Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
173 result(s) for "التوازن النفسي"
Sort by:
قوله سبحانه (لا خوف عليهم ولاهم يحزنون)
هدفت الدراسة إلى جمع الآيات التي اجتمع فيها نفي الخوف والحزن في قوله تعالى: (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) وتصنيفها، ودراسة سياقاتها، واستخلاص ما بينها من اتصال وتكامل، وذلك وفقا لمنهج التتبع والاستقراء وتحليل النصوص وتوجيهها؛ مما أسعف بنتائج مهمة، من أهمها توضيح الرؤية الكاملة للعقيدة الحقة، ولدين الخالص الكفيل بتحقيق حالة من الاتزان النفسي، والتعامل الإيجابي مع متعلقات الماضي ومتغيرات المستقبل، وكيف عمل القرآن الكريم أن يجعل من هذين العنصرين (الخوف والحزن) عوامل إيجابية لبناء شخصية المسلم، والسمو بذاته، فما أن نزل آدم عليه السلام وذريته إلى عالم التكليف، حتى من الله عليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب، وتبعا لهذا ظهر في ميدان الناس، المسلمون والمؤمنون، والخلص ممن أذعن من أصحاب الأديان السابقة، والمنفقون المتصدقون، والمجاهدون والشهداء والمتقون والمصلحون، والتقى الجميع على أن سعادة الدارين لن تكون غاية الأمر إلا بالدخول في دين الإسلام جملة وتفصيلا.
صعوبة التعبير عن المشاعر لدى عينة من النساء غير المنجبات في ضوء بعض المتغيرات
هدف البحث إلى تعرف درجة صعوبة التعبير عن المشاعر لدى عينة من النساء غير المنجبات، ومعرفة الفروق في صعوبة التعبير عن المشاعر في ضوء بعض المتغيرات (الحالة الاجتماعية- المستوى التعليمي- عدد سنوات الزواج - العمر- المستوى الاقتصادي- مكان الإقامة- سكن الزوجة)، ولتحقيق أهداف البحث تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (80) امرأة غير منجبة، وتم استخدام مقياس صعوبة التعبير عن المشاعر (تورنتو). وأظهرت النتائج وجود درجة مرتفعة من صعوبة التعبير عن المشاعر لدى النساء غير المنجبات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبة التعبير عن المشاعر وفقا لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المتزوجة، وأيضا فروق وفقا لمتغير عدد سنوات الزواج لصالح عدد سنوات زواجهم أكثر من 10 سنوات، وتوصل البحث إلى وجود فروق وفقا لمتغير العمر لصالح الفئة العمرية من 35 سنة فأكثر، وكذلك هناك فروق وفقأ لمتغير مكان الإقامة لصالح الإقامة بالريف، وأيضا كان هناك فروق دالة إحصائيا وفقا لمتغير سكن الزوجة لصالح السكن المشترك وأخير توصل البحث إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في صعوبة التعبير عن المشاعر وفق متغير المستوى التعليمي والمستوى الاقتصادي للمرأة غير المنجبة.
العلاقة بين كل من التفاؤل والشعور بالسعادة والتحصيل الدراسي لدى طالبات الجامعة
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين التفاؤل وكل من الشعور بالسعادة والتحصيل الدراسي لدى طالبات الجامعة. أعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن لأنه المناسب لأهداف وفروض الدراسة، وتكونت العينة من (180) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة بكليات جامعة السويس من التخصصات العلمية والأدبية، وقد استخدمت الباحثة كلا من مقياس التفاؤل والتشاؤم إعداد (امنه محمد العكاشي، 2015)، ومقياس الشعور بالسعادة إعداد (عبير نصر الدين، 2009). توصل البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين التفاؤل وكل من الشعور بالسعادة والتحصيل الدراسي حيث كانت معاملات الارتباط دالة عند مستوى (0.01)، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيات بين للشعور بالسعادة والتحصيل الدراسي وذلك عند مستوى دلالة (0.01)، كما لم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات التفاؤل والتشاؤم والتخصص (أدبي - علمي) لدى طالبات الجامعة وذلك عند مستوى دلالة (0.05)، كذلك لم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الشعور بالسعادة والتخصص (أدبي- علمي) لدى طالبات الجامعة عند مستوى دلالة (0.05).
أثر برنامج معرفي سلوكي في خفض حدة اضطراب الاكتناز القهري لدي عينة من الراشدين
تهدف الدراسة الحالية إلى خفض حدة اضطراب الاكتناز القهري من خلال برنامج معرفي سلوكي لدى عينة من الراشدين الذكور والإناث، تم اختيارهم من عينة كلية قوامها ١١٩ مفردة، ممن تتراوح أعمارهم من ٣٥- 55 عاما، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج شبه التجريبي، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الذكور الراشدين أكثر من الإناث الراشدات على مقياس التخزين المعدل (الاكتناز القهري)، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن الاكتناز القهري لا يتأثر بالمرحلة العمرية أو المستوى الاجتماعي- الاقتصادي، لكنه يتأثر بمستوى تعليم الفرد، وتكونت عينة الدراسة شبه التجريبية من مجموعتين المجموعة التجريبية من (١٠) أفراد، ومجموعة ضابطة (10) أفراد من الجنسين ممن تم اختيارهم من الإرباعي الأعلى على مقياس التخزين المعدل (الاكتناز القهري)، وطبق البرنامج المعرفي السلوكي على أفراد المجموعة التجريبية فقط، وتم تحليل البيانات إحصائيا باستخدام عدد من الطرق البارامترية واللابارامترية المتبعة مثل اختبار مان ويتني، وولكوكسون. وقد أثبت البرنامج فاعليته، واستغرق تطبيق البرنامج شهر ونصف بواقع جلستين أسبوعيا، وتم تنفيذ جلسات البرنامج الإرشادي on-line عبر برنامج تيمز، بجمهورية مصر العربية، وقد استمرت فاعلية البرنامج حتى بعد انقضاء فترة المتابعة.
الفاعلية الذاتية وعلاقتها بالقدرة على مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من طلاب المرحلة الإعدادية
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الفاعلية الذاتية والقدرة على مواجهة الضغوط النفسية لدى طلاب المرحلة الإعدادية، التعرف على الفروق في الفاعلية الذاتية والضغوط النفسية لدى طلاب المرحلة الإعدادية باختلاف الجنس (ذكور، إناث)، التعرف على الفروق في الفاعلية الذاتية والضغوط النفسية لدى طلاب المرحلة الإعدادية باختلاف الصف الدراسي (الأول، الثاني). وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة بيانات أولية ومقياس الفاعلية الذاتية، ومقياس الضغوط النفسية. وتكونت العينة من (503) طالب وطالبة من طلاب الصف الأول والثاني الإعدادي من مدرسة السادات الإعدادية بنين ومدرسة أم الأبطال الإعدادية بنات بمحافظة الشرقية بإدارة غرب الزقازيق التعليمية. وأوضحت الدراسة انه يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة في تدريب الطلاب على تنمية فاعليتهم الذاتية التي تجعلهم قادرين على تقوية ثقتهم بأنفسهم وتقوية إرادتهم في مواجهة التحديات والتخطيط الجيد لمستقبلهم. وأوصى البحث بإجراء بحوث مشابهة لهذا البحث على مراحل عمرية ودراسية مختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"