Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "التنوين"
Sort by:
بعض تنوين العوض وأصله في التعريف
للتعريف والتنكير دور محوري في تركيب الجملة العربية في كثير من الأحايين، ولا سيما عندما يكون الاسم عاملا في غيره، وإذا كان الرأي قد استقر على أن نظام التعريف في العربية يقوم على سبق الاسم المراد تعريفه بـــ (ألـــ)، أو إضافته إلى اسم آخر معرف في أغلب الأحايين، فكيف يمكن لأسماء غير معرفة بالألف واللام أو غير مضافة؛ أي ما تسمى عادة بالنكرة أو المنونة، أن يكون لها أثر العمل في بعض ما يليها من الوحدات اللغوية؟ يحاول هذا البحث أن يستقصي حقيقة التنوين في تركيب الجملة العربية بناء على افتراض أنه أداة تحديد لا أداة تنكير، وأن يمحص فرضية قيام التنوين بإشباع محل الإضافة؛ إيذانا بتمام الاسم أو اكتفائه؛ مما يسمح له بعمل الرفع أو النصب فيما بعده، والبحث في أحد مرتكزاته يقوم على فكرة الوسم الشكلي لبعض الوحدات اللغوية؛ إذ لا يمكن تبرير بعض حالات النصب أو الرفع من خلال نظرية العمل.
أثر قرينة النسبة والتنوين في توجيه المعنى في بعض آيات القرآن الكريم
لقد غدا القرآن الكريم منطلق كل المجهودات الفكرية والعقائدية للمسلمين، وقطب الرحى الذي تدور حوله مختلف العلوم والدراسات؛ لهذا كان لابد لهذه العلوم أن تتداخل وتتواصل فيما بينها، ويفيد بعضها بعضا في تكامل مثمر، انعكس أثره على فروع الثقافة العربية الإسلامية كلها بالثراء والخصوبة، مما يجعل ميدان البحث في أي علم من هذه العلوم ميدانا فسيحا متشابكا صعبا، كما كان العطاء فيه خصبا غزيرا. وفي هذا البحث المتواضع محاولة لإلقاء الضوء على قرينة النسبة، ودورها في ترجيح معنى على معنى آخر في بعض آيات القرآن الكريم، كما عني البحث بتعريف التنوين، والحديث عن أقسامه، ووظائفه والمعاني المتحصلة منها. كما تناول البحث الحديث عن أثر التنوين في توجيه المعنى في بعض آيات القرآن الكريم أيضا. وتبين أن النسبة قرينة معنوية، والتنوين قرينة لفظية لهما دور كبير في توجيه المعنى وتفسيره في بعض آيات القرآن الكريم.
ظاهرة التنوين في الدرس النحوي
هدف البحث إلى التعرف على ظاهرة التنوين في الدرس النحوي. حيث تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين. وعرض المبحث الأول تعريف التنوين وصوته ومخرجه وفائدته وحذفه. وتناول المبحث الثاني أنواع التنوين وفيه (تنوين التمكين، وتنوين التنكير، وتنوين المقابلة، وتنوين العوض، وتنوين العوض من المضاف إليه مفرد، وتنوين العوض من مضاف إليه جملة، وتنوين الترنم، وتنوين الغالي، وتنوين الضرورة، وتنوين الشاذ، وتنوين الحكاية). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أول نص وصل إلينا اشتمل على علامة للتنوين يُعزى لأبي السود الدؤلي وهو إنجاز عظيم في عصره، وأن التنوين حرف ذو مخرج شأنه شأن بقية الحروف الهجائية وقد يحذف التنوين لفظاً وخطاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الفونيم التطويحي وأثره في تحديد الدلالات اللغوية
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح وظائف اللغات الإفهامية والتبليغية من خلال نظامها الصوتي الفونولوجي الذي يعتمد أساسا ثلاثة عناصر هامة هي الفونيم والنبر والتنغيم. ويتعرض الفونيم المقطعي لتغيرات دلالية يفرضها عامل التطويح أي الفوقطعي المرافق له في السياق كالأصوات والحركات الإعرابية والتفاعل النبر-النغمي الذي يحدث إيقاعا موسيقيا، تعبيرا عن أحكام وقيم يُراد منها تبليغ الأفكار وتجسيدها بطرق مختلفة، تخضع لعوامل حضارية-ثقافية وسيكولوجية وغيرها. اللغة ظاهرة صوتية خاصة بالإنسان، ووقفا عليه، تختلف اختلافا كليا عن سائر الظواهر الأخرى غير اللغوية -السميولوجيا-. ومن ثم فإن دراستها العلمية تقتضي منا التركيز على الأصوات التي بوسعها أن تولد عددا كبيرا من الكلمات ذات الدلالات المختلفة. \"فالأصوات هي الظاهرة الأولى للأحداث اللغوية، كما أنها بمثابة اللبنات الأساس التي يتكون منها البناء الكبير\"، فيكون بذلك علم الأصوات أحد فروع علم اللغة والقاعدة التي ينبني عليها صرح علم اللغة بمستوياته اللغوية المختلفة. وبما أن موضوع البحث هو الفونيم التطويحي أي الفونيم فوق مقطعي (suprasegmental) فإننا سنتناول بالدراسة علم الأصوات الوظيفي، وهو المحور الرئيسي الذي يجمع بين الأصوات اللغوية ووظيفتها الدلالية في اللغة.
أحكام النون الساكنة والتنوين في القراءات القرآنية
تناولنا بالدراسة في هذا المقال أحكام النون الساكنة والتنوين في القراءات القرآنية، دراسة لسانية حديثة، وهذه الأحكام هي: الإظهار والإقلاب والإدغام والإخفاء، باعتبارها أحكاما صواتية تتعلق بالوضع النطقي الذي تكون عليه النون الساكنة والتنوين عندما تجاور بعض الصوتيات في نفس الكلمة، أو في كلمتين مع تقديم قواعد صورية لكل حكم.
أثر القرينة الصوتية في توجيه المعنى عند ابن الأحنف اليمني \ت. 717 هـ.\
يتناول هذا البحث أثر القرينة الصوتية في توجيه المعنى عند ابن الأحنف اليمني (ت ۷۱۷هـ) في تفسيره البستان في إعراب مشكلات القرآن. يبدأ البحث بتناول ظاهرتي التنغيم والتنوين وجودهما في التراث العربي عند الدراسين المعاصرين والتراث العربي التراث الواسع خلا من إشارات إلى ظاهرة التنغيم هذه الظاهرة الصوتية المؤثرة في المعنى، لكنهم مجمعون على ارتباط بالجمال الغني ارتباطا وثيقا. والتنغيم والتنوين قرينة لفظية يعبر بهما عن المعاني النفسية والنحوية وهما من أهم الأدوات ذات التأثير في نفس القارئ أو المتلقي ووجدانه. يحاول البحث الوقوف على أثر التنغيم والتنوين في تفسير قضايا نحوية، وتركيبية وأسلوبية، وصرفية وصوتية ودلالية في تفسير البستان من خلال إدراج المعاني النفسية والنحوية في التعبير، كما يتوخى الكشف عن الاختلافات في النطق التي تتمير بها اللهجات المختلفة التي لا تظهر في الكتابة، لأنها لا تملك نغمات في الصوت لتوضيح الكلام الملفوظ الكلمات المفتاحية التنغيم والتنوين، القرينة الصوتية.
التوجيه النحوي والدلالي في لتناوب الحركة والتنوين في القراءات السبع
القرآن الكريم مصدر ثري لإقامة العديد من الدراسات حوله، ومنها دراسة تنوع القراءات: أداء، وبنية، وإعرابا، ودلالة، فقصدت أن أسهم في هذا المجال ببحث يتناول التوجيهات النحوية والدلالية لتناوب الحركة والتنوين، وكذا تناوب بالضم، أو بالفتح أو بالكسر في القراءات السبع، من خلال تتبع الآيات في كتاب الله تعالى، وتوثيق القراءات من مظانها المختلفة، والوقوف على آراء النحويين والمعربين والمفسرين، وقد بلغ عدد النماذج التي وقفت عليها في هذا البحث اثنين وثلاثين شاهدا من القرآن الكريم، متبعة المنهج التحليلي والاستنباطي والاستقصائي. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج، منها: أن تنوع القراءات كان تبعا لحال المخاطبين، فقد يكون الخطاب في قراءة خطابا عاما، وفي أخرى يكون الخطاب خاصا. أن السياق بنوعيه الحالي والمقالي له دور مهم في الوقوف على الدلالات المنبثقة من تنوع القراءة. أن اختلاف العلامة الإعرابية بين الحركة والتنوين أو التنوين والتنوين هو اختلاف تنوع وتغاير، لا اختلاف تناقض أو تضاد. أن من مقاصد اختلاف القراءة تكثير المعاني في الآية الواحدة، فكل قراءة توضح جانبا معينا، لا يتوفر في القراءة الأخرى، بلا تقليل من قيمة كل قراءة. أنه لا يجوز قبول قراءة ورد الأخرى طالما أنها من القراءة السبعية التي صح سندها، ووافقت القراءات الرسم العثماني، وناسبت وجها من وجوه العربية. أن القرآن والقراءات الصحيحة حقيقتان بمعنى واحد، وليس بينهما تغاير. وجود تغاير في بعض الأحكام التشريعية نتيجة تنوع القراءة بالحركة أو التنوين.
التنوين في الدرس النحوي
يعرض هذا البحث لآراء النحويين في درسهم التنوين في العربية، وتلك الآراء مبثوثة في ثلاث دراسات؛ الأولى دراسة القدامى، والثانية دراسة السهيلي، والثالثة دراسة إبراهيم مصطفى. ثم يتناول تلك الدراسات وما فيها من الآراء بالنقد والتحليل، ويبين ما فيها من مكامن القصور ومواطن الخلل، ويفند ما لم يوفق فيه أصحابها من تلك الآراء.
البعد اللساني للربط بالتنوين في العربية
ليس يعزب علينا أن التنوين من أهم خصائص العربية التي يقل نظيرها في لغات العالم الأخرى، سيما إذا تعلق الموضوع بقضايا الربط والنصية في اللغة والتفسير، لذا رأينا أن تكون هذه الورقة العلمية لدراسة الربط بالتنوين من منظور التفاسير اللغوية للقرآن الكريم، وأثر ذلك في توجيه المعان والدلالات. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج المسجلة في خاتمة البحث، منها أن لقضايا الربط والتنوين في العربية أنواعا كثيرة ومفاهيم عديدة في تراثنا اللغوي والنحوي، بيد أن مصطلح الربط بالتنوين لم يكن كغيره من المصطلحات التي استقرت في فكر النحاة والمفسرين، كما خلصت الدراسة إلى تبيين بعض جهود المفسرين اللغويين في هذا الخصوص، وإلى التأكيد عليه أن التنوين علامة مهمة من علامات الترابط والنصية.
الصرف والتنوين
يقدم هذا البحث رؤية جديدة في تفسير التنوين وبيان أقسامه، وخصائصها، والأسماء المنونة بتنوين الصرف والممنوعة منه، والمقارنة بين خصائص القسمين، وهي رؤية نابعة من اللغة العربية نفسها.