Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
9,235 result(s) for "التواصل الإجتماعي"
Sort by:
The Impact of Social Media Use on Identity: A Case Study
This study assesses the use of social networking sites by Iraqi youth and its impact on their identity. A quantitative approach was employed first, using a survey questions distributed to a sample of students registered in four Iraqi universities to explore the social media uses depth and characteristics. Then, a qualitative study based on semi-structured interviews with a sample of Iraqi faculties, was able to determine the impact that could social media have on the sample' identity. Results showed that social media have been used extensively, mainly the Facebook, what's App. and Twitter. The mentioned social networks have served as a vehicle of news and entertainment. Faculties perceived social media as a threat to the original identity. The danger lies in their distance from the initial social and religious values. The sample evocated also psychological alienation as well as destructive ideas such as discrimination, hatred and intolerance. To overcome the negative aspects of social media on the sample's original identity, the respondents proposed several solutions such as enhancing the intelligentsia to raise the awareness of misuse of social networks and develop a number of mechanisms to enhance the use of the Arabic language.
General Review of the Use of Offensive Language in Social Media
This study aims to describe the offensive language in general and discuss the use of offensive language in social media in order to give a general review for the use of offensive language. However, many previous studies have discussed the language in general but the focus on offensive language is rare. Based on the previous studies, the researcher found from that the use of offensive language is a common problem of abusive behavior on online social media networks. Various studies have analyzed this problem by using different machine learning models to detect abusive behavior.
أثر بعض مواقع التواصل الاجتماعي في التغلب على بعض مشكلات الرياضة المدرسية
يهدف هذا البحث إلى محاولة التعرف على \" دور بعض مواقع التواصل الاجتماعي في التغلب على بعض مشكلات الرياضة المدرسية\"، و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي على عينة عددها (60) معلم من معلمي ومعلمات التربية الرياضية بالمدارس الحكومية بمحافظة بورسعيد، وقد أشارت نتائج البحث إلى أنه من أهم مشكلات الرياضة المدرسية بالمدارس هو عدم اهتمام المتعلمين بالتربية الرياضية باعتبارها مضيعة للوقت وليست مادة رسوب أو نجاح، عدم وعي أولياء الأمور بأهمية ممارسة أبنائهم للنشاط الرياضي وعدم شراء ملابس رياضية لهم، الإعداد المهني للمعلم لا يتناسب مع كمتطلبات العمل في المؤسسات التعليمية، عدم عقد ندوات بصفة دورية مع الموجهين لمناقشة كل ما هو جديد ومستحدث في مجال المهنة، ويوصي الباحث بوضع خطة استراتيجية للرياضة المدرسية تهدف إلى تنشيط وزيادة دور مواقع التواصل الاجتماعي من قبل وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الهيئات الأخرى المعنية بذلك، الاهتمام بإقامة دورات وورش عمل لتدريب معلمي ومعلمات الرياضة المدرسية على كل ما هو جديد ومستحدث في مجال طرق وأساليب التدريس بشكل فعال يمكنهم من تحقيق الأهداف المرجوة.
التربية الإعلانية الرقمية المدركة لدى الطفل في ضوء أدوات الذكاء الاصطناعي والتسويق الخفي وعلاقتهم بتشكيل نمط حياة الطفل
استهدفت هذه الدراسة التعرف على دور التربية الإعلانية الرقمية المدركة لدى فئة الأطفال جراء استخدامهم لتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وما تحويه من مضامين اتصالية وإعلانية واستراتيجيات تسويقية متعددة في إطار عوامل بيئية محيطة بالأطفال، وعلاقة ذلك بتشكيل نمط حياة متوازن من عدمه لدى هؤلاء الأطفال والذي قد يؤثر على تنشئتهم وتشكيل شخصيتهم في المستقبل. تنتمي هذه الدراسة لنوعية البحوث الوصفية الاستكشافية والتي اعتمدت المنهج الكيفي بتوظيف أداة لجمع البيانات وهي أداة مجموعة المناقشة المركزة مع عينة عمدية قوامها (50) طفل وطفلة في المرحلة العمرية من 8 حتى 12 عام . ومن خلال مراجعة الأدبيات واتباع المنهج الكيفي، وفي إطار نظرية حراسة البوابة ونظرية الإعلانات إلى الأطفال، طورت الدراسة نموذجاً علميا يصف العلاقة بين تأثيرات الممارسات الإعلانية على الطفل ودور كلٍ من التربية الإعلانية ووساطة العوامل البيئية المحيطة بالطفل (مثل تأثير الأقران، تأثير الرقابة الوالدية، ظروف التنشئة الأسرية وغيرها) على ما يتعرض له من وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية في تشكيل نمط حياة متوازن للطفل من عدمه بما يُنبيء عن تشكيل شخصيته في المستقبل. وهو ما لم تتطرق له الكثير من الدراسات العربية والأجنبية والتي ركزت على كثافة التعرض وتأثير الممارسات الإعلانية على الطفل دون ربط تأثير التربية الإعلانية والظروف المحيطة بتكوين وتشكيل نمط حياة الطفل والتنبؤ بشخصيته في المستقبل. كشفت نتائج الدراسة عن حقائق جديدة منها: التأكيد على عمر الطفل الذي لا يستطيع فيه استخدام قدراته المعرفية عند تعرضه للرسائل الإعلانية وهو (5-9) عام، أسلوب الرقابة للوالدين التشاركية الإيجابية هو أفضل الأساليب عن الأسلوب التقييدي للطفل عن تعرضه لوسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك مشاركة الوالدين للطفل في جميع تعاملاته مع أقرانه وأصدقائه في المدرسة، ضرورة ممارسة الرياضة بانتظام للطفل لملء وقت فراغه ولحماية صحته النفسية والبدنية واتباعه نمط حياة صحي ومتوازن بما ينبيء بشخصية متوازنة في المستقبل. كما اقترحت الدراسة بعض التوصيات القيّمة التي يمكن للباحثين والممارسين ومتخذي القرار مراعاتها لحماية مستقبل الطفل المصري.
مستقبل العلاقات الاجتماعية مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي
تتناول الدراسة مستقبل العلاقات الاجتماعية مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تنتقل حياة البشر من طورها التقليدي في التعاملات البشرية إلى التعامل المبرمج وفقا لتقنيات الآلة المحوسبة، مما يعني أنماط غير تقليدية في سياقات الفعل الإنساني، من أفعال عفوية ذات طبيعة بشرية، إلى أفعال مبرمجة من قبل تقنيات الذكاء الاصطناعي بعيدا عن الصبغة الإنسانية وتخلوا من العاطفة البشرية، مما يعني تعاملات غير خاضعة للمزاج الإنساني وإنما تتحكم بها وتختارها الآلة الرقمية الدراسة تتدرج في استعراض مسار العلاقات البشرية من طورها التقليدي إلى بداية دخول البرمجيات في حياة الإنسان وانتقالها إلى برمجيات أكثر تعقيدا وتدخلا في التحكم باختيارات البشر وتوجيه السلوكيات وإلغاء أدق الخصوصيات مكع تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يلغي دور الإرادة البشرية في حرية الاختيار والتحكم بالسلوك. وتستعرض الدراسة مخاطر التدخل التكنلوجي في حياة البشر وتوجيه السلوكيات البشرية والتحكم في صياغة العلاقات الاجتماعية، مما يعرض حياة البشر للانكشاف وإلغاء الخصوصيات والتحكم بها من قبل الآلة الرقمية والمبرمجين المشغلين لهذه التقنية، مما يتعدى المخاطر البشرية الفردية إلى المخاطر القومية والوطنية من خلال تعريض حياة الآخرين للانكشاف أمام المشتغلين والباحثين عن المعلومات من خلال ما تتيحه الآلة الرقمية من بيانات محوسبة مكشوفة للعالم أجمع.
استخدام الشباب الإماراتي لمواقع التواصل الاجتماعي في المجال التطوعي: دراسة ميدانية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي في المجال التطوعي بدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الكشف عن كثافة ودوافع الشباب الإماراتي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي واتجاههم نحوها وتأثيراتهم المعرفية والوجدانية والسلوكية جراء الاستخدام، اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي باستخدام أداة الاستبيان بالتطبيق على 400 مفردة من الشباب الإماراتي، وأشارت نتائج الدراسة إلى ارتفاع كثافة استخدام الشباب الإماراتي لمواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 73.5%، وارتفاع مستوى دوافع تعرض الشباب الإماراتي لصفحات العمل التطوعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 74%، حيث يتعرضون لها بدوافع نفعية أكثر من تعرضهم بدوافع طقوسية، وأوضحت النتائج أن مواقع الواتساب والانستغرام والسناب شات تعد من أهم مواقع التواصل الاجتماعي التي يعتمد عليها الشباب الإماراتي في البحث عن المجال التطوعي.
فاعلية التسويق عبر المشاهير والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي
تسعى الدراسة الحالية إلى: تقييم فاعلية التسويق عبر المشاهير التقليديين، والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي من حيث: الجاذبية، والجدارة بالثقة، والخبرة، والقرب من المعلن، والتطابق بين المعلن والمنتج المعلن عنه، والنية الشرائية الناتجة عنهما من وجهة نظر المستهلكين. وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح؛ من خلال تطبيق الاستبيان على عينة عمدية قوامها (400) مفردة من المتابعين للتسويق عبر المشاهير التقليديين والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن إجراء مجموعتين نقاشيتين لــ (21) مفردة. وأوضحت نتائج الدراسة: ارتفاع معدل تعرض المبحوثين للإعلانات عبر المشاهير والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، كما أوضحت عدم وجود فروق بين المبحوثين في تقييمهم لأبعاد مصداقية كل من المشاهير والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بــ (الجاذبية، والخبرة، والقرب من المستهلك)؛ فيما وجدت فروقا في تقييم المبحوثين لجدارة الثقة، حيث يميل أفراد العينة إلى الثقة في المشاهير عن المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي. كما توصلت الدراسة إلى انقسام الاتجاهات بالمجموعات النقاشية حول فاعلية كل من المشاهير والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يتعلق ببعد الجاذبية؛ فقد رأى أغلب مفردات العينة أن المشاهير أكثر جاذبية من المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما رأى جل مفردات المجموعات النقاشية -وهم من الإناث-أن المؤثرين أكثر جدارة بالثقة من المشاهير، فيما اتفقت المفردات أن المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر خبرة بالمنتج عن المشاهير، وأكثر قرباً من المستهلكين عن المشاهير.\"
الفروق في ترتيب الإنساق القيمية لدى مدمني إستخدام شبكات التواصل الإجتماعي وغير المدمنينك دراسة ميدانية مقارنة على عينة من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة الفروق في ترتيب الأنساق القيمية من حيث درجة أهميتها لدى مدمني استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وغير المدمنين. ولتحقيق أهداف الدراسة، قام الباحث بتطوير استبانة مكونة من (43) عبارة لقياس أهمية الأنساق القيمية، واستخدام مقياس الإدمان على شبكات التواصل الاجتماعي للمنيس (Al-Menayes, 2015) وتطبيق الأداتين على عينة عشوائية مكونة من (834) طالبا وطالبة من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وأظهرت نتائج الدراسة أن نسبة انتشار إدمان استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى عينة الدراسة تبلغ (54,2%)، كما تبين تشابه ترتيب الأنساق القيمية من حيث درجة أهميتها لدى مدمني شبكات التواصل الاجتماعي وغير المدمنين، حيث جاء ترتيب الأنساق القيمية من حيث درجة أهميتها لدى الفئتين تنازليا على النحو الآتي: القيم الدينية، القيم الجمالية، القيم الاجتماعية، القيم الاقتصادية، القيم السياسية. كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0,05 ≤ α) في ترتيب الأنساق القيمية من حيث درجة أهميتها بين مدمني شبكات التواصل الاجتماعي وغير المدمنين على مجال القيم الجمالية، ووجود فروق دالة إحصائيا في مجال القيم الدينية، القيم الاجتماعية، القيم الاقتصادية، القيم السياسية، والدرجة الكلية للأداة، ولصالح مدمني شبكات التواصل الاجتماعي.
إدارة الخصوصية عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالتطبيق على موقع فيسبوك
هدفت الدراسة إلى التعرف على إدارة الخصوصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتطبيق على موقع فيسبوك. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمنت نموذج الخصوصية الإلكترونية. واعتمدت الدراسة على منهج المسح. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة استبيان. وتم تطبيقها على عينة قوامها (400) مبحوث من مستخدمي موقع فيسبوك. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على وجود ارتباط طردي موجب بين كثافة استخدام موقع فيسبوك وبعدي الخصوصية وهما (مدى الإفصاح وفهم إعدادات الأمان)، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيًا بين الخبرات السلبية السابقة من موقع فيسبوك وبعدي الخصوصية، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المبحوثين عينة الدراسة في مدى الإفصاح بحسب متغيرات المستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والمستوى التعليمي والاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التعبير الفني كمدخل لتنمية التواصل الإجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة
يهدف البحث الحالي إلى تنمية التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة باستخدام التعبير الفني، وتم الاعتماد على المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي ذي المجموعتين لعينة بحث مكونة من (40) لأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة، تتراوح أعمارهم من (5- 6) سنوات، وتألفت أدوات البحث من مقياس التواصل الاجتماعي المصور لأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة، ومواد تعليمية من خلال برنامج التعبير الفني لتنمية التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة. وقد أسفرت نتائج البحث عن التالي: * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس التواصل الاجتماعي المصور للأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة لمهارات التواصل البصري في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس التواصل الاجتماعي المصور للأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة لمهارات التواصل السمعي في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس التواصل الاجتماعي المصور للأطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة لمهارات التواصل اللغوي في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية. ويوصى البحث: بأهمية تطبيق البرنامج القائم على التعبير الفني على مستوى أوسع من أطفال ذوي الإعاقة السمعية البسيطة \"عينة البحث الحالي\"؛ لما له من تأثير في تنمية التواصل الاجتماعي.