Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
352
result(s) for
"التهويد"
Sort by:
The Reality of the Identity Conflict in Jerusalem Amid Contemporary Challenges
This study explores key aspects of the identity conflict in Jerusalem amid contemporary challenges. The ongoing struggle in this historic city is not an isolated incident but part of a deliberate Zionist strategy aimed at erasing the Palestinian identity of Jerusalem by targeting all elements related to its Arab-Islamic and even Christian historical character. In response, this has led to a strengthening of Palestinian identity across various domains of life in Jerusalem as a counter-strategy to Zionist Judaization efforts, while also working to affirm the city's Arab, Islamic, Palestinian, and national identity. This identity conflict reflects a broader existential struggle, wherein each side seeks to assert its presence and legitimacy. The conflict is fundamentally one of identity-a clash between the authentic elements that define Jerusalem (its land, Arab heritage, history, language, and culture) and Zionism, which lacks genuine identity components beyond its aggression, brutality, and imperialist function, making coexistence impossible. This helps explain the resilience of Jerusalemites in particular, and Palestinians more broadly, in defending their legitimate rights, asserting a national identity of resistance, and reinforcing its legitimacy regionally and internationally-ultimately refuting the Zionist narrative that falsely claims \"Palestine is a land without a people for a people without a land.\".
Journal Article
تهويد القدس
2023
قدمت الورقة قراءة في الخطة الحكومية (3790) والتي دارت حول تهويد القدس. اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي. أشارت إلى أن إسرائيل عملت على التضيق على السكان في شتى المجالات منذ احتلالها القدس عام (1967) وذلك من أجل فرض واقع يهودي يتحكم في كل تفاصيل المدينة، وقدمت لمحة عن الأحوال الاقتصادية في القدس الشرقية، وأشارت على أن الحكومة تدعي أن الهدف من وراء الخطة الحكومية هو تحسين الأحوال المعيشية وتقليل الفجوات الاقتصادية، وناقشت موضوع تسوية الأراضي بين المنظورين الاقتصادي والاستعماري، وأوضحت أن مشروع التسوية الاقتصادي يصطدم بمنطق الاستعمار الاستيطاني الذي يستهدف الأرض، والذي يرى أن وجود الشعب الأصلي عائقا لتطوره مشروعه الاستيطاني، وأكدت على أن إجراء التسوية يخدم المصالح السياسية لإسرائيل، كما تعرضت لبند التسوية بوصفه جزءا من الخطة الحكومية، وأكدت على أن إسرائيل تحتفظ بعقيدتها الاستعمارية الاستيطانية في كل ممارساتها وسياساتها ولكنها تبطنها في بعض الأحيان حتى تحقق أهدافها الأخرى. كما أن إسرائيل تعتمد على سياسية العصا والجزرة وذلك في إطار نظرية الاستقرار بالهيمنة. واختتمت الورقة بعرض مجموعة من النتائج أهمها، أن الخطة الحكومية ترمي في مجملها إلى تعزيز السيادة اليهودية على القدس الشرقية وضمان هيمنتها عليها من أجل تحقيق الاستقرار في إسرائيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
أثر التهويد الأثري والتاريخي على هوية القدس
2018
تأتي هذه الدراسة لتناقش أثر التهويد الاثري والتاريخي على مدينه القدس واستغلال علم الاثار لبناء ورسم المدينة المقدسة وفق ما يشاء المحتل اليهودي للمدينة الساعي ليس فقط إلى فرض روايته التاريخية بل والى تحقيقها على ارض الواقع وذلك من خلال السلطة التي فوضها لنفسه بعد سقوط المدينة المقدسة ليصبح هو المتحكم بمنافذ المدينة وسبلها وليقوم يوم بعد يوم بفرض روايته المزعومة وطمس عروبة واسلامية المدينة بحسب ما أوتي من قوه. تأتي هذه الدراسة استكمالا لدراساتي السابقة معتمدة على ما آلت إليه من نتاج، والتي ناقشت من خلالها التجنيد الأثري الإسرائيلي عامة وما يحدث في القدس ومحيط المسجد الأقصى خاصة مرتكزة على مفردات الدراسات السابقة مثل الموضوعية، التزييف الاثري، تهويد. تجنيد سياسي... لأقوم ومن خلال تفكيك هذه المركبات تارة بعد دراستها كل على حدى من خلال اصداراتي السابقة ومن ثم تجميع مفرداتها لأستدل من خلالها على حال الناتج الإسرائيلي في المدينة المقدسة. في البداية سوف استعرض جزء من نماذج تجنيد علم الأثار في المدينة المقدسة والدور التي تلعبه المؤسسة الاسرائيلية من خلال أذرعها المختلفة لفرض الرواية الصهيونية وتحقيقها على أرض الواقع ومن ثم تعرج الدراسة إلى خطورة ما يتم من عمليات تهويد في مدينة القدس مستدركا الاثار المترتبة على عمليات التهويد المستمرة وخطورتها في تشويه الهوية الحضارية للمدينة المقدسة.
Journal Article
زوايا القدس
2025
يتناول هذا البحث تاريخ الزوايا الصوفية في القدس منذ العهدين الأيوبي والمملوكي، مبينًا كيف تحولت المدينة إلى مركز جاذب للعلماء والمتصوفة الذين اتخذوا من الزوايا والخوانق والربط مقارًا للعبادة والتعليم والتربية الروحية، وساهموا في ترسيخ الهوية الإسلامية للحرم القدسي بعد الحروب الصليبية. ويركز المقال على الزاوية البسطامية بوصفها من أهم الزوايا في القدس، فيعرض نشأتها ونسبتها إلى أبي يزيد البسطامي، ووصف بنائها ومرافقها، وأبرز شيوخها وأدوارهم العلمية والتربوية، إضافة إلى ما ارتبط بها من كرامات وروايات، ومنها قصة خادمها الذي استعاد بصره كما ورد في رحلة عبد الغني النابلسي. كما يسلط الضوء على منهج «صلح الكل» الذي تبنته الطريقة البسطامية لتمكين أتباع الديانات المختلفة من تجاوز الكراهية وتعزيز التعارف، ويبرز دورها في الحياة الروحية والاجتماعية في القدس. ويتناول كذلك حوش البسطامية ومكانة المدفونين فيه من أعلام الصوفية. ثم ينتقل إلى الزاوية الهندية «الفريدية» خارج باب الأسباط، مبينًا تاريخ تأسيسها وتجديدها، ودور المسلمين الهنود في دعمها عبر الأوقاف والتبرعات خلال العهد العثماني وفترة الانتداب البريطاني، مستندًا إلى وثائق رسمية ومراسلات مالية تؤكد حجم الإسهام الهندي في ترميمها وإعمارها. كما يتناول ما تعرضت له من أضرار خلال احتلال عام 1967، واستمرار رعاية عائلة الأنصاري لها، والدعم الهندي الرسمي لها، وأخيرًا المخاطر التي تواجهها بسبب محاولات التهويد والاستيطان المحيط بها، مؤكدًا رمزيتها الدينية والوطنية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
سياسة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد المسجد الأقصى المبارك ما بين \2010-2021 م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف السياسي لقادة الاحتلال \"الإسرائيلي\" المؤيدة للاعتداءات على المسجد الأقصى، وتوضيح عمليات الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، كما هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم الحفريات والإنشاءات في محيط المسجد الأقصى، وأسفله، التي تهدف \"إسرائيل\" من خلالها إلى تهويد المسجد الأقصى، وبناء \"الهيكل المزعوم\" على أنقاضه. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها: توفر الدعم السياسي من حكومة الاحتلال \"الإسرائيلي\"؛ لتهويد المسجد الأقصى، وتشجيع المؤسسات المتطرفة لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات منها: زيادة الاهتمام الإعلامي بفضح الاعتداءات \"الإسرائيلية\" على المسجد الأقصى المبارك، وتقديم الدعم المادي والمعنوي، لتعزيز صمود المقدسيين في وجه الاحتلال \"الإسرائيلي\".
Journal Article
خطة إسرائيل المستقبلية \2050\ في الأراضي الفلسطينية المحتلة
كشف البحث عن خطة إسرائيل المستقبلية 2050 في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الأبعاد-الأهداف-الاستراتيجيات). شهدت الدراسات المستقبلية نموًا متسارعًا في الدول المتقدمة التي تصنع العلم وتنتج التكنولوجيا فضلًا عن امتلاكها أسباب التقدم الاقتصادي والقوة العسكرية، وقد اهتمت أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل في المقام الأول بتدريب وإعداد العلماء والباحثين المشتغلين بالدراسات المستقبلية في الجامعات الحكومية ومراكز البحوث المختلفة، وإنشاء العديد من مراكز التفكير Think Tank والهيئات العلمية والمعاهد المتخصصة في علم المستقبليات. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح من خلاله مفهوم الاستشراف المنظور، والاستشراف الغير منظور، والمستقبل في الماضي، والاستشراف الداعم. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الوصفي موضحًا الإطار التنظيمي للخطة الاستراتيجية الإسرائيلية، والأسس الرئيسية للمخطط الاستشرافي، والأهداف من إقامة التجمعات الاستيطانية، ومرتكزات مخطط التهويد 2020/2050، واستراتيجيات الخطط المستقبلية، والوضع الراهن والمستقبلي للكتل الاستيطانية حول القدس، والمخطط الكامل لمشروع التهويد 2050. واختتم البحث بالوصول إلى عدة نتائج منها، أنه بالفعل لقد بدأت إسرائيل فعليًا تكثيف تنفيذ مراحل الخطة 2050 لتهويد القدس وإنهاء الوجود الفلسطيني المقدسي فيها بالكامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article