Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
329 result(s) for "التواصل الحضارى"
Sort by:
أدب الرحلات في التاريخ الإسلامي وإثراؤه للتواصل الحضاري
لأدب الرحلات علاقة وطيدة في إثراء التواصل الحضاري وذلك عن طريق ما نقله الرحالة من علوم وأخبار وسمات وغيرها مما شاهدوه وعرفوه في أثناء رحلاتهم، إذ انطوت مؤلفاتهم ومدوناتهم على الكثير من الملامح الجغرافية وملامح المجتمعات والشعوب، فركزت الدراسة على هذه السمات والشواهد والتي أسهمت بدورها في إذكاء التواصل الحضاري بين المسلمين بعضهم مع بعض ومع الآخر من الشعوب والبلدان التي مر بها الرحالة المسلمون. فبسبب اتساع رقعة الدولة بعد الفتوح الإسلامية، جال الرحالة بالبلاد التي خضعت لهم وأصبحت جزءا من دولتهم وتوغلوا بعقولهم في مختلف الأقطار متأملين وباحثين ولبسوا لكل مكان وزمان لبوسه، ودونوا لها الدواوين وعبدوا إليها الطرق ونظموا لها البريد. وعد وصف الأقاليم والعناية بها جزء من أخبار الفتوح والمغازي، ولقد أسهمت عدة عوامل في رواج أدب الرحلة على مر العصور الإسلامية، منها الدوافع الدينية كرحلات الحج والعمرة، والفتوحات الإسلامية، أو الدوافع العلمية أو التعليمية بهدف الاستزادة من العلم في بقعة أخرى من العالم ذات صيت في مختلف العلوم كالفقه والطب والهندسة وغيرها، أما الدوافع السياسية فهي كالوفود والسفارات التي يبعث بها الملوك والحكام إلى نظرائهم في الدول الأخرى لتوطيد العلاقات والصلات وخلافه، كما أن هناك دوافع سياحية وثقافية وهي الرغبة في الطواف حول العالم والكرة الأرضية والسفر لذاته وحب التنقل، فضلا عن الرحلة من أجل التجارة التي اتسع نطاقها عند المسلمين في العصور الوسطى. وقدم الرحالة وصفا للشعوب وعاداتها وتقاليدها وأخلاقها وأزيائها وملابسها. وخلصت الدراسة إلى أن الرحالة المسلمين كانوا على معرفة عميقة بطرائق حياة الشعوب التي زاروها الاجتماعية والدينية والثقافية وغيرها، مما أتاح لهم القدرة على التعامل مع الآخر والانفتاح عليه، من خلال الحوارات والنقاشات والمجالس العلمية التي شاركوا فيها، وقد أدى ذلك إلى تعميق التواصل الحضاري ما بين الرحالة المسلمين والآخرين.
الصراع بين الشرق والغرب في الرواية العربية
الصراع بين الشرق والغرب من القضايا الفكرية الكبرى التي يتعرض لها المثقف العربي في كل ميادين البحث والنظر، فمنذ العصور الوسطى ولم تهدأ وتيرة هذا الصراع، بين مد يصل إلى حد الصدام العسكري على نحو ما كان في الحروب الصليبية، وجذر حين يكون الصراع أقرب إلى معارك الفكر والنضال على نحو ما كان مع منتصف القرن التاسع عشر حتى الآن. ولعل موجات الصراع عاودت اشتدادها مع مطالع الألفية الجديدة حيث أفاقت الأمة العربية الإسلامية لتجد نفسها تقف على حافة الهاوية، مترددة بين تاريخ حضاري لم يعد في إمكانه استعادة شمسه التي أفلت، وحضارة أخرى متغلبة بقوتها وإمكانياتها المادية التي تمنحها قدرة وتفوقا يعجز في وضعه الراهن والموسوم بالضعف والتخاذل عن منافستها. من هنا بدأ العالم العربي يتلمس الطريق للخلاص وبخاصة مع بدايات القرن العشرين باحثا عن وسائل تقيله من عثرته، وتفتح له سبل النهوض والتقدم، وبدأ طريقه بطرح السؤال الذي تتمحور حوله الأزمة، إنه سؤال تتطلبه المرحلة التاريخية الواهية التي نمر بها، وتضاعف من قيمته وأهميته، هذا السؤال هو: من نحن وماذا نريد ؟. لهذا كله كانت هذه الوقفة مع تجلي من تجليات هذا الصراع على نحو ما تبديه أقلام المبدعين العرب، وبخاصة في فن الرواية، حيث اخترنا الوقوف على طبيعة هذا الصراع عبر رواية عصفور من الشرق للأديب الكبير توفيق الحكيم، ورواية (قنديل أم هاشم) للروائي الكبير يحيى حقي.
التحديث في مصر خلال القرن التاسع عشر
يعد القرن التاسع عشر من الفترات المهمة في تاريخ الوطن العربي ولاسيما مصر إذ برز أكثر من حدث سياسي في المنطقة كان له تأثير كبير على مجرى حياة الشعب العربي المصري منها الحملة الفرنسية على مصر عام (1801- 1798) التي مهدت لإضعاف السيطرة العثمانية والاستبداد المملوكي في مصر وهما اللذان كانا يقفان وراء حالة التخلف بوجه عام وقد أدت طبيعة الحملة وظروفها إلى حدوث هزة عنيفة في حياة الشعب العربي المصري ولاسيما طبقة العلماء والمثقفين من خلال احتكاكهم بالفرنسين والغرب وملاحظتهم للتقدم العلمي والتقني الذي وصلوا له مما كان لها اثرها على حالة اليقظة العامة آنذاك، فكانت هذه المرحلة بداية لمرحلة جديدة لنهوض وتقدم مصر على يد محمد علي الذي استلم الحكم عام 1805 والذي استطاع بناء دولة قائمة على أساس التحديث إذ قام بنهضة تعليمية وعسكرية واقتصادية واجتماعية وفكرية حيث فتح المدارس وارسل البعثات إلى أوربا والنهوض بعمليات الترجمة والطباعة لنقل العلوم والمعارف الأوربية وحدث الجيش على الأنظمة الأوربية وفتح المصانع والمستشفيات وبنى القصور والشوارع وطور التجارة والصناعة والزراعة وطرق المواصلات مما شكل تحديث هذه الدولة تهديدا للقوى الكبرى في ذلك الوقت إلا أن هذا التحديث لم يستمر خلال فترة خلفائه ولاسيما عهد عباس الأول ومحمد سعيد إلا أن عهد الخديوي إسماعيل استطاع من السير بهذه العملية التحديثية على خطى جده محمد علي ونهض بالبلاد في كافة مجالات الحياة نهضة قوية لكن اعتماده على الأجانب في مشروعاته وتراكم ديونه أدى إلى سيطرة وتغلغل نفوذ الأجانب على البلاد.
جماليات الفن الأفريقي وأثرها على عمارة الصحراء
إن مظاهر الوحدة والتنمية والثقافة بين الأمة العربية والإفريقية واستمرار التواصل بينهما في جميع مجالات الحياة المختلفة من أجل النهوض والتقدم والازدهار، حيث أن تاريخ التواصل الحضاري والثقافي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء الكبرى يعود إلى قرون عديدة قبل ظهور الإسلام، وقد نقل العرب إلى القارة الإفريقية صورا عن الحضارة العربية مثل فن العمارة وأعمال الخشب وغيرها من معارف وأصبح للعرب وجود كبير في القارة الإفريقية فأثروا بذلك في مختلف جوانب الحياة الإفريقية وتأثروا كذلك بالفنون الإفريقية، فأقام العرب والأفارقة وحدة تاريخية واحدة، تمثلت في نظم الحكم والإدارة والاقتصاد والعمارة والإنتاج الفكري والمؤسسات العلمية والثقافية. والهوية المعمارية تعبر عن الماضي والحاضر وتبرز الشخصية، وعلى المعماري ألا يفترض أن الاعتماد على الأرض الصحراوية يعتبر عائق بالنسبة له بل يجب أن يعتمد على قوة خياله الفني المدعمة بنقل هذا التراث لكي يولد عملا فنيا معماريا عظيما. فالأرض الصحراوية تتلقى قدرا هائلا من أشعة الشمس نهارا بينما تشع ليلا قدرا هائلا من الحرارة يتجه إلى أعلى مما يؤدى إلى زيادة حرارة أرضيات وجدران وأسقف العمائر وبالتالي لا توفر الراحة للسكان داخل المباني مما يؤكد على أن عمارة الصحراء تحوى بداخلها مشكلة يجب التغلب عليها، وفي تصميم العمارة الحديثة يمكن الاستفادة من العناصر المعمارية القديمة كوسيلة للتعبير عن عمارة الصحراء بروح وفكر معاصر مستوحى من جماليات الفنون الإفريقية مع إمكانية الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة في عمليات البناء والتجميل بحيث تفي بالغرض الجمالي والنفعي لحاجات البشر اليومية. ومن هنا ظهرت مشكلة البحث: عدم الاستفادة من جماليات الفن الأفريقي في عمارة الصحراء بطريقة تتناسب مع البيئة. هدف البحث: - تصميم وتنفيذ جدارية بقصر الرئاسة بغينيا الاستوائية مستوحاة من جماليات الفن الإفريقي حدود البحث: قصر الرئاسة غينيا الاستوائية
العلاقة بين الشرق والغرب من وجهة نظر المستشرقة \آنا ماري شيمل\
يتناول هذا البحث إسهامات المستشرقة الألمانية ماري شيمل بوصفها نموذجا استشراقيا مختلفا عن النمط التقليدي الذي ارتبط بالصراع والهيمنة، يهدف البحث إلى تحليل رؤيتها للشرق والغرب من خلال تناول قضايا متنوعة، مثل: مفهوم الشرق والغرب، التواصل الحضاري، جذور العداء التاريخي، وآفاق التفاهم المستقبلي، تركز البحث على إبراز دور شيمل في تقديم صورة منصفة للإسلام، عبر اهتمامها بالأبعاد الروحانية، خاصة التصوف الإسلامي، وتأكيدها على القيم الإنسانية المشتركة التي يمكن أن تكون جسرا للتفاهم بين الحضارات. ويجيب هذا البحث عن الإشكالية: إلى أي مدى يمكن اعتبار تجربة ماري شيمل نموذجا حقيقيا للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب بعيدا عن الانحيازات التقليدية للاستشراق؟ ومن هذه الإشكالية تتفرع عدة أسئلة، منها: كيف قدمت شيمل الشرق في كتاباتها؟ ما رؤيتها للعلاقة بين الشرق والغرب؟ وكيف يمكن لفكرها أن يسهم في بناء جسور الحوار الثقافي والديني؟ ومنهج البحث يعتمد على استقراء العلاقة بين الشرق والغرب، وتحليل النصوص والكتابات الخاصة بشيمل، مع مقارنتها بمنهج الاستشراق التقليدي، يبرز البحث نقاط القوة في طرح شيمل مثل: تقديرها للتواصل الثقافي، وتركيزها على التصوف كمساحة للتفاهم، لكنه ينتقد أيضا تجاهلها للجوانب الاجتماعية والسياسية المعقدة التي أثرت في العلاقة بين الشرق والغرب. ويهدف هذا البحث إلى إبراز كيف يمكن للاستشراق المنصف- كما في نموذج شيمل - أن يسهم في تحسين صورة الإسلام في الغرب، وتعزيز التفاهم المتبادل بعيدا عن الصور النمطية، والهيمنة الثقافية.
وحدة مرجعية لتنفيذ مشغولة فنية معاصرة قابلة للتسويق في ضوء التنمية المستدامة والحفاظ على الهوية والتراث
يلقى البحث الضوء على إمكانية طرح وحده مرجعية لتدريب وتنفيذ الطلاب المشغولة فنية معاصرة (ثنائية أو ثلاثية) الأبعاد مستلهمة من جماليات التشكيل بالأقمشة وحرفة (الخيامية) كموروث ثقافي، وقابلة للتسويق في ضوء دعم النمو الاقتصادي المستدام والحفاظ على الهوية والتراث وذلك من خلال ما يلى: - تنمية القدرة الفنية لدى طلاب (الفرقة الأولى) بكلية التربية الفنية جامعة حلوان، وتذويدهم بالمعارف والمهارات وتدريبهم على إتقان الأساليب التقنية اللازمة لتنفيذ المشغولات الفنية -توظيف المفردات التشكيلية والأسس البنائية لبعض الزخارف المستلهمة من التراث الفني المصري وفق صياغات فنية وتشكيليه مستحدثة، مع التأكيد على القيم الجمالية والوظيفية للمشغولة الفنية. وترجع أهمية تلك الوحدة إلى دراسة هذا الموروث الثقافي والفني الهام، وتدريب الطلاب تدريبا علميا وتقنيا لتنفيذ مشغولات فنية قابلة للتسويق تتسم بالأصالة والمعاصرة، وتعد مصدرا هاما للحفاظ على التراث وهوية المنتج اليدوي في ظل التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها ثقافتنا المعاصرة في تغير قيم السوق والذوق العام. وذلك من خلال استحداث صياغات فنية وتشكيليه تعتمد على فرضيات بحث جديده سواء كانت على مستوى التصورات أو التصميم أو كيفية الإنجاز أو التسويق، بما يسهم بشكل فعال في دفع قطار التنمية وزيادة الدخل القومي ويحقق النمو الاقتصادي المستدام. ومن هنا تم تحديد التساؤل التالي:- كيف يمكن تنفيذ مشغولة فنية معاصرة قائمة على جماليات التشكيل بالأقمشة وقابلة للتسويق في ضوء التنمية المستدامة والحفاظ على الهوية والتراث وتكون قادرة على التنافس والمواجهة في ظل عولمة وتحديات السوق؟ ولقد قام طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية الفنية جامعة حلوان دفعة 2020/ 2021، بتنفيذ مجموعة متنوعة من المشغولات الفنية (ثنائية -ثلاثية) الأبعاد قابلة للتسويق ذات قيم جمالية ووظيفية مستلهمة من التراث الفني (الإسلامي-الشعبي) وجاءت نتائج التطبيقات العملية بوجه عام محققه للهدف العام للوحدة. وكان من أهم النتائج مايلي: 1-تحقق فرض البحث حيث أمكن تصميم وحدة مرجعية لتنفيذ مشغولة فنية معاصرة قابلة للتسويق ذات قيم جمالية ووظيفية مستلهمة من التراث الفني المصري. وكان من أهم التوصيات مايلي: 1-تقديم مزيد من استراتيجيات التعليم والتعلم والتدريب الفني سواء كان للطلاب أو شباب الخريجين أو الحرفيين، كوسيله لحفظ الموروث الثقافي والفني للحرف اليدوية، ولزيادة جودة المنتج المحلي وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
الرحالة سعد الخير الأندلسي ورحلته للصين
تعد دراسة الرحلات من الدراسات التاريخية المهمة لما تحتويه من معلومات مهمة وقيمة عن البلدان التي يزورها الرحالة باعتبارهم شهود عيان لما يرونه وكذلك دورها المباشر في حياة الإنسان الذي وجد نفسه منذ ولادته مجبورا على الترحال سعيا لكسب قوته وبحثا عن البقاء واكتشاف المجهول وبذلك ساعد هذا الأمر على تعدد أشكال الرحلة بمرور الأيام وبتغير الظروف والأحوال. ويندرج موضوع هذه الدراسة ضمن إطار التواصل الحضاري وتحديدا الجانب الفكري بين علماء المشرق الإسلامي ودول العالم الآخر من خلال رحلة سعد الخير إلى الصين والبلدان الأخرى التي رحل إليها مقتصرا على الوجود العلمي المشرقي في تلك البلاد. ومن هذا المنطلق جاء الاهتمام بهذه الدراسة لإبراز دور الرحلات في الحركة الفكرية والعلمية والتجارية. وقسم هذا البحث إلى مقدمة ومحاور الأول تحت عنوان واسمه ونسبه وشهرته ولادته ونشأته والثاني رحلته العلمية والثالث عنوانه شيوخه وطلابه وبعدها خاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
تفعيل الحوار الديني والحضاري المعاصر من الأساس النظري إلى التطبيق
يعد موضوع الحوار مع أتباع الأديان من أهم المواضيع التي تعالجها الدراسات الأكاديمية في الوقت الراهن في شتى الحقول العلمية، لما له من أهمية في استقرار البلدان والأوطان. وتبقى غاية البحث عن مساحة مشتركة بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات على اختلافها للعيش السلمي المشترك بعيدا عن أي عنف سواء كان ماديا أو معنويا من هنا جاءت ضرورة بحث سبل إرجاع الإنسانية إلى إنسانيتها وفتح سبل الحوار والتواصل الحضاري وبيان طبيعة الأدوار المركزية التي ينبغي أن تلعبها مختلف الهيئات ذات البعد الرسمي والأهلي الفاعلة في التأثير الاجتماعي لدعم المشتركات الإنسانية سعيا لتعميم فلسفة الحوار، لعله في أفق قريب يتحول العالم، دوله ومؤسساته الثقافية وأفراده إلى تبني ثقافة المسالمة في رحاب الإنسانية.