Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
183 result(s) for "التنظيم العسكري"
Sort by:
مؤسسة الشرطة وتطورها في الدولة العربية في العصور الوسطى
لقد ظهرت الحاجة إلى الشرطة في عصر الرسول والخلفاء الراشدين لضبط الدولة الإسلامية الأولى التي تحولت من حالة القبائل المتناحرة التي تحكميا شيوخ القبائل إلى الدولة الموحدة التي يحكمها القائد السياسي الذي تمثل بشخص النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وبعده الخلفاء الراشدين. ثم أخذت الشرطة بالتطور عبر العصور اللاحقة من العصر الأموي فالعباسي حتى وصمت إلى أوج تطورها في عهد الأمويين في الأندلس.
القوات العسكرية الدائمة في الجيش العثماني \أقسامها، ووظائفها\ منذ النصف الأول من ق. 14 حتى النصف الأول من ق. 19
يتناول البحث نظاما عسكريا حديثا ورثته الدولة العثمانية عن جيوش الفتوحات الإسلامية التي سبقتها، وإن كان هذا النظام في ظاهره يعد قوة منظمة قادرة على تأمين الدولة التي ينتمي لها في وقت السلم والحرب، لكن خفاياه غير واضحة تماما؛ بمعنى هل هو جيش منظم بالصيغة المعروفة حديثا؟ أم أنه عبارة عن مجموعة من المحاربين الذين كانوا يجمعون وقت الحرب ثم يصرفوا، جمع الباحثون الأتراك، والمستشرقين على السواء أنه جيش منظم، كان سابق التكوين، لكن بفعل بعض الظروف التي مرت بالدولة العثمانية منذ تكونه أسهمت في تكوين الجيش العثماني، الذي كان عبارة عن مجموعة من المحاربين يحاربون من أجل البقاء في الأماكن الآمنة التي جاءوا يبحثون عنها ووجدوها في الأناضول، والغزو من أجل العيش الرغيد، ثم الفتوحات من أجل رفع راية الإسلام. ولكن عندما تولى السلطان أورخان بن عثمان (1324- 1362م) حكم الدولة العثمانية تمكن من تحويل مجموعة المحاربين من قوة تجمع وقت الحرب إلى قوات دائمة، إلى جانب ذلك تم بناء الجيش الانكشاري في عهد السلطان مراد الأول (1362- 1389م)، الذي تكون من أبناء النصارى الذين يتم تجميعهم من القرى النصرانية من مناطق الفتوح في البلقان خاصة، حيث تكثر القرى النصرانية. كما اعتمدت الدولة نتيجة كثرة فتوحاتها، وتعدد خدماتها على الجيش اعتمادا كبيرا، مما أدى بالدولة إلى تصنيف جيشها، وتنظيمه كل حسب عمله. مما أكسب الدولة شهرة واسعة النطاق، وأصبحت مهابة الجانب تخشاها جميع الدول خلال عصرها الذهبي- منذ القرن الرابع عشر وحتى أوائل السابع عشر- وبدأ الضعف يعتري أوصالها في القرنين الثامن عشر، والتاسع عشر، فضعفت الدولة العثمانية بضعف جيشها.
تطور العسكرية للدولة العثمانية
وضحت الدراسة الحالية أن الجانب العسكري للدولة العثمانية كان ذو نشأة قبلية نتيجة أن العثمانيين ذو تجمعات قبلية وتحركاتهم نحو الغرب أظهرت تلك النزعة القبلية التي استغلوها بتكوين جيش ذو قوة وصلابة بسبب الظروف الصعبة التي عاشها العثمانيون، فاهتموا بتطوير مؤسساتهم العسكرية وتكوين جيش انكشاري اعتمد عليه العثمانيون في الفتوحات التي انتشرت في القارة الأوربية والآسيوية والأفريقية بسبب ما يمتلكه الجيش الانكشاري من إخلاص وقدرة على تحمل الصعاب كما اعتمد العثمانيون على الأسرى المسيحية في استغلالهم في أعمال الدولة كعمل الإطفاء وغيرها لكسر شوكة الدولة المسيحية، كما بينت الدراسة أن القوات الانكشارية هي سبب توسع الدولة العثمانية.
مشروع الأمير عبدالقادر في بناء دولة حديثة بين التحديات الخارجية والعوائق الداخلية
نسعى بهذه المداخلة إلى معرفة تجربة الأمير عبد القادر في إنشاء دولة حديثة في إطار قيمه العربية ومبادئه الإسلامية، كما نعرج على السياسة التي انتهجها عند دخول الاحتلال الفرنسي باعتبارها دليل ونموذج على ممارسة السلطة التي تهدف إلى تأسيس حكم وطني، كما نتطرق إلى بعض القوى والفئات الاجتماعية التي تعامل معها الأمير في الداخل من أتراك وكراغلة ومخزن وطرق صوفية من أجل إقامة نفوذه وتوسيع سلطته، وسنخص هنا تنظيم دولة الأمير ومؤسساتها المكونة لها التي حاول من خلالها الحفاظ على مصالح وشؤون رعيته. ومن هذا المنطلق سيتم التركيز في هذه المداخلة على معالجة إشكاليتين رئيسيتين تتعلق الأولى بتولي الأمير عبد القادر للسلطة وسياسته الداخلية والخارجية وتأثيرها على مشروع إنشاء دولة حديثة، والثانية تنظيم دولته ومؤسساته باعتبارها مرجعية تاريخية للبناء الوطني في الجزائر المعاصرة.
الكتيبة وصفاتها في التراث المعجمي العربي
هدف البحث إلى التعرف على الكتيبة وصفاتها في التراث المعجمي العربي دراسة في الاشتقاق والمعنى. وتضمن البحث عدة نقاط وهي، الكتيبة واشتقاقها ودلالتها واستعمالاتها. والصفات في الكتيبة بلحاظ القوة والشجاعة ومنها، البهمة، الحرابة، الحرشفة، الدوسر. وصفات الكتيبة بلحاظ اللون فيها ومنها، بيضاء، الجأواء، الخصيف، الخضراء. وصفات الكتيبة بلحاظ الانتشار والاجتماع فيها منها، ثغول، المشمعلة، الرادح، المحصوفة. وصفات الكتيبة بلحاظ الحركة ومنها، الجرارة، الحثحوث، الجول. وصفات الكتيبة بلحاظ الصوت وعدمه ومنها، الخرساء، الصتيت. وأسماء الكتيبة بلحاظ نوع استعمال الجنود في الكتيبة وطريقة تجنيدهم ومنها، الصنائع، والوضائع. وهيأة الكتيبة بلحاظ كثرة السلاح فيها ومنها، الخشناء، المقلمة. وصفة الكتيبة من حيث وقت دخولها القتال ومنها، الشرطة، العدي والعادية. وصفات الكتيبة بلحاظ الرائحة ومنها، الدفراء والذفراء. وصفات الكتيبة بلحاظ انهزامها ومنها الفلي والفري. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، إن لفظ الكتيبة هو الاسم الأصل الذي يطلق على مجموعة من الرجال خاصة أو التي اختلطت بمجموعة من الخيل والتي تتصف بصفة التجمع ومجموعة من الصفات التي تجعلها مهيأة لوظيفة القتال والحرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018