Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "التوظيف الإعلامي"
Sort by:
التوظيف الإعلامي التقليدي للمقدسات الإسلامية في الحجاز في العهد العثماني 1880-1918
تهدف هذه الدراسة الموسومة بـ : التوظيف الإعلامي التقليدي للمقدسات الإسلامية في الحجاز في العهد العثماني (۱۸۸۰- ۱۹۱۸م) إلى تسليط الضوء على استخدام العثمانيين لهذه الوسائل الإعلامية، واقتضت الدراسة استخدام منهج البحث التاريخي لتوصيف هذه الوسائل الإعلامية التقليدية وتحليل عملية استخدامها، إذ احتوى البحث على أربعة محاور ومقدمة وخاتمة، تناول المحور الأول مدخل تمهيد، وخصص المحور الثاني لدور وسائل الإعلام التقليدية في تشكيل الهوية الإسلامية لدى الحجاج، في حين تناول المحور الثالث توظيف العثمانيين للخدمات المقدمة للحرمين الشريفين إعلاميا أما المحور الرابع والأخير فتناول نماذج من استخدام العثمانيين لوسائل الإعلام التقليدية في الحجاز، واختتمت الدراسة بخاتمة تضمنت جملة من النتائج المتعلقة بالموضوع ومن ابرزها تحقيق العثمانيين فوائد كبيرة من وراء استخدام بعض نماذج وسائل الإعلام التقليدية في الحجاز لتلبية حاجتهم في إرشاد الناس وإعادة توجيههم في موسم الحج.
التوظيف السياسي في موقع تويتر الخاص برؤساء الدول وانعكاسه على اتجاهات الجمهور العراقي
استهدفت الدراسة التعرف على التوظيف السياسي في موقع تويتر الخاص برؤساء الدول وانعكاسه على اتجاهات الجمهور العراقي، وتعد الدراسة من الدراسات الوصفية التي استخدمت منهج المسح الإعلامي الميداني، وتم التطبيق على عينة عمدية قوامها (٤٠٠) مبحوث من طلبة الجامعات العراقية وقد طبقت الدراسة الميدانية في الفترة من (2/1/2021) إلى (15/3/2021)، باستخدام أداة الاستبيان. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: - جاء عدد مرات دخول المبحوثين لموقع تويتر باليوم \"أكثر من مرة\"، كما أن الوسيلة التي يتابع من خلالها المبحوثون موقع تويتر \"أجهزة الموبايل الذكية\". - إن أكثر الموضوعات التي غرد بها الرئيسان إثارة للجدل من وجهة نظر المبحوثين، هي (عملية اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس)، وأظهرت نتائج الدراسة أن نوع التغريدات التي يتفاعل معها المبحوثون بشكل أكبر عندما يغرد الرئيسان (ترامب وروحاني)، هي (التغريدات السياسية). - أبرز الموضوعات والقضايا التي يحرص المبحوثون على متابعتها عبر منصة تويتر فيما يتعلق بالتوظيف السياسي والصراع ما بين الرئيسين ترامب وحسن روحاني، هو (تهديد الرئيس الأمريكي والإيراني لبعضهما، وتصريحات الرئيسين بخصوص سيادة العراق). - إن المضامين السياسية في منصة تويتر الخاص بالرئيسين عينة الدراسة (تؤثر على توجهات) المبحوثين السياسية، كما أن التوجه الذي يتبناه المبحوثون هو للرئيس الأمريكي ترامب. - وجود علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين دوافع متابعة المبحوثين لموقع تويتر، واتجاهاتهم نحو التوظيف السياسي له في نشر تغريدات الرئيسين (ترامب، وروحاني). - وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين درجة التفاعلية بين المبحوثين وموقع تويتر، واتجاهاتهم نحو التوظيف السياسي له في نشر تغريدات الرئيسين (ترامب، وروحاني).
توظيف الإنفوجرافيك في وسائل الإعلام الجزائرية
لقد حاز مصطلح الإنفوجرافيك باهتمام ملحوظ في الآونة الأخيرة من قبل مختلف وسائل الاتصال الجماهيرية، باعتباره أسلوبا تحريريا يعبر عن المحتوى النصي باستخدام صور ورسوم بيانات وإحصائية تساعد على فهم المفاهيم المعقدة وتبسيط المعلومات للمتلقي، وقد جاءت هذه الدراسة بهدف إبراز أهمية توظيف الإنفوجرافيك في وسائل الإعلام الجزائرية ودورها في جذب انتباه الجمهور المستهدف نحو المادة الإعلامية، تمثلت عينة الدراسة في وكالة الأنباء الجزائرية لتحليل ألية توظيفها لهذا النوع الصحفي وأبرز القوالب الفنية المستخدمة من طرفها. وقد توصلت نتائج هذه الدراسة إلى: - اهتمت وكالة الأنباء الجزائرية باستخدام الأسلوب الثابت للإنفوجرافيك أثناء عرضها لموادها الإعلامية. - تحلت عينة الدراسة بالصدق والمصداقية في جلب المعلومة من مصادرها الرسمية، وأغلبية مواضيعها ذات طابع رسمي إخباري متعلق بالأحداث الوطنية والدولية.
توظيف العناصر التيبوغرافية في إخراج الصفحات الداخلية للصحف الليبية
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مدى توظيف العناصر التيبوغرافية في إخراج الصفحات الداخلية للصحف الليبية، باعتبارها مكونات أساسية في البناء البصري للمادة الصحفية، تسهم في تعزيز الوظيفة الاتصالية والجمالية للنصوص. وانطلقت الدراسة من تساؤل رئيسي مفاده ما مدى توظيف العناصر التيبوغرافية في إخراج الصفحات الداخلية للصحف الليبية؟ مع تحديد مجموعة من الأهداف الفرعية من بينها التعرف على أنواع وأشكال العناصر المستخدمة، وأوجه القوة والضعف في توظيفها، ومقارنة الأساليب الإخراجية بين صحف العينة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام أداة تحليل المضمون، وطبقت على عينة مكونة من صحيفتين هما: فسانيا (العدد 534) وفبراير (العدد 1309)، الصادرين بتاريخ 21 أبريل 2025، وذلك بهدف تحليل الصفحات الداخلية فقط. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: هيمنة الحروف السوداء والعناوين العمودية والممتدة، مع ضعف ملحوظ في توظيف الألوان، والرسوم البيانية، والخرائط. كما برز الاستخدام المكثف للفواصل كعنصر فصل أساسي، في مقابل غياب كامل للجداول. وقد أوصت الدراسة بضرورة تطوير الأداء الإخراجي للصحف الليبية من خلال توسيع استخدام العناصر التيبوغرافية الحديثة، وتبني سياسات إخراجية أكثر تنوعاً وجاذبية، بما يواكب التطورات التقنية ويعزز التفاعل البصري مع القارئ.
واقع تأنيث الإعلام السمعي البصري في الجزائر
تتناول هذه الدراسة إشكالية ترتبط بظاهرة التأنيث المتزايدة في مهنة الإعلام، وهي الإشكالية التي تندرج ضمن رؤية جندرية في بحوث مورفولوجية المرسل في الدراسات الإعلامية. وتهدف الدراسة إلى كشف تأثيرات عملية التأنيث على ممارسة المهام الإعلامية والتحريرية في الإعلام السمعي البصري في الجزائر. وتعتمد الدراسة على دراسة استطلاعية بتطبيق أداة استمارة الاستبيان ضمن مسح شامل لمجموع الإعلاميات في إذاعة عنابة المحلية. وتوصلت الدراسة إلى نتائج تتمحور حول واقع تأنيث الإذاعة، أن هناك لمسة أنثوية ظاهرة في ممارسة المهام الإعلامية.
Political Employment of Hate Speech in Sports Coverage
This study which applies the Critical Discourse analysis, investigates the construction of hate speech in the news discourse of different countries' newspapers in its coverage of the Qatar 2022 World Cup. This study evaluates the content and nature of reporting in the British Guardian, American New York Times, Spanish Marca, French Le Monde, British Columbia, Canada Vancouver Sun, Argentinian Buenos Aires Times, Danish Copenhagen Post, Brazilian Rio Times, and Japanese Japan Times newspapers. In addition, this present study attempts to delineate how Qatar was perceived during the event, trying to shed light on the correlation between the construction of hate speech and political employment. These objectives are examined in the context of Speech act theory. The current study results reveal that hate speech was constructed and embedded in the news discourse of almost all newspapers studied. Consequently, the coverage was skewed because of the political employment that shed light on the coverage. The news coverage was tremendously negative before the World Cup even began. Various news articles on alleged migrant human rights, beer banning, and LGBTQ+ rights dominated the news coverage for weeks despite denials from the host nation Qatar. The hate speech was constructed because of the invisible rejection from the Western countries of Qatar's winning the bid to host the World Cup. This consequently increased the cultural tension.
التوظيف السياسي لاستمالات التخويف في وسائل الإعلام كما يدركها الجمهور المصري
تنظر الدراسة الحالية بالبحث والتقصي في المردود النفسي/ العاطفي، والإدراكي بتمثلاته المختلفة كالخوف، والقلق، والغضب للخطاب السياسي الرسمي الذي يوظف استمالات التخويف لدى عرضه للقضايا والموضوعات المرتبطة بالحرب على الإرهاب كما تعرض لها وسائل الإعلام، وذلك بالتطبيق على عينة من أفراد الجمهور المصري العام، وانطلاقًا من الافتراض الذي وظفته العديد من الدراسات السابقة التي ربطت بقوة بين الآليات الإعلامية المختلفة، التي تعتمد الأساليب العاطفية بالأساس، وتوظف أنموذج الاحتياجات الأساسية للأفراد، وعلى رأسها الإحساس بالأمن في مجتمعاتهم، بهدف إثارة مجموعة مختلفة من ردود الأفعال النفسية لدى جمهور المتلقين، وذلك لدى عرض الأحداث الإرهابية المحلية، والإقليمية، والدولية منها، بما يحقق في النهاية الغرض منها في خدمة النظم السياسية القائمة التي تسعى دوماً لترسيخ سلطاتها. تطرح الدراسة مجموعة من التساؤلات ذات الصلة بالعلاقة بين ما تعرضه وسائل الإعلام المختلفة من مضامن يبرز فيها بوضوح توظيف السياسيين للاستمالات العاطفية في الخطاب السياسي الرسمي، بهدف كسب مزيد من التأييد، والدعم الشعبي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسياسات الخارجية للدولة، أو في أوقات الأزمات القومية الكبرى التي يتعرض لها بلد من البلدان -وبين استجابة الأفراد لهذا النوع من الاستمالات. هكذا تنقسم تساؤلات الدراسة الراهنة إلى مجموعتين من التساؤلات البحثية؛ يركز الأول منهما على الكيفية التي يستجيب بها الأفراد لاستمالات التخويف التي تحويها التقارير الإخبارية المعنية بتغطية الأحداث الإرهابية، ما آليات هذه الاستجابات وما مظاهرها؟ هل تؤدي الاستجابات المعرفية والعاطفية المختلفة للجمهور إلى دعم الخطاب السياسي المناهض للإرهاب بشكلٍ ذي دلالة؟ ولأن الحوادث الإرهابية عادة ما تستهدف مجموعات أكثر من كونها تستهدف أفرادًا، كما أن تهديد المجتمع ككل عادة ما يعلي من شأن الجماعة في مقابل الأفراد، وهو الأمر الذي يستوجب ردود أفعال تناسب وترضي المجموع، تعنى المجموعة الثانية من تساؤلات الدراسة بمجموعة المتغيرات الوسيطة التي قد تؤثر على نمط استجابة الأفراد ومنها على وجه الخصوص، متغير الانتماء للجماعة الوطنية (الأمة المصرية/ مصر قبل كل شيء) بهدف معرفة ما إذا كانت هناك فروق في مستوى دعم السياسات الحكومية في حال اختلاف مستوى الشعور بالهوية الوطنية بين المبحوثين أم لا؟
التوظيف السياسي للإعلام الغربي في ظل صناعة الكراهية للعرب و المسلمين
جاءت الدراسة لتؤكد أن بلدان العالم الثالث تشهد موجة من التغير السياسي نحـو التعددية، يلعب فيها الإعلام دورا محوريا، سواء من حيث بلورة رأي عام مستنير وفعال في الحياة السياسية أو في الترويج لفكرة التعددية السياسية في المجتمع والنظام والتأكيـد على أهمية الانتقال، والتداول السلمي للسلطة كمدخل وحيد لتحقيق الاستقرار، والتنميـة الوطنية، ومقاومة أواصر التبعية للخارج واللحاق بركب التقدم العلمي. كمـا أوضـحت الدراسة أن مدى الخطورة الكامنة في الإعلام والبث الوافد سيشكل تهديدا للهوية العربية، وانطلاقا من الحرص على الحفاظ على الطابع العربي الأصيل وحماية الحضارة والتاريخ والهوية العربية جاءت هذه الدراسة لتوجيه مهارات الإعلام العربي وتنميتها مـن أجـل تحسين الصورة المشوهة عن العرب والمسلمين، وفي ظل ثورة الاتصال والمعلومات والتقدم التكنولوجي الهائل. وبناء على ذلك لقد تم تقسيم موضوعات هذه الدراسـة علـى النحو التالي: عولمة الإعلام العربي، وخصخصة الإعلام العربي، والتحديات التي تواجه الإعلام العربي، ورؤى وتطلعات.
الإعلام والإعلان ودورهما في عملية توظيف الإطارات في المؤسسة الجزائرية
تهدف من وراء هذه المساهمة العلمية إلى معرفة دور الإعلام والإعلان في تقديم خريطة المناصب المتخصصة والمناصب التابعة لها في كيفية استغلال ما توفره لنا وسائط الإعلام والإعلان وامتيازات قطاع السمعي - البصري الواسعة المساعدة على النشر وتوسيع دائرة الإعلان والتفصيل بإبراز العلاقة بين الأدوار الإعلامية - الإعلانية والحاجة إلى توظيف كفاءات متخصصة لتغطية المناصب الشاغرة، وهو ما يقودنا إلى تحليل مضامين وأهداف عملية توظيف الإطارات المؤهلة في المؤسسة الجزائرية (سونلغاز نموذجا)، باعتبار أن التوظيف هو رهان أساسي ورئيس تسعي كل المنظمات إلى بلورته ضمن مخطط هندسة بشرية وتقنية للمناصب، في حين تكمن أهمية دراسة الوشعية في مؤسسة سونلغاز في السعي للكشف عن وسيلة الإعلام والإعلان في ضبط التوازن بين الأداء والغايات في تحديد نوعية المناصب الشاغرة الأضمن والأوفى من حيث الخدمة التي تسمح للمترشحين بالبروز في ميدان العمل باكتساب المهارة والدقة الأكثر استجابة وتوافقا مع متطلبات المناصب المعروضة.
تقييم الإعلاميين لواقع توظيف خريجى الإعلام ومستقبلهم الوظيفى
استهدفت هذه الدراسة (الكيفية) التشخيص العميق لواقع توظيف الخريجين الإعلاميين وعوائقه، واستشراف مستقبله، وتقديم الحلول المقترحة بشأنه، وقد شارك فيها (32) شخصية إعلامية متنوعة، من الأكاديميين والمسؤولين والمهنيين. مثلوا مختلف الجهات الإعلامية الحكومية والخاصة. وقد تحددت اهتمامات الدراسة في الإجابة عن التساؤلات الرئيسية التالية: 1-ما واقع توظيف خريجي كليات وأقسام الإعلام؟ 2-ما أسباب ندرة حصول الخريج على وظيفة إعلامية تناسب مؤهله المتخصص؟ 3-ما مستقبل توظيف خريجي كليات وأقسام الإعلام في المؤسسات الإعلامية؟ 4-ما أهم المقترحات لتسهيل التحاق الخريج الإعلامي بوظيفة إعلامية؟ وقد خلصت الدراسة إلى إقرار كافة أطراف الدراسة-على اختلاف مواقعهم-باعتبار قضية توظيف الخريجين الإعلاميين مشكلة حقيقية لابد من اتخاذ إجراءات عملية وواقعية لمواجهتها والحد منها. وقد أشارت النتائج إلى ندرة فرص التوظيف الحكومي ووجود عوائق تحد من التحاقهم في مؤسسات القطاع الخاص. وقدم المشاركون مجموعة أسباب لتوجه الخريجين إلى الوظائف غير الإعلامية، فيما توزعت نظراتهم نحو مستقبل توظيف هذه الشريحة الجامعية بين التفاؤل والتشاؤم، فالمتفائلون بمستقبله يستندون إلى توجه الجامعات نحو إكساب طلابها للمهارات والاتجاه نحو توطين الكثير من الوظائف الإعلامية في مؤسسات القطاع الخاص وفتح آفاق توظيفية جديدة للخريجين، فيما تنتهي الرؤي المتشائمة لدى المشاركين ببقاء الوضع الراهن كما هو عليه. بقلة الوظائف وكثرة الخريجين، واستمرار عمل معظم الأقسام الأكاديمية بعيداً عن واقع احتياجات السوق الإعلامية. وقد ختمت الدراسة مناقشة محاورها ببعض المقترحات التي رأى أفراد العينة أن من شأنها تسهيل التحاق الخريج الإعلامي بالوظيفة الإعلامية، واعتبرها الباحث بمثابة توصيات للدراسة شملت مقترحات توظيفية على المستوي الحكومي، وأخري على مستوي المؤسسات الإعلامية ومؤسسات القطاع الخاص، وأخيراً مقترحات خاصة بكليات وأقسام الإعلام.