Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
82 result(s) for "التوحيد (يهودية)"
Sort by:
العقيدة اليهودية وخطرها على الإنسانية
يتناول كتاب (العقيدة اليهودية وخطرها على الإنسانية) والذي قام بتأليفه (الدكتور سعد الدين السيد صالح) ويقع في حوالي (397) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العقيدة اليهودية) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : التاريخ اليهودي العام (الفصل الأول : التاريخ اليهودي القديم، الفصل الثاني : التاريخ الحديث والمعاصر لليهود)، الباب الثاني : مصادر العقيدة والفكر اليهودي : (الفصل الأول : العهد القديم ومكوناته، الفصل الثاني : التلمود)
جدل فلاسفة اليهود للمسيحية في العصور الوسطى
تسلط هذه الدراسة الضوء؛ على مسألة جدل فلاسفة اليهود للمسيحية في العصور الوسطى، وستعتمد الدراسة في جُل صفحاتها، على النقل عن المصادر العبرية، في المسائل قيد المناقشة، مع استعمال المصادر العربية، وخاصة في التفاسير المسيحية للمقرا؛ لنقل الرأي المسيحي، في تفسير بعض الفقرات، التي يشوبها خلاف بين بعض فلاسفة اليهود، والمسيحيين، وخاصة المثقفين منهم، الأمر الذي أدى إلى مجادلة بعضهم بعضًا. وتعرض الدراسة لمفهوم الجدل، من خلال ما ورد في المصادر العربية والعبرية، ثم تسلط الضوء على الجدل العقدي في القرن الرابع عشر الميلادي، والجدل اليهودي المسيحي في طرطوسة، وتطور الجدل بسبب التفسير المسيحي لما ورد في سفر التكوين، ورد سعديا جاؤون عليهم. ثم تناقش الدراسة، مفهوم التوحيد في المصادر العبرية وتناقضه مع التثليث الذي تؤمن به المسيحية.
نائب الإله والوساطة بين عالمى السماء والأرض
ستحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على السياق الاجتماعي والتاريخي لفكرة الوساطة بين عالمي السماء والأرض في البنية الذهنية ومُتخيل الفكر اليهودي، والتي تجسدت في اختلاق كائن مقدس \"نائب الإله\" \"Agent divin\"، أعطاه الإله سلطة التصرف باسمه، وأمر الأنبياء وبني إسرائيل أن يمتثلوا لأمره. تردُّد هذه النصوص في التوراة وكذلك في مجموعة من النصوص المنحولة التي تعود لما قبل القرن الأول الميلادي يدل بشكل واضح أن المعتقد بوجود ملاك أو كائن سماوي ينوب عن الله عرف انتشاراً وقبولاً بين مختلف الجماعات اليهودية سواء في منطقة فلسطين أو خارجها، مع الإشارة إلى أن هذه النصوص تعود لفترة السبي البابلي وما بعدها. وستسمح المقاربة السوسيو-تاريخية بقراءة هذه النصوص ليس من مُنطق الجدل الديني، وإنما من مُنطلق سياقها الثقافي والاجتماعي الذي أنتجتْ فيه.
حقيقة التوحيد ووهم الشرك عند عرب الجزيرة قبل الإسلام
تعد دراسة التوحيد من الموضوعات المهمة كونه السمة التي يتصف بها الموحدون الذين يعبدون الله تبارك وتعالى، فيكون نابعا من اعتقادهم بأن لهذا الكون خالق مدبر واحد بيده كل في الدنيا والآخرة، وليس هناك أي خالق لهذا الكون أو مدبر لمصالح العباد ومصائرهم في العاجل والآجل سواه، فنرى ذلك حال الموحدين، وهذا يأتي عكس ما يؤمن به المشركون الذين يخضعون لمعبوداتهم دون العودة لله سواء كان ذلك نابعا من اعتقادهم أو ما كان يعبد آباؤهم، قال تعالى: (قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ). وعليه فإن العبادة هي الخضوع النابع من الاعتقاد بخالقيته ومدبريته ويكون مصير الإنسان مرتبط في الدنيا والآخرة بيد خالق واحد لا شريك له وهو يحيط بكل شيء علمه. وانطلاقا من هذا الفهم وقع الاختيار على دراسة ظاهرة التوحيد عند العرب قبل الإسلام كونها مسألة عقائدية مهمة تستحق البحث والدراسة مبنية على عدة محاور ومرتكزات تناولت مسألة التوحيد عند العرب قبل الإسلام. وقد تألفت الدراسة من مقدمة ومبحثين، حيث جاء عنوان المبحث الأول: التوحيد وفق المنظور القرآني، وتناول البحث فيه عن الآيات الدالة على سمة التوحيد عند العرب قبل الإسلام، ثم أخذ بعدا آخر من ناحية المرويات التاريخية التي تناولت فكرة التوحيد بتتبع تأريخي عبر الزمن، وكذلك سلط الضوء على التوحيد في الديانات الأخرى والتي وجدت أصداء عند عرب الجزيرة فأعتنقوها وخاصة الديانة اليهودية والديانة النصرانية. وناقش المبحث الثاني سمة التطور التأريخي لفكرة التوحيد والذي قسم الى عدة محاور، حيث تناول المحور الأول التوحيد عند عرب الجاهلية وفق منظور التوحيد والإشراك، وأما المحور الثاني فجاء ليتناول فكرة الانحراف في المسار والمعتقد، في حين احتوى المحور الثالث واقع العرب في الجاهلية ونظرتهم لمسألة عبادة الإله الواحد أم ثنائية العبادة أي بمعنى أخر أصبح في ظل تطور فكرة أن لكل قبيلة معبود خاص بها. وجاءت الخاتمة التي حملت في طياتها أبرز النتائج التي توصل لها البحث ومنها إن فكرة التوحيد قديمة عند العرب وأنها كانت مرتبطة مع فطرتهم.
الديانات التوحيدية وأثرها في العقلية العربية قبل الإسلام
The history records that a great number of Christians and Jews had in Islam and formed a part of its structure and harmonized with the Islamic society, Islam brought them together though their belief was not alike for some of them had believed in Islam ,They wer for the first century of hegira had an important political effect which the political conflicts of that time revealed some of them had participated in the wars during the prophetic era, The following era was the best for them they were close to state mgetmarred among the families of each other, consulted them for their knowledge of the heavenly books, Due to that, some of them act fraudulently and were a cause of revolutions and civil war that resulted in the death of thousands of Moslems. They were distinguished being acquainted with the heavenly books , while the pure Moslems did not hear this knowledge؛ Hence they were the most effective purly on the society not Only in the field of but rather on all other fields.
موقف اليهود من الوصايا المتعلقة بتوحيد الله بين الأسفار اليهودية والقرآن الكريم
يتناول هذا البحث بيان موقف اليهود من الوصايا المتعلقة بتوحيد الله الواردة ضمن الوصايا العشر الواردة في أسفار التوراة. وقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وهي كما يأتي: ١- المقدمة وتشمل أسباب اختيار الموضوع، والغرض من الدراسة. ٢- المبحث الأول: ويشمل التعريف بالوصايا، والمراد بها، ومضمونها، وأقسامها، وأهميتها. 3- المبحث الثاني: ويشمل بيان موقف اليهود من هذه الوصايا في عهد موسى العليا، ويوشع بن نون، وعهد القضاة، وعهد الملوك. 4- المبحث الثالث: ويشمل بيان موقف اليهود من هذه الوصايا من خلال القرآن الكريم. 5- الخاتمة وتشمل أهم نتائج البحث. وقد توصل الباحث إلى بعض النتائج، ومن أهمها: 1- أن التوراة وإن غلب عليها التحريف إلا إنه بقي فيها بقية من الحق يدل عليه موافقة القرآن الكريم له. ٢- أن اليهود لم يحفظوا وصايا الرب التي أوصاهم بها، وخاصية ما يتعلق بعبادة الله وحده وعدم الإشراك به، بل إنهم وقعوا في مخالفتها. 3- جمع اليهود في فسادهم بين الاعتداء على حق الخالق- سبحانه وتعالى- بالشرك به، والاعتداء على حق الأنبياء بالتكذيب والقتل، وبقية الخلق بالإفساد في الأرض.
أوجه الاتفاق و الافتراق بين الأديان الكتابية في الشرائع و الشعائر في ضوء القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى الكشف عما بين الأديان الكتابية من وجوه الاتفاق والافتراق في الشرائع والشعائر، إذ الأصل في الأديان المتفقة المصدر- على افتراض صحة دعوى أصحابها أنها أديان سماوية- أن تكون على قدر كبير من التوافق في أصول تشريعاتها وشعائرها لما يفترض أن تكون على قدر من التوافق في المقاصد والأهداف المؤدية إلى قسط من التوافق في الشرائع فضلا عن عدم التنافر والتباعد، وإن تباينت في بعض الفروع والجزئيات التي يقتضيها اختلاف الزمان وتباين البيئات، وذلك من خلال البحث فيما عليه واقع هذه الأديان من الصور العامة للشرائع والشعائر والنظر في مدي ما بينها من التقارب أو التباعد. تناول هذا البحث الخطوط العامة للشرائع والشعائر التي اشتملت عليها الأديان الكتابية، مبينا ما تلتقي وما تفترق فيه في هذا المجال، كما أبان عن السمات البارزة التي يتميز بها كل دين مما يعد من شعائره ومعالمه التي تعبر عنه وتكشف عنه خصوصياته، ولم تتعرض هذه الدراسة لما بين الأديان من وجوه الاتفاق والافتراق في الأصول والعقائد، فإنها تستحق دراسة مستقلة. ولعل هذه الدراسة تكشف بصورة مباشرة وغير مباشرة عن معالم وحدة المصدر لهذه الأديان التي لا تزال آثارها مائلة، كما تكشف عما حوته من صور الاختلاف والتباين التي تجعل لكل دين معالمه الخاصة، وتظهر بعض أسباب الاختلاف، وصورها الدالة على العبث البشري في كل من اليهودية والنصرانية، وتسلط الضوء على جانب من العلل المستعصية في حياة البشرية.