Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
23 result(s) for "التنمية الزراعية الصين"
Sort by:
حوكمة الصين في التنمية الخضراء
إن رؤية شي جين بينغ تؤكد أن الطبيعة بما فيها من غابات وأنهار وجداول وجبال وحيوانات ثروة لا تدانيها أية ثروة أخرى. لذلك، يجب الحفاظ عليها من خلال خطة ابتكارية توفق بين متطلبات الصناعة الحديثة ومتطلبات الحفاظ على البيئة، وتركز على وضع قوانين تمنع من أن تمتد يد العبث إليها. إن شي جين بينغ يركز على أهمية الابتكار في كل شيء، ولا سيما في تحقيق الازدهار البيئي في الصين وفي العالم كله، وبناء ما سماه ب «مجتمع المصير المشترك للبشرية.
أثر النمو السكاني في النمو الاقتصادي في الصين للمدة من 1960-2014
تشكل الصين قوة اقتصادية صاعدة، وهذا نابع من ضخامة حجم ناتجها المحلي الاجمالي، إذ تحقق نموا سنويا يعد من أعلى معدلات النمو على مستوى العالم. وإن ما تحققه الصين من نمو اقتصادي يعود إلى الخطط التنموية التي تبنتها منذ أعوام سابقة، والتي ركزت على استراتيجية مزدوجة للتنمية الاقتصادية، إذ اعتمدت على الاستفادة من أحد أكبر مواردها الطبيعية وهو عنصر العمل من جهة، ومن الجهة الأخرى ركزت على دعم إنتاج وتصدير المنتجات عالية التكنولوجيا. وتعد الصين من أكبر دول العالم سكانا، إذ يشكل سكانها خمس سكان العالم، ويتوزعون توزيعا متفاوتا. وإن الزيادة السكانية في الصين يتوقع أن تصل ذروتها في المستقبل القريب. وتميزت الصين منذ القرون الثلاثة الماضية بتحول نمط السكان فيها من النمط التقليدي (معدل ولادات مرتفع، ووفيات منخفض ونسبة نمو عال) إلى (معدل ولادات منخفض ووفيات منخفض ونسبة نمو منخفض). وقد اتبعت الصين سياسات سكانية مختلفة إبتداءا من تشجيع النمو السكاني إلى الصرامة وضبط النمو السكاني، ففي بداية الخمسينات اتبعت سياسة تشجيع النمو السكاني في حين في منتصفها اتبعت سياسة الصرامة لضبط النمو السكاني، أما في السبعينات فقد اتبعت أضخم سياسة سكانية وهي سياسة الطفل الواحد.
بعض الملامح الاقتصادية للتكتلات الدولية ( الاتحاد الاوروبي ) و للدول الكبيرة النامية ( الصين - الهند ) كنموذج للتكامل الاقتصادي العربي
تهدف هذه الورقة البحثية إلى محاولة لتحديد عوامل النجاح والقوة في بعض التكتلات الدولية ممثلة في الاتحاد الأوربي وكلا من الصين والهند باعتبارهما من الدول الكبيرة النامية، ومقارنة هذه العوامل أو المؤشرات مع مثيلاتها الخاصة بالدول العربية لدراسة إمكانية الاستفادة من عوامل القوة وأسباب التطور والتقدم. وقد أظهرت النتائج أن الدول العربية لا تختلف كثيراً عن تلك الكيانات في بعض المؤشرات وخاصة ما يتعلق منها بالمساحة الكلية والسكان وإن كانت تحتاج إلى المزيد من العمل في مجال ضبط النمو السكاني والإنفاق العسكري وجذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع مصادر الدخل. وتقوم هذه النتائج على أساس أن الدول العربية تكتل وكيان واحد متكامل ولا يمكن التعامل معها بشكل منفرد، أي مع كل دولة عربية على حده، لان إمكانيات التقدم العربي تقوم على أساس هذا التكتل وإلا فلا مجال للتقدم ولا للتطور، ولا مجال لمقارنة الاتحاد الأوربي والصين والهند مع كل دوله عربية على حده.
التخطيط واستراتيجيات التنمية الاقليمية
تسعى كثير من الدول نحو تحقيق ((اللامركزية)) للأنشطة الاقتصادية على المستوى الوطني أداة للحد من النمو السكاني في المدن الضخمة وتقليل السلبيات البيئية المقترنة بها وتحقيق التنمية المتوازنة بين الأقاليم. يلخص هذا البحث التوجهات النظرية في مجال التنمية الاقتصادية الإقليمية، ويتبع ذلك استعراض عدد من التجارب العالمية في مجال التنمية والتخطيط الاقتصادي على المستوى الإقليمي ضمن إطار مقارن لعدد من الدول الغربية والنامية. وتتفاوت التجارب من حيث الفوائد والمحاذير التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد القرارات المهمة في مجالات التنمية الإقليمية المتعادلة. ويستعرض البحث تفاوت الدول من حيث التكيف مع المعطيات الاقتصادية والبشرية والطبيعية والإفادة منها، والمرحلة التنموية التي تمر بها. ويرتبط مدى نجاح الدول بدرجة التوجه نحو الإطار النظري المستخدم، والآخذ باللامركزية المؤسسية، ومن ذلك تخويل الأقاليم القدر المناسب من القوة السياسية والتحرك بحرية مناسبة لإصدار تنظيمات محلية تعكس احتياجات سكانها، مما يشجع مشاركة رؤوس الأموال والسكان في اتخاذ القرارات المتعلقة بتنمية مناطقهم. ويختم البحث بوضع ملامح لتوجه عام يمكن من تعميم هذه التجارب مع اعتبار أوجه القوة والضعف من قبل الباحثين والجهات المعنية بالتنمية الإقليمية والعمرانية.