Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
99 result(s) for "التناص اللغوي"
Sort by:
ظاهرة التناص في ديوان \رائحة التراب\ للشاعر إبراهيم مفتاح
يسعى هذا البحث إلى قراءة تناصية لشعر إبراهيم مفتاح، وتتنوع هذه القراءة بتنوع الأفكار والرؤى التي تحملها نصوصه الشعرية المعاصرة، وسيحاول إلقاء الضوء على أشكال التناص في شعره بوصفه أحد المتعاليات النصية، نظرية ومنهجا في آن واحد. وسيقوم البحث بممارسة التحليل التناصي على ديوان رائحة التراب، وتنبع أهمية الدراسة من كونها تعالج ظاهرة فنية في شعر مفتاح، لم يتم تحليلها ودراستها دراسة شاملة ومستقلة. وقد اشتملت الدراسة على تمهيد وثلاثة مباحث، الأول: التناص مع الأدب، والثاني: التناص مع التاريخ، والثالث: التناص مع التراث الشعبي، وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج من أهمها: قدرة الشاعر على دمج أنواع متعددة من التناص في النص الشعري الواحد، ليبرهن من خلاله على مقدرته الشعرية، وانفتاح أفق نصه الشعري على المرجعيات الثقافية والمعرفية والدينية والتاريخية وغيرها من المرجعيات التي تسهم في إغناء التجربة الشعرية، وإنتاج العديد من الدلالات الجديدة، وإضفاء المصداقية والواقعية والقوة في التعبير.
تجليات التناص الديني في قصة \سه دوست / الأصدقاء الثلاث\ للكاتب الإيراني المعاصر نقي سليماني
يدرس هذا البحث جهود الكاتب الإيراني المعاصر (نقى سليماني) في توظيف التناص الديني في قصة (سه دوست/ الأصدقاء الثلاث) (1) مع الحديث النبوي الشريف \"حديث الغار\"، ومع بعض آيات القرآن الكريم، وبعض القصص القرآنية، فضلا عن بعض الأحاديث النبوية الشريفة الأخرى؛ وفي سبيل تحقيق ذلك يشير البحث إلى مفهوم التناص، ويعدد صوره وأشكاله المختلفة، ثم يشرح الفلسفة التي يتأسس عليها، موضحا مدى أهمية التناص الديني في النصوص الأدبية بصفة عامة. ينتقل البحث- بعد ذلك- ليرصد ملامح التناص في القصة موضوع الدراسة عبر عناصرها المختلفة من أفكار، وشخصيات، وصراع، ولغة سردية، وفضاء زماني ومكاني؛ وذلك في شيء من التفصيل، موضحا الأساليب المتنوعة التي لجأ إليها الكاتب لتحقيق عملية التناص الديني داخل هذه القصة المعاصرة. وقد أبرزت نتائج البحث أن التناص الديني في قصة (الأصدقاء الثلاث) تحقق عبر قانون (العكس والقلب، وقد تبلورت ملامحه عن طريق التطابق أحيانا، والتفاعل والتداخل بين القصة المستحدثة والنصوص الدينية التراثية أحيانا أخرى، وقد لجأ الكاتب في ذلك إلى التناص المؤتلف تارة، والتناص المختلف تارة أخرى، متوسلا ببعض الأساليب المهمة كأسلوب الاستدعاء، والاقتباس، والاستلهام، والانزياح، وغيره.
مظاهر التناص في رسائل الاتصالات التسويقية المتكاملة وارتباطاته النفسية
الدراسة من نوعية البحوث الوصفية التي توظف تحليلا للتناص يتضمن تفكيك النص لتبيان تعالقاته، ومقاربات النص الغائب والنص الحاضر، بالتركيز على وصف طبيعة الحوارية داخل بنية رسائل الاتصالات التسويقية. كما وظفت الدراسة المسح الميداني على عينة من المصريين للتعرف على طبيعة إدراكهم للتناص وعلاقته بمشاعرهم إزاء الرسائل التي يتعرضون لها. ضمن رسائل الاتصالات التسويقية التي تم إطلاقها في مصر خلال شهر رمضان من العام الهجري 1442 تم سحب عينة عمدية تحتوى على ٣ إعلانات تلفزيونية بواقع إعلان لشركة اورانج، وإعلان لشركة فودافون، وإعلان لشركة اتصالات بهدف تحليل التناص داخل بنية تلك الإعلانات. وبالنسبة للجمهور المصري (مجتمع الدراسة الميدانية) فقد تم سحب عينة قوامها ٣٠٠ مفردة مقسمة بين ذكور وإناث متوسطي العمر (من ٣٥ إلى ٥5 عاما). أثبتت نتائج الدراسة أن نمط التناص الخارج داخل الاتصالات التسويقية للعلامات التجارية يمكن أن يحقق آثارا نفسية إيجابية لدى المتلقي حين يثير مخيلته وينال إعجابه واستحسانه ويزيد من فرص قبوله للنص الاتصالي التسويقي وكذا يزيد من فرص تفاعله معه. وربما يتحقق على مستوى المتلقي، من خلال تعرضه للتناص الخارجي، نوع من المتعة من خلال استحضار حالة مزاجية إيجابية ومحابية.
التناص في روايات عبدالبديع عبدالله
التناص من المصطلحات الحديثة التي دخلت في الأدب العربي، إلا إن له جذورا في التراث العربي بتسميات ومصطلحات أخرى كانت معروفة قديما عند النقاد العرب (كالاقتباس والتضمين والاستشهاد والانتحال والسرقة والنسخ)، وطريقة توظيف التناص في النصوص تدل على مدى ثقافة الكاتب واطلاعه على النصوص السابقة، حيث يعمد الكاتب إلى تضمينها في نصوصه بشكل واع أو غير واع لكي يخدم فكرة نصه، وقد استطاع عبد البديع عبد الله من خلال رواياته أن يوظف التناص بأنواعه الديني، الأدبي، الشعبي بما يلائم تقنيات الكتابة.
التناص في قلائد العقيان
تتناول هذه الدراسة (التناص في أدب التراجم السردية في كتاب قلائد العقيان) للفتح بن خاقان، إذ تخصص لتداخل الأجناس وتعالق النصوص في القلائد، ويتضمن التناص القرآني والأدبي والتاريخي، وقد توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج كان أهمها: أن التناص سار في القلائد على ثلاثة أنماط، حيث أفاد النص الترجمي من القرآن الكريم واستلهم بعض آياته ليوظفها في سياقات جديدة، كما تقاطع مع الأدب العربي بشعره ونثره من (أمثال وأدب رحلات وتعابير اصطلاحية)، كما يمتاح النص الترجمي من سلطة المرجع التاريخي دون أن يفقد الخصوصية المميزة له بوصفه خطاباً نثرياً أدبياً.
التناص في السخرية الأدبية عن أحمد خالد توفيق
نقب الباحث في بحثه هذا عن ماهية التناص، معتمدا في إظهار دلالة المصطلح على الربط بين الحداثة الغربية والتراث العربي القديم؛ لأن النص المدروس نص عربي؛ وثمة خصوصيات لكل بيئة أدبية؛ فهي وحدها صاحبة القول الفصل في مسألة تقبل المصطلح الوافد جملة وتفصيلاً أو رفضه أو إخضاعه لتعديل دلالي؛ بغية الوصول في النهاية إلى خدمة الدراسات النقدية التطبيقية في الأدب العربي. ويخلص الباحث عقب ذلك إلى الجزء التطبيقي الذي يتناول فيه كيفية توظيف التناص توظيفا فنيا في خدمة نصوص السخرية الأدبية، متخذا نصوص السخرية للأديب أحمد خالد توفيق -نموذجا تطبيقاً؛ نظراً لما يمتلكه ذلك الأديب من طريقة فنية خاصة في معالجته للتناص في نصوص السخرية لديه، وقد حرص الباحث في بحثه على إظهار طرائق التفاعل المولد للسخرية بين النصين؛ نص الأديب والنص الآخر. وقد تمخض هذا البحث عن عدد من النتائج المهمة، والتي تتلخص في أن الأديب أحمد خالد توفيق له اختياراته الخاصة من نصوص الآخرين؛ وأن النص الآخر قد التحم بنص الأديب على مستوى الصياغة، بينما كان للأديب موقف دلالي واضح من النص الآخر.
توظيف القرآن الكريم في المعجم
تتناول هذه الدراسة توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناص، وتهتم بكيفية توظيف الشواهد القرآنية التي ترد في المعجم في ضوء نظرية التناص؛ لكون المعجم يمثل خطاباً كلياً يحتوي على خطاب معجمي صغير. ويقع توظيف الشواهد القرآنية (التناص القرآني) في الخطاب المعجم الصغير الذي يشكل الخطاب المعجمي الكبير، مما نتج عن ذلك تنوع في توظيف الشواهد، طبقاً لمناهج التناص القرآني. لهذا سار توظيف الشواهد القرآنية (التناص القرآني) في ثلاثة اتجاهات هي: التناص الاقتباسي والتناص الإحالي والتناص الإيحائي، وكان لكل اتجاه سمات تميزه عن غيره، فالتناص الاقتباسي يختلف عن التناص الإحالي والإيحائي، مع وجود علاقة ربط قوية بين التناص الإحالي والإيحائي؛ وهي وقوعهما في النصوص المعجمية ذات الدلالة المفتوحة التي تعمل على استدعاء آيات قرآنية في أكثر من موضع، وهو عكس التناص الاقتباسي.
التجليات العكسية لصورة ليل أمرئ القيس في الشعر العربي الحديث
تهدف هذه الدراسة إلى قراءة مظاهر التناص العكس ي بين النص الشعري العربي الحديث، وصورة ليل امرئ القيس، وقد استفادت من بعض إجراءات المنهج السيميائي والأسلوبي، ومقولات نظرية التناص، وذلك وفق فكرة المحاكاة والتحويل على مستوى الدوال ومدلولاتها المعجمية والسياقية، وبناء التركيب الشعري، وتشكيل الصورة، كما حاولت قراءة ملامح التجاور بين التناص العكسي والطردي، وقد توصلت الدراسة إلى أن الشاعر الحديث قد تمكن في هذا الأداء من استثمار النص الغائب في التعبير عن كثير من الرؤى المختلفة، والمشاعر المتباينة.
موقف الراغب الأصفهاني من قضية السرقات الشعرية
تناولت الدراسة الحالية موقف الراغب الأصفهاني قضية السرقات الشعرية في ضوء نظرية التناص، وهذه القضية شغلت الساحة النقدية، وعني بها الراغب الأصفهاني في كتابه (أفانين البلاغة)، وحاولت الدراسة إبراز رؤيته لهذه القضية، وحللت مناقشته لها، وكشفت عما أفاده من سابقيه، وما اختلف فيه معهم، وما أضافه إليهم، وانتهت إلى جملة من النتائج كان من أبرزها أن للراغب رؤية نقدية مستقلة خالف فيها كثيرا ممن سبقه؛ إذ نفي السرقة عن كل شاعر يتناول المعاني الشائعة، أو يزيد معنى على معنى، أو ينقله من باب لآخر، أو يبسط ما أوجزه غيره، أو يختصر ما بسطه سواه، وبهذه فتح المجال واسعا للحركة الإبداعية أمام الشعراء، ومهد قديما لما أكدت عليه نظرية التناص حديثا من منح النص القدرة على التأثر بالنصوص الأخرى، والتفاعل معها دون الذوبان فيها. كما قعد الراغب لأحد عشر مصطلحا من مصطلحات السرقات الشعرية، وأصل لمفاهيمها مما أثر في منهج البحث النقدي، وظهر هذا الأثر في ضبط هذه المصطلحات بأسلوب علمي، وطريق منهجي جمع فيه بين التنظير والتطبيق.