Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
66 result(s) for "التمييز الديني"
Sort by:
تضايف المذهبي والعرقي في الدستور الإيراني
سلطت الدراسة الضوء على تضايف المذهبي والعرقي في الدستور الإيراني \"أزمة الهوية والتعددية). فقد لعبت المسألتان القومية والمذهبية دورا حاسما في سياسات إيران الداخلية والخارجية، وفي هيكلية النظام وبنائه الداخلي، كذلك في علاقته مع الأطراف، فمازال التحدي السياسي التاريخي الأبرز أمام السلطة في إيران هو تأسيس هوية تطغي على التمايزات القومية والمذهبية، وتعلو على الانتماءات الثقافية واللغوية المتنوعة، الأصلية تاريخيا في إيران. وكشفت الدراسة عن فلسفة الدستور وعقيدته في إيران، والتمييز الديني والمذهبي، والتمييز القومي وسياسات الفرسنة. وخلصت الدراسة إلى أن السياسة حين تؤسس على الدين والمذهب، وتتخذ الدولة منهما أساسا أيديولوجيا لها، فمن المحال عليها، حينئذ، تحقيق مساواة عمومة بين الأفراد في الحقوق، فالدول التي تقوم على أساس ديني، كما يشير كارل ماركس، لا يمكن أن تنظر إلى البشر أو إلى المواطنين نظرة واحدة دون استثناء. فتعلقها بدينها الخاص والمذهب النوعي لهذا التدين، تدفعها إلى أن تحابي الأفراد على أساس ديانتهم ومذهبهم في أقل تقدير، وبالمقابل تتسع دائرة التعارض إزاء رعاياها من غير مذهبها، والمختلفين مع عقيدتها المركزية. هنا تتحول التناقضات السياسية بين مواطني الدولة إلى تناقضات دينية/ لاهوتية صرفة. وتنبثق تقاطبات وثنائيات من قبيل (المؤمن / الكافر). وفي المحصلة يستحيل تحقيق مساواة سياسية عمومية في نطاق الدولة بين الأفراد على أساس المواطنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الايديولوجية الاستئصالية لدى الغرب
تستهدف هذه الدراسة إبراز دور الغرب في مواجهة المظاهر الإسلامية فيما يخص حجاب المرأة المسلمة الذي أخذ الغرب يضيق به ذرعا، وقد بنيت الدراسة على فرضية قائمة على أن العلاقة بين المظاهر الإسلامية في واحدة منها الحجاب والسياسات الغربية علاقة طردية، وتشكل هذه الظاهرة \"الحجاب\" عاملا مؤرقا لصناع السياسة في الغـرب، وإن ما ذهبت إليه الدراسة من أهداف كانت بمجملها بيان واقع الحريـة الفرديـة لـدى المسلمين بالغرب، وأسباب التوجس من ظاهرة الحجاب لدى الغـربيين، كمـا أثـارت الدراسة عدة أسئلة ضمن إشكاليتها تعرضنا لها في ثنايا البحث، ولأغراض الوفاء بكـل بذلك تم استخدام المنهج الوصفي والتاريخي، لكونهما الأنسب في تحقيق المطلوب. لقد جاءت نتائج الدراسة مؤكدة لصحة الفرضية، كما أوصلتنا إلى عدة نتائج أهمها: إن التمسك بالحجاب ينبع من كونه رمزا للهوية الإسلامية، والضجة حوله ترمـي إلـى تسييس قضيته للنيل من المسلمين وهويتهم، وتركيز الغرب على الحجاب من بين مظاهر طوائف الأديان الأخرى لدليل على نظرته العنصرية. وأما أهم التوصيات فهي: التركيز في الدفاع عن قضية الحجاب على أصول علمانية الغرب، والنصوص الدستورية لدوله، وإعلان مبادئ حقوق الإنسان، وميثاق هيئة الأمم المتحدة، لأنها جميعا تنادي بوجوب ضمان الحرية العامة، بالإضافة إلى التمسك بالحجاب عن وعي لدى المسلمات، والابتعاد عن التشنج في درء المتهكمين.