Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
72 result(s) for "التوليد المصطلحي"
Sort by:
طرق وضع ونقل المصطلح اللساني التوليدي
يهدف هذا البحث إلى دراسة المصطلح اللساني في النماذج التوليدية، وما يكتنفه من مشاكل على مستوى نقله من اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية، باعتبار علم اللسانيات علما وافدا تفتقر اللغة العربية جل مصطلحاته، ولهذا الغرض حاولنا من خلال هذه الدراسة الوقوف عند الصلات الاستلزامية بين اللسانيات وتوليد المصطلح بشقيه (التوليد الصوري والتوليد الدلالي)، كما وقفنا على طرائق نقل المصطلح اللساني التوليدي إلى اللغة العربية، بدءاً بالترجمة وما تشتمل عليه من وسائل، مرورا بالاقتراض وصولا إلى التعريب، وحاولنا تدعيم كل طريقة من طرق نقل المصطلح بأمثلة مناسبة مع وصفها وتحليلها، لنتوصل في نهاية الدراسة إلى نتيجة مفادها وجود قصور في التزام منهجية موحدة أثناء نقل المصطلحات، مما أدى إلى بروز مشكلات مصطلحية عديدة عرضناها بشكل متسلسل في ثنايا هذا البحث منها تعدد مقابلات المصطلح الأجنبي الشيء الذي يؤدي إلى خرق مبدأ التوحيد المصطلحي، وبالتالي تبين لنا أن عملية الترجمة هي الأنجع في نقل المصطلح اللساني لأنها تلعب دورا كبيرا باعتبارها من الطرق الأساسية التي يعتمد عليها جل الباحثين في وضع المصطلحات. ثم قدمنا بعد ذلك بعض التوصيات والمقترحات التي من شأنها المساهمة في النهوض بالمصطلح اللساني التوليدي، والسير به نحو التوحيد والتنميط، لإبراز قدرة الذات العربية في مواكبة أحدث العلوم والنظريات وتطوراتها.
المصادر ودورها في صناعة معاجم مصطلحات الخدمة الاجتماعية
اللغة العربية لغة اشتقاقية، وقد عرفت اللغة العربية المصادر، التي عدها البصريون أصل الأفعال والمشتقات، في حين رأي الكوفيين أن الفعل هو أصل المصادر والمشتقات، وأيا كانت نتيجة هذا الخلاف؛ فإن المصادر من أبواب الصرف التي اهتم بها علماء اللغة اهتماما كبيرا، واهتموا بأوزانها ومعانيها، وبيان دلالاتها وكيفية صياغتها والدور الذي تلعبه في بناء كلمات اللغة، فهي تلعب دورا مهما في صناعة المصطلحات، وتعمل على إنماء اللغة بشكل كبير، وخاصة معاجم اللغة العامة والمختصة، وكان لها دور فعال في صناعة معاجم مصطلحات الخدمة الاجتماعية، والوفاء بما لم تقم المصادر الطبيعية الوفاء به، لذلك، فقد تعددت أشكالها وطرق صياغتها؛ فمنها ما جاء على صيغ المصادر السماعية، بأشكالها المختلفة؛ التي انحدرت من فعل ثلاثي، ومنها ما جاء على صيغة المصادر القياسية؛ الرباعي والخماسي والسداسي بأشكالها المتعددة، ومنها ما جاء من الفعل الرباعي المجرد، والرباعي المزيد بحرف، ومنها ما جاء على وزن مصدر المرة، والمصدر الميمي، وعلى وزن المصدر الصناعي. وفي هذه البحث محاولة للتعرف إلى المصادر في هذه المعاجم وطرق صوغها وما تدل عليه.
مصطلح التداولية في الدراسات العربية المعاصرة بين التلقي والتأسيس
إنّ المتأمِّل للوضع الراهن للدرس التداولي العربي يلحظ أنّه استطاع أن يتحدّد ضمن إطار علمي خاص ومتميّز، تُترجمه تلك الأعمال التي عرّف فيها أصحابها بهذا المجال، فبيّنوا طبيعته ومقولاته، مع محاولة الإفادة منه في تحليل أصناف الخطاب اللغوي. غير أنّنا سنتناول في هذه الورقة البحثية تلقِّي مصطلح \"التداولية Pragmatique \" في الدراسات العربية المعاصرة؛ فإذا ما قرأناها في ضوء منهجية وضع المصطلح العلمي التي أكّدت عليها المجامع العربية، فإنّنا قد نُبدي الكثير من الملاحظات التي نُبرز من خلالها أنّ هناك مصطلحات عديدة اُقترحت ضمن هذا الحقل العلمي المتخصص، لم يتم فيها احترام ما تمليه منهجية التوليد المصطلحي، قد نُعزِّز ذلك انطلاقا من إشكالية مصطلح \"التداولية\" في حدِّ ذاته؛ حيث تم اقتراح العديد من المقابلات التي لا تتوافق مع طبيعة هذا العلم. ولمناقشة قضايا هذه الإشكالية سنعرّف بداية بالمصطلح العلمي ومنهجية وضعه، ثم نقدّم قراءة وصفية تحليلية نقدية لمجموعة من المصطلحات للتداولية التي وردت عن الدارسين العرب المعاصرين، ولم يتقيّد فيها أصحابها بخصوصيات المصطلح العلمي العربي الأصيل من حيث الوضع والمفهوم. وقد صاحبت هذه الدراسة ترجمات عديدة لبعض الكتب المهمة في التداولية؛ قد نخص بالذكر كتاب \"أوستين Austin \"، وكتاب تلميذه \"سيرل .\"Searle
قاعدة الاصطلاح المولّد (GENTERM): نظام للتوليد الآلي للمصطلحات والمولّدات
أولاً: في الاصطلاح وتصوراته الاصطلاح في أصل اللغة الاتفاق والتوافق. وفي تعريفات الجرجاني أن \"الاصطلاح عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما، ينقل عن موضعه الأول\". والجدير بالذكر أن ما ورد عند القدماء هو لفظ الإصطلاح، ولم يشع عنهم لفظ \"مصطلح\". ولا شك أن من أهم الإشكالات التي يواجهها أي برنامج اصطلاحي إشكالين أساسيين: أ‌- توفير عدد هائل من المصطلحات لمواكبة الحاجة الملحة إلى التعبير عن مفاهيم وتصورات جديدة بعبارات اصطلاحية يوازي عددها عدد العبارات التي وجدت في لغات الحضارات المتقدمة. ب‌- إشكال التقريب والشفافية بين اللغة العامة المتداولة أو المعجم العام واللغة المختصة أو المعجم المختص أو الاصطلاحي أو القطاعي، كي لا يبتعد التواضع في الاصطلاح ويستغلق، ولئلاّ يظل الذهاب والإياب بين المعجم العام والمعجم المختص قائماً وفاعلاً. وأظن أن هناك نـزعتين أساسيتين لمقاربة الاصطلاح: (أ) مقاربة يمكن أن ننعتها بأنها مقاربة لغوية طبيعية للاصطلاح (natural)، و(ب) ومقاربة ثانية يمكن أن نقول إنها مقاربة تواضعية موسوعية (conventional and/or encyclopedic). والمقاربة اللغوية ينبغي أن تقترن بتمثل اصطلاحي \"ذكي\" أو خبير نسقي، في حين أن المقاربة الثانية غالباً ما يكون فيها الاصطلاح تلقائياً تلمسياً، يتسم بالتشتت وعدم اتضاح النهج والرؤيا. وفي كلتا المقاربيتين، نحتاج -طبعاً- إلى اللغوي من جهة وإلى المختص في المجال المعرفي للاصطلاح من جهة ثانية، ولكن قرارات الضبط الاصطلاحي تعود بالدرجة الأولى إلى المصْطَلِحِ ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
نحو بناء بنك للمصطلحات العربية
نعرض في هذا المقال مراحل توليد جميع المصطلحات الممكنة في اللغة العربية انطلاقا من الجذور الثلاثية. نشرع بداية في بسط طريقة التوليد الكامل لجميع الجذور الثلاثية اعتمادا على القواعد التي تحكم النظام الصوتي العربي؛ للحصول على الجذور المقبولة صوتيا وغير المستعملة. وفي مرحلة ثانية، نقوم بحصر جميع الأوزان الاسمية والأوزان الفعلية. بالنسبة الأوزان الأفعال الثلاثية، فالمتفق عليه (١٥) وزنا. أما الأوزان الاسمية، فقد تتبعنا أبنية الأسماء الثلاثية المجردة والمزيدة في المصادر اللغوية قديمها وحديثها، وحاولنا أن نوحد ما جاء فيها على اختلاف اللغويين في عددها وتصنيفها. وبلغ استقصاؤنا لأوزان الأبنية الاسمية (٣٦٣) وزنا، أدرجنا فيها أوزان الأسماء الجامدة والمشتقة والمصادر. وأخيرا، تمت عملية التوليد عبر إلباس جذور صيغ الأوزان للحصول على حوالي (6.784.448) دخلة معجمية.