Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
118 result(s) for "التنوع البيولوجي"
Sort by:
كشف تغيرات الغطاء النباتي في مدينة حائل بين عامي 1990 م. - 2020 م. باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
يهدف البحث إلى رصد مواطن الغطاء النباتي، وتتبع اتجاه تغيراته مكانيا، في مدينة حائل؛ باستخدام مؤشر الغطاء النباتي المعدل للتربة (SAVI)، وربط ذلك بتغير رطوبة سطح الأرض (LSWI). وتحقيقا لهذا الهدف، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والسببي المقارن، لمقارنة نتائج مرئيات لاندسات (5، 8) للأعوام 1990م، 2000م، 2010م، 2020م. وتظهر نتائج الدراسة تذبذب الحدين الأعلى والأدنى، لقيم مؤشر (SAVI)؛ حيث ظهرت أعلى قيمة عام 2000م، بنحو 0.85، وأدناها بنحو 0.79 عام 2010م. وتذبذبت مساحة الغطاء النباتي في المدينة. وعند الاعتماد على عتبة 0.1 لمؤشر (SAVI) بلغت مساحة الغطاء النباتي بمدينة حائل عام 1990م، نحو 13.12 كم²، بنسبة 1.84% من إجمالي مساحة المدينة، ونحو 16.5 كم²، بنسبة 2.3% من إجمالي مساحة المدينة عام 2000م، ونحو 12.87كم²، بنسبة 1.8% من إجمالي مساحة المدينة عام 2010م، ونحو 17.96كم²، بنسبة 2.51% من إجمالي مساحة المدينة عام 2020م.
الأخطار التي تهدد التنوع الحيوي وطرق مجابهتها في محافظة مطروح
أجريت الدراسة للتعرف على التنوع البيولوجي في محافظة مطروح وأهم العائلات النباتية والأنواع المنتشرة والمجتمعات السائدة وأهم المشكلات التي تواجهه، والتعرف على أهم الحيوانات البرية المنتشرة من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والحشرات والفراشات وأهميتها، حيث يعد الرعي والاحتطاب أحد أهم التهديدات التي تواجه التنوع البيولوجي، ويعتبر إنشاء المحميات الطبيعية أفضل الحلول لصون التنوع البيولوجي والحفاظ عليه.
أثر العناصر المناخية على التنوع البيولوجي في شبه جزيرة سيناء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تهتم هذه الدراسة بمعرفة أثر العناصر المناخية المختلفة على التنوع البيولوجي في شبه جزيرة سيناء، وأضرار التطرفات المناخية على هذا التنوع البيولوجي، ويمكن القول أن العناصر المناخية هي المتحكم الأكبر في هذا التنوع لأى مكان سواء بطريقة مباشرة من خلال أثر هذه العناصر على الأنواع النباتية والحيوانية، أو بطريقة غير مباشرة من خلال تأثيرها على الموائل التي تشغلها هذه الأحياء، وقد أدى الامتداد الطولي لشبه جزيرة سيناء، وطبيعة موقعها وتضاريسها إلى التباين في العناصر المناخية، الأمر الذي فند الأنواع النباتية والحيوانية في أراضي سيناء إلى نطاقات متباينة، كما لعبت الارتفاعات في جنوب سيناء دورا كبيرا في اختلاف بيئات هذه الأحياء، وبالتالي زيادة التنوع البيولوجي في منطقة الدراسة، وقد اعتمدت الدراسة على نحو ١٠ محطات أرصاد مناخية للفترة الزمنية من (١٩٨٧: ٢٠١٧)م، تغطى كافة أنحاء سيناء، وإن اختلف عدد المحطات من عنصر إلى أخر تبعا لتوافر البيانات المناخية، وقد تم دراسة أثر العناصر المناخية على التنوع البيولوجي بمنطقة الدراسة، ومعرفة تأثير كل عنصر على هذا التنوع، فضلا عن دراسة فترتين زمنيتين متلاحقتين لعنصري الحرارة والأمطار ومعرفة مدى التغير الذي طرأ بهما، وقد تبين من الدراسة مدى مقاومة وتكيف الأنواع النباتية والحيوانية مع الظروف المناخية الراهنة، وتم الاعتماد على بعض المعايير والمعاملات المناخية التي تقيس درجة الجفاف والقحولة مثل معامل أمبرجية ومعامل القارية، ومن أهم المناهج المستخدمة للدراسة المنهج الاستنتاجي، وذلك لاستنتاج أثر كل عنصر مناخي على الأحياء النباتية والحيوانية بمنطقة الدراسة، فضلا عن استخدام الأسلوب الكارتوجرافي في إخراج الخرائط من أجل إظهار العلاقة التفاعلية بين المناخ وتوزيع التنوع البيولوجي بمنطقة الدراسة.
أهمية العلوم الاجتماعية في أبحاث ودراسات الاستدامة البيئية
تبرز هذه الدراسة الأهمية المتزايدة لإسهامات العلوم الاجتماعية في أبحاث ودراسات التنمية البيئية المستدامة ودورها في مساندة العلوم الطبيعية في صياغة وتنفيذ السياسات الفعالة للحفاظ على البيئة ومواجهة المخاطر والتحديات التي يوجهها العالم في الفترة الراهنة والمستقبلية. ونظرا لأن المشكلات البيئية والتغيرات المناخية الراهنة تعود بشكل أساسي إلى السلوك والممارسات البشرية، فمن الممكن تكريس الجهود نحو تغيير سلوك الأفراد واتجاهاتهم في التعامل مع البيئة. ومن هذا المنطلق تبرز أهمية التكامل بين العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية في التصدي للقضايا البيئية، إذ أن التركيز على تنفيذ سياسات الحماية، أو الخطط الموجهة إلى الأهداف الإيكولوجية فقط لن يحقق الأهداف المرجوة في الحفاظ على البيئة ومكوناتها الطبيعية في حال لم يتم دمج البعد الإنساني والمجتمعي في مثل هذه الأنشطة. وهدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية البعد الاجتماعي في تحليل وتفسير المشكلات البيئية ودور العلوم الاجتماعية في مجال حماية البيئة وإنمائها والحفاظ على تنوعها البيولوجي بشكل مستدام. وأوضحت الورقة أن التنسيق بين علماء العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية يمكن أن يؤدي إلى تطوير اتجاهات بحثية مشتركة وفهما أفضل للأليات المنظمة العلميات النظم الإيكولوجية والاجتماعية، حيث بات من المؤكد أنه لم يعد من الممكن دراسة النظم الإيكولوجية والاجتماعية بمعزل عن بعضها البعض، فالبشر جزء لا يتجزأ من غالبية النظم الإيكولوجية. وأظهرت الدراسة أن دور العلوم الاجتماعية في المحافظة على البيئة ليست مكملة أو اختيارية، بل هي عنصر أساسي يساند العلوم الطبيعية في التصدي إلى المخاطر والتحديات البيئية، وأن التكامل بين علماء العلوم الاجتماعية والطبيعية سيدعم هذه العمليات للوصول إلى أهدافها المنشودة. وخلصت الدراسة إلى أن الاستعانة بالعلوم الاجتماعية في عمليات الحفاظ على البيئة قد أصبح أمرا مفروغا منه من الناحيتين العلمية والتطبيقية وأن العلوم الطبيعية لا تستطيع مواجهة التحديات والمخاطر البيئية لوحدها.
منهجية إعداد السياسات العامة في إطار إعداد استراتيجية التنوع البيولوجي
تقوم الدراسة التالية على إبراز ضرورة إدماج الاستدامة في إعداد السياسات العامة التي تظهر جليا في الخطط الفصلية والسنوية لجميع القطاعات ضمن الاستراتيجية الجزائرية للتنوع البيولوجي (2016 -2030). وفقا لأهداف آيشي التي تشكل الخطة الاستراتيجية الجديدة للتنوع البيولوجي المعتمدة للكوكب في محافظة آيشي اليابانية التي تجمع عشرين هدفا استراتيجيا رئيسيا المؤطرة والموجهة للجهود الدولية والوطنية لإنقاذ التنوع البيولوجي والمدمجة في مشروع الاستراتيجية المذكورة، تؤكد الدراسة على ضرورة حوكمة التنفيذ القائم على التنسيق والتكامل بين جميع الفاعلين بالدولة لضمان التحسين المستمر للأداء البيئي الجزائري، وصولا إلى تحقيق مستويات عالية من الوعي البيئي وبناء القدرات الداعم للحفاظ على الثروات الطبيعية المتنوعة في الجزائر.
رؤية معاصرة للمشغولات المعدنية المستوحاه من عناصر المحميات الطبيعية
تمثل عملية الاستدامة البيئية بمناطق المحميات الطبيعية أهمية ضرورية قصوى في الحفاظ على البيئة ومواردها وعناصرها الطبيعية، حيث تتضمن فكرة إنشاء المحميات الطبيعية الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والمحافظة على التنوع البيولوجي بشكل حيوي وحضاري تستفيد منه الأجيال الحالية والقادمة. وتتمتع مصر بالعديد من الإمكانات والمقومات البيئية الطبيعية التي تساعد الفنان على تنمية فكره وحسه وذوقه الفني، فالفنان في مجالات الفنون التشكيلية بوجه عام ومجال أشغال المعادن بوجه خاص نجد دائمًا أن له علاقة تفاعلية أساسية بين العوامل الإنسانية والاجتماعية والبيئية المحيطة به، والفنون على مر العصور هي خير شاهد ودليل، حيث تأثرت الفنون التشكيلية بالعناصر البيئية والطبيعية المختلفة وترجمتها إلى علاقات فنية وتشكيلية تتناسب مع سمات ذلك العصر وفلسفته. ويعتبر مجال أشغال المعادن إحدى مجالات الفنون التشكيلية التي تسعى للاهتمام بشكل فعال ومؤثر بالبيئة وعناصرها الطبيعية ومحاولة استثمار عناصرها في إنتاج مشغولات ومنتجات معدنية تلائم الزوار للمحمية. ويهدف البحث إلى التعريف بالمحميات الطبيعية وأهميتها وأنواعها وتوضيح الرؤية المعاصرة للمشغولات المعدنية المستمدة من عناصر للمحميات الطبيعية من خلال توصيف لبعض أعمال الفنانين الذين تناولوا تلك العناصر في مجال أشغال المعادن.