Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
397 result(s) for "التوحيد المصطلحي"
Sort by:
طرق وضع ونقل المصطلح اللساني التوليدي
يهدف هذا البحث إلى دراسة المصطلح اللساني في النماذج التوليدية، وما يكتنفه من مشاكل على مستوى نقله من اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية، باعتبار علم اللسانيات علما وافدا تفتقر اللغة العربية جل مصطلحاته، ولهذا الغرض حاولنا من خلال هذه الدراسة الوقوف عند الصلات الاستلزامية بين اللسانيات وتوليد المصطلح بشقيه (التوليد الصوري والتوليد الدلالي)، كما وقفنا على طرائق نقل المصطلح اللساني التوليدي إلى اللغة العربية، بدءاً بالترجمة وما تشتمل عليه من وسائل، مرورا بالاقتراض وصولا إلى التعريب، وحاولنا تدعيم كل طريقة من طرق نقل المصطلح بأمثلة مناسبة مع وصفها وتحليلها، لنتوصل في نهاية الدراسة إلى نتيجة مفادها وجود قصور في التزام منهجية موحدة أثناء نقل المصطلحات، مما أدى إلى بروز مشكلات مصطلحية عديدة عرضناها بشكل متسلسل في ثنايا هذا البحث منها تعدد مقابلات المصطلح الأجنبي الشيء الذي يؤدي إلى خرق مبدأ التوحيد المصطلحي، وبالتالي تبين لنا أن عملية الترجمة هي الأنجع في نقل المصطلح اللساني لأنها تلعب دورا كبيرا باعتبارها من الطرق الأساسية التي يعتمد عليها جل الباحثين في وضع المصطلحات. ثم قدمنا بعد ذلك بعض التوصيات والمقترحات التي من شأنها المساهمة في النهوض بالمصطلح اللساني التوليدي، والسير به نحو التوحيد والتنميط، لإبراز قدرة الذات العربية في مواكبة أحدث العلوم والنظريات وتطوراتها.
دور الذكاء الاصطناعي في توحيد المصطلحات اللسانية العربية
تبرز الدراسة أهمية توحيد المصطلحات اللسانية العربية لما له من دور في تعزيز التواصل والتفاهم بين الباحثين والطلبة في مجال اللسانيات خاصة في ظل تنوع استخدامات اللغة العربية وغناها بالمفردات. وفي هذا السياق، يقدم الذكاء الاصطناعي حلولا فعالة عبر تقنيات تحليل النصوص والترجمة، والتصنيف، وتحديد المصطلحات. كما تستعرض الدراسة التحديات المرتبطة بتعدد المصطلحات والمفاهيم، وتوضح كيف يمكن للتقنيات الذكية أن تسهم في التغلب عليها. وتؤكد النتائج على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تحقيق الاتساق اللغوي وتعزيز جهود التوحيد.
من واقع علم المصطلح إلى راهن علم المصطلحية الاجتماعية
يشهد عالم الدول الضعيفة حضاريا اليوم سيطرة اللغات المهيمنة، وذلك بغزوها هذه المجتمعات بمصطلحاتها التي تعدت مجال التخصص إلى اللغة اليومية لها بل اكتسحتها بصورة فظيعة، حيث غيبت كلماتها الأصلية لتحتويها بشوائبها الثقافية والفكرية بل حتى العقدية وحتى في أساليبها التوليفية والتركيبية والدلالية، وظلت المجتمعات المحلية مستهلكة لهذه المصطلحات ومفاهيمها على جميع الأصعدة الاجتماعية على حساب لغاتها. ولقد تفطنت كثير من الدول لهذا الغزو الذي جمد تداول لغاتها المحلية في الوسط المجتمعي، ومن ثم واجهت هذا الرواج اللساني الغازي بسياسة لغوية راشدة تنظر لحاجة المجتمع وقابلياته من جهة ومن جهة أخرى للتطور التقني والفني والحضاري على وجه العموم، فنفذت خطة لنشر مصطلحاتها المقبولة في وسطها الاجتماعي وفي تداول هذه المصطلحات في أفقها المحصور والمتخصص وفقط، وتعويضه بما يلائم الأمة، وهذا ما عجل في ظهور ((علم المصطلحية الاجتماعية))، بدلا من الخوض في توليد المصطلحات بعيدا عن مقبوليتها وتداولها واقترانها باللغة اليومية، وهكذا عملت بعض الدول، مثل: الكيبك وفرنسا والفيتنام ولاوس... وغيرها على الاهتمام بهذا العلم والتحول عن علم المصطلح النظري، وعملت على إيجاد سياسة لغوية صارمة منفذة في تخطيط لغوي على مدى زمني يواكب ويساير التغير الحضاري والتقني. وهذا البحث يسلط الضوء على المستجدات العلمية التي ولدت هذا الراهن العلمي الجديد وهو علم المصطلحية الاجتماعية (Socio-terminology).
واقع حال البحث المصطلحي : المجال العربي أنموذجا
يتناول هذا المقال واقع حال البحث المصطلحي الذي يمارسه بعض الباحثين العرب في ضوء اللسانيات. فهو يهدف إلى وصف الإسهامات الناجمة عن البحث المصطلحي في مجال البحوث اللسانية. إذ حان الأوان أن نسند بالفعل إلى المصطلحيات المبتغى من الدور العلمي والعملي. هذا ما يحاول بحثنا أن يفي به كما ينبئ العنوان. والمصطلحيات تعني هنا العمل المصطلحي المقصود والآخر المعمول به (من غير وعي) لكنه فعال وناجع؛ نريد أن نُعمل عليهما نوعاً من الاستقراء فنستنتج منهما قواعد مصطلحية، بل ولجميع أبحاث المصطلحيات أيا كانت موضوعاتها. ومن أجل القيام بذلك، اخترنا كمدونة للبحث الكتابات اللسانية التي تزعم تناول المصطلحات الواردة كبيانات ضمن مختلف الكتب المنشورة في العالم العربي خلال ظهور اللسانيات؛ حيث تم وصف هذه المصطلحات وتحليلها على مدى تجلياتها الإشكالية مستعينين في ذلك بالتفسير الذي أخذ قسطا كبيرا من عملنا. إنه يؤدي إلى الكشف عما أسميناه الخطاب اللساني العربي الذي لم يعد معصوما في نواح كثيرة.
تحديات تعريب المصطلحات العلمية بين العلوم الإنسانية والعلوم التطبيقية
يكتسب إشكال تعريب المصطلحات العلمية أهميته من كونه يمثل البوابة الرئيسة لتمكين اللغة العربية من أداء دورها في إنتاج المعرفة ونقلها. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التحديات التي تواجه المصطلح العلمي العربي من خلال مقارنة بين العلوم الإنسانية ذات الطابع التأويلي والعلوم التطبيقية ذات الطابع التجريبي للكشف عن أوجه التباين والالتقاء بينهما. اعتمد البحث المنهج التحليلي المقارن، وتوزعت هيكلته على ثلاثة مباحث رئيسة: المبحث الأول لتأصيل مفاهيم التعريب وتوليد المصطلح، والمبحث الثاني لعرض التحديات بين الحقلين، ثم المبحث الثالث الذي يقترح حلولا واستراتيجيات عملية. أظهرت النتائج أن العلوم الإنسانية تعاني من إشكال دلالي، في حين تواجه العلوم التطبيقية من إشكال اصطلاحي؛ وأن ضعف التنسيق المؤسسي وسرعة تجدد المصطلحات التقنية والطبية من أهم أسباب تفاقم الإشكالات. وتؤكد النتائج أن التعريب ليس قضية لغوية محضة، بل خيار حضاري استراتيجي لإعادة الاعتبار للعربية في مجالات العلم والتعليم والبحث. وتوصي الدراسة بإنشاء مجلس عربي موحد للمصطلحات العلمية، وتطوير معاجم إلكترونية تفاعلية متجددة، وإعداد برامج تكوين للمترجمين العلميين المتخصصين تجمع بين الكفاءة اللغوية والمعرفة التخصصية، إضافة إلى اعتماد منهج تكاملي يجمع بين التعريب الصوتي والترجمة الوصفية، واستلهام التراث العلمي العربي لإحياء الثقة بالمصطلح العربي.
تحديد وسائط تعليمية لتوظيف المصطلح القرآني في تصميم الكتاب المدرسي العلمي
يدرس البحث كيفية توظيف المصطلح القرآني في محتويات الكتاب المدرسي في مادة العلوم. يقوم الإطار المرجعي لتوظيف المصطلح القرآني على بنية مفهومية-قيمية ثلاثية تضم التفكُّر والتذكُّر والشكر، وتستجلي محفزاتها المادية الخارجية (التسخير، والتقدير، والتوازن)، وتبين الرؤية النظرية الكلية التي تُسوِّغ الترتيب التصوري والمنهجي في تصميم الكتاب واستخدامه في المدرسة. يتضمن البحث ثلاثة محاور: أولها أثر الوحي في نشأة التفكير العلمي، وثانيها وسائل الوحي المعرفية في صياغة التفكير العلمي، وثالثها وظيفة المصطلح القرآني في مجال العلوم الطبيعية. وتوصل البحث إلى أن العلاقة التي تجمع الوحي مع العلوم الكونية علاقة تلازمية ضرورية، وبنائية وظيفية، وأصولية تكوينية، لا يمكن الاستغناء عنها في تشكيل ماهية العلم وترشيد تطبيقاته العملية.