Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "التنكير"
Sort by:
التنكیر ودلالته البلاغیة في الأربعین النسائیة
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله المبتدئ بحمد نفسه قبل أن حمده حامد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، الحي القيوم الذي لا يموت ذو الجلال والإكرام والمواهب العظام، والصلاة والسلام على المرسل بالبيان محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فبلاغته صلى الله عليه لا تدانيها بلاغة أحد من البشر وكيف لا وقد (علمه شديد القوي) وقال عن نفسه صلى الله عليه وسلم \"أنا أفصح العرب بيد أني من قرش\". ولعل ما دفعني إلى اختيار هذا الموضوع نيل شرف الوقوف على جانب من جوانب بلاغته صلى الله عليه وسلم. فكان عنوان بحثي (التنكير ودلالته البلاغية في الأربعين النسائية) وهي مجموعة من الأحاديث وجدتها مجموعة تختص بالمرأة وتتعلق بأمور دينها ودنياها حرصا عله صلى الله عليه وسلم على صلاح عماد المجتمع وهو المرأة، فالمرأة ليست نصف المجتمع كما يقولون بل هي المجتمع كله لو صلحت لصلح المجتمع بأكمله فجاء بحثي من هذا المنطلق. وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة ثم المصادر والمراجع ثم فهرس بالموضوعات. وقد تحدثت في المقدمة عن سبب اختياري الموضوع، وتحدثت في التمهيد عن معني التنكير ودلالته وأغراضه البلاغية المختلفة. كذلك تحدثت عن عوامل البلاغة النبوية، ثم المبحث الأول تحدثت فيه عن تنكير المسند إليه، والمبحث الثاني عن تنكير المسند، والمبحث الثالث عن غير المسند إليه والمسند. وتحدثت في الخاتمة عن أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث.
ظاهرة التعريف والتنكير في ضوء اللسانيات التواصلية
يهدف هذا البحث إلى دراسة عدد من قضايا التعريف والتنكير في العربية؛ كمفهوم المعرفة والنكرة ودرجات التعريف والتنكير، وعلامة التعريف، ومبدأ تحقيق الفائدة في إطار التعريف والتنكير، وعلامة التعريف، ومبدأ تحقيق الفائدة في إطار التعريف والتنكير، وبعض أنماط الاسم المعرفة. وقد تمت دراسة هذه القضايا بمنهج وصفي تحليلي في ضوء الوظيفة الأساسية التي تؤديها اللغة؛ وهي الوظيفة التواصلية، التي تبين من خلالها أن ما يميز المعرفة من النكرة وما يحدد درجة المعرفة بين المعارف أو النكرة بين النكرات ليس هو شكل الاسم، وإنما قيمته في السياق التواصلي الذي ترد فيه، كما توقف البحث بالدراسة عند عدد من المصطلحات التواصلية التي تضمنها كلام النحاة العرب في أثناء حديثهم عن موضوع التعريف والتنكير كمصطلحات القصد والتوجه ووضع اليد وغيرها.
دلالة التنكير في سورة الكهف
تركزت دراسة البحث على الوقوف على ظاهرة تكرار أسلوب التنكير على امتداد سياق النص القرآني، وبيان جمالية دلالات التنكير في إطار السياق العام، وتصنيف دلالات التنكير البلاغية ببيان أنواع المعاني والدلالات المتولدة في إطار السياق القرآني الواردة فيه. متخذين من قصة حديث الرجلين أساسا في قيام البحث لاسيما أن شواهدها القرآنية غلب عليها ظاهرة التنكير البارزة على مستوى السطح اللغوي القرآني، التي نظمت في إطار بنية الظواهر اللغوية التركيبية الأخرى، وما لها من الأثر البالغ في إطار السياق العام للنص القرآني من تحقق سمات دلالية تزيد من جمالية السياق العام الواردة فيه.
علل خلاف الأصل في التعريف والتنكير عند النحاة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علل خلاف الأصل في التعريف والتنكير عند النحاة. واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة محاور، وخاتمة. أشار المحور الأول إلى: ظاهرة الأصل والأدلة النحوية. واستعرض المحور الثانى: خلاف الأصل في التعريف والتنكير والاستدلال العقلي والمنطق. وتحدث المحور الثالث عن: علل وأساليب أخرى لظاهرة خلاف الأصل عند النحاة وتضمن عدة نقاط وهي على الترتيب؛ الضرورة، زيادة (أل)، القول بالمصدرية، الرد إلى الأصل، الفائدة وأمن اللبس، الحمل على الجوار، العدل، القطع، والنقل. وختاما توصلت الدراسة إلى أن محاولات النحاة المختلفة وتعدد أساليبهم في وصف وتفسير ظاهرة خلاف الأصل في التعريف والتنكير، تدل على عقلية قادرة على التحليل والتعليل والتأويل حتى تجرى قواعدهم على نهج واحد. وان ظاهرة خلاف الأصل في التعريف والتنكير أوجدت العديد من العلل اللغوية وهي: العدل، والقطع، والنقل، والحمل على الجوار. كما توصلت نتائج الدراسة إلى ان اللغة ليست قواعد جامدة؛ فاللغة قد تخرج عن الأصل والقاعدة إذا حصلت الفائدة، وأمن اللبس كما هو الحال في الابتداء بالنكرة وفى مجيء صاحب الحال نكرة. كما أكدت النتائج على أن السماع أكثر ما علل به النحاة الكوفيون لمخالفة الأصل في التعريف والتنكير في الأدلة النحوية، وان التأويل والتخريج هي أكثر من تعدد الأوجه الإعرابية في تعليل النحاة لما خالف الأصل في التعريف والتنكير من ناحية الاستدلال العقلي والمنطق فقد بلغت مواضعه ثلاثة عشر موضوعا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأثر الدلالي للتعريف والتنكير في القرآن الكريم
تعد دراسة ظاهرة التذكير والتأنيث من الدراسات النحوية الهامة، لما لها من أثر كبير في تركيب الجملة، وهي مطلب ضروري لدى المتخصصين في الدراسات اللغوية، ولأهمية هذه الظاهرة فقد حظيت باهتمام علماء اللغة، وهي ظاهرة محل اتفاق بين العلماء، وكان لذلك الاهتمام ظهور جانبا من جوانب الاعجاز في القرآن الكريم، إذ يؤنث فيه المذكر، ويذكر فيه المؤنث، ويخبر عن أحداهما بالأخر. ساهمت هذه القضية في بيان الأسرار البلاغية بالنص القرآني، وبيان أوجه الدلالية المتنوعة، وأثر ذلك في استنباط الاحكام. وهي ظاهرة استعان بها العلماء لجمع شتات الفروع التي يبدو ظاهرها متنافرا ومخالفا للقاعدة بغرض ارجاعها للقاعدة واخضاعها للسياق. ويعد القرن الرابع الهجري أهمية خاصة فيما يتعلق بهذا التراث اللغوي القرآني المهم، إذ ظهرت فيه أهم مصنفات هذا التراث كمعاني القرآن وأعرابه للزجاج والنحاس.
بلاغة التعريف والتنكير في آيات الحوار القرآني
كشف البحث عن بلاغة التعريف والتنكير في آيات الحوار القرآني. وجاء البحث في مبحثين، اشتمل المبحث الأول على التنكير، وتضمن تعريف النكرة لغةً واصطلاحاً، وأغراضه البلاغية، وأدوات التنكير، الأغراض البلاغية للتنكير في الحوار القرآني، وتجلت فيها قيمة البلاغة القرآنية، والذي يحدد هذه الأغراض موقعها في سياقات الخطاب، واشتمل الحوار القرآني على أغراض عديدة ومنها، \"التهويل، والتحقير، والتعميم. وتناول المبحث الثاني \"التعريف\" وتضمن مفهوم التعرف لغةً واصطلاحاً، وأدواته \"الضمير، والعلمية، والموصولية، والإشارة\"، والتعريف بـ \"أل\"، والتعريف بالإضافة\"، كما تضمن الأغراض البلاغية للتعريف في آيات الحوار القرآني ومنها \"التعظيم، والاختصاص، والاعتزاز، والتحبيب، والشمول، والتعريض، والتهويل\". وجاءت نتائج البحث مؤكدة على إن قضيتي التعريف والتنكير، التي اشتملت عليهما آيات الحوار في النص القرآني، ليست هي الهدف الذي سيقت له، بل هي في سبيل إلى أداء المعني وإبلاغه على الوجه الإعجازي، الذي تميز به كتاب الله، وعلى هذا فإن البلاغة ليست ضرباً من الترف القولي وزخرفة الكلام، بل هي أداة ضرورية للإفصاح عن معان لا سبيل إليها إلا بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أسلوب التنكير وتجلياته في سورة سبأ
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الأسرار البلاغية لأسلوب التنكير في النظم القرآني في سورة سبأ، وما يتضمنه من قيم جمالية وفنية، استخدم في الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يتخذ من اللغة أداة للكشف عن أسرار التعبير وأساليبه. اقتضت طبيعة الدراسة أن تشتمل على مدخل تتناول سورة سبأ ومناسبة نزولها، وفضلها، وأبرز مقاصدها، ثم عالج أسلوب التنكير، مفهومه وأبعاده البلاغية في النص الأدبي. وقد انتظمت الدراسة في أربعة مباحث، عبر كل محور عن غرض من أغراض التنكير البلاغية في السورة الكريمة وهي: التعظيم، والتعميم، والتهويل، والتجاهل، ورصدت الدراسة في الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها، وختمت بثبت المصادر والمراجع.
الاسم الموصول وجملة صلته في النحو العربي عرض وتأصيل
The present work is an inductive investigation to (الَّذي) (allathi; who. that, which) and its relative clause in the Glorious Quran. Grammarians are unanimously gree 0n that the relative clause is an independent linguistic construct, integral structurally and it implies a series of attributive sub functions. Its main grammatical function, however, is to specify the relative noun, which is connected grammatically to the linguistic context of the whole discourse . the study aims at specifying the patterns of the relative clause in the Glorious Quran and the pragmatic signification and connotations derived from each pattern depending on context. The patterns of (الَّذي) relative clause in the Glorious Quran are magnificent reflections loaded with various solid significations .
دلالة التنكير في بعض مفردات نونية أبي البقاء الرندي
يتناول هذا البحث دلالة التنكير في بعض مفردات نونية أبي البقاء الرندي، ويهدف إلى معرفة بعض الدلالات التي يحملها التنكير في اللغة، من خلال بعض مفردات النونية، وسيقوم على تتبع بعض المفردات النكرة، ويحاول التعرف على المعاني التي أضافها التنكير لها، وسيعتمد البحث على المنهجين الوصفي والتحليلي؛ ذلك أنهما الأنسب لهذا البحث، وقد جاء البحث في تمهيد، وثلاثة مطالب، الأول منها حول دلالة التنكير على العموم، والثاني حول دلالة التنكير على التكثير، والثالث حول دلالات أخرى للتنكير في النونية، ليصل البحث أخيرا إلى الوظيفة الكبيرة التي يؤديها التنكير في تأكيد المعنى العام للقصيدة، مدعوما بالسياق اللغوي والمقامي للنونية.
التنكير والتعريف بين القلق المفهومي والاستعمال
يحاول هذا البحث إعادة النظر في مفهومي النكرة والمعرفة (فقط) في ضوء تحكيم الدلالة، فهي وحدها قادرة على تحديد مفهوم واف لكلا العنصرين، وقد عممنا أن أكثر النحاة حصروا النكرة في (الشيوع والإبهام)، وأما المعرفة فقد أدرجوا تحتها أقساما، فإذا أردنا أن نختبر المعارف في ضوء ما كان يفترض مسبقا من أنها لا يمكن أن تتصف ب(الشيوع والإبهام) اللذين وصفت بهما النكرة، وجدنا أن هناك معارف يصدق عميها أحيانا الإبهام والشيوع، فلا يصح -من ثم -وصفها بالتعريف، ولما تبين أن المعارف قد يصدق عليها ما وصفت به النكرة من الشيوع والإبهام، اتضح أن المشكلة الحقيقية كانت في المعرفة، فهي ما يحتاج بحق إلى محاولة لوضع أسس ومعايير يصح وصفها بالتعريف متى تحققت، وذلك في ضوء الدلالة فقط؛ بمعنى أنها إذا اقترنت تلك اللفظة بما يجعلها معروفة صارت معرفة.