Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"التوافق المنهجي"
Sort by:
الائتلاف والاختلاف بين المدرستين الأندلسية والمصرية النحويتين
2025
ارتبط ظهور النحو بالهدف الأسمى وهو صيانة النص القرآني من التحريف، وتوجيه تفسيره وفق الأوجه الصحيحة وفقا للمعنى، ومن هنا ظهرت أولى المدارس النحوية في البصرة من أجل تطوير علم الخليل بن أحمد الفراهيدي، وكان من أبرز أعلامها سيبويه والمبرد، ومن ثم ضربت الكوفة بسهمها في علم النحو فظهرت المدرسة الكوفية، بضوابط وآراء خاصة خالفوا فيها آراء المدرسة البصرية في كثير من المسائل النحوية، وكان من أبرز أعلامها الكسائي والفراء، ثم امتد سحر هذا العلم إلى بغداد فظهرت المدرسة البغدادية مزيجا من مدرستي العراق السابقتين. ومن ثم طلبه علماء الأندلس فسافروا لتلقي العلوم على يد علماء المدارس العراقية، واستطاعوا أن يكونوا المدرسة الأندلسية في النحو لنشر هذا العلم بين العرب البعيدين عن البيئة العربية هناك، ثم امتدت أذرع النحو خارج العراق والأندلس فظهرت المدرسة المصرية وعلى رأسها ابن هشام الذي قيل فيه: إنه أنحى من سيبويه\"، وتضم هذه المدرسة الدراسات النحوية في مصر والشام، وقد تأسست بعد أن احتلت الفرنجة غرناطة، وأصبحت مصر والشام مركز العلماء. ويتناول هذا البحث جهود المدرستين الأندلسية والمصرية دون غيرهما، لعدة أسباب؛ من أهمها: بعدهما جغرافيا عن موطن انطلاق علم النحو في المدارس العراقية، وتقاربهما في النشأة، واشتراكهما في وصول النحو إليهما ناضجا بجهود السابقين، فنهلتا من آراء المدارس السابقة، وكونتا آراء خاصة بهما في الموافقة أو المخالفة، كما يعرض هذا البحث أوجه الائتلاف والاختلاف بين المدرستين الأندلسية والمصرية، إضافة إلى بيان ما تميزت به كل مدرسة منهما.
Journal Article
الاتجاه نحو الارشاد الطلابى وعلاقته بالمسؤلية الاجتماعية وبعض المتغيرات الديموغرافية لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى تناول العلاقة بين الاتجاه نحو الإرشاد الطلابي ببعديه (الخدمات الإرشادية، والمرشد الطلابي) والمسؤولية الاجتماعية وبعض المتغيرات الديموغرافية لدى طلاب المرحلة الثانوية ، وقد قام البحث بإعداد مقياسين أحدهما لقياس الاتجاه نحو الإرشاد الطلابي والثاني لقياس المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية ، وتم تطبيق المقياسين على عينة بلغت (200) طالبا من طلاب الصفين الأول والثالث في مدرستين أحدهما في قرية والأخرى في مدينة . وتم التوصل إلى وجود اتجاهات مرتفعة لدى الطلاب نحو الإرشاد الطلابي ببعديه (الخدمات الإرشادية ،والمرشد الطلابي)، وكذلك وجود مستوى مرتفع من المسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب ، ووجود علاقة موجبة بين المسؤولية الاجتماعية وكل من الاتجاه نحو الإرشاد الطلابي والمرشد الطلابي، ولم توجد فروق بين طلاب الصف الأول والثالث في الاتجاه نحو خدمات الإرشاد الطلابي والمرشد الطلابي، وأيضا لم توجد فروق بين طلاب القرية وطلاب المدينة في الاتجاه نحو الإرشاد الطلابي.
Journal Article
دور معلمات رياض الأطفال في دراسة المشكلات السلوكية لدى الأطفال وعلاجها في ضوء التوجيهات النبوية
هدفت الدراسة إلى تعرف دور معلمات رياض الأطفال في دراسة المشكلات السلوكية لدى الأطفال وعلاجها في ضوء التوجيهات النبوية، وبيان أهمية كل من رياض الأطفال وإعداد معلمة رياض الأطفال، والكشف عن أهم المشكلات السلوكية لدى الأطفال، وذلك بتعرف التوجيهات النبوية في تربية الأطفال وكيف يمكن الاستفادة منها في علاج المشكلات السلوكية لدى الأطفال، ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي (المسح الاجتماعي)، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمات رياض الأطفال بروضات مدينة أبها والبالغ عددهم (٣٠٨) معلمة رياض أطفال، وطبقت الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات على عينة عدد أفرادها (١٣٠) معلمة، وقد خرجت الدراسة بعدة نتائج وتوصيات قد تساعد معلمة الروضة في تذليل الصعاب والمشكلات السلوكية التي تواجه طفل الروضة منها: الغيرة بين السنة الأولى والخامسة من العمر انفعال سوي شائع بين كثير من الأطفال، بمتوسط حسابي بلغ (2.57)، يرتبط النشاط الزائد بتشتت الانتباه لدى الأخرى بمتوسط حسابي بلغ (2.58)، يتكون الموقف الخلقي لدى الطفل وفقا للبيئة التي يعيش فيها، بمتوسط حسابي بلغ (2.66)، أكثر المشكلات السلوكية انتشارا بين الأطفال هي مشكلة العناد، بمتوسط حسابي بلغ (2.67)، أسهمت القنوات التلفزيونية وبعض الألعاب الإلكترونية في تشجيع الطفل على السلوك العدواني، بمتوسط حسابي بلغ (2.75)، وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها، خرجت الدراسة ببعض التوصيات التي يمكن أن تساعد معلمات الروضة في إيجاد آليات تزيد من فعاليتهن في خفض المشكلات السلوكية لدى أطفال الروضة، ومن تلك التوصيات ما يلي: ضرورة تنمية قدرة معلمات رياض الأطفال من خلال التدريب المستمر لإكساب الأطفال المهارات الاجتماعية اللازمة والإيجابية في سن مبكرة ومهمة في حياتهم لخفض المشكلات السلوكية، ضرورة تنوع طرق التعلم لأطفال الروضة من قبل المعلمات خاصة طريقتي المناقشة والأسئلة لما لها من دور فعال في فهم الطفل لاكتساب المهارات لخفض المشكلات السلوكية، العمل على إيجاد آلية للتعاون بين الأسرة والروضة وذلك لتلافي القصور الذي قد يزيد من المشكلات السلوكية لدى الأطفال.
Journal Article
المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالأفكار اللاعقلانية لدى عينة من طلاب الصف الاول من المرحلة الثانوية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين المساندة الاجتماعية والأفكار اللاعقلانية لدي عينة من طلاب الصف الأول من المرحلة الثانوية وتكونت عينة الدراسة من (400) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية بواقع (200) طالب من مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بالفيوم، يتراوح العمر الزمني لهم ما بين (15-16) سنة بمتوسط حسابي (15.73) وانحراف معياري (0.64)، (200) طالبة من المدرسة الثانوية للبنات بالفيوم، يتراوح العمر الزمني لهن ما بين (15-16) سنة بمتوسط حسابي (15.52) وانحراف معياري (0.49) ولا يوجد بين جميع أفراد العينة عاهات جسيمة، وقد تم اختيار هاتين المدرستين بطريقة عشوائية، كما تم اختيار العينتين بطريقة عشوائية، ثم طبق على أفراد العينة مقياسان هما: مقياس المساندة الاجتماعية من إعداد من الباحثة، ومقياس الأفكار اللاعقلانية للأطفال والمراهقين (لهوبر ولاير C., Layer& Hooper، 1983)، وأعده للبيئة العربية (معتز سيد عبد الله ومحمد السيد عبد الرحمن، 2002)، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها ما يلي: وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوي 0.01 بين المساندة الاجتماعية والأفكار اللاعقلانية لدي كل من الذكور والإناث، فيما عدا أفكار الاعتمادية التي ارتبطت إيجابياً بالمساندة الاجتماعية لدي الذكور، في حين ارتبطت كل من أفكار الاعتمادية، الانزعاج لمشاكل الآخرين، وابتغاء الحلول الكاملة إيجابياً بالمساندة الاجتماعية لدي الإناث، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي 0.01 بين الذكور والإناث في المساندة الاجتماعية،وجاءت الفروق فى اتجاه عينة الإناث، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين الذكور والإناث فى الأفكار اللاعقلانية ، وجاءت الفروق في اتجاه عينة الذكور، وقد نوقشت هذه النتائج في ضوء هذه النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة، والإطار النظري للدراسة مع طرح عدد من التوصيات والمقترحات.
Journal Article