Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"التنشئة الوالدية الزواجية"
Sort by:
العلاقة بين التنشئة الوالدية الزواجية والطلاق في المجتمع السعودي
by
الخزرج، يحيى بن تركي
,
الغامدي، محمد أحمد
in
التربية الأسرية
,
التنشئة الوالدية الزواجية
,
المجتمع السعودي
2024
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين التنشئة الوالدية الزواجية والطلاق في المجتمع السعودي، وطبقت الدراسة على عينة من المطلقين والمطلقات في محافظة جده باستخدام منهج دراسة الحالة وجمعت البيانات بأداة المقابلة، وتكون مجتمع البحث من (30) حالة، واشتمل مجتمع الدراسة على الحالات التي تندرج تحت مسمى (مطلق، مطلقة) خلال فترة إجراء الدراسة، وكشفت أهم نتائج الدراسة عن أن عدد الحالات التي حدث لها الطلاق بسبب ضعف التنشئة الزواجية القيمية من قبل الوالدين بلغ (40%) من عينة الدراسة وتمثل ذلك في عدم الصدق والاحترام والحرص على مفهوم السمعة الجيدة. كما كشفت نتائج الدراسة عن أن هناك علاقة بين ضعف التنشئة الزواجية العاطفية من قبل الوالدين وبين حدوث الطلاق وتجلى ذلك الضعف في عدم شيوع العبارات العاطفية. كما كشفت نتائج الدراسة عن أن لضعف التنشئة الزواجية الاجتماعية أثر على حدوث الطلاق وتمثل ذلك في تدني مستوى الحوار بين الوالدين وعدم التواصل مع الأقارب. ومن أبرز توصيات الدراسة تقديم رؤية علاجية تتعلق بالجانب العاطفي والجنسي تتناسب مع خصوصية المجتمع السعودي حتى لا يقاومها المجتمع وأن تكون مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
Journal Article
دور الأسرة في إعداد أزواج المستقبل
2011
شغل الاهتمام بالمستقبل حيزاً من فكر الإنسان منذ أقدم العصور، وغالباً ما تبني تصورات الإنسان المستقبلية على أساس خبراته الماضية والحاضرة، ويمثل الزواج وبناء الأسرة من أهداف الحياة التي يسعى الشباب إلى تحقيقها، وتعد الأسرة والمناخ الأسري من المصادر الأساسية في تحديد الأفكار والتصورات عن الحياة الأسرية وتعلم الأدوار الاجتماعية. وعادة ما تواجه الأسر عبر فترات زمنية متعاقبة بعض الظروف والمتغيرات مما قد تنعكس على مناخها الأسرى وعلى العلاقات بين أفرادها، ويرى المختصون بأن القرن الحادي والعشرين جاء ومعه مجموعة من التحديات على المستوى العالمي، منها ازدياد السكان بشكل مخيف، وتصاعد العنف بأنواعه المختلفة، وضعف القيم الإنسانية، وتفشي حالات الفقر، وشيوع البطالة، وتعاطي المخدرات فضلاً عما تعانية الأسرة العربية، ومن شأن ذلك أن ينعكس على الحياة الأسرية وعلى العلاقات بين أفرادها مما قد يقود إلى ضعف كفاءة دور الوالدين وإلى الخلافات الأسرية وعدم الانسجام ومن ثم الطلاق لاسيما أن معدلاته آخذه في ارتفاع ملفت، وبالتالي فإن أبناء الأسر الذين يتعرضون إلى هذه الخبرات من المحتمل جداً أن يصبحوا مستقبلاً آباء غير صالحين أو غير متوافقين في حياتهم الأسرية المستقبلية بسبب ما يحملون من أفكار وتراكمات، مما يتطلب الأمر أعداد برامج إرشادية لتأهيل الأبناء لأدوارهم المستقبلية يهدف البحث الحالي إلى معرفة تأثير الأسرة في الحياة الأسرية المستقبلية للأبناء من خلال ما يقدمه الأبوان كأنموذج للدور الاجتماعي، والعلاقات الزوجية، وعلاقة الآباء بالأبناء وقد تحدد البحث بنتائج الدراسات النفسية والاجتماعية، النظرية والميدانية التي أجريت في المجتمع العراقي بخصوص (الأسرة) و (العلاقات الزوجية) و (العلاقات بين الآباء والأبناء). أستعرض الباحث عدد من الخلفية النظرية والدراسات ذات الصلة بالبحث الحالي وقد أعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي كمنهجية مناسبة لهذا البحث. وأخيراً فإن هذا البحث لا يهدف الخروج بتوصيات ومقترحات، وإنما هو أقرب إلى أن يكون ورقة عمل تحمل قضايا وأفكاراً للتأمل والحوار ليس إلا.
Conference Proceeding
العلاقة بين شبكات الدعم الاجتماعي و التوافق الزواجي و المهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة
2012
هدفت الدراسة إلى التعرف على شبكات الدعم الاجتماعي وعلاقتها بالتوافق الزواجي والمهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة بدولة الكويت. وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أبعاد التوافق الزواجي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة باختلاف درجتي تكرار وفعالية تواصل شبكات الدعم الاجتماعي؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجتي تكرار وفعالية تواصل شبكات الدعم الاجتماعي والتوافق الزواجي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أبعاد التوافق الزواجي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة والمهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجتي تكرار وفعالية تواصل شبكات الدعم الاجتماعي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقــة الذهنية البسيطة والمهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة؟ تكونت عينة الدراسة من (٤٢) تلميذا، تتراوح أعمارهم ما بين (٦ - ٩) سنوات من فئة الإعاقة الذهنية البسيطة بمدرسة التربية الفكرية للبنين بدولة الكويت للعام الدراسي (2008 - 2009 م)، ينتمون إلى (٤٢) أسرة تتراوح أعمار الآباء ما بين (٢٩ -٥٣) سنة، وتتراوح أعمار الأمهات ما بين (٢٧ -٥٠) سنه. واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: مقياس شبكة الدعم الاجتماعي من إعداد الباحث. مقياس التوافق الزواجي من تعديل الباحث. مقياس السلوك التكيفي مجال المهارات الاستقلالية. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: نتائج السؤال الأول: وجود فروق دالة إحصائيا لجميع أبعاد التوافق الزواجي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة باختلاف درجتي تكرار وفعالية شبكات الدعم الاجتماعي وذلك لصالح مجموعة الأزواج والزوجات ممن لديهم تكرار وفعالية تواصل مرتفع لشبكات الدعم الاجتماعي. نتائج السؤال الثاني: وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين جميع أبعاد التوافق الزواجي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة ودرجتي شبكات الدعم الاجتماعي. وجود علاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠٠١) بين أبعاد التوافق الزواجي للأزواج باختلاف درجتي شبكات الدعم الاجتماعي. وجود علاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠٠١) بين بعد التوافق الأسري للزوجات وبين درجتي شبكات الدعم الاجتماعي، أما بعدي التوافق الشخصي والنفسي الاجتماعي فلم تكن علاقتهما بشبكات الدعم الاجتماعي ذات دلالة إحصائية. نتائج السؤال الثالث: وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين جميع أبعاد التوافق الزواجي للأزواج، وبين المهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة. وجود علاقة إيجابية متوسطة القوة وذات دلالة إحصائية بين بعد التوافق الأسري للزوجة وبين المهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة، أما بعدي التوافق الشخصي والنفسي الاجتماعي فلم تكن علاقتهما بالمهارات التكيفية ذات دلالة إحصائية. نتائج السؤال الرابع: وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين شبكات الدعم الاجتماعي لوالدي التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة وبين المهارات التكيفية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة.
Journal Article