المؤسسة في تاريخ الحضارة الإسلامية، وفي تاريخ الدولة المغربية والحكم بالأندلس، وتدوينه لبعض التمثلات الاجتماعية السائدة في زمنه بخصوص العلاقات بين العرب والبربر. الغرض من البحث هو تتبع هذه التفاصيل التاريخية لفلسفة ابن رشد باعتبارها مدخلا لفهم طريقة تمثله وقراءته لبعض القضايا الدينية والأحداث التاريخية والظواهر الثقافية وطريقة استعادته لها في نصوصه.
فن التمثيل : نظريات وتقنيات جديدة لمسرح جديد
يشرح هذا الكتاب كيف تحول (فن التمثيل) من طقس ديني إلى ممارسة دينوية يقوم بها مجموعة من الأفراد في مكان معين وزمان محدد وفي هذا السياق يرصد الدكتور \"سامي عبد الحميد\" أسباب تطور المحاكاة من مسارها الديني إلى مسارها الدينوي المقصود وكيفيات ذلك التطور وحيثياته والنظريات التي نشرت الظاهرة المحاكاتية أو التمثيلية وبررت مظاهرها المسموعة والمرئية والمتحركة تلك التي يمارسها المحاكي أو الممثل كما ويتعرض أيضا إلى إختلاف آراء المنظرين والدراسين في التحليل والتفسير.
المسكوت عنه في لغة العرض المسرحي
تتشكل لغة العرض المسرحي من خلال مجموعة أدوات مادية وعناصر معنوية، فالممثلين والأزياء والإضاءة والإكسسوارات التي تمثل الكيان المادي للعرض، تمثل في الوقت ذاته كيانه المعنوي، عندما تتحول من مفردات تشكيلية في فضاء العرض المرئي إلى علامات حاملة لمدلولاتها التي تنتج معنى يتشكل عبر ارتباط وتداخل وترتيب حركتها، لتبدو كما لو إنها مفردات صياغة لغوية تتشكل في سياق جملة تحمل معناها المنفتح على أفق التلقي، أي إنها تمثل لغة خطاب العرض المسرحي. وبما إن العرض المسرحي يرسل للمتلقي إيحاءات متواصلة تتخطى حدود التعبير الذي تنقله جميع تلك الأدوات، وهي تباطن جزءا كبيرا من المعنى، فإن ما لم يصرح به العرض علنا، أو ما لم يود أن يكشف عنه مباشرة، والذي يوازي ما نطلق عليه (المسكوت عنه) في الأدب، هو صيرورة دائمة، ما إن يحسب المتلقي إنه وصل إليه، حتى ينفلت منه ويتقدم، وكل محاولة يقوم بها المتلقي ستكون إضافة وحدة صغيرة من وحدات بناء هيكل المعنى العام الذي يسعى العرض إلى اقتراح خطوط ملامحه العامة.. فما هي أطر وحدود المسكوت عنه في لغة العرض المسرحي..؟ وما أبعاده الجمالية..؟ وقد اختار الباحث عرض مسرحية (إنسوا هيروسترات) عينة لتطبيق ما جاء في الفصل النظري من البحث، وكانت أهم النتائج التي توصل إليها إن المسكوت عنه في لغة العرض يسحب المتلقي إلى ماهية الصراع الدرامي وجوهر تشكلاته الأسلوبية وتمفصلاته الجمالية، والمتلقي يؤسس قراءته للعرض وهو ينطلق أساسا من متن النص الدرامي، لتتحقق بذلك أبرز منطلقات البناء الجمالي التي تتشكل عبر معطيات المسكوت عنه في لغة العرض المسرحي.
فن التمثيل : الآفاق والأعماق
إن كل عاشق للمسرح وكل طالب ومحترف سينبهر بهذا الكتاب الرائع : أول تاريخ لفن التمثيل في العالم. إن إدوين ديور يقوم بأكثر من مجرد تأريخ زمني لتطور فن التمثيل. فهو يقدم سجلا مثيرا للمسارح والمسرحيات المتغيرة، وللطرق المختلفة التي فسرت بها الأدوار، وللتقنيات والأهداف المتعارضة، كما تكشف عنها الاقتباسات المباشرة من ممثلين ذوي الخبرة أمثال : جاريك، شرودر، تالما، كين، ششيبكين، ديوز، وكوكلان. وهو يستشهد كذلك بأقوال المخرجين والنقاد لكي تزود القارئ بمجموعة مناقشات أصلية حول الأساليب المختلفة للتمثيل. وقد غطيت كل النظريات الهامة من \"أرسطو\" إلى \"بريخت\"، ونوقشت كل فترة وكل نمط من فترات وأنماط المسرح. ومن ضمنها : الخطابة التقليدية للتراجيديا لإغريقية، الكوميديا ديلارتي المرتجلة، الإلقاء البلاغي لشعر شكسبير، الحيل أو الأساليب المسرحية البارعة التي خلدتها الكوميدي فرانسيز. إن أبعاد التمثيل وأعماقه، المكتوب بشكل ساخر وباعث على الثقة، هو عمل واسع المدى وثري في التفاصيل بشكل رائع.
مرجعيات النص المسرحي
إن النص هو نسق لغوي قابل للقراءة والتأويل، والقراءة الانموذجية للنص تقوم بدور تفعيل النص وربطه بنصوص آخري فالنص يتمثل ويفهم بتعالقه مع النصوص الأخرى، أي يستدعي نصوصا سابقة له يتفاعل معها ويعيد إنتاجها من جديد. لقد استعان الكاتب المسرحي بالمرجعيات بوصفها منجزا حضاريا وإبداعيا، إذ يعاد الموروث عير منظور عصري، ويصاغ بأبعاد فكرية وسياسية وفلسفية جديدة، وبذلك يتحول النص المرجعي إلى موضوع عام، يعالج قضايا إنسانية مما يزيد من فاعلية النص وينتج قراءات تأويلية، وانفتاح النص إلى إحالات نصية لا حصر لها. أما أهم النتائج التي توصلت إليها البحث فهي الاتي: لقد أفاد النص المسرحي من لعبة التداخل النصي بوصفه خطابا متفاعلا مع نصوص مختلفة كالقصة والشعر والرسم والسينما وأساليب مختلطة أخرى فضلا عن رصد أنواع الثقافات التي يمتلكها الكاتب. يلجأ بعض الكتاب الإفادة من النص القرآني باستثمار بعض الاقتباسات القرآنية مما يحدث تخلخلا في نسيج النص المسرحي. يوظف النص المسرحي نصوصا من الموروث الحكائي الأدبي، يبغي الكاتب من جراء عمله هذا تحقيق غايات فنية وأيديولوجية من جهة، وغايات جمالية من جهة أخرى، فضلا عن كونها حالة إنتاجية جديدة.
الجمهور بين المواجهة والمجابهة : جدلية العلاقة بين الجمهور والمسرح
يتناول مشكلة مهمة في المسرح ليس في العراق حسب بل في الوطن العربي عموما والكتاب يمثل محاولة دراسة لطبيعة العلاقة بين الجمهور والعرض المسرحي ذلك لان عملية الخلق الفني في المسرح تظل معادلة ناقصة ما لم تكتمل بعنصر جوهري ذلكم هو استيعاب الجمهور لما تنتجه من الاثار النفسية والكتاب مقسم إلى ثلاثة فصول إضافة إلى مقدمة تبين حيثيات البحث الفصل الاول يتضمن الجمهورالمعنى والمبنى والجمهور لغة والفصل الثاني تضمن بحثان هما المسرح وسيلة وطبيعة الجمهور والتوجه إليه في المسرح الاوربي والفصل الثالث تضمن عدة مباحث تجريبية في البحث عن الجمهور وكيفية تعامل بعض المخرجين مثل فوخس وراينهاردت وبرشت وغيره.
رسالة التمثيل عند شكسبير وعلاقتها بنظرية التمثيل عند ستانسلافسكي
وخلاصة البحث تتركز حقيقة على أن شكسبير كان رائدا في تأسيس طريقة فطرية عن طريق التجربة العملية والعقلية المتألقة والتي أراد أن يبني من خلالها مدرسة للمتفوقين والمبدعين من ممثلي القرن السادس عشر في عصر النهضة حيث قامت طريقته على احتضان الممثل المثقف والعارف بتسخير أدواته الإبداعية لسعادة المشاهدين آنذاك وتربية أخلاق أهل الصنعة من محترفي التمثيل، كما كانت طريقة ستانسلافسكي وحتى اليوم ترسم لنا نظرية تقوم على تطوير ذوق الناس وترفع من ثقافتهم درجات عليا وتعبر عن مبادئ الجمالية في معنى الفن وأهدافه الأخلاقية في فن المسرح .لذلك جاءت طريقة أو نظرية ستانسلافسكي التي تهتم بالجانب الأخلاقي والجانب التكنيكي وبالتمارين والتدريبات المستمرة بروح المسؤولية التي يتحملها المتدربين والمحترفين لتحقيق الصنعة والعلمية والاحتراف . لقد تطور الزمن منذ شكسبير الذي سعى لتدعيم مقومات الممثل التي تتمثل بالصوت والجسم عموما وهي نفسها عند ستانسلافسكي ولكنها أخذت أبعادا علمية تشرح وتنظر نحو التوازن الشعوري الداخلي والخارجي لنظام دخلت فيه تصنيفات الشعور واللاشعور .. التخيل والتركيز.. الظروف المعطاة، وذاكرة الانفعال النفسية وصولا إلى تحليل النص والشخصية مع وجوب تزامن الإيقاع وكلها يراد بها أن تصل بنا إلى ممثل قادر، محترف، ومتميز بصوته وجسمه وانفعالاته وأن يكون هو السيد المقتدر على إعطاء الحدث دوره الذي يستحق في أن يحاكيه الممثل بحياتية وواقعية تبتعد عن المبالغات والتسويف التي يرفضها شكسبير وستانسلافسكي معا وذلك عن طريق التدريب على الصدق في بناء الدور الذي يلعبه الممثل في السيطرة على الصوت والجسم لتصل المعلومة والمتعة التي يريد المسرح أن يوصل رسالته الفنية والعالمية الإنسانية والحضارية لكل زمان ومكان. ولذا وبعد عرض الباحث للمشكلة وتحليل أبعادها يرى أن رسائل شكسبير في تقويم الممثل وحثه على تحمل مسؤوليته أمام الدور وأمام الجمهور يقودنا إلى الخلاصة في أن نتائج البحث تشير إلى أن شكسبير يفكر بعمق في أن على الممثل مهمة إتقان ومعرفة ما يعمله عقلا وعاطفة ليقنع جمهوره ويؤثر فيهم صوتا وجسما كي يخلق لدوره حياة كالتي يحياها الإنسان بعيدا عن المبالغة في الحركة والزعيق في الصوت وتلك هي الصورة الأكاديمية المتطورة التي جاء بها ستانسلافسكي الذي سعى بنظريته التي أوجدت لفن المسرح علما. فلقد أكد على أن الاشتغال على الدور بمقومات ومعايير علمية وأخلاقية إنسانية جمالية تساهم في تحقيق متعة المشاهدة التي تعود إلى خلق الحياة للدور التي تمر عبر المراحل التي ذكرها الباحث . خلاصة القول أن الإثنان سعيا إلى بناء حياة لروح الإنسان سواء كان في القرن السادس عشر أو القرن العشرين والحادي والعشرين، وهكذا كانا الباحثين يسعيان لتأصيل فكرة الإبداع في الأداء التمثيلي، كان الأول قد صاغ أفكاره عن طريق التجربة العملية الفطرية، أما الثاني فصاغها بمعرفية أكاديمية علمية تكنيكية لصنع الممثل المثقف المبدع لكل دور وليس محصورا على دور واحد. لقد سعى الإثنان على تحقيق نموذجية الممثل العارف والسليم النطق والتلقائي في أداءه غير المبالغ في محاكاة حياة الناس بواقعية مبنية على صدق المشاعر والأحاسيس والإيمان في التأكيد على ثقافة الإبداع عند الممثل . يرى الباحث أن هناك تشابها قاسمه المشترك هو التدريب والتحليل الذي نادى به شكسبير لممثليه وتطور بعلمية ومنهجية بحثية عند ستانسلافسكي للوصول إلى أس العمل الفني ألا وهو الجمالية وخلق المتعة مع إيصال الرسالة التربوية والأخلاقية في البناء التمثيلي.