Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
489 result(s) for "التنمية الريفية مصر"
Sort by:
الرعاية الإنسانية كمدخل لتحقيق العدالة الإجتماعية لفقراء الريف المصرى
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الرعاية الإنسانية كمدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية لفقراء الريف المصري. واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة، ومنهج المسح الاجتماعي. وتكونت مجموعة الدراسة من 15 عضو من أعضاء المجلس التنفيذي بقرية جريس - مركز أشمون-محافظة المنوفية. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة استبار لأرباب الأسر بقرية جريس محافظة المنوفية حول الرعاية الإنسانية كمدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية لفقراء الريف المصري، استمارة استبيان لأعضاء المجلس التنفيذي بقرية جريس محافظة المنوفية حول الرعاية الإنسانية كمدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية لفقراء الريف المصري. واستند الإطار النظري للدراسة على عدة عناصر، على النحو التالي، مفهوم الرعاية الإنسانية، مفهوم العدالة الاجتماعية، مفهوم الفقر. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى أبعاد الرعاية الإنسانية المقدمة لفقراء الريف المصري، كما يحددها أرباب الأسر متوسط، وأن مستوى أبعاد العدالة الاجتماعية لفقراء الريف المصري كما يحددها أرباب الأسر متوسط. كما توصلت النتائج إلى أن أكثر صور الرعاية الإنسانية تحقيقا للعدالة الاجتماعية لفقراء الريف المصري كما يحدده أرباب الأسر، هي: الرعاية الصحية، والرعاية الأساسية، والرعاية التعليمية، والرعاية الاقتصادية، والرعاية الوظيفية، وان مستوي مقترحات تحقيق الرعاية الإنسانية للعدالة الاجتماعية لفقراء الريف المصري كما يحددها أعضاء المجلس التنفيذي مرتفع ، وأهم تلك المؤشرات وفقا لترتيب المتوسط الحسابي: توعية سكان القرية بأساليب الحصول على خدمات الرعاية الإنسانية، وتوفير التمويل اللازم لتقديم خدمات الرعاية الإنسانية، وتشجيع سكان القرية على المشاركة في مواجهة مشكلاتهم وتسهيل إجراءات الحصول على خدمات الرعاية الإنسانية، وتوزيع الموارد بين المناطق الريفية والحضرية بطريقة عادلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر التعليم على مكافحة الفقر في مصر
استهدفت الدراسة قياس أثر التعليم في الحد من الفقر في مصر، وذلك من خلال تناول كل من المعالجة النظرية لآليات تأثير دور التعليم في الحد من الفقر، والأدبيات التطبيقة، وكذلك استعراض تطور مؤشرات كل من التعليم والفقر في مصر خلال السنوات السابقة، وإجراء الدراسة القياسية باستخدام النموذج اللوجيستي اعتماداً على بيانات مسح الدخل والانفاق للأسرة الذي يتم إعداده بواسطة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء. وخلصت الدراسة إلى أن العلاقة بين الانفاق على التعليم والفقر كانت سالبة في المناطق الجغرافية المختلفة في مصر، وهذا مفاده أن زيادة الانفاق على التعليم تؤدي إلى انخفاض احتمال وقوع الأسرة تحت خط الدخل. كما أشارت نتائج الدراسة أن زيادة عدد سنوات الخبرة يعنى انخفاض احتمال وقوع الأسرة تحت خط الفقر، وأن التأثير المحتمل للتعليم على الفقر في الريف أعلى منه في حضر مصر، نظرا للآثار المواتية لتعليم الأبناء في الريف على دخل الأسرة وعاداتها الصحية والأسرية، وكشفت الدراسة أن هناك عدد من الأليات التي من خلالها أن ينتقل تأثير التعليم على الفقر، وذلك مثل الدور الذي يلعبه التعليم في تحسين مؤشر التنمية البشرية، والحد من عدم المساواة في توزيع الدخل، ودفع عملية التنمية خاصة بالمناطق الريفية، وكذلك النهوض بوعى الأسرة والفرد.
جهود التنمية الريفية في تحسين جودة حياة المرأة الريفية المعيلة بقرى مركز أشمون بمحافظة المنوفية
استهدف البحث التعرف على مستويات جودة حياة المرأة الريفية المعيلة، ومدى الاستفادة من الجهود التنموية، وتحديد العلاقة بين درجة جودة حياة المرأة الريفية المعيلة وبعض خصائصها الشخصية والاجتماعية والاقتصادية، والتعرف على المشكلات التي تتعرض لها، كذلك التعرف على معوقات استفادة المرأة الريفية المعيلة من الجهود التنموية ومقترحاتها لزيادة الاستفادة منها. وقد أجرى البحث على عينة قوامها 184 مبحوثة تم اختيارهن عشوائيا من الريفيات المعيلات بقرى مركز أشمون بمحافظة المنوفية، وتم تجميع البيانات خلال نوفمبر وديسمبر 2021م، بالمقابلة الشخصية باستخدام استمارة استبيان، واستخدم في عرض وتحليل النتائج التوزيع التكراري، والمتوسط الحسابي، والمتوسط الحسابي المرجح، ومعامل الثبات ألفا \"كرونباخ\"، ومعامل الارتباط البسيط \"بيرسون\"، ومعامل الارتباط المتعدد والانحدار الجزئي لعرض وتحليل البيانات. وتلخصت أهم النتائج فيما يلى: 82.8% من الريفيات المبحوثات تفع في المستوى المتوسط لجودة الحياة، وأن مستوى الاستفادة من الجهود التنموية كان في المستوى المتوسط والمنخفض 64.1%، 35.9% على الترتيب، وتبين وجود علاقة ارتباطية موجبة ومعنوية بين درجة جودة حياة المبحوثات وكل من: عدد سنوات التعليم، الدخل الشهري، درجة الرضا عن المشروعات التنموية، والاستفادة من الجهود التنموية الاقتصادية، الاستفادة من الجهود التنموية التعليمية والإرشادية، والاستفادة من الجهود التنموية السياسية، والاستفادة من الجهود التنموية الاجتماعية، في حين تبين وجود علاقة ارتباطية سالبة ومعنوية بين كل من: سن المبحوثة، والتعرض للمشكلات الاقتصادية، والتعرض للمشكلات الصحية، والتعرض للمشكلات الاجتماعية.
مؤشرات الفقر الريفي وأولويات التنمية المستدامة بقرى مركز السادات - محافظة المنوفية
تعد ظاهرة الفقر الريفي من أهم المشكلات التي تواجه تحقيق التنمية الريفية واستدامتها، وقد تجاوز مفهوم الفقر الريفي في الأبحاث الجغرافية وتقارير التنمية البشرية والتقارير الإحصائية الحديثة مجرد انخفاض الدخل إلى أبعاد تشمل الحياة الإنسانية بجوانبها المتعددة: الاجتماعية، والاقتصادية، والعمرانية، والتعليمية، والصحية، وغيرها، وأطلق على ظاهرة الفقر بسبب هذه الرؤية الشاملة مصطلح الفقر متعدد الأبعاد. ومن أهم مظاهر الفقر متعدد الأبعاد سوء الوضع السكني، وتدني الخدمات التي يتمتع بها الريفيون، وعلى رأسها الخدمة الصحية، وضعف المستوى التعليمي ، والزيادة المطردة في الحرمان من التعليم، وزيادة الأمية، والمتسربين من التعليم في المراحل التعليمية المختلفة، وكذلك ضعف الإمدادات الشبكية، وعلى رأسها شبكة مياه الشرب، فالريفيون يعانون من تلوث مياه الشرب في كثير من القرى، وهو ناتج عن غياب خدمة شبكية أخرى، وهي شبكة الصرف الصحي الآمن، إذ تتسرب مياه الصرف الجوفية من (الترنشات) في التربة وتختلط بشبكة مياه الشرب، وكذلك يعاني الريفيون من عدم رفع كفاءة شبكة الكهرباء، وعدم توصيل المحولات الكهربائية الحديثة لقرى ومناطق كثيرة. وتؤكد مقاييس الفقر في مصر أن للفقر بعدا جغرافيا واضحا، حيث ينتشر الفقر في المناطق الريفية أكثر من انتشاره في المناطق الحضرية ؛ بسبب الفجوة التنموية والانحياز المستمر للحضر عند وضع خطط التنمية وتنفيذها، ويقوم هذا البحث بقياس أهم مؤشرات الفقر الريفي العمرانية، ومؤشرات البنية الأساسية، والمؤشرات الاجتماعية والاقتصادية، والمؤشرات الصحية، وكذلك الثقافية والرياضية، في قرى مركز السادات - محافظة المنوفية، مع اقتراح أولويات التنمية للحد من هذه الظاهرة التي يعاني منها سكان ريف هذا المركز، وضمانا لاستدامة جهود التنمية المبذولة فيها.
دور الوقود الحيوي في تدعيم التنمية الريفية المستدامة في مصر
هدفت الدراسة الحالية إلى بيان الدور الذي يمكن أن يؤديه استخدام الوقود الحيوي في تعزيز التنمية الريفية المستدامة في مصر، وباستخدام المنهج الوصفي والتحليلي، توصلت الدراسة إلى أن التوسع في انتاج الوقود الحيوي يسهم في تعزيز التنمية الريفية المستدامة عن طريق تهيئة فرص عمل والتخفيف من حدة الفقر خاصة في المناطق الريفية من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية وحسن استثمارها في أنشطة مدرة للدخل - في الزراعة وغير الزراعة مما يساهم في الحد من نزوح سكان الريف إلى المدن ورفع مستوى معيشة المجتمعات المحلية. كما أن استخدام الغاز الحيوي كمصدر إنتاج طاقة نظيفة، يساعد في توفير مصادر جديدة ونظيفة، تساهم في ترشيد استهلاك الطاقة التقليدية، ويقلل من الاعتماد على الأسمدة الكيماوية. كما أن لتقنية الغاز الحيوي نتائج مادية واقتصادية على مستوي الأسرة الريفية أهمها: الكلفة المنخفضة لإنتاج واستثمار الغاز الحيوي بالمقارنة مع أشكال الطاقة الأخرى. الحصول على سماد للأرض وتحسين الدخل عن طريق رفع الإنتاجية الزراعية، وتوفير الوقت والجهد والمحافظة على نظافة البيت والقرية، والحد من الهجرة من الريف إلى المدن وما يتبعها من مشاكل تريف المدن.
تقييم أداء التعاونيات الزراعية ودورها في التنمية الريفية المستدامة وتحقيق النمو الاحتوائي
تعتبر التعاونيات الزراعية ضرورة هامة للقيام ببعض الأدوار التي تخلت الحكومة عنها وتحقق التوازن الاقتصادي والاجتماعي خاصة لصغار المزارعين وقيادة التنمية في الريف المصري. وقد استعرض البحث بعض المتغيرات الخاصة بالتعاونيات الزراعية المصرية خلال الفترة من (۲۰۱۰ - ۲۰۱۹) للوقوف على ما طرأ على تلك المتغيرات من أحداث ثم من خلالها نقيم أداء تلك التعاونيات خلال فترة الدراسة كما تم مقارنة ما حدث في تلك المتغيرات عام ۲۰۱۰ مقارنة بعام ۲۰۱۹ وقد أسفرت نتائج البحث أن بالنسبة لاستثمارات راس المال في التعاونيات فقد احتلت محافظة الأقصر المرتبة المنخفضة بعد أن كانت تحتل المرتبة المرتفعة في بداية فترة الدراسة، أما فيما يتعلق براس مال التعاونيات فقد احتلت محافظة البحيرة المرتبة المنخفضة منذ عام ۲۰۱۰ حتي ۲۰۱۹، أما بالنسبة للاحتياطي القانوني فقد احتلت محافظة الدقهلية والبحيرة المرتبة المنخفضة خلال فترة الدراسة، بينما احتلت محافظات القليوبية وكفر الشيخ وبنى سويف وقنا المرتبة المنخفضة في إجمالي القروض المقدمة للمزارعين خلال فترة الدراسة، أما فيما يتعلق بإجمالي قيمة استثمارات المشروعات في التعاونيات فقد لوحظ أن محافظة الدقهلية قد احتلت المرتبة المنخفضة خلال فترة الدراسة. كما تناول البحث أيضا اهم المقترحات لتطوير أداء التعاونيات الزراعية والتي تم الحصول على تلك المقترحات من المبحوثين عن طريق البحث الريفي السريع بالمشاركة. وتأتي تهميه البحث في الحاجة إلى إعادة تقييم لدور التعاونيات الزراعية في ظل تلك المتغيرات الراهنة حتى تكون التعاونيات أداة فاعلة في المجتمع وتستطيع أن تمارس دورها كأحد القطاعات الرئيسية بالدولة. وتتلخص مشكلة البحث في ضعف وترهل البنيان التعاوني على كافة المستويات سواء على المستوى المحلي أو على مستوى المراكز الإدارية أو على مستوى المحافظات وأخيرا على مستوى الجمهورية وهذا انعكس بدوره سلبا على دور التعاونيات التنموي ويستهدف البحث إلى استعراض دور التعاونيات في تحقيق النمو الاحتوائي بالأجندة العالمية والمصرية وكذلك استعراض التغيرات التي طرأت على التعاونيات الزراعية للوقوف على أوجه القصور بها واعتمد البحث على استخدام أسلوب التحليل الوصفي والتحليل الكمي بنوعية المعلمي واللامعلمي، وقد تم الاستعانة بالبيانات الثانوية المنشورة وغير المنشورة وقد اعتمد البحث أيضا على أسلوب البحث الريفي السريع بالمشاركة ضرورة إعادة تقييم أداء التعاونيات الزراعية في ظل تلك المتغيرات الراهنة حتى تكون التعاونيات أداة فاعلة في المجتمع وتستطيع أن تمارس دورها كأحد القطاعات الرئيسية بالدولة، اهم التوصيات: أوصت الدراسة بضرورة تسهيل حصول الأعضاء على القروض العينية والنقدية والعمل على خفض أسعار مستلزمات الإنتاج ومساعدة الأعضاء على تسويق حاصلاتهم الزراعية بأسعار مناسبة بالإضافة إلى إقامة اجتماعات ودورات وندوات إرشادية