Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "التهكم التنظيمي"
Sort by:
أثر التهكم التنظيمي على عزلة العاملين في مكان العمل
ساهمت معظم الدراسات والبحوث في الماضي بالتركيز على الجانب الإيجابي في العمل وسلوكيات الموظف ذات الفائدة (كالرضا الوظيفي والالتزام وسلوكيات المواطنة والارتباط الوظيفي)، إلا أنه في الآونة الأخيرة تطرقت الدراسات إلى معرفة (الضغوط الوظيفية، الاحتراق الوظيفي وسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية) والتي تعوق المنظمات بكل ما فيها والتي أدت إلى العنف والترويع. وعلى ذلك فإنه يمكن صياغة المشكلة البحثية في: كيف يساهم التهكم التنظيمي في عزلة العاملين في مكان العمل؟ وتهدف الدراسة إلى استيضاح تأثير التهكم التنظيمي على عزلة العاملين في مستشفيات القطاع الصحي محل الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى بعض النتائج والتوصيات من أهمها: - تعزيز قدرة الإدارة على تشخيص المشكلات التي تظهر أثناء العمل تمهيدا السرعة وضع الحلول المناسبة لها. - التأكيد على نزاهة كافة قرارات وسياسات المستشفى على كافة النواحي. - مراجعة الأهداف التشغيلية والاستراتيجية للمستشفى والتأكد من موائمتها للاستراتيجية العامة للمستشفى لسياساتها وممارساتها.
التهكم التنظيمي كوسيط بين القيادة السامة والقلق الوظيفي
يهدف البحث الحالي إلى اختبار أثر القيادة السامة بوصفها متغيرا مستقلا متعدد الأبعاد، والتهكم التنظيمي بوصفه وسيطا تفاعليا على القلق الوظيفي لدى العاملين بمصنع الموردون المتحدون لصناعة المواسير الصلب وهياكل السيارات النقل. وأجري البحث على عينة قوامها (355) مفردات، وتم جمع البيانات الأولية باستخدام قائمة استقصاء تم توزيعها على مفردات العينة، وبلغ عدد قوائم الاستقصاء الصحيحة (251) قائمة بمعدل استجابة (70.7) ومن خلال استخدام أسلوب المربعات الصغرى الجزئية (PLS). وتوصل البحث إلى وجود علاقة معنوية مباشرة بين القيادة السامة وكل من التهكم التنظيمي والقلق الوظيفي، وكذلك تم التوصل إلى وجود علاقة معنوية مباشرة بين التهكم التنظيمي والقلق الوظيفي، بالإضافة إلى وجود أثر للتهكم التنظيمي في العلاقة بين القيادة السامة والقلق الوظيفي.
أثر تطبيق نمط القيادة التحويلية على التهكم التنظيمي للعاملين من وجهة نظر أساتذة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة 20 أوت 1955 سكيكدة
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أثر تطبيق نمط القيادة التحويلية على التهكم التنظيمي للعاملين من وجهة نظر أساتذة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة 20 أوت 1955 سكيكدة. وقد تم الاعتماد على الاستبيان كأداة رئيسية لجمع بيانات الدراسة بتوزيعه على مجتمع الدراسة المؤلف من 126 أستاذ باعتماد أسلوب الحصر الشامل، وقد تم استعادة 104 استمارة. توصلت الدراسة إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية لأبعاد القيادة التحويلية مجتمعة على التهكم التنظيمي للأساتذة العاملين بالكلية عند مستوى دلالة 0.05.
العلاقة بين الدعم التنظيمي والاستغراق الوظيفي وأثرهما على التهكم التنظيمي لدى الموظفين الإداريين في جامعة الحديدة
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الدعم التنظيمي والاستغراق الوظيفي، وتحديد أثرهما على التهكم التنظيمي لدى الموظفين الإداريين في جامعة الحديدة، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداة للدراسة، وتضمنت (57) فقرة، وتكونت عينة الدراسة من الموظفين الإداريين في جامعة الحديدة، وبلغ عددهم (124) موظفا، وهم يمثلون ما نسبته (27.4%) من مجموع مجتمع الدراسة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الدعم التنظيمي كان منخفضا، بمتوسط حسابي (1.96)، ومستوى الاستغراق الوظيفي كان مرتفعا؛ بمتوسط حسابي (3.98)، بينما كان مستوى التهكم التنظيمي متوسطا، بمتوسط حسابي (3.28)، كما أظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباط سلبية ذات دلالة إحصائية بين الدعم التنظيمي والتهكم التنظيمي، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط بينهما (362.-)، وعدم وجود علاقة ارتباط بين الاستغراق الوظيفي والتهكم التنظيمي، كما تبين أن هناك تأثيرا معنويا سلبيا للدعم التنظيمي في التهكم التنظيمي بنسبة (13.1%)، وعدم وجود أثر معنوي للاستغراق الوظيفي على التهكم التنظيمي، كما أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي للدعم التنظيمي والاستغراق الوظيفي معا على التهكم التنظيمي بنسبة .( 13.7%)
دور توفير مناخ للسلامة النفسية الاجتماعية في مكان العمل في العلاقة بين البقع العمياء للقيادة والتهكم التنظيمي
اختبرت الدراسة العلاقة بين البقع العمياء عند القادة وظاهرة التهكم التنظيمي، وهدفت إلى معرفة مدى تأثير توفر جانب جديد من جوانب المناخ التنظيمي وهو مناخ السلامة النفسية الاجتماعية (PSC) في العلاقة بين البقع العمياء للقيادة والتهكم التنظيمي، وطبقت الدراسة على الهيئة العامة للنقل النهري بمصر؛ تم استخدام أسلوب الحصر الشامل وتوزيع 400 قائمة استقصاء على العاملين بالهيئة، استجاب (280) والصالح منها (250)، وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها أن للبقع العمياء للقيادة دور في وجود التهكم التنظيمي بين العاملين، كما يوجد علاقة تأثير ذات دلالة إحصائية بين البقع العمياء للقيادة وPSC، ولا يوجد علاقة بين PSC والتهكم التنظيمي، ثم أثبتت الدراسة أن PSC له دور في العلاقة بين البقع العمياء للقيادة والتهكم التنظيمي، كمتغير معدل في العلاقة وليس كمتغير وسيط، أي أنه يؤثر على اتجاه و/أو قوة العلاقة.
طبيعة وأسباب التهكم التنظيمي بين الموظفين العراقيين
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف طبيعة ظاهرة التهكم التنظيمي لدى الموظف العراقي والتعرف إلى أهم العوامل التي تسبب إيقادها من خلال اعتماد المدخل التجريبي المستند على السيناريوهات. وعلى نحوٍ محدد فإن التحقيق التجريبي والمفاهيمي لهذه الدراسة يتساءل إن كانت حالة التهكم التنظيمي لدى الموظف العراقي نابعة من إدراك موقف أو ظاهرة تنظيمية معينة، أو ناشئة عن موقف متزمت تجاه المنظمات والإدارات العليا التي تقودها، أو أنها مزية لديه تجاه الطبيعة الإنسانية بوجه عام. كما تسلط الدراسة الضوء على اختبار دور بعض المتغيرات التي تؤثر في التهكم التنظيمي: وهي التسييس التنظيمي، وفشل مساعي التغيير التنظيمي السابقة، والنفاق التنظيمي. وقد صممت الدراسة سيناريوهات مختلفة تحاكي وجود هذه الظواهر في المنظمات الحكومية العراقية. وقد وزعت هذه السيناريوهات على عينة من دوائر حكومية مختلفة في محافظة القادسية. واستخدمت الدراسة مجموعة من الأدوات الإحصائية المناسبة تضمنت على سبيل المثال تحليل (MANOVA) وتحليل (A NOVA). وقد أظهرت النتائج صحة معظم فرضيات الدراسة، وفي ضوئها صيغت مجموعة من التوصيات الهادفة.
الصمت التنظيمي والاحتراق الوظيفي كمتغيرين وسيطين في العلاقة بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي
اهتم البحث بتحديد نوع وقوة العلاقة بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي لدي العاملين في شركات قطاع الأسمنت التي تقع داخل النطاق الجغرافي لمحافظة القاهرة (شركتي أسمنت طرة، أسمنت حلوان)، ونوع وقوة العلاقة بين الصمت التنظيمي والأداء الإبداعي، ونوع وقوة العلاقة بين الاحتراق الوظيفي والأداء الإبداعي، ونوع وقوة العلاقة بين النبذ في مكان العمل والصمت التنظيمي، ونوع وقوة العلاقة بين النبذ في مكان العمل والاحتراق الوظيفي، والتعرف على الدور الوسيط للصمت التنظيمي بأبعاده الأربعة في العلاقة بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي، والتعرف على الدور الوسيط للاحتراق الوظيفي بأبعاده الأربعة في العلاقة بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي، وأجري البحث على عينة قوامها 384 مفردة، وتم جمع البيانات الأولية باستخدام قائمة استقصاء وزعت على مفردات العينة من العاملين بوظائف الإدارة العليا، والإدارة الوسطي، والإدارة الإشرافية، أيضا العاملين بالوظائف النمطية، فضلا عن المقابلات الشخصية، أظهرت النتائج أن النبذ في مكان العمل للشركتين محل البحث جاء متوسط، وارتفاع مستوي الصمت التنظيمي، والاحتراق الوظيفي، كما أن مستوي الأداء الإبداعي كان متوسط، ووجود علاقة ارتباط عكسي وذات دلالة إحصائية بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي في الشركتين محل البحث، ووجود علاقة ارتباط عكسي وذات دلالة إحصائية بين الصمت التنظيمي والأداء الإبداعي، ووجود علاقة ارتباط عكسي وذات دلالة إحصائية بين الاحتراق الوظيفي والأداء الإبداعي، ووجود علاقة ارتباط طردي وذات دلالة إحصائية بين النبذ في مكان العمل والصمت التنظيمي، ووجود ارتباط طردي وذات دلالة إحصائية بين النبذ في مكان العمل والاحتراق الوظيفي، ولعب الصمت التنظيمي دور الوساطة الجزئية في العلاقة بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي، كما لعب الاحتراق الوظيفي دور الوساطة الجزئية في العلاقة بين النبذ في مكان العمل والأداء الإبداعي، وتوصل الباحثان إلى مجموعة من التوصيات والتي تم تصنيفها إلى مجموعتين، الأولي تتعلق بالجانب الأكاديمي، بينما تتعلق الثانية بقطاع الدراسة وذلك من حيث التوصيات الخاصة بالقضاء على انتشار سلوكيات النبذ في مكان العمل والتوصيات الخاصة بخفض مستويات الصمت التنظيمي، والحد من ظاهرة الاحتراق الوظيفي، والتوصيات الخاصة بتحسين مستوي الأداء الإبداعي للشركتين محل البحث، والتوصيات الخاصة بالعلاقة بين النبذ في مكان العمل، والصمت التنظيمي، والاحتراق الوظيفي، والأداء الإبداعي.
أثر الاستقامة التنظيمية على التهكم التنظيمي
استهدفت هذه الدراسة معرفة أثر الاستقامة التنظيمية بأبعادها (التفاؤل، الثقة، التعاطف، النزاهة، والتسامح) على التهكم التنظيمي وذلك بتطبيقها على عينة قوامها (316) مفردة من العاملين الإداريين بكليات جامعة طنطا، وكانت الاستمارات الصالحة للتحليل (287) استمارة، واستخدمت الباحثة أسلوبي الانحدار البسيط والانحدار المتعدد لترتيب المتغيرات المستقلة حسب قوة تأثيرها في المتغير التابع للتعرف على أثر أبعاد الاستقامة التنظيمية على التهكم التنظيمي، وتحليل التباين للتعرف على الاختلافات التي تظهر في أبعاد الاستقامة التنظيمية وفي التهكم التنظيمي بسبب الاختلاف في بعض العوامل الديموغرافية (الجنس، العمر، والمستوى التعليمي)، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها وجود تأثير معنوي سلبي لأبعاد الاستقامة التنظيمية (التفاؤل، الثقة، التعاطف، النزاهة، والتسامح) على التهكم التنظيمي، حيث جاءت النزاهة التنظيمية في مقدمة أبعاد الاستقامة التنظيمية من حيث التأثير في التهكم التنظيمي، يليها التسامح التنظيمي، ثم الثقة التنظيمية، يليها التفاؤل التنظيمي، ثم التعاطف التنظيمي في المرتبة الأخيرة.
أثر أدوار القيادة بالضيافة في الحد من ظاهرة التهكم التنظيمي
يهدف البحث إلى التعرف على دور القيادة بالضيافة ومن خلال أبعادها المتمثلة في الدور (البطولي والخادم والمضيف) في الحد من ظاهرة التهكم التنظيمي ومن خلال أبعاده المتمثلة في (الإدراكي والعاطفي والسلوكي). وفي ضوء هذا الهدف تلخصت مشكلة البحث في مجموعة من التساؤلات وهي: ما هو مستوى ممارسة القيادات في الكليات والمعاهد المبحوثة أدوار القيادة بالضيافة؟ وما هو مستوى وجود ظاهرة التهكم التنظيمي في الكليات والمعاهد المبحوثة؟ وهل هناك ارتباط وتأثير معنوي بين القيادة بالضيافة والتهكم التنظيمي في الكليات والمعاهد المبحوثة؟ وتكمن أهمية البحث في تشخيص مستويات التهكم التنظيمي في الكليات والمعاهد المبحوثة وبيان أدوار القيادة بالضيافة في الحد منها، وكآلية لهذا البحث في تحقيق أهدافه، تم وضع أربعة فرضيات رئيسة لذلك. واعتمد البحث المنهج الاستقرائي (وصفي تحليلي)، إذ جمعت بياناته بواسطة الاستبانة وتم توزيعها على عينة عشوائية من (60) شخصا يمثلون الكوادر الوظيفية والتدريسية في الكليات والمعاهد المبحوثة، واسترد منها (57) استبانة، بنسبة استجابة بلغت (95%). وقد عولجت البيانات إحصائيا بواسطة الحزمة الإحصائية (SPSS: V.22). وقد بينت نتائج البحث وجود علاقة ارتباط معنوية سالبة بين القيادة بالضيافة وأبعاد التهكم التنظيمي على المستوى الكلي للعينة المستجيبة، ووجود علاقات تأثير معنوية للقيادة بالضيافة في التهكم التنظيمي على المستوى الكلي للعينة المستجيبة. وقدم البحث عددا من المقترحات من أهمها: ضرورة إيلاء القيادات الإدارية في المنظمات المستجيبة اهتماما بالتوازن بين تبني أنماط قيادية مختلفة والابتعاد عن ممارسة الأدوار القيادية التسلطية، وذلك لضمان وصول الموظفين إلى أهدافهم المهنية، وإعطائهم مسئولية اتخاذ القرارات ذات الصلة بوظائفهم وأنشطتهم اليومية. وأن تعمل القيادات في المنظمات المبحوثة على تقبل مواقف الموظفين الخاطئة ومعالجتها وبدون ردود أفعال سلبية باعتبار ذلك من الوسائل الوقائية في معالجة أسباب ظهور التهكم التنظيمي والحد من مستوياتها في تلك المنظمات.
العوامل المؤثرة على التهكم التنظيمي لدى العاملين بالشركات التابعة للشركة القابضة للأدوية والكيماويات
يهدف هذا البحث إلى التعرف على العوامل المؤثرة على التهكم التنظيمي لدى العاملين بالشركات التابعة للشركة القابضة للأدوية والكيماويات، واستخدمت في جمع البيانات قائمة استقصاء اعتمدت في تصميمها على مقاييس معيرة أي مقاييس تم اختبارها من قبل في عدد من الدراسات السابقة من ناحية الثبات والصدق، وتم إجراء البحث على عينة حجمها 400 مفردة، وتوصلت نتائج البحث من خلال تحليل الارتباط تلاه تحليل الانحدار متوالي الخطوات إلى وجود تأثير معنوي موجب لكل من انتهاك العقد النفسي، ومدركات السياسة التنظيمية، ومدة الخدمة، والمستوي التعليمي على التهكم التنظيمي وإلى وجود تأثير معنوي عكسي لكل من العدالة الإجرائية المدركة، واستقلالية الوظيفي، ولم يثبت وجود ذلك التأثير المعنوي للنوع والعمر على التهكم التنظيمي.