Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
732 result(s) for "التنوير"
Sort by:
التسامح : شعلة التنوير
كتاب التسامح شعلة التنوير الذي يضم نصوصًا لمجموعة من الفلاسفة والمفكرين، ترجمة علي محمد القليبي بمشاركة وليد المحروقي، وتقديم فاطمة بنت ناصر الوهيبية، في 134 صفحة. تقول فاطمة بنت ناصر في مقدمة الكتاب أنه يتضمن \" اقتباسات من مؤلفات لأكثر من 40 مفكرا وفيلسوفا ، ويحتوي على 59 نصا بدءا من فولتير، مونتسكيو، ودنيس ديدرو، وجون لوك، وإيمانويل كانت، وغيرهم الكثير ممن لم يترجم لهم إلى العربية.
جذور الرومانتيكية
في هذا الكتاب يتتبع المفكر البريطاني (إيزايا برلين) تاريخ الحركة الرومانتيكية، والتي يعتبرها التحول الأعظم في الوعي الغربي منذ عصر التنوير، ويحاول تلمس إرهاصاتها الأولى، ومنطلقاتها الرئيسة وما بقي منها مؤثرا إلى القرن العشرين وهذا يشمل التأثيرات الإيجابية والسلبية فهو يرى على سبيل المثال، أن الحركات السياسية الفاشية والنازية تجد منطلقاتها في الرومانتيكية، لكنه أيضا، يرى أن فكرة التعددية، وهي فكرة محورية في مجمل فلسفة (برلين) السياسية، تجد جذورها أيضا في الرفض الرومانتيكي لمقولات عصر التنوير حول القيم العقلانية الثابتة والصالحة لكل زمان ومكان. والكتاب يعيد مَات الثابتة في نشوء الرومانتيكية وتحولاتها ويركز على بعدها الفكري التعقيد للكثير من المسل والفلسفي وامتداداته الثقافية ممهدا الطريق لإعادة فهم المناخ الفكري للقرن العشرين.
Slavery and Islam
The Euro-American Enlightenment has reformed global moral norms. This reform has provoked humanity to rethink many issues that had been normalized but were nevertheless still moral problems (Hallaq 2019). This  notion applies to many civilizational aspects, but especially the issue of slavery. Some might question why such an immoral institution was seemingly casually practiced in the past without significant opposition. Not only in a particular society, but it seems that the majority—without wishing to generalize—of societies historically accepted slavery as a normal practice. This is the question that provokes Jonathan Brown to reassess the issue of slavery. In particular, this inquiry was provoked following the declaration in 2014 by the Islamic State in Iraq and the Levant / the Islamic State in Iraq and al-Sham (ISIL/ISIS) that the reintroduction of concubinage was legitimate. Following this move, for some the topic of slavery and concubinage came to be identified as a fundamental Islamic teaching.
التنوير الغائب : (مطالعات في مسيرة التنوير)
يقدم هذا الكتاب رؤية غير مسبوقة للتنوير ومبادئه الأربعة \"الانفتاح هو شرط البقاء\" و\"الإبداع هو شرط التطور\" و\"الغد هو الأفضل دائما\" و\"مسئولية الإنسان الكاملة وغير المنقوصة عن تقرير مصيره\" وهى رؤية تتاسس على العقلانية الجديدة التى بدأت في الظهور منذ منتصف القرن العشرين إنطلاقا من اكتشافات الإنسان في عالم المادة متمثلة في ظواهر \"التشكل الذاتي\" وانتهاء بإنجازاته التقنية متمثلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفي الهندسة الوراثية ومرورا برؤاه العلمية متمثلة في \"المنظوماتية\" و\"السيبر نيطيقا\" وبتوجيهاته الفكرية المتمثلة في نظرية التجدد الذاتي للمنظومات الحية وفي النظم المنطقية الحديثة مثل المنطق الغائم والمنطق متعدد القيم.
التنوير الفرنسي
لقد ركزت الفلسفة الفرنسية على الجانب العقلي من الإنسان وأعطته قيمة عليا وكادت تؤلهه، ويعتبر فولتير هو فيلسوف التنوير العقلاني الفرنسي بلا منازع، ويرى فولتير أن الإنسان لا يعرف شيئا عن هذا العالم إلا عن طريق التجربة، وأن الإنسان لن يجد أجوبة عن أسئلته الميتافيزيقية عند الفلاسفة الميتافيزيقيين ولا عند رجال الدين بل يجدها في العمل والفكر العقلاني، وفي الجانب الاجتماعي يرى فولتير أن الفطرة الإنسانية مجبولة على الاجتماع؛ لذلك يرفض رأي روسو في إنسان الطبيعة، وقد حاول فولتير رد الاعتبار للإنسان الحسي والشهواني، وأكد ضرورة توفير حاجاته وملذاته، محتجا على أخلاق الكنيسة التي تسعى إلى التقليل من قيمة الجسد على اعتباره أصل الغواية والخطيئة، فالإنسان خُلق ليتسلى حسب فولتير، أما فيما يخص الحقوق الطبيعية للإنسان فتتمثل بحق الحرية، حرية الفكر والمعتقد والتصرف، وحق الملكية الخاصة، وأن هذه الحقوق يجب أن تكون مصانة بقوانين واضحة لا لبس فيها، وركز فولتير على مسألة التسامح الديني ويرى أن التسامح لا يأتي من الدين ولا من خلال فرض قوانين صارمة، وإنما الحل الأمثل للتخلص منه هو نشر الفكر الفلسفي العقلاني بين الناس، ليصلوا إلى قناعة، أن لا يمكن أن يتفق جميع الناس على دين أو مذهب واحد لذلك عليهم الإقرار بالاختلاف، وفولتير هاجم الأديان واعتبرها سببا في تعاسة الإنسان، إلا أنه لم يكن ملحدا فكان يؤمن بوجود الله وقد قدم أدلة على وجوده، وإذا كان روسو تحدث عن دين الفطرة فإن فولتير تحدث عن الدين الطبيعي، ومع ذلك لم يلصق الإلحاد بفيلسوف مثلما ألصق بفولتير، لقد كان لفولتير وديدرو وروسو وغيرهم من فلاسفة التنوير الفرنسي دورا بارزا ومؤثرا في قيام الثورة الفرنسية.
السلفية والتنوير : صراع الإرادات والأفكار بين خيار الجمود وخيارات التغير
أين نقف في لحظتنا الراهنة ؟، وأين نحن من خط الصفر التنويري؟، إلى أين نتجه؟. ربما نكون متوجهين إلى مرحلة المابين، مرحلة الـ (ما بعد)، والـ (ما قبل) : ما بعد السلفية، وما قبل التنوير. من نجا منا، من خاض معركته مع ذاته ؛ فانعتق من أسر العالم السلفي الذي يكتنفه، لا يدل على أنه انخرط في عالم التنوير، ولو على مستوى الخطاب المجرد، وإنما يدل-فقط-على أنه بات يقبع خارج المعتقل السلفي المحدود. يحاول هذا الكتاب أن يقارب-بشجاعة حذرة-الأثر المدمر للخطاب السلفي في واقعنا، فبينما تكون بعض الخطابات الانغلاقية محدودة في نطاقها الخاص، يتمدد الخطاب السلفي لدينا-بجهله وبعنفه الإرهابي-محاولا اكتساح الواقع. وهذا التجهيل السلفي الذي يتجاوز حدود الجهل، يربتط-عضويا-بالموقف العام من الإنسان. الإنسان لا يمكن أن يحضر-كقيمة-في خطاب يتوسل التجهيل ؛ بغية الوصول إلى تطويع أكبر عدد من الناس. ومن هنا كان تركيزي على حضور الإيديولوجيا السلفية ؛ مقابل غياب الإنسان في مناطق نفوذ هذه الإيديولوجيا المشحونة بكل عناصر العنف والإقصاء والإلغاء، هذه العناصر التي قد تتوارى لهذا السبب أو ذاك، لكنها باقية في منطق الخطاب.
حركة التنوير : بريطانيا وخلق العالم المعاصر
يعتبر كتاب (حركة التنوير : بريطانيا وخلق العالم المعاصر) هذا الكتاب مدخل إلى عصر التنوير، يزخر بالأسماء الكبيرة والأفكار العظيمة، يقدمه الكاتب بأسلوب رشيق.‏ ربما كان خير دليل للقارئ العربي في هذا الزمن الصعب، الذي تتخبط فيه مجتمعاتنا في فوضى مدمرة، إلى ‏الخروج من ربقة الأمية الفكرية إلى فضاءات الفكر الإنساني النير.‏
تمثلات الديني في خطاب التشكيل الأوربي الحديث
يتألف البحث الحالي من أربعة فصول، تضمن الفصل الأول منها الإطار المنهجي للبحث، مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، حيث تبلورت مشكلة البحث الحالي بالإجابة عن الاستفهام الآتي: كيف تمثل الديني في خطاب التشكيل الحديث؟ بينما تجلت أهمية البحث في كونه يعالج موضوعة معاصرة واسعة التداول في ميادين الخطاب التشكيلي الحديث. أما هدف البحث فقد تمثل بالآتي: تعرف تمثلات الديني في خطاب التشكيل الحديث. وتحدد البحث الحالي زمانيا بالمدة من 1909- 1930، ومكانيا بالأعمال العالمية، وموضوعيا بتمثلات الديني في خطاب التشكيل الحديث. أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري للبحث والمؤشرات التي انتهى إليها الإطار النظري حيث تناول الفصل الثاني مبحثين، أولهما بعنوان: المضامين الدينية، المفهوم والتمثلات في الفكر القديم، والمبحث الثاني بعنوان: المضامين الدينية من التنوير إلى المعاصرة. أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث فقد حددت الباحثة مجتمع بحثها بالأعمال ذات النزعة الدينية وبروح عصرية واضحة، ثم قامت بانتقاء نموذجي عينة البحث بطريقة قصدية تحقيقا لهدف البحث، وقد استعانت في ذلك في تكوين أداة البحث من مجموعة المؤشرات التي انتهى إليها الإطار النظري للبحث، وقد اتبعت في ذلك التحليل لنماذج العينة المنهج الوصفي (تحليل المحتوى). أما الفصل الرابع فقد تضمن نتائج واستنتاجات البحث ثم اختتم البحث بالتوصيات والمقترحات وقائمة المصادر والمراجع.