Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "التنبكتي، أحمد بابا الصنهاجي، ت. 1627 م"
Sort by:
بيت السنوسي التلمساني من خلال كتاب \اللآلي السندسية في الفضائل السنوسية\ لأحمد بابا التنبكتي
يعد موضوع البيوتات العلمية من أهم المواضيع التي تطرق إليها المؤرخون قديما وحديثا، إذ تكمن أهمية الموضوع في محاولة إبراز مكانة هذه البيوتات العلمية من خلال ورود أسمائها وأعلامها ضمن كتب المناقب والتراجم، حيث استطاعت هذه البيوتات بفضل مكانتها العلمية أن تفرض حضورها الاجتماعي، وأن تعتلي أعلى المراتب الدينية والسياسية، بفضل جملة من العوامل المختلفة كان لها بالغ الأثر في إبراز ظاهرة أقل ما يمكننا أن نصفها بأنها أنتجت ملمحا حضاريا عريقا للحواضر التي تنتمي إليها، ومن أبرز هذه البيوتات العلمية التي زخرت بها كتب التراجم نجد بيت السنوسي التلمساني، الذي يعد من أكثر البيوتات التلمسانية شهرة، نظرا لذيوع صوت أعلامه وبالأخص عالمه الأشهر محمد بن يوسف السنوسي، الذي أفرد له تلميذه محمد بن عمر الملالي كتابا سماه بـ\"المواهب القدوسية في المناقب السنوسية\"، ومن بعده أحمد بابا التمبكتي كتابا سماه بـ: \"اللآلي السندسية في الفضائل السنوسية\" حيث يعد هذا الأخير مختصرا للكتاب السابق، وهو محور هذه الدراسة.
مؤلفات تنبكتية متداولة بأشهر الجوامع المغربية
رصد المقال مؤلفات تنبكتية متداولة بأشهر الجوامع المغربية. أوضح ما حققه علماء تنبكتو تكوينهم الذاتي، وذلك باستقبالهم لعلماء مغاربة، أو رحلتهم إلى بلاد المشرق والمغرب، حيث أصبحوا بإمكانهم في نهاية القرن (16م) الوصول إلى مرتبة الشهرة الكبرى داخل أمصار متعددة من العالم الإسلامي. وحلل مؤلفين لعالمين من تنبكتو، أحدهما في الفقه والآخر في الخلاف العالي في النحو، جاء الأول بعنوان منن الرب الجليل في بيان مهمات الشيخ خليل لأحمد بابا التنبكتي، والذي جاء في (3) مجلدات، بجامع الشرفاء بمراكش، مشيرًا إلى بيان المنهج الفقهي عنده، والمنهج الأصولي والمقاصدي والفقهي عند شارح المنن. وكشف عن الأدلة الأصولية غير المتفق عليها والتي رجع إليها أحمد بابا، وهي الاستحسان، والاستصحاب، وسد الذرائع، وأقوال الصحابة، والعرف والعادة، والاستقراء، والتعليل بالمقاصد العامة، والخاصة، والجزئية، وبالمفسدة، وغيرها. وبين المصادر والمراجع المعتمدة في المنن. وتحدث عن الفتوحات القومية في شرح الأجرومية، وهو متداولاً بفاس إلى غاية القرن (19)، مبينًا أنه قد ألفت شروحات من بعض علماء القرويين. واختتم البحث ببيان أن اللغة العربية أصبحت خلال العصر الاسكي لغة رسمية سعت السلطة العلمية والسياسية لنشرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024