Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,733 result(s) for "التنمية السكانية"
Sort by:
التحليل المكاني للخصائص السكانية والسكنية في قرى واحة الأحساء
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تحليل الخصائص الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والسكنية لسكان قرى واحة الأحساء وإلقاء الضوء على توزيعها الجغرافي، وتحديد مشكلاتها، المنهج: استعانت الدراسة بالمنهج الاستقرائي ومجموعة من الأساليب، منها التقني والكمي والكارتوجرافي؛ لإيجاد العلاقة بين متغيرات الدراسة، اعتمادا على الدراسة الميدانية. النتائج: توصلت الدراسة إلى وجود تباين في مستوى التوزيع السكاني في قرى الواحة؛ حيث تتباعد القرى الشمالية المتبعثرة مقارنة بمثيلتها الشرقية، فتبدو الأخيرة أكثر اندماجا، وارتفاعا في مستوى المعيشة لكثير من سكان قرى الواحة؛ إذ إن أكثر من ثلث السكان يزيد متوسط دخلهم الشهري على 12 ألف ريال، وزيادة في حجم الأسرة؛ إذ استحوذت فئة أكثر من خمسة أفراد ما يقرب من نصف حجم العينة، وانخفاضا في نسبة المساكن المشيدة في مزارع القرية خارج الكتلة العمرانية، وارتفاعا في مستوى الخدمات بقرى الواحة عامة، ولا سيما خدمات البنية الأساسية، وتوافقها مع التوزيع السكاني. الخاتمة: ساعدت دراسة الخصائص السكانية، بأبعادها الثلاثة الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية، وتحليل الخصائص السكنية على فهم التباين الجغرافي لسكان قرى واحة الأحساء وما ترتب عليه من نتائج.
إنتاج واستهلاك القمح والشعير في الأردن وعلاقته بالنمو السكاني
يعد الأمن الغذائي من المواضيع الجديرة بالاهتمام في الأردن وذلك في ضوء التزايد المستمر في أعداد السكان والتراجع الكبير في مساحات الأراضي الزراعية. حيث هدفت الدراسة التعرف إلى اتجاهات التغير في مساحات الأراضي المزروعة بالقمح والشعير في الأردن في ضوء الزيادة السكانية، وتحديد حجم التغير في إنتاجهما واستهلاكهما ومدى ارتباطه بالزيادة السكانية في الأردن. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي لتحقيق أهدافها، وتم جمع بياناتها من مصادر متنوعة أهمها: الكتب والمجلات العلمية والشبكة العنكبوتية والتقارير الإحصائية الرسمية. توصلت الدراسة إلى أن اتجاه التغير في مساحة الأراضي المزروعة بالقمح في الأردن هو الانخفاض في ضوء الزيادة السكانية، كما أن الاتجاه العام لإنتاج القمح والشعير يميل نحو التراجع خلال الفترة المدروسة في ضوء الزيادة السكانية، كذلك توصلت الدراسة إلى أن اتجاه التغير في استهلاك القمح والشعير في الأردن يسير نحو الزيادة أو الارتفاع في ضوء الزيادة السكانية المرتفعة. أوصت الدراسة بضرورة ضبط معدلات النمو السكاني بغية الحد من الزيادة السكانية والزحف العمراني نحو الأراضي الزراعية، والحد من هجرة الأيدي العاملة من الريف إلى المدن، وكذلك استخدام الأساليب التكنلوجية الحديثة في زراعة الحبوب وذلك لزيادة حجم الإنتاج من خلال رفع معدل الإنتاجية للدونم الواحد لتعويض التراجع في حجم المساحات المزروعة، كما أوصت الدراسة بضرورة ضبط نمط استهلاك القمح والشعير عند السكان للحد من معدلات الاستهلاك المرتفعة، باتباع السياسات الحكومية والأهلية المناسبة.
الهجرة العائدة إلى محافظة الشماسية
تهدف الدراسة إلى الكشف عن الخصائص والسمات الجغرافية لظاهرة الهجرة العائدة، وذلك بالتطبيق على محافظة الشماسية، ولتحقيق هذا الهدف؛ استندت الدراسة إلى المنهج الوصفي التحليلي، كما تم استخدام أسلوب الاستبانة على عينة من المهاجرين العائدين الموجودين في محافظة الشماسية بلغ قوامها 100 فرد، وذلك بالاستناد إلى أسلوب عينة كرة الثلج على المهاجرين العائدين من أرباب الأسر. وأهم ما يميز الشق التطبيقي في هذه الدراسة اعتمادها على الأسلوب التقليدي في توزيع الاستبانة في التجمعات اليومية والدورية في المحافظة، وأسلوب أكثر حداثة من خلال توزيع الاستبانة إلكترونيا من خلال تطبيق الواتس أب، والتي شملت على 35 استبانة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من بينها ارتفاع نسبة المهاجرين إلى محافظة الشماسية القادمين من منطقة الرياض، يليهم القادمين من المنطقة الشرقية، ليحتل القادمون من منطقة الحدود الشمالية النسبة الأقل. وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن أكثر مشكلة واجهت العائدين للمحافظة هي قلة الخدمات سواء كانت خدمات صحية أو تعليمية أو ترفيهية، يليها مشكلة قلة الفرص الاستثمارية. وانطلاقا من ذلك أوصت الدراسة بالتوسع في مشاريع التنمية والاستفادة من خطط التنمية؛ وزيادة الخدمات التعليمية والصحية والترفيهية؛ بهدف توفير المزيد من فرص العمل التي تستقطب الشباب؛ وعليه تصبح المحافظة من المدن الجاذبة للسكان.
الاستدامة في العمارة المصرية القديمة
تهدف الدراسة إلى إظهار دور مواد البناء وأساليب الإنشاء في تحقيق الاستدامة في العمارة المصرية القديمة، فتم تقسيم الدراسة إلى تعريف مفهوم الاستدامة ومبادئها وطرق تحقيقها، ثم عرض مواد البناء في مصر القديمة وأساليب الإنشاء. ثم تتناول الدراسة كيفية تحقيق الاستدامة في المباني المختلفة (المباني السكنية، المعابد، المقابر). وتم التوصل لبعض النتائج الهامة منها حرص المصري القديم على تحقيق مبادئ الاستدامة بما يعكس تأثير الديانة المصرية القديمة وأهميتها ودورها في العمارة المصرية القديمة مع الاحتفاظ ببعض النظريات الخاصة به كمصري قديم ظهرت الاستدامة في عمارة الحضارة المصرية القديمة من خلال التأثيرات الدينية والروحانية، فإيمان المصري القديم بالحياة الأبدية بعد الموت جعله يشيد عمائر الحياة الأولي المؤقتة من مواد لا تقاوم عوامل الزمن كمادة الطوب اللبن لأنه سيعيش فيها فترة زمنية مؤقتة، بينما شيد المنشأت الدينية من خامات تكون لها صفة الدوام مثل الحجر .وبنفس التأثير كان تخطيط المباني السكنية عبارة عن شكل مستطيل أو مربع وقد تتعدد تلك الوحدات وتضيق وتتسع حسب مساحة المبني، بينما المعبد كان يظهر بمظهر الضخامة وتعدد الطوابق وارتفاعها, إن العمارة المصرية عمارة بنائية مستمدة بالكامل من البيئة والتعايش الجيد معها، ولما كان لبقاء ( الكا ) حيا متوقفا علي بقاء الجسد فلقد حصن المصري القديم مقابره وتعمد بناءها في المناطق الجبلية أو الصحراوية لكي تكون بعيدة عن الرطوبة، حيث أن الرطوبة تحلل الأجسام وتفسد عملية التحنيط كان المصريون القدماء يعتبرون المقابر بيوتا لهم حتي انهم اطلقوا عليها اسم (البيت الأبدي) بينما كانت مساكنهم الدنياوية مساكن مرحلية لفتره زمنية ما ثم يأتي الوقت الذي ينتقلون فيه إلي مساكنهم الأبدية.
دراسة لسلسلة إحصاءات 2004، 2014 و2024 للسكان والسكنى بجماعة قرية بن عودة، إقليم القنيطرة لجهة الرباط - سلا - القنيطرة
لقد دق ناقوس الخطر، وأصبحنا سنة بعد أخرى نلاحظ بشكل واضح أمورا لم نعهدها، ظواهر تنذر بمخاطر تلاحق المنظومة البيئية التي فقدت توازنها وصارت تعيش اختلالا على مستوى المناخ الذي يهدد بزوال التنوع البيولوجي. أصبح بالملموس واقع التغير المناخي موجودا في حياتنا الذي أدى إلى احترار القارات والمحيطات، نشوب حرائق، تداخل الفصول، ظهور ظواهر كالنينيو والنينيا، عدم انتظام التساقطات المطرية ونضوب مصادر المياه الطبيعية العذبة. لهذا، سنحرص في هذه الدراسة على تقديم بعض المؤشرات والأرقام بخصوص الإحصاءات التي قامت بها المندوبية السامية للتخطيط، لتشخيص وتحليل الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بجماعة قرية بن عودة.