Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "التنمر السيبراني"
Sort by:
التنمر السيبراني لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في التنمر السيبراني-بصفته متغيرا تابعا-في ضوء المتغيرات المستقلة: التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسط والثانوية بالمدينة المنورة. استخدم الباحثان المنهج العلمي المقارن. وطبقت أداة الدراسة- بعد التحقق من صلاحيتها- على عينة مكونة من (٢٨٠٤) طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام الحكومي بالمدينة المنورة. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح ضحاياه. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح الأخير. كما خلصت النتائج إلى وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح المتنمرين سيبرانيا. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح العاديين. وأخيرا، كشف النتائج عن عدم وجود فروق في التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت بين من شهد التنمر السيبراني ومن لم يشهده.
المسؤولية المدنية الناشئة عن أضرار التنمر الإلكتروني
تناول الباحث ظاهرة التنمر الإلكتروني، التي تعد من أبرز القضايا المعاصرة المرتبطة بالاستخدام السلبي للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، وتتمثل هذه الظاهرة في استخدام الإنترنت كأداة لإيذاء الآخرين نفسيا أو معنويا، عبر الإهانة، أو التحقير، أو التشهير، أو السخرية وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي لتعريف ظاهرة التنمر الإلكتروني، وتحديد أنواعها وصورها المختلفة، كما استعان الباحث بالمنهج التحليلي لدراسة النصوص القانونية الواردة في القانون المدني الأردني، بهدف تحليل أركان المسؤولية المدنية المترتبة على المتنمر الإلكتروني. وأظهرت الدراسة أن الضرر الناتج عن التنمر الإلكتروني يمس عاطفة الضحية وكرامتها، حيث تتسبب هذه الأفعال في أذى نفسي وأدبي ملموس. وقد أوصى الباحث بضرورة تعزيز قيام المسؤولية المدنية للمتنمر الإلكتروني، مع تحميل منصات التواصل الاجتماعي المسؤولية المدنية المشتركة في حال قصرت أو أخلت بواجبها القانوني بحذف المحتوى المسيء أو الحد من انتشاره.
نموذج بارتليت Barlett وجنتيل Gentile للتنمر السيبراني
برز ارتكاب التنمر (التسلط) السيبراني (عبر الإنترنت) كقضية مجتمعية عالمية؛ ومع ذلك، فإن غالبية الأبحاث التي تختبر التنبؤ بسلوك التنمر لم تطبق التفكير النظري بشكل كاف لمساعدة مختلف المتخصصين مثل علماء النفس وعلماء الاجتماع وغيرهم، في التدخل من أجل الحد منه. وعليه جاءت هذه الورقة لمعالجة هذه الفجوة، من خلال تقديم مراجعة نظرية لنموذج تم تطويره لتفسير وفهم ظاهرة التنمر السيبراني، وهو نموذج Barlett and Gentile للتنمر السيبراني. وسوف نوضح كيف يمكن لـ BGCM توقع سلوك التنمر السيبراني بما يتجاوز التنمر التقليدي. بالإضافة إلى وصف الأساس النظري الذي ساعد في بناء BGCM.
التنمر السيبراني
تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعرف على موضوع التنمر السيبراني باعتباره ظاهرة اجتماعية حديثة منتشرة بين أفراد المجتمع وخاصة فئة الشباب، هذا الأخير يعتبر شكلا جديدا من أشكال العنف والانحراف التي تولد عن الاستخدام الغير عقلاني لشبكة الأنترنيت ولمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، فقد جاءت دراستنا هذه لتسليط الضوء على مفهوم التنمر السيبراني باعتباره سلوك قائم على أذية الأخرين باستخدام الوسائل الإلكترونية، والتطرق إلى أبعاده والنظريات المفسرة له، ومن ثم إبراز أسبابه وأهم الأساليب المعتمدة في أحداثه، والكشف عن مخاطره النفسية والاجتماعية على الضحية، وأخيرا عرض أهم البرامج العالمية والاستراتيجيات لمواجهة هذه الظاهرة؛ واختتمنا دراستنا هذه بجملة من التوصيات تمثلت في: ضرورة نشر الوعي بخطورة التنمر السيبراني بين مختلف الفئات، التحفظ على المعلومات والصور الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تجاهل التعليقات المسيئة والرسائل وضرورة التحدث مع مختصين وطلب المساعدة منهم.
المدلول السيسيولوجي والقانوني للتنمر السيبراني
تهدف الدراسة إلى بيان المدلول السيسيولوجي والقانوني للتنمر السيبرالي، وحث الباحثين والمتخصصين في المجالات ذات الصلة بموضوع التنمر السيبرالي (مجال علم الاجتماع والنفس والتربية والقانون والتقنية) لدراسة هذا السلوك للوصول إلى معرفة أسبابه وكيفية الوقاية والعلاج منه، لا سيما أن هذا السلوك اخذ يهدد الأمن الاجتماعي والنفسي والتربوي والاكاديمي والأسري، ولا تتأتى معالجته إلا من خلال بحوث تواكب التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار شبكات الإنترنت، حيث أصبحت الأجهزة الذكية متاحة للجميع مع سهولة استخدامها مما أتاح للبعض من استغلال هذه الوسائل للممارسة هذا السلوك غير السوي، وللوصول لذلك تم استخدام المنهج الاستقرائي الذي يسهم في تتبع الموضوع من خلال كلياته للوصول إلى رؤية كلية تتلخص في النتائج والتوصيات ومن أهم النتائج: التنمر سلوك غير سوي يستغل وسائل التواصل الاجتماعي. التنمر سلوك يهدد الاستقرار الاجتماعي والنفسي والتربوي الاكاديمي والاقتصادي. التنمر سلوك عابر للدول. المتنمر شخصية غير سوية مضطربة نفسياً أو اجتماعياً ومن التوصيات: توصي الدراسة بضرورة تعميم دراسة حالات التنمر في المجالات الأكاديمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية والوظيفية وتنمر دول على الدول توصي وصي مراكز الأبحاث كل في تخصصه لإجراء الدراسات المعمقة في الموضوع لاسيما مراكز البحوث التربوية والنفسية والاجتماعية والقانونية وإلكترونيه توصي وسائل الإعلام والجامعات والمدارس والمساجد إلى تقديم برامج توعوية للإرشاد والوقاية والعلاج عن التنمر السيبرالي.
الحماية الجزائية الموضوعية للطفل من التنمر السيبراني
تعد ظاهرة التنمر السيبراني ضد الأطفال من بين القضايا المستحدثة التي تنعكس سلبا على الاستقرار الأمني، إذ باتت هذه الظاهرة تشكل خطرا حقيقيا يهدد المجتمع كونها تتصف بسهولة ارتكابها، إضافة إلى تجاوزها للحدود الإقليمية، وانتشار شبكاتها عالميا وتحولها من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي. تكمن أهمية هذا الموضوع من خلال اهتمام الباحثين بظاهرة التنمر السيبراني ضد الأطفال نتيجة انتشارها في البيئة الاجتماعية، إضافة إلى ازدياد ضحايا هذه الظاهرة التي لها آثار وخيمة انعكست على استقرار المجتمع وأمنه، خاصة في ظل غياب الرقابة الأسرية وتطور الأساليب الإجرامية التي تساهم في استحداث أنماط من الإجرام مرتبطة بالتقنية الرقمية. تهدف دراسة موضوع \" الحماية الجزائية الموضوعية للطفل من التنمر السيبراني \" إلى محاولة إظهار التأثير السلبي لسوء استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وما نتج عنها من اعتداءات على الطفل في البيئة الرقمية وتسليط الضوء على واقع التنمر الذي يتعرض له في الفضاء السيبراني.
مستوى التنمر السيبراني لدى الطالب الجامعي في ضوء بعض المتغيرات
يهدف هذا البحث إلى لمعرفة مستوى التنمر السيبراني لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات (الجنس-التخصص)، ولتحقيق هدف الدراسة قمنا باستخدام المنهج الوصفي. وذلك بالاعتماد في جمع البيانات على مقياس التنمر السيبراني لـ (هبة سامي محمود، 2021). تم تطبيقه على عينة قوامها (50) طالب جامعي من جامعة قاصدي مرباح ورقلة وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: مستوى التنمر السيبراني لدى طلبة الجامعة كان متوسط. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التنمر السيبراني لدى طلبة الجامعة تعزى لمتغيري الجنس، التخصص. وفي ضوء هذه النتائج تقترح الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها إجراء برامج إرشادية وتحسيسية من طرف مراكز المساعدة النفسية في الجامعات للتوعية حول موضوع التنمر السيبراني لدى الطالب الجامعي في كلية العلوم الاجتماعية خاصة وفي الجامعة عامة.
مكافحة جريمة التنمر السيبراني على ضوء القانون رقم 05/20
تعد جريمة التنمر السيبراني من بين جرائم العصر الحديث التي أصبحت لا تشكل خطرا فقط على الحياة الخاصة للفرد، بل أضحت تشكل تهديدا حقيقا تمس بأمن واستقرار الدول، الأمر الذي كان لا بد من التدخل من طرف المشرع الجزائري لاتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لمكافحة هذه الأخيرة وهو ما نستشفه من خلال القانون رقم 05/20 المتضمن الوقاية من التمييز وخطاب الكراهية وعليه انطلاقا مما سبق سوف نحاول من خلال الورقة البحثية التعرف على هذه الجريمة وعلى الآليات والتدابير القانونية وكذا التقنية التي تبنها المشرع الجزائري لمكافحة الجريمة التمييز وخطاب الكراهية.
مستوى الوعي بالآثار السلبية للتنمر السيبراني لدى الطلاب الجامعيين بكلية العلوم الاجتماعية جامعة وهران-2
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى مستوى الوعي بالآثار السلبية للتنمر السيبراني لدى الطلاب الجامعيين بكلية العلوم الاجتماعية جامعة وهران -2-، ولتحليل النتائج تم استخدام المنهج الوصفي، كما تمت الاستعانة باستبيان يتكون من 19 بندا، موزعة على ثلاثة أبعاد: الوعي بماهية التنمر السيبراني، بأشكال التنمر السيبراني، سلوكات التنمر السيبراني وأثاره، بتطبيقها على عينة قوامها (86) طالبا وطالبة، أخيرا توصلت النتائج إلى أن: - مستوى وعي الطالب الجامعي بالآثار السلبية الناجمة عن التنمر السيبراني متوسط. - أكثر أشكال التنمر السيبراني شيوعا من منظور الطالب الجامعي هي الصور المسيئة. - أهم السلوكات السلبية الناجمة عن التنمر السيبراني حسب رأي الطالب الجامعي هي الانسحاب الاجتماعي. وفي ضوء هذه النتائج تقترح الدراسة: - الحث على استهجان سلوك التنمر السيبراني، ومحاربة كل أشكاله بالتصدي له بأساليب واستراتيجيات المواجهة. - إيلاء الأهمية البالغة لاستخدامات الأمن التكنولوجي من خلال ضبط الحماية والخصوصية لمستعملي فضاءات التواصل. - نشر الوعي بالتعامل مع الجهات الرقابية ووحدات مكافحة الجريمة الإلكترونية في حالة وجود محاولات التنمر السيبراني.