Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "التهديدات الإقليمية"
Sort by:
التهديدات الأمنية الإقليمية بعد أحداث الربيع العربي \2011\ ومخلفاتها على الأمن الوطني الجزائري
شهدت الدول العربية مع نهاية 2010 وبداية 2011 مجموعة من الحركات الاحتجاجية المطالبة بالتغيير وتحسين الأوضاع، سرعان ما تطورت الأحداث لتتحول هذه الاحتجاجات إلى ثورات أطاحت بالعديد من الأنظمة العربية، وهو ما نجم عنه انفلات أمني أثر بشكل مباشر على دول الجوار، وتعد الجزائر من أكثر الدول التي عانت من تردى الأوضاع الأمنية في المنطقة بعد ثورات الربيع العربي، يضاف إلى ذلك الهشاشة الأمنية في دول الساحل، وهو ما أفرز تهديدات أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة على طول الشريط الحدودي للجزائر.
الدبلوماسية العسكرية
في ظل حالة \"السلام الساخن\" ومع تزايد تعقيدات البيئة الأمنية العالمية تضيف الدبلوماسية العسكرية بوظائفها المتجددة بعدا جديدا ومفيدا للدبلوماسية التقليدية. وتتطلب الدبلوماسية العسكرية استثمارا في العلاقات على كل الأصعدة والتي تأخذ وقتا ليس بالقصير حتى تنضج وتؤت ثمارها. حيث يكون نجاح الدبلوماسية العسكرية مفتاحا لعدة نجاحات في المجالات الدبلوماسية المتجددة والمتحولة، والتي تأتي كاستجابة للتغيرات المتسارعة في البيئة العالمية وفي إعادة صياغة قواعد العلاقات الدولية.
تأثير التهديدات السيبرانية في الصراعات الإقليمية
شهد العالم المعاصر منذ مطلع القرن الحالي سباقا بين مختلف القوى الكبرى والإقليمية لاستغلال الفضاء السيبراني والاستفادة من المزايا الكبيرة التي يوفرها في تحقيق مكاسب استراتيجية حيوية لم تكن تتوقع تلك القوى بتحقيقها عن طريق استخدام القوة العسكرية التقليدية. لقد أصبحت قضية \"الهجمات السيبرانية\" واحدة من أهم وأعقد القضايا التي تثير قلق الدول الكبرى المتقدمة تكنولوجيا قبل غيرها من دول العالم الأخرى الأقل تقدما، وذلك لما تسببه من آثار وانعكاسات خطيرة تهدد أمنها القومي ومصالحها العليا، وأن ظهور الفضاء السيبراني كقوة جديدة في العلاقات الدولية وفاعل مؤثر في تلك العلاقات معتمدا على التقدم التكنولوجي، ونتيجة لانتقال جزء كبير من الصراعات إلى مجال الفضاء السيبراني، ودخول المجتمع الإقليمي مرحلة جديدة تحاول فيه الدول إلى تعزيز قدرتها من أجل ممارسة الهيمنة والسيطرة والتأثير في البيئة الإقليمية والدولية ظهرت فيها التهديدات تسمى بالتهديدات السيبرانية، وإن الأمن السيبراني يهدف إلى ضمان تحسين الأمن الذي من شأنه الدفاع عن المنظمات من التعرض لهجوم من قبل المتسللين عبر الشبكة العنكبوتية، وهذا مرده إلى أن العالم أصبح أكثر ارتباطا بواسطة الشبكات العنكبوتية لتنفيذ المعاملات العامة ويقوم الأمن السيبراني بالحفاظ عليها.
دور السياسة الخارجية الجزائرية في حل الأزمة في مالي
لعبت الجزائر دورا مهما في إدارة وحل الأزمات قاريا، باعتبار أن القارة الإفريقية بمثابة عمقها الاستراتيجي، وانطلاقا من مبادئها الثابتة كمبدأ حسن الجوار وحل النزاعات سلميا، عملت السياسة الخارجية الجزائرية، من خلال وسيلتها الدبلوماسية، على لعب دور الوسيط في حل الأزمات ومواجهة النسيج الملغم القادم من الجنوب وخاصة من مالي والقابل للانفجار في أي وقت وهذا ما يهدد أمنها القومي، ولاسيما مشكلة الطوارق والذين يمثلون أحد مكونات المجتمع الوطني، وتوصلت الدبلوماسية الجزائرية إلى نتائج إيجابية في العديد من المرات كتوقيع اتفاق مصالحة بين أطراف الإقليم الشمالي رغم مواجهتها للعديد من العقبات.
متغير التخومية وانتقال المخاطر الأمنية داخل المركب الإقليمي
ترتبط مختلف مناطق المعمور بالتفاعل بين مجموعة من المصالح السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها، في إطار التعاون لدرء تهديد مشترك، ومواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وما يمكن أن ينتج عنه من إنشاء لمجموعة من المنظمات الإقليمية كإطار للتعاون بين دول غالبا ما تكون متقاربة فيما بينها جغرافيا. كما يمكن أن يتمثل التفاعل بين دول المركب الإقليمي في انتقال لمختلف التهديدات والمخاطر الأمنية، ومنها انتقال مخاطر الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية... وتحاول هاته المقالة الإجابة عن إشكالية درو متغير التخومية في انتقال مختلف التهديدات العابرة للحدود بين البلدان المتجاورة داخل المركب الإقليمي باعتماد نظرية المركب الأمني الإقليمي للمفكر باري بوزان1، ومتغير التخومية كأحد مستويات التحليل الأمني.
آليات الحماية الدولية للبيئة من الأخطار والجوائح
يتناول هذا الموضوع جانبا كبيرا من الأهمية، وواحد من أهم القضايا الشائكة وهي قضية سلامة البيئة التي ارتبطت بها قدرة الإنسان على الحياة. في ظل ما يثار من تهديدات وأخطار متصاعدة ومتزايدة بمرور الوقت، وبزيادة التنمية والتطور والتقدم على كافة المستويات والأصعدة، في المستقبل القريب والبعيد. لاسيما الثورة الصناعية والرغبة المتصارعة بين الدول في بناء الثروات، وباعتبارها مصدر للصراعات الإقليمية والدولية خلال القرون الماضية والحاضرة والمستقبلية. ويسعى هذا البحث إلى استخلاص توصيات حول سبل مواجهة التلوث والأزمات الدولية والحوائج المهددة للأمن البيئي؛ لتأمين الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن البيئي للحفاظ على حياة الإنسان والنبات والحيوان وكافة الكائنات الحية في ظل المخاطر والمشاكل والمعضلات المهددة للبيئة وحياة الإنسان الهدف من البحث في موضع الحماية الدولية للبيئة من الأخطار والجوائح هو تسليط الضوء على المشكلات والأخطار المحيطة بالبيئة الدولية واستيعاب مدى الخطورة التي تواجه حياة الإنسان وبالتالي السعي نحو إيجاد الحلول الفاعلة نحو الخروج من الأزمة ومعالجة هذه التهديدات وتوضيح أهمية التعاون الدولي في حماية البيئة الدولية والصور والآليات القانونية والإجرائية والمؤسسية اللازمة للحماية.