Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
75 result(s) for "التنمية البشرية في القرآن"
Sort by:
التنمية البشرية في ضوء القرآن الكريم : \دراسة موضوعة\
يتناول المؤلف ما جاء به القرآن الكريم من إعجاز قرآني وسحر بياني شمر المسلمون عن سواعدهم في تدبره والتفكر في سوره وآياته ليستخرجوا مكنون علومه ومعارفه ومما ساعدهم في ذلك وجود الرسول الكريم (صلي الله عليه وآله وسلم) بين ظهرانيهم، إذ مضى في مهمة تفسير ذلك الكتاب وتوضيح غوامضه بعد وظيفته الأولى في تبليغه، ثم جاء دور الصحابة الكرام وعلى رأسهم الأمام علي (عليه السلام) الرائد في تفسيره وتبيان علومه بعد الرسول الكريم.
التنمية البشرية في القرآن الكريم : دراسة موضوعية
كتاب يتسم بالموضوعية والأصالة من حيث الشكل والمضمون فهو في منهجه في غاية الدقة والاكتمال أستطاع المؤلف في هذا الكتاب أن يقدم رؤيا عـصرية لما قدمه القرآن الكريم من قواعد كلية لنظرية التنمية البشرية وأسسها الوضعية ومفهومها وأصالتها ومراحل تطورها ومراحل تطورها ثم الرؤية العصرية للتنمية البشرية المستدامة ويتأثر ذلك من خلال بيان خصائصها ومؤشراتها وميدانها ومبادئها وأهدافها معالجا في ذلك لمشاكل التي حاولت الفلسفات الأرضية إيجاد حلول لها ولم تفلح.
المهنية وعلاقتها بالانتماء الطبقي
كثيرة هي صور الانتماءات في القرآن الكريم، ولكن للبعض آثار إيجابية وأخرى سلبية، وقد جاء هذا البحث لعرض المهنية وعلاقاتها بالانتماء الطبقي، لأن من الانتماءات الطبقية ما له أثر إيجابي، ومنها ما له من أثر سلبي، لاختلاف نوع العلاقة وطبيعتها، إذ تشكل جانبا اقتصاديا وثقافيا وعلميا مهمة في حياة الإنسان، وهي تختلف من مهنة إلى أخرى، ولا يمكن للمجتمع أن يستغني عنها ببدائل أخرى، لأنها تمثل ضرورة من ضرورياته، ولكن بالإمكان أن يجعلها الإنسان عامل بناء وتقدم وازدهار، ولهذا حاولنا من خلال بحثها من منظور قرآني، للوقوف على حقيقة ما يرتبط بها وتحديد نوع علاقتها بما يؤدي إلى النهضة والتنمية البشرية المستدامة في المجتمع، معتمدين في ذلك على المنهج الاستقرائي التحليلي تارة والوصفي تارة أخرى لما جاء عنها في القرآن الكريم وعلاقتها بالانتماءات الطبقية التي تحدث عنها في العديد من نصوصه الكريم؛ وذلك بعد التعريف بها وبيان أسسها، وآثارها في الحياة ومن ثم بيان علاقتها بمقومات الطبقية وأسسها في المجتمع.
المقومات الأخلاقية لبناء الشخصية المسلمة في القرآن الكريم
يتناول كتاب (المقومات الأخلاقية لبناء الشخصية المسلمة في القرآن الكريم) والذي قامت بتأليفه (الدكتورة هناء صابر محمد دياب حسين) ويقع في حوالي (504) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأخلاق الإسلامية في القرآن) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : المقومات العقائدية، القسم الثاني : أثر العقيدة في تكوين الجانب النفسي والجمالي في الشخصية المسلمة، القسم الثالث : أثر الاعتقاد في تكوين الجانب الاجتماعي الشخصية المسلمة.
البعد العلمي والتربوي لعملية التنمية البشرية في ضوء القرآن وأحاديث ووصايا الإمام علي بن أبي طالب \عليه السلام\
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على بعض جهود الإمام علي (عليه السلام) في الاهتمام بالإنسان كونه الأصل والأساس في عملية التنمية البشرية كمقدمة رئيسة في بناء وتقدم أي شعب ودولة، ورؤيته ومنهجه التي تعد امتداداً للقرآن الكريم والسنة النبوية في بناء الإنسان بناءً صحيحاً لتشييد مجتمع قائم على أسس صحيحة متينة راسخة، وأهمية الجانب العلمي والتربوي في تحقيق ذلك.
بريد القراء
تناول المقال عدة موضوعات جاء الأول بعنوان وقفة للتأمل والتي جاءت في الحديث عن السعادة مبيناً أنها ليست في المال وحده موضحاً أن السعادة الكاملة تتوقف على الرضاء النفسي والراحة القلبية والأنس بعطاء الملك سبحانه وأكد على أن السعادة جميلة عندما تشرق في نفوس البشرية وجاء الموضوع الثاني في بيبان إعجاب القراء بمجلة الوعي الإسلامي والحرص على اقتنائها وذلك من الناحية الفنية والإخراج والمادة العلمية وتطرق الموضع الثالث لبيان أن بيتقوا الإباء يصلح الأنباء حيث بين ضمانات المتقين في كتاب الله المبين والتي تفوق الوصف كما وكيفا لأن كرم الله الوهاب ليس له حدود حيث تجاوز إكرام المتقين أنفسهم إلى أبنائهم وذويهم موضحاً قصة الجدار في صورة الكهف والذي كان من بركة صلاح الآباء. واختتم المقال بالسرد الذي وضحه الموضوع الرابع في العودة إلى بناء النفس والتي ما يسعد العالم أجمع بالعودة إلى الإنسان وبنائه حق البناء وذلك بلمس النواقص الموجودة والسعي في ترقيته وتعليمه وتثقيفه لأنه عمود كل حضارة مؤكداً على عدم قيمة الحضارة إن أضاعت الإنسان ولا قيمة لبناء المدن وتوسيع الممتلكات إذ فقد الإنسان ولم يوسع مداركه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Pembangunan Jati Diri Insan Menurut Perspektif Hadis
Human development according to Islam is multi-dimensional which includes spiritual and physical aspects. The assessment of development is centered on the concept of monotheism, which is Allah SWT as the absolute owner and man as the caliph who is responsible for developing the universe based on the Quran and Sunnah. The Prophet SAW was sent to perfect noble morals and he is the best example for every Muslim. This article discusses the development of human identity according to the hadith perspective. Findings are presented through the method of content analysis. Based on the guidance of the Prophet SAW presented through the hadith, the development of a good and quality Muslim identity can be formed, developed and educated through the development of the spiritual and physical aspects of man. This guide can be used by all parties involved in developing human identity in order to be able to act as a caliph on this earth.
التكرار والنمو كأحد أساليب البناء القرآني للإنسان
في هذا البحث محاولة لبيان كيف أحدث القرآن الكريم هذا التحول الهائل في الإنسان والمجتمع. كيف غير الله به من أنزل عليهم أول مرة من قوم أهل جاهلية إلى خير أمة أخرجت للناس. واتخذت من التكرار والنمو في القرآن الكريم مدخلا اقتربت من خلاله لبيان البناء القرآني للإنسان؛ وضمنا بينت كيف لا يحدث القرآن ذات التأثير في هذه الأيام مع أنه يقرأ آناء الليل وأطراف النهار. واتبعت المنهج الاستقرائي الاستنباطي المقارن. وتوصلت إلى عدد من النتائج من أهمها: أن التكرار من أهم الأدوات المعرفية في بناء الإنسان، وربما كان هذا السبب في كونه مكونا أساسيا من مكونات القرآن الكريم وليس فقط، أحد الظواهر البلاغة فيه. وأن امتلاء القلوب بزخرف القول مما توحيه شياطين الإنس والجن لمن أصغى إليهم وتأثر بقولهم، هو العامل الأساسي في عدم تأثر كثير من المعاصرين بالقرآن الكريم.
التكامل بين الذكاء ورأس المال في ضوء القرآن والسنة من منظور تنموي مستدام
هدف ف البحث إلى توضيح التكامل والترابط بين رأس المال بأنواعه مع الذكاء بأنواعه وعلاقتها في تنمية الإنسانية واستدامتها في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، وما هو إلا إضاءات تدبرية تأملية في معاني الآيات والسنة النبوية، وكانت منهجية البحث بتتبع الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة لربط وتعزيز وتوضيح دلالات الذكاء في رأس المال، وقد توصل الباحث إلى الارتباط القوي (التآزر) بين أنواع رأس المال مع أنواع الذكاء في سبيل تحقيق التنمية للإنسان والمجتمع من خلال القدوات (القادة) في الكتاب والسنة، وكيف أن القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة لهما أكبر الأثر في تعزيز هذه الرابطة من خلال استعراض الأمثلة الواردة والتوجيهات الإلهية والنبوية بين دفيتيهما، ودون اللجوء إلى النصوص القرآنية أو الأحاديث الصحيحة لتتماشى مع موضوع البحث؛ وفي خاتمة البحث كانت من النتائج إن العلاقة التكاملية بين رأس المال والذكاء هي علاقة مستدامة وقوية عززها القرآن الكريم ودعمتها السنة النبوية بل هناك ارتباط وثيق بين رأس المال بأنواعه والذكاء بأنواعه في الإسلام لخدمة الإنسانية، وأن القرآن الكريم والسنة النبوية تدفعان نحو الإيجابية والشفافية في كل شيء (العلاقات، الأفكار، التعاملات،..) وكل ما يمس حياة الإنسان ومجتمعه ضمن إطار أخلاقي مستدام للحصول على الخلود في الدنيا والآخرة، أما التوصيات تتمثل في ضرورة دعم المؤسسات الإسلامية لمثل هذه البحوث بطريقة بناءة لتعزيز التنمية البشرية المستدامة في المجتمع، وضرورة تفعيل المؤسسات لتطبيقات الذكاء بأنواعها من منظور إسلامي تنموي في كل نواحي الحياة (تربوي، اجتماعي، ثقافي، عسكري،..) لبناء جيل يفتخر بإسلامه ويعمل لأجله.