Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"التوحيد والتزكية"
Sort by:
مفهوم العمران في التفكير الإنساني
2022
يهدف هذا البحث إلى بيان دلالات مفهوم العمران في الفكر الإسلامي وما يقابله في الفكر الغربي، وذلك بمتابعة الموضوع في مرحلتي التراث والعصر الحديث من الفكر الإسلامي، ومتابعة تفاعل الفكر الغربي مع مفهوم العمران عموما، والعمران الخلدوني خصوصا، وتقصي نماذج مقاربة في الطرح الغربي. وبغية تحقيق هذا الهدف؛ سلك البحث المنهج الاستقرائي في تتبع مظان ورود المفهوم أو ما يقاربه، والمنهج التحليلي في الاستنتاج والربط بين المعطيات المتنوعة. وكشف البحث أن دلالات المفهوم في مرحلة التراث من الفكر الإسلامي تضمنت إشارات مادية ومعنوية محددة وصلت إلى معنى شامل يدل على مظاهر الاجتماع البشري، في حين تنوعت دلالات المفهوم في العصر الحديث، ولكنها التفت حول معنى الإصلاح الفردي والجمعي للوصول إلى النهضة المنشودة. وكشف البحث أيضا أن الفكر الغربي تفاعل مع المفهوم الذي يدل على الاجتماع البشري، وتوصل إلى نظريات اجتماعية ترتبط بالحضارة والمجتمعات.
Journal Article
علوم العربية ومنهجية الجمع بين القراءتين
by
عبد الله, عادل الشيخ
in
العلوم العربية - الجمع بين القراءتين - قراءة الكون - قراءة الوحي - أسلمة - مقاصد الشريعة - التوحيد - التزكية - العمران - اللغة العربية - الترجمة - التعريب - المنهجية
2002
إن مصطلح (الجَمْعُ بَيْنَ القِرَاءَتَيْنِ) مُقْتبَسٌ من العلواني[1] الذي استلهمه من فعلي الأمر في سورة العلق ؛ حيث قال الله تعالى آمراً رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم \"اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، ِاقْرَأْ وَرَبُّكَ اَلأَكْرَمُ اَلَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ اَلإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ\" (العلق: 1-3). فالقراءة الأولى قراءة وحيٍ باسم الله تعالى، والثانية قراءةُ الخَلْقِ ودراسة الوجود.[2] وهاتان القراءتان تُمَثِّلانِ كتابين يجب قراءتهما: وهما كتاب القرآن المعجز والكون الذي يمثل كتاباً مفتوحاً. مقصد القراءة العقدية: هو إقامة الإنتاج العلمي للأمة الإسلامية على هدى الإسلام؛ محتوىً، ومنهاجاً، بينما تهدف القراءة الكونية إلى احتواء كل معطيات الفكر الإنساني -في كافة ميادين المعرفة- التي لا تتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي. فالقراءة الكونية يقوم بها العقل الذي يُحرِّك، ويَضْبط حواس الإنسان التي من خلالها يتلقي المدد المعرفي. وهذا العقل الذي (يَعْقِلُ) الحواسَ ليس مُطْلَقَاً يهيم أنّى وكيفما شاء، وإنما (معقول) هو الآخر بالوحي الذي \"يوجهه[3] في المجالات التي تخرج عن قدرته المحدودة في المعرفة والإحاطة والإدراك. وتتمثل تلك المجالات في كل ما يتصل بعالم الغيب الذي يعتبر هو النظام المعرفي الحاكم على عوالم المعرفة كلها.\"[4] وهاتان القراءتان لابد من اتحادهما في كُلٍّ واحدٍ؛ يُقرآن معاً وذلك \"لتوحيد المعرفة الحضارية الكاملة التي تمكن الإنسان من القيام بمهام الاستخلاف.\"[5] فالأخذ بأيهما منعزلاً عن الآخر يؤدي إلى معرفة مُبتَسَرَةٍ؛ أي ناقصة. وهذا الفهم هو الذي قامت عليه فكرة الأسلمة التي يتبناها المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتنفذ في بعضٍ من الجامعات الإسلامية، وبصورة جلية في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وقامت على ذات الفكرة دعوات التأصيل في جامعات السودان، والمملكة العربية السعودية، وبعض الجامعات الإسلامية الأخرى. وفكرة الأسلمة أو التأصيل شاملة لجميع مجالات المعرفة في كافة أنواع العلوم النظرية والتطبيقية. وقد بذل المهتمون بفكر الأسلمة جهداً مقدراً في الجانب النظري والتطبيقي في كافة مجالات المعرفة. وقد حظيت العلوم الإنسانية باهتمام أكبر ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article