Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
667 result(s) for "التنويريون"
Sort by:
التنويريون العرب وعصر التنوير في أوروبا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان التنويريون العرب وعصر التنوير في أوروبا. يعد التنوير في معناه العام حركة فكرية تعتد بالعقل، وتعتمد عليه، وتقرر أن وعي الإنسان هو العامل الحاسم، والشرط الأساس في تقدم وازدهار مجتمعه، وإذا كان عصر التنوير معروفاً لدى الأوربيين في القرن الثامن عشر فقد سبق ذلك بدايات ومقدمات لعلها بدأت بنهضة ثائرة وجارفة في القرن الخامس عشر، حتى جاء القرن الثامن عشر كان بعينه هو عصر التنوير الذي يشد الناس شداً ليدخلوا مع الديكارتيين والصفوة الممتازة ممن تعتد بالعقل وتلتزم بأحكامه، وتعد الإشكالية الأساسية التي رافقت العقلانيين العرب القدماء، هي محاولتهم التوفيق بين الدين والفلسفة، وإخضاع الشرع لأحكام العقل. واختتم المقال بالإشارة إلى أن نظرة واحدة إلى نتاج فكر رواد التنوير ورجاله العرب، قديماً وحديثاً، أكدت على أن فكرهم اتسم بالجسارة الجوهرية وليست العارضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تفكيك الباراديم التنويري والحداثي الغربي
تتناول هذه الدراسة بالتحليل إعادة النظر في الموروث الكولونيالي في أبعاده المعرفية والسوسيو - تاريخية والحضارية كافة، كواقع ورثناه بقيمه وخطاطته المفاهيمية أنتجتها فعاليات علمية تتمثل أساسا بالعلوم الإنسانية الغربية، بنقد جذري لا تغريه الجرعة المحدودة من الروح التقدمية التي تخفي استلاب العلوم الإنسانية في علاقتها بالمعرفة الاجتماعية الغربية المعاصرة، وتفكيك مفاهيمها وتحريرها من الخلفية الأيديولوجية المتمركزة حول الذات بهدف التأسيس الإبستمولوجي لها في العالم غير الأوروبي أو الغربي. وهذه فرصة تاريخية لتجاوز المنحى التبعي حضاريا ومعرفيا وقيميا، والمستور والمستبطن المفاهيم، وإكمال التحرر الثقافي والسياسي والسيكولوجي من قيود استلاب تاريخانيته التي سحرت أجيالا من نخبنا الوطنية.
التنوير الفرنسي
لقد ركزت الفلسفة الفرنسية على الجانب العقلي من الإنسان وأعطته قيمة عليا وكادت تؤلهه، ويعتبر فولتير هو فيلسوف التنوير العقلاني الفرنسي بلا منازع، ويرى فولتير أن الإنسان لا يعرف شيئا عن هذا العالم إلا عن طريق التجربة، وأن الإنسان لن يجد أجوبة عن أسئلته الميتافيزيقية عند الفلاسفة الميتافيزيقيين ولا عند رجال الدين بل يجدها في العمل والفكر العقلاني، وفي الجانب الاجتماعي يرى فولتير أن الفطرة الإنسانية مجبولة على الاجتماع؛ لذلك يرفض رأي روسو في إنسان الطبيعة، وقد حاول فولتير رد الاعتبار للإنسان الحسي والشهواني، وأكد ضرورة توفير حاجاته وملذاته، محتجا على أخلاق الكنيسة التي تسعى إلى التقليل من قيمة الجسد على اعتباره أصل الغواية والخطيئة، فالإنسان خُلق ليتسلى حسب فولتير، أما فيما يخص الحقوق الطبيعية للإنسان فتتمثل بحق الحرية، حرية الفكر والمعتقد والتصرف، وحق الملكية الخاصة، وأن هذه الحقوق يجب أن تكون مصانة بقوانين واضحة لا لبس فيها، وركز فولتير على مسألة التسامح الديني ويرى أن التسامح لا يأتي من الدين ولا من خلال فرض قوانين صارمة، وإنما الحل الأمثل للتخلص منه هو نشر الفكر الفلسفي العقلاني بين الناس، ليصلوا إلى قناعة، أن لا يمكن أن يتفق جميع الناس على دين أو مذهب واحد لذلك عليهم الإقرار بالاختلاف، وفولتير هاجم الأديان واعتبرها سببا في تعاسة الإنسان، إلا أنه لم يكن ملحدا فكان يؤمن بوجود الله وقد قدم أدلة على وجوده، وإذا كان روسو تحدث عن دين الفطرة فإن فولتير تحدث عن الدين الطبيعي، ومع ذلك لم يلصق الإلحاد بفيلسوف مثلما ألصق بفولتير، لقد كان لفولتير وديدرو وروسو وغيرهم من فلاسفة التنوير الفرنسي دورا بارزا ومؤثرا في قيام الثورة الفرنسية.
تمثلات الديني في خطاب التشكيل الأوربي الحديث
يتألف البحث الحالي من أربعة فصول، تضمن الفصل الأول منها الإطار المنهجي للبحث، مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، حيث تبلورت مشكلة البحث الحالي بالإجابة عن الاستفهام الآتي: كيف تمثل الديني في خطاب التشكيل الحديث؟ بينما تجلت أهمية البحث في كونه يعالج موضوعة معاصرة واسعة التداول في ميادين الخطاب التشكيلي الحديث. أما هدف البحث فقد تمثل بالآتي: تعرف تمثلات الديني في خطاب التشكيل الحديث. وتحدد البحث الحالي زمانيا بالمدة من 1909- 1930، ومكانيا بالأعمال العالمية، وموضوعيا بتمثلات الديني في خطاب التشكيل الحديث. أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري للبحث والمؤشرات التي انتهى إليها الإطار النظري حيث تناول الفصل الثاني مبحثين، أولهما بعنوان: المضامين الدينية، المفهوم والتمثلات في الفكر القديم، والمبحث الثاني بعنوان: المضامين الدينية من التنوير إلى المعاصرة. أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث فقد حددت الباحثة مجتمع بحثها بالأعمال ذات النزعة الدينية وبروح عصرية واضحة، ثم قامت بانتقاء نموذجي عينة البحث بطريقة قصدية تحقيقا لهدف البحث، وقد استعانت في ذلك في تكوين أداة البحث من مجموعة المؤشرات التي انتهى إليها الإطار النظري للبحث، وقد اتبعت في ذلك التحليل لنماذج العينة المنهج الوصفي (تحليل المحتوى). أما الفصل الرابع فقد تضمن نتائج واستنتاجات البحث ثم اختتم البحث بالتوصيات والمقترحات وقائمة المصادر والمراجع.
دور فلاسفة التنوير في قيام الثورة الفرنسية
هدف المقال إلى الكشف عن دور فلاسفة التنوير في قيام الثورة الفرنسية. واستعرض المقال أهم الفلاسفة الذين كان لهم الدور الفاعل في تنوير الشعب الأوروبي بصفة عامة والشعب الفرنسي بصفة خاصة في عام 1789م. وتحدث عن \"فولتير\" بحيث أنه في عام 1765م رأي أن الفيلسوف الحقيقي هو الذي ينقب الحقول البائرة ويزيد عدد المحاريث، وبالتالي عدد السكان، ويعمل على تشغيل الفقراء لزيادة غناهم، ويشجع الزواج، ويساند الأيتام. وذكر \"فولتير\" عندما كتب عن الحرية عند الانجليز، وكان يري في ذلك ويقول: أن الرجل الإنجليزي يذهب إلى الجنة من الطريق الذي يختاره بمحض إدارته، أما بالنسبة للحرية السياسية فيري أن الإنجليزي هو الذي يستطيع أن يحجم سلطة الملوك فالحكام لا يحكمون إلا بالخير وفى نفس الوقت تكبل أيديهم على فعل الشر، وكان يدعو إلى التسامح الديني بين الأديان. وكشف المقال عن \"مونتسكيو\" بحيث أن دوره يبرز من خلال كتاباته وأفكاره وآراءه، التي تعد من أهم الأفكار التي أثرت في أوروبا عامة وفرنسا خاصة، وفكرته عن الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، كضمان للحرية، وكيف انعكس ذلك على الثورة الفرنسية والشعب الفرنسي. كما رأي أن القوانين هي أساس تنظيم المجتمع وتوزيع الحقوق والواجبات بين الأفراد، وأن القوانين هي العلاقات الضرورية التي تصدر عن طبيعة الأشياء، وأن القوانين يجب أن تكون مطابقة لروح العصر، وهذا الأمر انتهجه رجال الثورة الفرنسية في إصدار القوانين الملائمة لمرحلة وتفنيد كل ما يعارضها. وعرض المقال \"جان جاك روسو\" بحيث انطلق ضد تيار العصر، حيث دعم الروح الشعبية، كما أنه حل مشكلة الحرية وعدم تسلط إنسان على أخر، في قضية الإدارة العامة، حيث أن إدارة الأفراد هي جزء لا يتجزأ من الإرادة العامة، وأن الإنسان يجب أن يحيا إما لنفسه أو للدولة التي تمثل الإرادة العامة. واختتم المقال مشيراً إلى أن القانون هو مظهر الإرادة العامة، ولأهل البلاد حق المشاركة في وضعه، والناس سواء أمام القانون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جدلية الأخلاق والدين عند ديدرو
يتناول هذا البحث جدلية الأخلاق والدين عد ديدرو ذلك الفيلسوف الذي يعده الفرنسيون أحد أهم مفاخرهم التنويرية بجانب ديكارت وروسو وفولتير، ورغم ذلك لم ينتبه إليه في الثقافة العربية. وتتجلى تلك الجدلية بين الأخلاق والدين عند ديدرو في رفضه تأسيس الأخلاق على الدين وتأكيده على الانفصال بينهما، ومن ثم اهتم بتأسيس أخلاق دنيوية علمانية انصرفت بكليتها عن الدين وجاءت -في معظم الأحيان- متعارضة معه معبرا عن محنة عصر التنوير إزاء الدين. مدعيا أن بإمكان البشر عن طريق العقل والعلم أن يفهموا قوانين الطبيعة المنظمة الرتيبة المحكمة، وأنهم لو التزموا في سلوكهم بهذه القوانين فإنهم سوف يعيشون في سلام وسعادة، ففضل بذلك الأخلاق البدائية على الأخلاق الدينية والمدنية، ودعا إلى أخلاق بلا إله يحكمها منطق اللذة والألم وحده. وقال بحتمية السلوك الإنساني وأنه يجيء وفقا لبواعث ودوافع حسية. كما عبرت آراؤه في الأخلاق والدين عن ديناميكية فلسفة ديدرو التي لم تكن فلسفة دوجماطيقية منغلقة؛ إذ كان صاحبها دائم التشكك في نظرياته ونتائجها، مطورا القضايا إلى حدها الأقصى أو إلى المفارقات؛ فوجدنا التحولات تعصف بنسقه الفلسفي في الأخلاق والدين؛ فيتحول من الموقف الأخلاقي إلى نقيضه، ويسيطر منطق التحولات على موقفه الديني؛ حيث يتحول من الربوبية إلى اللإدرية ومنها إلى الإلحاد. حتى صارت التناقضات سمة أساسية من أهم سمات فلسفته، مما أدى إلى حرمان أفكاره من فرصة التكامل الداخلي الذي تتمتع به معظم المذاهب الفلسفية.
التنوير: وكيف السبيل
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان التنوير. يعد التنوير هو النتيجة الطبيعية للتطور المستمر في مسيرة الإنسان خلال تاريخه، وتحدث الكثير من مثقفي الوطن العربي عن معنى التنوير، وينادون به، منهم بمعرفة سطحية ومنهم بتصور خاطئ، ومرت الأمة العربية بمرحلة، هي الأخطر في تاريخها، تنهش فيها عوامل داخلية في خلاف الرؤية لطريق النجاة، وخارجية بتكالب الدول عليها طمعاً في ثرواتها، وحتى في أرضها نفسها. وعلى مثقفي الوطن العربي أن يتجنبوا تبادل التهم والكلمات الجارحة، وأن يتواضعوا في عرض آرائهم، والتواضع من صفة العلماء، كما أن على المثقفين أن يُدركوا خطورة المرحلة، وكبر المسؤولية، وأهمية تواضعهم وتنازلاتهم، وللتنوير أكثر من معنى، والوصول إلى أهدافه يمكن أن يكون بأكثر من طريق، ولكل أمة أن تختار المعنى الذي يلائم حاجاتها وقيمها والممكن في واقعها. واختتم المقال بالإشارة إلى إن التنوير يجب أن يبدأ بالذات، والذات المثقفة المتنورة تحترم الرأي الآخر بالقدر الذي تُحب أن يَحترم الآخر رأيها، هي متواضعة لا تتكبر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الاستعارة التصورية في الخطاب التنويري عند هاشم صالح في ضوء اللسانيات الإدراكية
البحث مقاربة لسانية للاستعارة التصورية في الخطاب التنويري للمفكر العربي السوري هاشم صالح في ضوء نظرية (جورج لايكوف) و(مارك جونسن) حول الاستعارة التصورية، وقد درس البحث كيفية تمثل خطاب صالح أفكار تحديث الواقع العربي ونقد العقبات التاريخية والاجتماعية التي تحول دون تقدمه، وهي أفكار تجريدية جرى تمثلها عبر استعارات واقعية يومية غير إبداعية، وتلخصت أهداف البحث في الكشف عن أنساق الاستعارات التصورية في خطاب صالح وفاعلية تلك الاستعارات في انسجام خطابه والكشف عن المجال المصدر لتلك الاستعارات الذي يصب في معرفه مرجعيات خطابه وخصوصيتها الثقافية والفكرية. وقد اشتمل البحث على تمهيد تضمن مفهوم الخطاب والخطاب التنويري ودراسة الخطاب في ضوء اللسانيات الذهنية والاستعارة التصورية، والمبحث الأول اشتمل على دراسة الاستعارة البنيوية وأهم أنماطها، والمبحث الثاني درس الاستعارة الاتجاهية الفضائية والمبحث الثالث أهتم بدراسة الاستعارة الوجودية وتمثلها للأفكار المجردة.