Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "التنظيم الدبلوماسى"
Sort by:
إشكالية الاختصاص في تعيين وقبول السفراء بين طرفي السلطة التنفيذية وفقا لدستور 2005
لقد تناولت الدراسة البحث في إشكالية الاختصاص في تعيين وقبول السفراء بين طرفي السلطة التنفيذية وفقاً لدستور العراق لسنة ٢٠٠٥، وقد تم التطرق إلى مفهوم المبعوث الدبلوماسي بشكل عام، بتعريف المبعوث ومن ثم التعرف على كيفية اختياره واستمزاج رأي الدولة المستقبلة له، بعدها تم تناول ابرز مهام المبعوث الدبلوماسي فضلاً عن واجباته، بعد ذلك تم تناول التنظيم الدستوري لاختصاص تعيين وقبول السفراء من خلال المقارنة بين دساتير كل من (بريطانيا وجمهورية مصر العربية ولبنان) ودستور جمهورية العراق لسنة ٢٠٠٥، وقد تم التوصل إلى أن الدستور العراقي قد انفرد عن بقية الدساتير المقارنة في معالجة هذا الموضوع؛ من حيث انه فرق بين تعيين السفراء وقبولهم؛ إذ منح حق التعيين لمجلس النواب بعد التوصية من مجلس الوزراء وهذا التوجه غير شائع في النظم البرلمانية، أما بالنسبة لقبول السفراء فقد منح الدستور العراقي لسنة ٢٠٠٥ هذا الاختصاص إلى رئيس الجمهورية، رغم أن المشرع لم يتبنى قاعدة التوقيع المجاور، أو يمنح رئيس الجمهورية ترأس مجلس الوزراء حين الحضور في جلساته، كذلك أن الدستور العراقي لم يحدد السلطة المختصة بإقالة وإعفاء السفراء.
التعاون اللامركزي كآلية لتطوير العلاقات الجزائرية-التركية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى استعراض دور التعاون اللامركزي في استكشاف مساحات وآفاق جديدة لتطوير العلاقات الجزائرية-التركية في ظل التوجهات الدولية الجديدة القائمة على تعزيز الحوكمة والتنمية المستدامة، حيث تسمح هذه الآلية بإدماج مختلف الأبعاد في الشراكة بين البلدين سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعلميا مقارنة بالتعاون التقليدي الذي يلتزم بمحاور تدخل فوقية دون الولوج إلى عمق المجتمعات، ونركز في هذا الصدد على مجالات من شأنها تحقيق قيمة مضافة للعلاقة ومن بينها تبادل التجارب والخبرات في مواجهة الأزمات والمخاطر الكبرى مثل أزمة جائحة كوفيد -19 أو الكوارث الطبيعية (الزلازل) وتطوير الاقتصاديات والقدرات المحلية، حيث نقوم بدراسة عناصر التشابه والاختلاف في التجربتين الجزائرية والتركية في ميدان عصرنة التنظيم السياسي والإداري للدولة وإشراك مختلف الفواعل في العملية التنموية، وهي مقدمة للتعرف على فضاءات التعاون الممكنة وآفاق تطويرها، وفي الأخير نبحث في انعكاسات التعاون اللامركزي على النشاط الدبلوماسي المشترك للبلدين وإمكانية بناء نموذج يحتذى به على الصعيد الإقليمي وبالتالي يشكل رصيد مهم لمواجهة التغيرات التي تعرفها البيئة الجيوسياسية على الصعيد الدولي.
الطابع البرلماني في دبلوماسية الأمم المتحدة وأثره في النزاع العربي - الاسرائيلي
تعتبر دراسة الطابع البرلماني في دبلوماسية الأمم المتحدة باعتبارها أحد أهم مظاهر النشاط الدبلوماسي المعاصر، من بين المواضيع القانونية والسياسية الهامة والدقيقة لما تتضمنه من تقارب وتداخل بين الأبعاد والمقاربات السياسية والتاريخية من جهة، والقواعد القانونية والدبلوماسية التي تحكمها من جهة ثانية، حيث أن الدراسة ترتكز على ثلاثة عناصر وهي: علانية المعاهدات وعلانية المفاوضات والأسلوب البرلماني في التفاوض،‏ والأثر القانوني والسياسي الذي رتبه خذا الطابع من الممارسة الدبلوماسية على أحد أبرز قضايا العصر وهو النزاع العربي - الإسرائيلي لاسيما إذا ما لاحظنا توجهات المجتمع الدولي نحو تدعيم الدبلوماسية البرلمانية في الجمعية العامة للأمم المتحدة من ناحية، وفي المقابل نجد أن الكيان الإسرائيلي يعارض وبشدة هذا النمط من الدبلوماسية داخل أجهزة الأمم المتحدة وينادي بضرورة اعتماد المفاوضات الثنائية في معالجة النزاع العربي - الإسرائيلي، ثم نجده مرة أخرى يطالب بمقعد بصفة عضو مراقب داخل اللإتحاد الإفريقي هذه السنة 2022 بعدما فقده سنة 2000 في ظل منظمة الوحدة الإفريقية.
البعثات الدبلوماسية العراقية في مصر والسعودية وسوريا 1952-1958 م
تهتم الدراسة في تسليط الأضواء على التمثيل الدبلوماسي العراقي في مصر والسعودية وسوريا 1952-1958 م وركزنا فيها على الهيكل الإداري والتنظيمي لوزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية في تلك البلدان معتمدين على المنهج الإحصائي وتألفت الدراسة من مقدمة ومحورين وخاتمة مثلت أبرز الاستنتاجات التي خرجنا بها من هذه الدراسة.
بواعث التمظهرات الجديدة لظاهرة الإرهاب وإنعكاستها على العمل الدبلوماسي الدولي
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على بواعث التمظهرات الجديدة لظاهرة الإرهاب وانعكاساتها على العمل الدبلوماسي الدولي. اعتمدت على المنهج التاريخي والوصفي والتحليلي في دراسة المفاهيم المتعددة للإرهاب والذي أصبح ظاهرة عالمية، وتنوعت بواعث تمدد الإرهاب عالمياً من بواعث سياسية؛ لغياب الديمقراطية وإهدار الحقوق، وبواعث اقتصادية؛ فأغلب الأشخاص التي انضمت إلى تلك الجماعات من دول فقيرة مهمشة، وبواعث اجتماعية ونفسية؛ من تنافر ثقافي واختلال للقيم وانتشار الإحباط واليأس، وبواعث تكنولوجية؛ من عرض أعمال العنف المتاحة المتوفرة في أي وقت ومكان، وبواعث انفصالية؛ تعود إلى عوامل جغرافية وقومية. وتتمثل تمظهرات الإرهاب في الإرهاب المحلي والدولي. وتنعكس تلك التمظهرات في موجة القوة على العمل الدبلوماسي الدولي المتمثل في الإرهاب الفكري الذي تمارسه بعض القوى على الصعيد الدولي، والعنف الذي يصحب السياسة غير المتوازنة لبعض الدول الكبرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العلاقات الأردنية الأمريكية والحرب على الإرهاب
تهدف الدراسة إلى البحث في العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والأردن، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، بعد أن سعت الولايات المتحدة إلى بناء تحالف دولي واستراتيجية متكاملة، من خلال إطلاق حملة دولية لما يسمى الحرب على الإرهاب، بالتعاون مع القوى الدولية الكبرى، والصغرى منها. حيث حظيت ثلاث جهود باهتمام خاص من قبل الإدارة الأمريكية في الخطاب العام: الحرب العالمية ضد الإرهاب، مبادرة الشراكة للشرق الأوسط للنهوض بالإصلاح والديموقراطية، وحملة الدبلوماسية العامة لتحسين صورة أمريكا في العالم .خلصت الدراسة أن الأردن والولايات المتحدة كثفت جهودها في الحرب على الإرهاب، وقد بدا واضحا أن الاستراتيجية الأردنية تتفق وبشكل كبير جدا مع الاستراتيجية الأمريكية، خاصة إن الولايات المتحدة تعتبر الأردن حليفا استراتيجيا في المنطقة في تبني وجهة النظر في كثير من القضايا ومنها \"الحرب على الإرهاب\".