Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18,740 result(s) for "التنمية التعليمية"
Sort by:
الفاعل التنموي : جدلية العلاقة بين التنمية والتربية والثقافة : (نظرة تربوية)
كتاب \"الفاعل التنموي: جدلية العلاقة بين التنمية والتربية والثقافة (نظرة تربوية)\" للدكتور دسوقي حسين عبد الجليل يناقش كيف يعد التعليم المدخل الأساسي للارتقاء بالأداء التنموي للفاعل التنموي، من خلال تحليل العلاقة الجدلية بين التعليم كنسق فرعي وبين أنساق التنمية. يستعرض الكتاب نماذج نظرية وتجارب دولية ناجحة مثل سنغافورة وكوريا وماليزيا، حيث كان التعليم محورا موازيا للتنمية البشرية والاقتصادية. ويؤكد على ضرورة تفعيل الدور التنموي للمورد البشري في مصر، مستفيدا من تلك التجارب. يتكون الكتاب من ستة فصول، ويهدف إلى تقديم رؤية تربوية متكاملة لتعزيز الفاعلية التنموية عبر التكامل بين التربية والثقافة والتنمية.
معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعات الأردنية
يهدف البحث إلى التعرف على معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعات الأردنية، وذلك من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وكذلك التعرف على الفروق في وجهات النظر تبعا لمتغيري الجامعات الأردنية (الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة). اشتملت عينة الدراسة على ٤٨٠ عضو هيئة تدريس. ولتحقيق هدف البحث تم تصميم استبانة احتوت (٥٧) فقرة، وزعت على خمسة مجالات تتضمن المعوقات (الإدارية، والبشرية، والمادية، والأكاديمية، والفنية). أظهرت النتائج أن هناك معوقات في تطبيق إدارة الجودة الشاملة خاصة في المجالات المادية والفنية، كما بينت الدراسة وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية بين الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة، حيث بينت نتائج الاستبانة أن الجامعات الحكومية تواجه معوقات بشكل أكبر من الجامعات الخاصة عند تطبيق إدارة الجودة الشاملة. بناء على ما سبق، فإن الدراسة توصى بضرورة توفير الدعم المالي والمادي الكافي من قبل إدارة الجامعة، فضلا عن أهمية نشر ثقافة إدارة الجودة الشاملة في الجامعات الأردنية، والعمل على عقد لقاءات ودورات بشكل دوري ومستمر لتحقيق أهداف إدارة الجودة الشاملة.
تطور التعليم في لواء الرمادي \1958-1969\
أن التعليم في لواء الرمادي مر بحالات عديدة من ضعف والازدهار وفي بدايته تميز بالضعف بسبب تحفظ الأهالي على تعليم أولادهم عن طريق الكتاتيب (الملالي) لما تمر بها تلك العوائل من ظروف معيشية صعبة ومع تطور الأوضاع المعيشية بدأ ازدياد إقبال الطلبة على المدارس لغرض الحصول على الوظائف في الدولة لذلك سعت الدولة بفتح معاهد لتعليم الطلبة وحيث قامت الإدارة المحلية في الألوية بأخذ مسؤولية نشر التعليم الابتدائي وتأسيس المدارس اللازمة وأدارتها والأشراف عليها وفق أحكام قانون المعارف العامة والأنظمة الصادرة بموجبه وأصبح جميع المدارس الابتدائية ورياض الأطفال كلها تابعة لإدارة اللواء المحلية وينقل معلموها ومعلماتها كافة إلى تلك الإدارة مع مراعاة أحكام قانون الخدمة التعليمية وبعد ثورة ١٤ تموز مر بانتكاسات حيث أصدرت الدولة مرسوما باعتبار جميع الطلبة الراسبين للعام الدراسي ناجحين وذلك مما يضر بالمستوى التعليمي إذ يعتمد الأهالي والطلاب على نظام الزحف وفي الثامن عشر من تشرين الثاني ١٩٥٨م، زار المفتش العام الإداري عبد المجيد كمونة مدارس لواء الرمادي فوجدها قد قطعت شوطا كبيرا في المضمار العلمي والعمراني ولكن على الرغم مما قدمته الإدارة المحلية في اللواء للمدارس، رغم أن ميزانيتها في هذا الجانب كانت تعاني من عجز كبير وأن المنح التي أعطيت لمدير المعارف لم تمكنه من إدارة حالة التعليم في اللواء بشكل صحيح وكامل.
استراتيجية مقترحة لتطوير المعاهد الثانوية الأزهرية بمصر في ضوء أبعاد المنظمة المتعلمة
هدف البحث إلى وضع خطة استراتيجية مقترحة لتطوير المعاهد الثانوية الأزهرية في ضوء فلسفة المنظمة المتعلمة، وقد تم التركيز على المبررات الأساسية لوضع الخطة، وأبعاد الخطة الاستراتيجية المقترحة من خلال عرض أهم نتائج التحليل البيئي، ثم مرحلة تحديد الرؤية والرسالة والغايات والأهداف الاستراتيجية لتطوير للمعاهد الثانوية الأزهرية في ضوء فلسفة المنظمة المتعلمة. ويلي ذلك صياغة الخطة الاستراتيجية من خلال ثلاث خطوات رئيسية وهي: تحديد البدائل الاستراتيجية وبناء مصفوفة التحليل الرباعي ووضع مجموعة من الاستراتيجيات البديلة، ثم اختيار الاستراتيجية أو مجموعة الاستراتيجيات المناسبة ثم مرحلة صياغة الاستراتيجية لمراجعة مدى ملائمة الرؤية والرسالة والغايات والأهداف الاستراتيجية لنتائج التحليل البيئي وأخيرا تناولت تقويم ومتابعة الخطة الاستراتيجية ثم تناولت المعوقات التي قد تعيق تنفيذ الخطة الاستراتيجية المقترحة، ومجموعة من الآليات اللازمة للتغلب عليها. وقد استخدم البحث التحليل البيئي لمناسبته لطبيعة البحث، وقد توصل البحث للنتائج الأتية: -يواجه التعليم الأزهري العديد من التحديات منها: ضعف الوعي بأبعاد فلسفة المنظمة المتعلمة بشكل عام، وبأهمية عملية التطوير والتحديث بشكل خاص، من قبل بعض القادة الأكاديميين والإداريين بالتعليم الثانوي الأزهري -قلة الكوادر البشرية المدربة على التخطيط الاستراتيجي داخل تلك المعاهد مما يسهم في مقاومة الخطة الاستراتيجية المقترحة من جهة شيوخ ومعلمي المعاهد الثانوية الأزهرية. -أن المعاهد الثانوية الأزهرية تواجه العديد من المتغيرات العالمية والمجتمعية، وما تفرضه عليها تلك المتغيرات من تحديات تحد من تحقيقها لفلسفة المنظمة المتعلمة، لذا ينبغي على مؤسسات التعليم الثانوي الأزهري تبني تلك الاستراتيجية ومحاولة تنفيذ الغايات الواردة بها وفقا لأولوياتها وإمكاناتها المتاحة حتى يتيسر لها تحقيق فلسفة المنظمة المتعلمة بها. - وجوب توافر التكنولوجيا الحديثة في التعليم بالمعاهد الثانوية الأزهرية.
رؤية مستقبلية لمناهج وبرامج طفل الروضة في ضوء رؤية مصر 2030 المحدثة
هدف البحث الحالي إلى إعداد إطار عام لرؤية مستقبلية لمناهج وبرامج طفل الروضة في ضوء رؤية مصر (۲۰۳۰) المحدثة، في ضوء التوجهات العالمية المعاصرة. واستخدم البحث المنهج الوصفي في عرض الأدبيات والدراسات السابقة والخبرات العالمية في مجال تطوير مناهج وبرامج الطفل، وتحليلها للاستفادة منها في إعداد الإطار العام للرؤية المستقبلية. وتمت صياغة الرؤية المقترحة في مجموعة من الممارسات، في سياق ثمانية جوانب، فيما يتعلق بكل من: المهارات الحياتية والقيم والقضايا والمحتوى متعدد التخصصات واستراتيجيات التعليم والتعلم ودمج التكنولوجيا في المنهج والتعليم الشامل ومشاركة الوالدين. وأوصى البحث بتضمين رؤية مصر (۲۰۳۰) المحدثة والتوجهات العالمية المعاصرة في مناهج وبرامج طفل الروضة في مقررات برامج إعداد معلمات رياض الأطفال ذات العلاقة، وإجراء الأبحاث والدراسات في مجال تطوير مناهج وبرامج طفل الروضة في ضوء رؤية مصر (۲۰۳۰) المحدثة، والاهتمام باستطلاع أراء المعلمات والموجهات وأولياء أمور الأطفال حول منهج رياض الأطفال المطور، وتدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة على المهارات المهنية المتطلبة لتنفيذ المنهج المطور بكفاءة قبل تطبيق المنهج المطور بفترة كافية، وتفعيل الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في التوعية بالأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر (۲۰۳۰) المحدثة وانعكاساتها على مستقبل تطوير التعليم بمرحلة رياض الأطفال، وعقد ورش عمل للمعلمات والموجهات وأولياء أمور الأطفال عبر بنك المعرفة المصري، للتوعية بالأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر ۲۰۳۰ المحدثة، وملامح منهج رياض الأطفال المطور في ضوئها، وتوعية كل منهم بأدواره وبالممارسات الملائمة من جانبه للمشاركة في تحقيق أهداف المنهج المطور بفاعلية، مع الاهتمام بإجراء دراسات تحليلية وتقويمية لواقع منهج رياض الأطفال المطور على المستوى القومي بمشاركة المؤسسات المعنية والجامعات والمراكز البحثية وبالشراكة مع المؤسسات العالمية الرائدة في المجال.
مستوى الثقافة العلمية لدى معلمي العلوم في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة المفرق وعلاقته ببعض المتغيرات
الغرض من هذه الدراسة هو تحديد مستوى الثقافة العلمية لدى معلمي العلوم في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة المفرق في الأردن، وإلى تقصي أثر متغيرات الجنس، والخبرة، والدرجة العلمية، والتخصص في هذا المستوى. تكونت عينة الدراسة من (103) من المعلمين والمعلمات من مختلف التخصصات. ولجمع البيانات استخدم مقياس الثقافة العلمية الذي تكون من (24) سؤالا من نوع صح أو خطأ موزعة على ثلاثة أبعاد، هي: المعرفة العلمية، وفهم طبيعة العلم، وطرق العلم. وللإجابة عن أسئلة الدراسة الخمسة، تم إيجاد المتوسطات الحسابية، وتطبيق اختبار (ت) لعينة واحدة، واختبار (ت) للعينات المستقلة، وتحليل التباين الأحادي. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج كان من بينها أن مستوى الثقافة العلمية لدى معلمي العلوم كان ضعيفا (متدنيا) بالمقارنة مع العلامة المحك التي حددت من قبل عند من المحكمين، وقد تبين أن أداء المعلمين على مقياس الثقافة العلمية يختلف بفرق ذي دلالة عن مستوى المعيار المقبول (60%). وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أداء معلمي العلوم على مقياس الثقافة العلمية تعزى للخبرة لصالح ممن خبرتهم خمس سنوات فأكثر. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أداء المعلمين على مقياس الثقافة العلمية تعزى للجنس، والمؤهل العلمي، والتخصص الأكاديمي.
تصور مقترح لتطوير منهج الرياضيات بالمرحلة المتوسطة في ضوء أبعاد التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية
هدف البحث إلى بناء تصور مقترح لتطوير منهج الرياضيات للمرحلة المتوسطة في ضوء أبعاد التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية، واعتمد البحث في إجراءاته على المنهج الوصفي التحليلي Descriptive Research لوصف وتحليل الأدبيات ذات الصلة, وإعداد التصور المقترح لتطوير المنهج, حيث تم بناء قائمة بأبعاد التنمية المستدامة مكونة من (50) مؤشرا فرعيا، موزعة على الأبعاد الرئيسة للتنمية المستدامة؛ كالتالي: البعد الاقتصادي واشتمل على (16) مؤشرا، والبعد الاجتماعي واشتمل على (17) مؤشرا، والبعد البيئي واشتمل على (17) مؤشرًا، وللتعرف على مدى توافر تلك الأبعاد في محتوى المنهج، تم تحويل القائمة السابقة إلى بطاقة لتحليل المحتوى، وقد اقتصر البحث على تحليل محتوى منهج الرياضيات للصف الأول المتوسط في الفصلين الدراسيين الأول والثاني، وأظهرت النتائج توافر البعد الاقتصادي بدرجة متوسطة وبنسبة مئوية (50.67%)، والبعد الاجتماعي بدرجة منخفضة وبنسبة مئوية (35.16%)، وتوافر البعد البيئي بدرجة منخفضة جدا وبنسبة مئوية (14.17%) من المجموع الكلي لتكرارات المؤشرات الفرعية، كما تم بناء تصور مقترح لتطوير منهج الرياضيات بالمرحلة المتوسطة في ضوء أبعاد التنمية المستدامة بالمملكة, وفي ضوء النتائج السابقة تم تقديم بعض التوصيات والمقترحات ومنها: عقد دورات تدريبية للمسئولين عن تطوير المناهج لتدريبهم على تخطيط منهج الرياضيات في ضوء أبعاد التنمية المستدامة في المملكة، وإجراء دراسة ميدانية للوقوف على مدى معرفة ووعي طلاب المرحلة المتوسطة لأبعاد التنمية المستدامة في منهج الرياضيات وأهمية ذلك في تحقيق نواتج التعلم المختلفة لديهم.
دراسة مقارنة للتعليم المنزلي على المستوى الفرانكوفوني بين فرنسا وكيبيك وإمكانية الإفادة منها في الجمهورية العربية السورية
هدف البحث إلى التعرف على واقع التعليم المنزلي كاتجاه تربوي بديل على المستوى الفرانكوفوني في كل من فرنسا وكيبيك للإفادة منه في الجمهورية العربية السورية. ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على المنهج المقارن حيث تم عرض الأساس النظري للتعليم المنزلي، ثم وصف واقع التعليم المنزلي على المستوى الفرانكوفوني في كل من فرنسا وكيبيك، بدءاً من النشأة وصولاً إلى الواقع الحالي، ثم عرض التحليل المقارن للتعليم المنزلي في كل من فرنسا وكيبيك، وأخيراً تقديم مقترحات لتطبيق التعليم المنزلي في سورية في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة المقارنة. ومن أهم نتائج البحث: اهتمام كل من فرنسا وكيبيك بالتعليم المنزلي وتبنيه كاتجاه تربوي بديل، حيث وضع في كل منهما القوانين واللوائح الناظمة التي على كل أسرة اختارت التعليم المنزلي لأطفالها الالتزام بها، فحددا من بداية ونهاية التعليم المنزلي، وأسباب اختياره، وخطوات التسجيل فيه وكيفية خضوعه للمراقبة والإشراف والتقييم، بالإضافة إلى توضيح أنواع الدعم والمساعدة المقدمة لهؤلاء الأطفال، وانتهى البحث بوضع مقترحات لتطبيق التعليم المنزلي في سورية.
The Degree of Electronic Management Application in Public Education Schools in Hail in Light of the Kingdom of Saudi Arabia's Vision 2030
The study aimed to identify the electronic management degree of application in public schools in Hail in light of Saudi Arabia's 2030 vision. The researcher developed a questionnaire consisting of three dimensions: (Management Operations, Human Resources, and Electronic Organization) which was distributed to a random sample of (65) female educational supervisors in public education schools in Hail city. The descriptive analysis method was used in the study. The study concluded that the three dimensions came with a medium mean. The results also showed no variations according to the educational qualification variable. Furthermore, there were significant differences according to the work experience variable, and the differences were for those with more experience.