Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "التنوخي ، المحسن بن علي ، ت. 384 هـ"
Sort by:
آليات الحجاج في كتاب \الفرج بعد الشدة للقاضي أبي علي التنوخي \ت. 384 هـ.
يعنى هذا البحث بالنظر في كتاب الفرج بعد الشدة من منظور حجاجي باحثا عما يندرج تحت القيمة المعلنة في عنوانه من آليات حجاجية ظاهرة ومضمرة تسير بالخطاب مع وجهته الحجاجية التي أرادها المؤلف منطلقا من منطقة التأزم أو قبلها إلى الانفراج أو بعدها- النتيجة العامة- التي أسست لبنية الخبر في هذا السفر الضخم، مع الاحتفاظ بخصوصية كل خبر، وتبنى هذه الخصوصية على اختلاف المكون الحجاجي الذي يبنى عليه السياق الخاص لكل خبر، فالكتاب أنشئ لغاية حجاجية تروم الإقناع بقيم إسلامية مجردة حاج بها ولها في الوقت ذاته، واستحضر التنوخي الأخبار المرجعية المحكومة بأصالة التلفظ، ولم يقص في الوقت ذاته الأخبار العجائبية، فهو يسعى للإقناع ولم يهمل الإمتاع لعلمه بقيمته التأثيرية. وخرج البحث بنتائج أهمها: الكتاب ألف للإقناع بمفهوم إنساني وتجربة إنسانية عامة تعترض البشر - الشدة والفرج -؛ ولهذا اعتنى جامعه ومؤلفه بآليات الحجاج في بنية العنوان الرئيس والعناوين الداخلية (الأبواب - والأخبار)، موثقا أخبار المتن بأسانيد ترفع تأثير الخبر وتعلي قيمته الحجاجية في مجتمع للسند في ذاكرته الجمعية -دينا وعرفا- قيمة تأثيرية كبيرة، ثم بما استدعى من نصوص مقدسة وأخبار تنوعت سياقاتها؛ لاعتماد المؤلف قانون الشمول الحجاجي الذي يلائم تعدد تفاصيل هذه التجربة الإنسانية التي لاتقف عند سياق واحد من سياقات الحياة. فحاول ولم يفشل في عرض حجج سردية وعظية ضمن سياقات زمانية ومكانية ممتدة، معتمدا على ما يعرف بحجة تأسيس الواقع بواسطة الحالات الخاصة؛ وعبر القيم بوصفها منطلقا حجاجيا مهما.
جهود الأديب التنوخي في تأريخ الحياة العامة في بغداد \938-994 م. / 384-327 هـ.\
رغم جهود المؤرخين خلال الحكم البويهي للعراق (334 - 447 هـ/ 946- 1055 م) في تاريخ أحداث ذلك العصر، وتقدم أساليب ومناهج التدوين في مجالات مختلفة وبمواضيع أساسية في الحكم والإدارة والتاريخ العام والمحلي والسيرة، والتراجم، وتدوين التراث الفكري، لكنهم دونوا الأحداث السياسية البارزة في عصرهم، وبإشراف الحكام على أغلبها. بينما تميزت المصادر الأدبية بكونها بعيدة عن التحرج أمام السلطان، أو الانشغال بالأهداف الكبرى عند رصد تفاصيل الحياة اليومية للعامة، فعرضت صورا فريدة للشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية، وقدمت في ثناياها وصفا للدسائس التي وقعت في بلاط الحكام، والفتن الداخلية، وحال رجال العلم، وانتشار الفساد، وسلطت الضوء على المناسبات الاجتماعية، والأعياد الدينية التي ميزت القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. ومن بين هؤلاء الأدباء كان الأديب التنوخي الذي ميز كتابة الأدبي \"نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة\" بتخصيصه لتأريخ بعض من جوانب الحياة التي عاشها الناس في بغداد معالجا طبقاتهم، ودارسا لأبرز شخصيات عصره خلال سيطرة العنصر الفارسي على الخلافة العباسية.
آراء ومواقف
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان آراء ومواقف. تناول المقال ثلاثة محاور، استعرض المحور الأول اللغة العربية في عيدها العالمي؛ فأمومة اللغة لا تعلم الكلام فحسب، ولكنها تعطي نظرة، وشعوراً، وتصوراً نحو الأشياء، وقواعد تركيبها تشكل منظوراً وزاوية رؤية؛ يمكن من خلالها أن نغلف قصص بلغات أخري. وعرض المحور الثاني التنوخي والحكاية العربية؛ حيث يري فلشتينسكي أن جذور الفن الخطابي والحكاية الشفهية الممتعة عند العرب تمتد إلى أغوار الماضي السحيق، حيث لفت الانتباه على ملامح القص الفني القصير والخبر القصصي وربطه بالمعاصرة في كتاب التنوخي نشوار المحاضرة. وأوضح المحور الثالث مذكرات قرن ومدونة وطن شعب؛ والذي تحدث عن رحلة الذاكرة في مذاكرات الدكتور عبد اللطيف يونس من الطفولة والنمو واكتشاف نزوعه نحو الإصلاح والنهضة والعدالة الاجتماعية وموهبته الشعرية والأدبية، وبدايات النشر في الصحافة، ثم صفحات من الذاكرة السياسية في عهد الانتداب وبعد الانتداب، وعصر الحكومات الوطنية والانقلاب التي شهدتها سورية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
أنساق التهميش في الثقافة العربية
يعنى البحث بدراسة أخبار كتاب \"الفرج بعد الشدة\"؛ للمحسن التنوخي؛ للكشف من خلالها عن \"أنساق تهميش\" في مكونات الثقافة العربية؛ إذ تمتلك مكونات الثقافة؛ كالأفكار، والعقائد، القيم، والتقاليد، إلخ، قوة تأثير تجعلها بمثابة مرجعيات موجهة لسلوك الأفراد، الذين يتعاملون مع الآخرين؛ بتأثير من تلك المرجعيات؛ أما بتفضيل؛ فتتكون مركزيات اجتماعية مختلفة، أو بالحط والانتقاص؛ فتتكون عندئذ الفئات الاجتماعية المهمشة. تحاول الدراسة، من خلال قراءة أخبار \"الفرج بعد الشدة\"، بوصفها تمثيلا ثقافيا للواقع العربي، أن تكشف عن الكيفية التي أنتجت بها المكونات الثقافية أنساقا تهميشيه، وعن كيفية عمل هذه الأنساق في تهميش فئات اجتماعية مختلفة، متمثلة في المرأة، وأهل العلم، والسود، والرقيق، وأهل المهن.
البناء القصص في كتاب المستجاد من فعلات الأجواد لأبي علي المحسن بن علي التنوخي
Al-Tunookhi's book deals with a single topic which is clearly expressed by the title of the book. In this study we try to attempt an analytical study of narration in a specific pattern in prose writing which most of ancient studies tackled in sofar as it depends on certain elements such as the movement from the serious to the ridicule and the mixture of entrainment and benefit and. poetry and prose in addition to elaboration and selection. This analysis, however, subjective and it links suitability with the nature of the ancient prosaic discourse. It also makes full use of modem critical narration according to the text and the method which permits studying the following: the way of writing, events, epigraph, time, characters and dialogue.
القضاة في كتاب النشوار للتنوخي
هذا البحث يعد دراسة غايتها استكمال أشكال المعرفة التاريخية عن القضاة في فترة حيوية وخطيرة من تاريخ أمتنا الإسلامية، وهي إذ تقدم كتاب النشوار للتنوخي أنموذجا بسبب ما تضمنه من مزيج ثر من الأخبار والروايات التاريخية، لترى فيه وثيقة مهمة من وثائق القرن الرابع الهجري تبرز من خلاله الطبيعة الواقعية لمشاركات القضاة في المجتمع وطريقة تعاملهم مع السلطة. لقد تتبعت الدراسة أخبار القضاة في النشوار وسعت لاستقصاء المادة العلمية بتفصيلاتها الدقيقة، مستثمرة تفرعاتها الواسعة وامتدادتها العريضة، بغية جمعها ورصد محاورها التاريخية، لتتيح للنصوص حرية الحركة والتمدد في سياقات منتظمة حاولت من خلالها أن تضبط توازن المادة لتكون قادرة على التحكم في مساراتها العامة، ولتعيد تركيبها وتوصيفها على نحو يساعد على فهم أوسع وأدق لمكانة القضاة في التاريخ الإسلامي. وقد استبان من الدراسة غزارة المادة التاريخية وموضوعيتها، بحيث تنوعت لتشمل جوانب مهمة في حياة القضاة وتفصيلات غاية في الدقة حول رسوم تعيينهم وألبستهم ومظاهرهم الشكلية والخلقية، حاملة في مضامينها الملامح والصفات التي اكتسبتها من طبيعة الوظيفة. وأوضحت نوعية القضايا التي كانت تدخل في دائرة اهتماماتهم وطريقتهم في التعامل معها وأساليبهم في مجالس القضاء على نحو بسيط وخال من التعقيد. وبينت أهمية وظيفة الشهود في دعم عمل القضاة وتحقيق العدالة من خلال توثيق الحقوق وتصديق الأحكام. وأظهرت جوانب من أنشطة القضاة الاجتماعية وأساليب معيشتهم في إطار خصوصيتهم الرسمية. وأبرزت صورة القضاة في المجتمع وهيبتهم التي رسخت في أذهان الناس. وتناولت علاقة القضاة بالخلفاء العباسيين وما تميزت به من مظاهر انعكست آثارها الإيجابية على المجتمع، وكشفت ما حل بتلك العلاقة من اضطراب في فترة التسلط البويهي على الخلافة وذلك من خلال الزج بالقضاة في معترك السياسة وإجبارهم على حضور مجالس اللهو والطرب. واستطاعت الدراسة أن تطرح رؤية التنوخي لدور القضاة باعتبارهم حماة لقيم وأخلاقيات المجتمع، في وقت ظهرت فيه بعض معالم للانحراف الأخلاقي من جراء الانحلال السياسي وفساد البويهيين.
دور الهوية في بناء الخبر في السرد العربي القديم : دراسة في نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للقاضي التنوخي
يناقش البحث دور الهوية في بناء الخبر في السرد العربي القديم، وكيف انعكس أثرها على مؤلفاته، وكيفية تعامل مؤلف السرد وهو ينتقي أخبازه ويبوبها ويوجهها على وفق معطيات الهوية وتأثيرها، إذ تؤدي الهوية دورا فاعلا في صياغة أفكار الفرد وسلوكه، ورؤيته للماضي والحاضر والمستقبل، فتحدد المجموعات التي ينتمي إليها؛ فيدافع عنها ويفخر بها، مثلما تحدد الآخر وكيفية التعامل معه. وعلى هذا المنوال، كان القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي في كتابه (نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة)، موضوع البحث، فقد فرضت الهوية هيمنتها على أخباره، فكان مدافعا عن انتماءاته بتعددها، ورافضا للأخر متجنيا عليه في الغالب؛ متقبلا له في القليل من أخباره، وهو في هذا جزء من نظام سار عليه المؤلفون؛ وإن بتفاوت لا يشكل فارقأ كبيرا من مؤلف الى آخر. لقد مثل التنوخي عينة قابلة لاستخلاص أثر الهوية في بناء الأخبار في السرد العربي القديم تعطي نتائج قابلة للتطبيق علي المؤلفات الأخرى، وتنتج صورة واضحة لذلك الأثر.