Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
692 result(s) for "التنشئة الوالدية"
Sort by:
أساليب التنشئة الوالدية المدركة وعلاقتها بتوكيد الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمحافظة المخواة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن نوعية أساليب التنشئة الوالدية المدركة، ودرجة توكيد الذات والعلاقة بينهما لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمحافظة المخواة، ولتحقيق هذه الأهداف اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بصورته الارتباطية، حيث تم التحقق من صدق وثبات مقياسي: أساليب التنشئة الوالدية المدركة (تقنين: عبد الرحمن والمغربي، 1989 م)، وتوكيد الذات (غريب: 1994 م)، وتطبيقهما على عينة الدراسة البالغ عددها ( 324 ) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة بمدارس إدارة تعليم المخواة، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، توصلت الدراسة إلى أن أبرز أساليب المعاملة الوالدية هي: التشجيع تلاه التعاطف الوالدي، وذلك في كل من صورة الأب وصورة الأم، كما جاءت درجة توكيد الذات متوسطة، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أساليب التنشئة الوالدية تعزى لمتغيري التحصيل الدراسي ومستوى تعليم الأم، وكذا مستوى تعليم الأب عدا أربعة أساليب (الحرمان، والإذلال، والتشجيع، والتدليل)، كذلك لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة توكيد الذات تعزى لمتغيري مستوى تعليم الأم، وكذا مستوى تعليم الأب، فيما وجدت فروق تعزى لمتغير التحصيل لصالح ذوات التحصيل المرتفع (ممتاز)، كما بينت النتائج أنه لا توجد علاقة بين أساليب التنشئة الوالدية وتوكيد الذات عدا أسلوب التوجيه للأفضل) وكانت علاقته بتوكيد الذات موجبة، أما أسلوبي (الحرمان والإذلال) فكانت علاقتهما سالبة، ووفقاً لهذه النتائج تم تقديم مجموعة من التوصيات، ومنها حث الأسر على اتباع أساليب تنشئة إيجابية مع الطالبات في مرحلة المراهقة.
Parenting Styles, Attachment and Emotional Support as Determinants of Adjustment to College Life among Fresh Undergraduates
The study examined the relationship of parenting styles, attachment and emotional support with adjustment to college life among fresh undergraduates. The study employed a correlational design as a guide. Three hundred fresh undergraduates of the Federal University, Oye-Ekiti, Nigeria -123 males; 177 females, who were selected through Strat-ified random sampling approach participated in the study. The Student Adaptation to College Questionnaire (SACQ; α=.93); Parental Authority Questionnaire (PAQ; α=.92); Attachment Style Questionnaire (ASQ; α=.88); and Perceived Emotional Support Scale (PES; α=.89) were the instrument used for data collection. The data generated were statistically analysed with the aid of Pearson Product Moment Correlation and Multiple Regression Model. The statistical results showed that the three predictor variables jointly accounted for a total of 60% of the overall variance in adjustment to college life. Based on the contribution of each of the predictor variables, Authoritarianism and Permissiveness parenting styles, negatively and significantly predicted adjustment to college life. However, attachment styles, Authoritative par-enting style and emotional support significantly and directly predicted adjustment to college life. Seeing the investigated variables had significant effect on college adjustment, it was recommended that university authorities and policy makers should design a program that will lessen the impact of negative parenting and improve secure attachment styles and emotional support among fresh undergraduates.
جودة الحياة النفسية للوالدين وعلاقتها بتقدير الذات لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة
الأهداف: سعت الدراسة إلى تعرّف جودة الحياة النفسية للوالدين وعلاقتها بتقدير الذات لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة. المنهج: استخدم المنهج الوصفي (التصميم الارتباطي والمقارن). بلغ عدد المشاركين 810 من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة، وطبق مقياسان، هما: مقياس جودة الحياة النفسية للوالدين، ومقياس تقدير الذات للأطفال. النتائج أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى مرتفع من جودة الحياة النفسية وأبعادها لدى والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة؛ إذ اتضح أن المتوسط الحسابي ككل للمشاركين على مقياس جودة الحياة النفسية وأبعادها أعلى من المتوسط الفرضي للدرجة الكلية لجودة الحياة النفسية. كما اتضح وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين جودة الحياة النفسية وأبعادها (تقبل الذات، والعلاقات الاجتماعية الإيجابية، والاستقلالية في الحياة، والتمكن البيئي في الحياة، والهدف من الحياة، والنمو والتطور الشخصي، والدرجة الكلية) لدى الوالدين وبين تقدير الذات وأبعاده (الإيجابية، والشعور بالقيمة الشخصية، والكفاءة الاجتماعية، والدرجة الكلية) لدى عينة من والدي أطفال مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة جدة. الخاتمة: إن جودة الحياة النفسية المرتفعة ترجع إلى ما يمتلكه الفرد من إمكانات وقدرات إيجابية تساعده على مجابهة المشكلات الحياتية بطريقة أفضل، وأنه كلما ارتفعت جودة الحياة النفسية للوالدين استطاعا تقديم التربية الصالحة المناسبة للأبناء مهما تباينت المراحل العمرية والخصائص النمائية والشخصية بينهم، وأن التربية والتنشئة الوالدية الجيدة تؤثر بشكل إيجابي على ما يسمى بعد تقدير الذات لدى الطفل وهي الإيجابية، وبعد الشعور بالقيمة الشخصية، وبعد الكفاءة الاجتماعية.
الجدارة الوالدية كمحدد لتقرير المصير لدى أمهات أطفال الذاتويين
تهدف الدراسة الكشف عن مدي إسهام الجدارة الوالدية في التنبؤ بتقرير المصير، والكشف عن مدي اختلاف كل من الجدارة الوالدية و تقرير المصير باختلاف بعض المتغيرات الديموجرافية (العمر-المستوي التعليمي)، تكونت العينة من(ن: ١٠٠ )من الأمهات تتراوح أعمارهن ما بين (٢٦- ٤٥)، طبقي عليهن مقياسي الجدارة الوالدية و تقرير المصير، وتوصلت النتائج إلي: الجدارة الوالدية تسهم في التنبؤ بتقرير المصير لدي أمهات أطفال الذاتوية، ولا تختلف كل من الجدارة الوالدية وتقرير المصير باختلاف بعض المتغيرات الديموجرافية (العمر والمستوي التعليمي).
وعي الأمهات بإدارة موارد الأسرة وعلاقته بالسلوك التكيفي للأبناء
يهدف البحث الحالي إلى دراسة وعي الأم ربة الأسرة بإدارة مواردها المتاحة وتطبيق المراحل الإدارية للاستفادة بالموارد إلى أقصى درجة ممكنة وتقليل النفقات لتحقيق أقصى إشباع ممكن لمطالب وحاجات الأبناء وأفراد الأسرة بما يهيئ أفضل مناخ أسرى مستقر يسمح بنمو السلوك التكيفي للأبناء، ويهتم البحث بدراسة أثر المراحل التي تتخذها ربة الأسرة في إدارة ما لديها من موارد لتقليل النفقات، مما يحقق دخل أكبر للأسرة. وأوضحت النتائج أن المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية لها تأثير هام على وعى الأمهات ربات الأسر.
دور الوالدية اليقظة والصمود الأسري كما يدركهما المراهقون في التنبؤ بالتعرض للخطر
تهدف الدراسة الحالية إلى اكتشاف العلاقات بين مؤشرات التعرض للخطر لدي المراهقين، ومتغيرات الوالدية اليقظة، والصمود الأسري كما يدركهما هؤلاء المراهقين، كما تهدف أيضا إلى التعرف على مدى مساهمة كلا من الوالدية اليقظة والصمود الأسري المدرك في التنبؤ بتعرض المراهقين للخطر. وتكونت عينة الدراسة من (٢٢٠) مراهقا من الجنسين من طلاب الصف الأول الجامعي بكلية دار العلوم، وقد بلغ متوسط العمر الزمنى لأفراد العينة (١٨,٦) سنة. حيث طبق عليهم مقاييس الوالدية اليقظة، والصمود الأسرى، ومؤشرات التعرض للخطر للمراهقين، بعد التأكد من الخصائص السيكومترية لتلك المقاييس، وأسفرت نتائج الدراسة عن أن مستوى مؤشرات التعرض للخطر لدى شباب عينة الدراسة كان متوسطا، فيماعدا مستوى ضغوط التكنولوجيا كمؤشر خطر حيث ظهر بنسبة مرتفعة لدى الشباب المراهقين. كما أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة بين درجات مقياس الوالدية اليقظة المدركة وبين تعرض المراهقين للخطر، وأن هناك علاقة ارتباطية سالبة دالة بين درجات مقياس الصمود الأسرى المدرك وبين تعرض المراهقين للخطر. وأوضحت نتائج الفروض التنبؤية أن الدرجة المنخفضة للأبعاد التالية (الوعى اليقظ، والتفهم، التصرف اليقظ) من أبعاد الوالدية اليقظة، وكذلك بعد \"مهارات الأسرة\" من أبعاد الصمود الأسرى تسهم في التنبؤ بتعرض المراهقين للخطر بنسبة 88.4%. وتوصى الدراسة الحالية بضرورة الاهتمام بتعزيز الوالدية اليقظة، والصمود الأسري كعوامل وقائية تمثل جبهة تساعد الأبناء في التعامل مع التحديات وتخفف من عوامل الخطر التي تواجههم.
Social Interaction within the Family Institution in Light of the Parents Guide to Educational Curricula Philosophy
This study aims to highlight the importance of social interaction in the philosophy of modern curricula. In light of the Corona pandemic, the teaching and learning process has shifted to the home environment - distance education - which is based on the guidance and supervision of parents after it was on the teacher. Therefore, finding a guide for parents as a companion document for each curriculum is an essential tool for parents who accompany them while trying to have a valid positive interaction with learners in the family environment In addition, this guide plays an important role in bringing family members together and sharing useful acquired topics, forming a rich social interaction that benefits both parents and children.
أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتقدير الذات والتعلق بالأقران لدى عينة من المراهقين
هدفت الدراسة للتعرف على العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وتقدير الذات والتعلق بالأقران لدى عينة من المراهقين، وأجريت الدراسة على عينة بلغت (۳۰۰) من المراهقين بمدينة أسيوط، بواقع (١٥٦ ذكور، ١٤٤ إناث)، وقد تراوحت أعمار عينة الدراسة الأساسية ما بين (١٥- ۱۸) عاما بمتوسط عمر زمني قدره (١٦,٢۰) عاما، وانحراف معياري قدره (۰,۹۰) عاما، واستخدم الباحث مقياس أساليب المعاملة الوالدية والتعلق بالأقران من إعداد أرمزدون وجرينبيرج، ومقياس تقدير الذات من إعداد روزينبيرج، وبعد التعلق بالأقران من مقياس إساءة معاملة المراهق والاكتئاب وتقدير الذات والتعلق بالأقران من إعداد سويونج جا ويانج لي، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقا لاختلاف متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والصف الدراسي (أولى ثانوي/ ثانية ثانوي/ ثالثة ثانوي)، والتفاعل بينهم على أساليب المعاملة الوالدية لدى عينة من المراهقين، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق لاختلاف متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والصف الدراسي (أولى ثانوي/ ثانية ثانوي/ ثالثة ثانوي)، والتفاعل بينهم على تقدير الذات لدى عينة من المراهقين، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق لاختلاف متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والصف الدراسي (أولى ثانوي/ ثانية ثانوي/ ثالثة ثانوي)، والتفاعل بينهم على التعلق بالأقران لدى عينة من المراهقين.