Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
306 result(s) for "التوزيع المكاني"
Sort by:
التحليل المكاني لأنماط توزيع المدن في منطقة الباحة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تهدف الدراسة إلى التحليل المكاني لتوزيع المدن في منطقة الباحة غرب المملكة العربية السعودية، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على المنهجين الوصفي والتحليل المكاني في بيئة نظم المعلومات الجغرافية لتحليل أنماط وانتشار التوزيع المكاني للمدن وسكانها في المنطقة، واستخدمت الدراسة كثافة كيرنل لمعرفة مدى تباين كثافة التوزيع الجغرافي لسكان المدن، والكشف عن الأنماط المكانية التي اتخذها توزيع المدن في المنطقة حسب حجم السكان. وعليه فقد توصلت نتائج الدراسة إلى تراجع كثافة سكان المدن من جنوب شرق المنطقة نحو شمالها، وأكدت نتائج مقاييس النزعة المركزية والتشتت أن نمط توزيع المدن في المنطقة نمط عشوائي، واتخذ نمط التوزيع المكاني للمدن في المنطقة اتجاه جنوبي غربي شمالي شرقي، كما أظهرت نتائج معاملي الجار الأقرب وتحليل الارتباط الذاتي المكاني لتوزيع المدن في المنطقة بواسطة مؤشر موران أن مدن منطقة الباحة تتبع نمط عشوائي في توزيعها؛ مما يعني القبول بالفرضية الصفرية، ورفض الفرضية البديلة، كما أكدت نتائج التحليل المكاني إلى تباين النفوذ المساحي لمدن منطقة الباحة، وكذلك تباين البعد من المدن وخدماتها.
مواضع أعلام حدود الحرم الواقعة على مداخل ومخارج طرق مدينة مكة المكرمة من منظور جغرافي
تقف أعلام حدود الحرم المنصوبة على مداخل ومخارج طرق مدينة مكة المكرمة، ليشاهدها قاصدوها والخارجون منها بشكل واضح، وهي موجودة منذ قدم التاريخ. ويعتبر نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام أول من وضع أنصاب الحرم على حدوده وعلى رؤوس الجبال الثبيتي والثبيتي (4331هـ). وتوجد هناك أعلام تقع على مداخل ومخارج طرق مدينة مكة المكرمة الرئيسية منها والفرعية، وعددها نحو 13 علم. ويعد الزحف العمراني أحد الأسباب الرئيسية التي تعاني منها مواضع أعلام حدود الحرم في مدينة مكة المكرمة. وهدفت الدراسة إلى التعرف على الوضع الراهن للتوزيع المكاني المواضع أعلام حدود الحرم في مداخل ومخارج طرق مدينة مكة المكرم، ومعرفة أثر النمو العمراني عليها. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يدرس الظاهرة كما هي على أرض الواقع، ومن ثم وصفها وصفاً دقيقاً، وتم استخدام التحليل المكاني من خلال تطبيق بعض وظائف التحليل المناسبة المتوفرة في برنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، إضافة إلى المنهج الكرتوجرافي لإنتاج الخرائط الرقمية لمنطقة الدراسة والوضع الراهن لها. وأظهرت الدراسة أن مواضع أعلام حدود الحرم يقع بضعها على الطرق الرئيسية أما البعض الآخر يقع على الطرق الفرعية. بعض هذه المواضع يوجد بها شواخص أعلام وعددها 7 مواضع، والبعض الآخر لا توجد أعلام حد الحرم في مواضع منها حي العسيلة ومنطقة أم الجود من الجهة الشمالية للطريق الدائري الرابع والسبب يعود إلى حداثة إنشاء الجهة الشمالية للطريق الدائري الرابع.
التحليل المكاني لتوزيع ساحات وقوف السيارات في مركز مدينة الرمادي
تعد مشكلة مواقف السيارات من المشكلات التي تعاني منها معظم دول العالم خاصة في مراكز المدن ضمن مناطق الأنشطة البشرية المختلفة، مما ينتج عنها ازدحام وحوادث مرورية تهدد المدينة وتخلق أزمة داخلية فيها من خلال تكدس السيارات في الشوارع مما يشوه جمالية المدينة، وكان هدف البحث دراسة التوزيع المكاني لساحات وقوف السيارات في مركز مدينة للوقف على هذه المشكلة الناتجة عن سوء تخطيط الساحات الناتج عن خلل في التصميم الأساس للمدينة وتحليل نتائج استمارة الاستبيان ضمن بعض مؤشرات المعيارية للتخطيط ومن ثم التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات أبرزها استخدام قطع من الأراضي السكنية واستغلالها ساحات سيارات مما يفقدها معيار التخطيط المناسب.
المسح الجغرافي للكشف عن ترسبات المعادن والأطيان الاقتصادية - الصناعية في الوحدات الجيومورفولوجية لمحافظة القادسية باستخدام المعالجة الرقمية لمرئيات Landsat -7& 8 و Sentinel -2
يعد استكشاف الطبقات الصخرية ذات التمعدنات الاقتصادية بواسطة الاستشعار عن بعد، وسيلة مهمة جدا في وقتنا الحاضر. إذ تعد بيانات المرئيات الفضائية متعددة المستشعرات أداة سريعة وغير مكلفة لرسم خرائط مناطق التغيير الجيومورفولوجي والوحدات الصخرية المرتبطة بالرواسب الاقتصادية كصخور الكلس مرتفعة الكالسيوم، الجبس، الأطيان المعدنية والرمال السليكاتية أمرا جديرا بالاهتمام نظرا لأهميته الاقتصادية الكبيرة. فيمكن استخدام مصادر متعددة للبيانات الطيفية المشتقة من أجهزة مختلفة للاستشعار عن بعد للحصول على خرائط مفصلة لمجموعة متنوعة من المعادن الاقتصادية التي يمكن أن تدخل في الصناعات الإنشائية المختلفة كصناعة الإسمنت، الجص، الطابوق، طابوق الثرمستون وغير ذلك، جرى استخدام أجهزة استشعار Landsat- 7، Landsat- 8 و Sentinel- 2، للمسح والتنقيب عن الكلس، الجبس، الدولومايت، الرمال، الصخور الحاوية على نسبة عالية من أكاسيد الحديد والأطيان المعدنية في الوحدتين الجيومورفولوجيتين الرئيستين لمحافظة القادسية، وهما وحدة السهل الرسوبي ووحدة الرصيف الصحراوي الذي يشكل جزءا من الصحراء الجنوبية العراقية. ومن أجل معالجة مجموعات بيانات الاستشعار عن بعد، فقد جرى اعتماد وتنفيذ عمليات قسمة نسب النطاق (قسمة الحزم- Band ratio )، المعدل الحسابي للنطاقات- الحزم (Arithmetic average of the bands) وتقنيات تحليل المكونات الرئيسة (PCA)، لإنتاج الخرائط التنبؤية المعدنية لمنطقة الدراسة. لقد جرى تعيين التوزيع المكاني لمعادن الكربونات (الكلس والجبس)، الرمال والأطيان المعدنية، فيما لم يجر العثور على تكشفات للدولومايت أو أكاسيد الحديد على وفق نتائج المختبر. وقد أنشئت خرائط تنبؤية معدنية لمنطقة الدراسة وفقا للبيانات التي جرى الحصول عليها، تشير النتائج إلى أن البيانات الطيفية المستمدة من مجموعات بيانات الأقمار الاصطناعية للاستشعار عن بعد متعددة الاستشعار يمكن استخدامها على نطاق واسع لإنشاء خرائط تنبؤية قائمة على الاستشعار عن بعد لاستكشاف الصخور المتكشفة الحاوية على المعادن الاقتصادية المهمة للصناعات الإنشائية في معظم الجهات حول العالم.
التوزيع المكاني للمزارات الدينية المسيحية الأثرية بإقليم شمال صعيد مصر
تعد السياحة ظاهرة إنسانية ونشاط اقتصادي- اجتماعي يمثل قوى فاعلة ومؤثرة في حياة المجتمعات، كما يعد السوق العالمي للسياحة الدينية من أكبر قطاعات السياحة؛ ومنذ وقت مبكر في تاريخ المسيحية أقيمت الكنائس والأديرة على امتداد مسار العائلة المقدسة في أرض مصر؛ فكان ذلك بمثابة عامل من عوامل نشأة وتجمع واستقرار المجتمعات بشرية وتجمعات عمرانية ارتبطت ببعض مواقع ومحطات هذه الرحلة المباركة، وما تبع ذلك من تأثيرات جغرافية وديموجرافية وحضارية. وترجع أهمية الموضوع إلى أن كنائس وأديرة مصر منذ القدم تعد تراثا قوميا له أهميته التاريخية، حيث أنها تمثل واقعا تاريخيا منذ بداية العصر المسيحي، الذي أنشأ حالة من الروحانية والمبادئ الأخلاقية السامية. وتعرضت هذه الكنائس لأحداث متتالية ومتعددة، جعلت منها تراثا معماريا فنيا يعد من الكنوز الأثرية على مر العصور، وتعد كنائس مصر القبطية القديمة حلقة مهمة من حلقات التراث القومي الفريد لا يمكن تجاهله على مر التاريخ. وتحوي محافظات إقليم شمال الصعيد العديد من هذه المزارات المهمة، التي سيتم تناول التوزيع الجغرافي لها بكل محافظة على حدى؛ عن طريق استخدام أدوات وأساليب المنهج الوصفي التحليلي، لبناء قاعدة بيانات جغرافية رقمية يمكن من خلالها تمثيل الظاهرة محل الدراسة كارتوجرافيا، وتوزيعها مكانيا؛ مما يسهل معه تحليلها، واستخلاص مجموعة من النتائج والتوصيات، تسهم في صناعة ودعم اتخاذ القرار التنموي الخاص بالمزارات الدينية المسيحية مستقبلا.
المواقع الأثرية في محافظة الغربية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تعتبر محافظة الغربية غنية بالعديد من المواقع الأثرية حيث إن لها دورا تاريخيا منذ أقدم العصور الفرعونية القديمة (المصري القديم، اليوناني الروماني). وتظهر التحليلات المكانية للمواقع الأثرية الاختلافات الموقعة من خلال نظم المعلومات الجغرافية. وتهدف الدراسة إلى إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمواقع الأثرية القديمة، والتعرف على نمط التوزيع المكاني واتجاهاته. وقد استخدم في الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للبيانات الرقمية وكذلك الأسلوب الإحصائي والكارتوجرافي لإبراز الخصائص المكانية. ومن خلال التحليلات المكانية فان المركز المتوسط والمركز الموزون كان يتمثل في نطاق غير أثري ونطاق أثرى بمركز قطور أبا يزيد. ويعتبر التوزيع توزيعا عشوائيا يقع في النطاق الشمالي الشرقي والغربي من المحافظة بمركزي سمنود وبسيون ويفتقر النطاق الجنوبي من المحافظة على مواقع أثرية خاصة الآثار المصرية القديمة. وتوصي الدراسة بزيادة الوعي الثقافي بأهمية الحضارة المصرية القديمة والأخذ في الاعتبار التعديات العمرانية على المواقع الأثرية، وحماية المواقع الأثرية من الاندثار والضياع وصيانتها.