Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "التنوي اللغوي"
Sort by:
أثر استخدام استراتيجية بول سكيل مدعومة بالأنشطة الإثرائية في تنمية مستوى التنور اللغوي لدى التلاميذ الفائقين بالمرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى تنمية مستوى التنور اللغوي لدى التلاميذ الفائقين في المرحلة الإعدادية، وتعرف أثر استخدام استراتيجية بول سكيل في تنميته لديهم. واتبع البحث المنهج التجريبي، باستخدام التصميم شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة، وتكونت مجموعة البحث من(30) تلميذة من التلميذات الفائقات بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة بني محمد الشهابية الإعدادية بنات التابعة لإدارة أبنوب التعليمية بمحافظة أسيوط، وقد قامت الباحثة باستخدام قائمة أبعاد التنور اللغوي المناسبة لتلاميذ المرحلة الإعدادية الفائقين، وكتاب التلميذ، ودليل المعلم للتدريس باستراتيجية بول سكيل، واختبار التنور اللغوي، ومقياس تقدير مستوى الأداء المتدرج في التنور اللغوي للتلاميذ الفائقين بالمرحلة الإعدادية. وأسفرت نتائج البحث عن فاعلية استراتيجية بول سكيل في تنمية مستوى التنور اللغوي لدى التلاميذ الفائقين بالمرحلة الإعدادية، ووجود أثر كبير لاستراتيجية بول سكيل في تنمية مستوى التنور اللغوي لدى التلاميذ الفائقين بالمرحلة الإعدادية؛ حيث بلغت قيمة حجم الأثر (0,99).
الفونيم التطويحي وأثره في تحديد الدلالات اللغوية
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح وظائف اللغات الإفهامية والتبليغية من خلال نظامها الصوتي الفونولوجي الذي يعتمد أساسا ثلاثة عناصر هامة هي الفونيم والنبر والتنغيم. ويتعرض الفونيم المقطعي لتغيرات دلالية يفرضها عامل التطويح أي الفوقطعي المرافق له في السياق كالأصوات والحركات الإعرابية والتفاعل النبر-النغمي الذي يحدث إيقاعا موسيقيا، تعبيرا عن أحكام وقيم يُراد منها تبليغ الأفكار وتجسيدها بطرق مختلفة، تخضع لعوامل حضارية-ثقافية وسيكولوجية وغيرها. اللغة ظاهرة صوتية خاصة بالإنسان، ووقفا عليه، تختلف اختلافا كليا عن سائر الظواهر الأخرى غير اللغوية -السميولوجيا-. ومن ثم فإن دراستها العلمية تقتضي منا التركيز على الأصوات التي بوسعها أن تولد عددا كبيرا من الكلمات ذات الدلالات المختلفة. \"فالأصوات هي الظاهرة الأولى للأحداث اللغوية، كما أنها بمثابة اللبنات الأساس التي يتكون منها البناء الكبير\"، فيكون بذلك علم الأصوات أحد فروع علم اللغة والقاعدة التي ينبني عليها صرح علم اللغة بمستوياته اللغوية المختلفة. وبما أن موضوع البحث هو الفونيم التطويحي أي الفونيم فوق مقطعي (suprasegmental) فإننا سنتناول بالدراسة علم الأصوات الوظيفي، وهو المحور الرئيسي الذي يجمع بين الأصوات اللغوية ووظيفتها الدلالية في اللغة.
التنوين و الدلالة
إن الدراسة اللغوية في علاقة التنوين بالدلالة قليلة ومتناثرة، ويقوم هذا البحث، بدراسة أثر التنوين في الأصوات والبنية والتركيب، وعلاقة ذلك بالمعنى، ويقع هذا البحث في تمهيد وثلاثة فصول؛ ففي التمهيد يذكر تعريف التنوين في المعجم، وعند النحاة القدامى والمحدثين، وأما الفصل الأول فيدرس علاقة التنوين بالأصوات نحو وصف صوت النون من حيث المخرج والصفة وعلاقة التنوين بالتمييم ومفهوم القدامى لاختصاص التنوين بالاسم، وعلاقة التنوين بالوقف، وصلة التنوين بلام التعريف وياء الإضافة، وعلة حذف التنوين من العلم الموصوف بكلمة ((ابن)) ثم صلة التنوين بالمقطع الصوتي والنبر والتنغيم والمفصل. وفي الفصل الثاني يتناول علاقة التنوين بالبنية، فناقش آراء القدامى في مقياس التعريف والتنكير، وأقسام التنوين عندهم، وموقف بعض المحدثين من آراء القدامى، ثم أثر التنوين في الاشتقاق والربط، وطرح البحث بعض الأفكار في معيار التعريف والتنكير من خلال مناقشة بعض المسائل الصرفية. وأما الفصل الثالث فيدرس علاقة التنوين بالتركيب، فناقش عددا من القضايا مثل مسوغات الابتداء بالنكرة، والمطابقة بين الصفة والموصوف، وتنكير الحال... أملا في محاولة طرح رؤى جديدة لدور التنوين فيها، ثم أثر التنوين في المشتقات من حيث العمل النحوي والأثر الدلالي. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، منها: ١ - التنوين مرحلة متطورة عن التمييم. ٢ - حذف التنوين مرحلة لاحقة؛ مظاهره وعلله. ٣ - علاقة التنوين بالربط والإحالة. ٤ - طرح بعض الأفكار في مقياس الحكم على الاسم بالتنكير والتعريف. ٥ - التنوين علامة على الانفصال. ٦ - علة حذف التنوين في ما لا ينصرف وغيره من القضايا.
تنوين التنكير إشكالية المصطلح والاستعمال
ينتظم البحث في مبحثين وتمهيد، أما التمهيد، فتحدث عن مفهوم التنوين، وأقسامه ووظيفته النحوية والدلالية، وكان المبحث الأول عن تنوين التنكير في أسماء الأفعال وأسماء الأصوات، وأشار إلى تعدد تفسير اللغويين والنحاة هذا التنوين بين التفسير الصوتي؛ في كون التنوين عند الوصل، وعدم التنوين يكون عند الوقف. وبين التفسير الوظيفي؛ في أن للتنوين وظيفة معنوية؛ حين يدل على غير معين بخلاف غير المنون الذي يدل على معين، وقد تتبع الباحثان استعمال بعض أسماء الأفعال في كلام العرب في الحديث والشعر والنثر، فلم تكشف عن دلالة للمنون منها وغير المنون. أما المبحث الثاني، فتناول تنوين التنكير في الأعلام المختومة بـ \"ويه\"، ورأى أن ذلك التنوين لا دلالة فيه على تنكير المنون، لحاجة مثالهم المصنوع إلى الاستعانة بذكر لفظ \"آخر\" ليدل على اشتراك الاسمين. فضلا عن أن تلك الأعلام سقطت إلى العربية من نظام لغوي أخر، لا تتفق مع نظام العربية وقوانينها الصوتية. فلا فائدة من القول بتركيبها وبنائها على الكسر، بل ينبغي أن تعامل بوصفها لفظا مفردا تاما مستقلا ممنوعا من الصرف لا مبنيا ينطبق عليه حكم الأعلام الأعجمية.