Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "التوظيف الفني"
Sort by:
التوظيف الفني لضمير المخاطب في السيرة الروائية لأحلام مستغانمي \أصبحت أنت\
بدأت أحلام مستغانمي نتاجها الإبداعي من خلال الشعر، ثم انتقلت واستقرت في فن الرواية، وأنتجت ثلاثيتها المعروفة (ذاكرة الجسد- فوضى الحواس- عابر سرير) فضلاً عن عدد من الأعمال التي اكتسبت من خلالها حضورًا لافتًا على الساحة الأدبية العربية، وأصبحت من أبرز الأسماء النسائية في المشهد الأدبي الحديث. ومؤخرًا اقتحمت أحلام مستغانمي مجالاً سرديًا جديدًا من خلال كتابها الأخير (أصبحت أنت) وقد اختارت له تصنيفا أجناسيًا وهو السيرة الروائية، ركّزت من خلاله على علاقتها بوالدها الراحل خلال أطوار مختلفة من حياتها، ونلمح في هذا العمل تركيز الكاتبة على استخدام ضمير المخاطب منذ العتبة الأولى وهي العنوان، وهو استخدام ما فتئنا نجده في معظم كتابتها الشعرية والسردية السابقة، ونلمحه حتى في بعض إهداءاتها لكتبها. نحاول من خلال هذا البحث دراسة هذا التوظيف الفني لضمير المخاطب عبر رصد حضوره على مستوى البنية النصية دون إغفال دلالة الالتفات التي ظهرت في غير موضع من هذه السيرة الروائية.
توظيف العناصر التيبوغرافية في إخراج الصفحات الداخلية للصحف الليبية
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مدى توظيف العناصر التيبوغرافية في إخراج الصفحات الداخلية للصحف الليبية، باعتبارها مكونات أساسية في البناء البصري للمادة الصحفية، تسهم في تعزيز الوظيفة الاتصالية والجمالية للنصوص. وانطلقت الدراسة من تساؤل رئيسي مفاده ما مدى توظيف العناصر التيبوغرافية في إخراج الصفحات الداخلية للصحف الليبية؟ مع تحديد مجموعة من الأهداف الفرعية من بينها التعرف على أنواع وأشكال العناصر المستخدمة، وأوجه القوة والضعف في توظيفها، ومقارنة الأساليب الإخراجية بين صحف العينة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام أداة تحليل المضمون، وطبقت على عينة مكونة من صحيفتين هما: فسانيا (العدد 534) وفبراير (العدد 1309)، الصادرين بتاريخ 21 أبريل 2025، وذلك بهدف تحليل الصفحات الداخلية فقط. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: هيمنة الحروف السوداء والعناوين العمودية والممتدة، مع ضعف ملحوظ في توظيف الألوان، والرسوم البيانية، والخرائط. كما برز الاستخدام المكثف للفواصل كعنصر فصل أساسي، في مقابل غياب كامل للجداول. وقد أوصت الدراسة بضرورة تطوير الأداء الإخراجي للصحف الليبية من خلال توسيع استخدام العناصر التيبوغرافية الحديثة، وتبني سياسات إخراجية أكثر تنوعاً وجاذبية، بما يواكب التطورات التقنية ويعزز التفاعل البصري مع القارئ.
تكييف الحدث التاريخي في رواية نور خضر خان للروائي جابر خليفة جابر
يحاول هذا البحث الكشف عن طرق تكييف الحدث التاريخي في رواية (نور خضر خان) للروائي العراقي جابر خليفة جابر، وقد اقترح البحث أربعة مداخل للكشف عن تجليات تكييف الحدث التاريخي في هذه الرواية وهي على التوالي. - التكييف الفني للحدث التاريخي. - التكييف الأيديلوجي للحدث التاريخي. - التكييف الاجتماعي للحدث التاريخي. - تكييف الحدث مع الواقع المعاصر. من خلال صور التكييف هذه تمكن البحث من الوقوف على الرؤيا التي تحرك الكاتب في روايته والتي ينطلق عن طريقها لمحاولة بناء الأحداث التاريخية أو إعادة تشكيلها عبر مقتضيات تلك الرؤيا التي كان وسيلتها الفنية الأساسية هو التكييف، فالكاتب لا يحاول ولا يدعي أنه يريد توثيق الأحداث التي حدثت في الماضي بل يحاول أن يعلن عن موقفه من الماضي من خلال مجموعة إجراءات فنية وأيدلوجية واجتماعية تفرضها طبيعة الرؤيا التي يتبناها بالإضافة إلى محاولة إيجاد حالة من الملائمة التي تشبه التداخل بين الماضي والحاضر وكيف يتأثر الثاني بالأول أو كيف يمكن استثمار الماضي من أجل ضرورات فهم الحاضر.
اليأس والأمل في شعر الجواهري
لا غبار أن الحقبة الزمنية التي عاشها الجواهري قد حملت في طياتها تقلبات من الواقع السياسي والاجتماعي والفكري، لذلك ضمن الجواهري من هذا الواقع نتاج شعري واسع واستطاع أن يعبر عنها بأسلوب موضوعي بين فيه الحقائق التي جسدت ذلك الواقع مستعيناً بقدرته الشعرية ومن حالات تطويع الألفاظ بما يناسب الواقع الذي يريد عرضه فنتج عن ذلك جانب تنوعي في الموضوعات التي طرقها وهذا التنوع اغنى المكتبة العربية بواقع جديد من خلال قصائده، لذلك نجد أن الشاعر تولدت عنده انطباعات كثيرة خلال نصوصه فعرضها بصور متعددة كان منها صورة اليأس وصورة أخرى للأمل تحققت الصورتان من خلال أحاسيس مر بها الشاعر وجسدها في قصائده، فعندما تتقلب الحياة السياسية والاجتماعية بواقع يدعو للتفاؤل فانه يجسدها في قصائده بأمل مفرح، على عكس اضطرابها فأنه يجسدها بواقع فيه صفة اليأس.
شعرية المادة التراثية الشعبية ودورها في تشكيل مشهدية العرض المسرحي المغربي المعاصر
يعد التراث منبعا ثريا للاشتغال المسرحي، ومرجعا فكريا وفنيا يستلهم منه المبدعون نصوصهم وأفكارهم يمتاز بقدرته على التماهي مع نسيج العرض المسرحي، وباعتباره دعامة تاريخية وتربوية وجسرا نحو المستقبل، لذلك اتجه الكثير من الفنانين والمبدعين المغاربة إلى توظيف التراث تطعيما لأعمالهم الفنية، وطلبا للرفع من منسوب الجمالية والتأثير في المتلقي، من خلال تفجير الفعل الدرامي للتراث الشعبي واستنطاق أشكاله الفرجوية بلمسات فنية. وتحاول هذه الدراسة رصد المظاهر الفرجوية التي تمتاز بها فرجاتنا الشعبية وتجليات حضورها في تجارب مسرحية معاصرة استطاعت ربط أواصر اللقاء الحميمي بين المسرح والمادة التراثية في عصر الصورة والمد التكنولوجي.
أثر الحداثة في التوظيف الفني للتاريخ والتراث
كشف المقال عن أثر الحداثة في التوظيف الفني للتاريخ والتراث. أشار إلى أن مرحلة بداية الحداثة قد اعتمدت على التحليل النفسي وعلى مبادئ الديمقراطية في المجتمعات الحديثة فكانت بمثابة التمهيد لمرحلة ما بعد الحداثة، كما سعى الحداثيون إلى طرح الماضي باعتباره كيانا مستقلا بحيث لا يمكننا التعرف عليه بشكل مؤكد، وقد أوصلتنا التطورات المتسارعة للتكنولوجيا إلى مرحلة ما بعد الحداثة حيث محو الحدود بين الفنون والاتجاه نحو اتحاد الذوق الكوني الجمالي في نفس الوقت، وقد استخلص دعاة الحداثة من ثراء المخزون الثقافي قيما دينية وتاريخية وحضارية وشعبية، وقفز التوظيف الفني للتاريخ بالتراث إلى جعله حوارا مع عناصر استطاعت أن تصمد مع الزمن، وأشار إلى أن الإشكالية المطروحة في استلهام معاني الأبعاد الحضارية للتراث هي معرفة مدى حدود المبدع في التعامل مع المادة التراثية وكيفية الخروج منها من خلال الخطاب الفني، كما أوضح أن علاقة المسرح بالتراث قديمة لأنه أحد الفنون الأدبية الأدائية الذي يعتمد على ترسيخ الأفكار وعرضها أمام الجمهور. واختتم المقال بالتأكيد على أن العديد من المهتمين يؤكدون على أن العلاقة بين التراث والحداثة علاقة واقعية وموضوعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التوظيف الفني للأسطورة بين شخصيات مسرحية أوديب لتوفيق الحكيم وعلي أحمد باكثير
هدفت الدراسة إلى الوقوف عند الأسطورة في مسرح توفيق الحكيم وعلي أحمد باكثير دراسة تحليلية نقدية مقارنة توضح ماهية الأسطورة وأنواعها ووظائفها، وتناول كل من الكاتبين للأساطير في أعمالهما المسرحية بشتى أنواعها كالأساطير اليونانية والإغريقية والفرعونية وأساطير ألف ليلة وليلة، ورؤيتهما الذاتية متبعة المنهج الوصفي الاستقرائي التحليلي المقارن، وقد توصلت إلى نتائج، أهمها: تم توظيف الأساطير عند الكاتبين من خلال الرؤية الذاتية التي تحمل أبعادا فكرية معاصرة أو فلسفية أو قضايا قومية شائكة بطريقة فنية مبدعة. التركيز على إيقاعات الأحداث الرئيسية وتحولاتها ودلالتها في عالم المسرح فنيا وموضوعيا حيث استخدم الكاتبين البطل في الأعمال المسرحية للإشارة إلى فقدان الانتماء أو القيم أو الحنان مما ينعكس على صورة إنسان هذا العصر الذي يتخبط برحلته بعد فقدان الطريق أو فقدان الهدف أو فقدان الأمان.
التوظيف الفني للنجوم والكواكب في شعر أبي العلاء
تتردد في شعر أبي العلاء بكثرة أسماء النجوم والكواكب وألقابها وما يتصل بها من ظواهر واعتقادات، ويهدف هذا البحث إلى تعرف الطرق والآليات التي استطاع أبو العلاء من خلالها توظيف تلك المعرفة الفلكية لخدمة شعره فكرا وأسلوبا، يقع البحث في أربعة فصول منتظمة في بابين، حيث اعتنى البحث في بابه الأول بدراسة تجربة التصوير البياني المعتمد على النجوم والكواكب، ونظرا لتنوع الصور وكثرتها فقد خصص الفصل الأول منه لدرس الصور المفردة عبر استعراض صور كل نجم على حدة، بينما خصص الفصل الثاني لدرس الصور المزدوجة. ولتعرف حجم الجهد الابتكاري لأبي العلاء فقد اعتنى البحث بالموازنة بينه وبين من سبقه من الشعراء في هذا الاتجاه للوقوف على جوانب التجديد والتقليد في شعره النجمي. وأما الباب الثاني فقد عالج التوظيف الفني للنجوم والكواكب وفق مستويين: الأول (الخطاب الإقناعي)؛ حيث أبان البحث عن الدور الكبير الذي لعبته النجوم بوصفها مصدرا رئيسا في تأصيل فلسفة أبي العلاء ونظرته إلى الكون والحياة، وموردا عقليا استلهم منه الحجج والأدلة لتدعيم ما يؤمن به من آراء وأفكار، وكان ذلك في الفصل الأول منه. وأما على المستوى الثاني (الصبغ البديعي)، فقد تتبع البحث التطبيقات البديعية في شعره التي اعتمدت في تحسينها المعنوي واللفظي على النجوم والكواكب. ويكشف البحث عن متانة المعرفة الفلكية لأبي العلاء ومدى إحاطتها بدقائق مسائل هذا العلم، وعن سعة ثقافته اللغوية المتعلقة بأسماء النجوم وألقابها مما هيأ له سبل الإفادة من تلك المعارف وفق الوجه الأكمل.