Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الثراث الحضاري"
Sort by:
اثر الحضارة العربية القديمة في كتاب العهد القديم عند اليهود
يرى بعض الدارسين أن الجزيرة العربية هي المهد الأول لأبناء سام، ومنها انطلقت الموجات البشرية في سائر الأنحاء نتيجة الجفاف وانحباس المطر وتزايد عدد السكان الذين لم يكن أمامهم بد من سلوك طريق الهجرات إلى الأماكن الخصبة. وأول قبيلة عربية هاجرت من جزيرة العرب في الألف الرابع قبل الميلاد استقرت في بلاد ما بين النهرين، وعرف هؤلاء المهاجرون ب(الأكاديين) الذين شكلوا إمبراطورية قوية مترامية الأطراف، امتدت من بلاد ما بين النهرين شرقا حتى البحر المتوسط غربا. وعندما تمرد عليهم اليهود الذين كانوا يقطنون بعض مناطق فلسطين هاجمهم الملك البابلي نبوخذ نصر سنة 587 قبل الميلاد، وسبى منهم أكثر من أربعين ألف نسمة من يهود أورشليم إلى عاصمته بابل، ومكثوا هناك إلى العام 539 قبل الميلاد. وكان من بينهم الأمراء والكهنة والكتبة والمثقفون فبهرتهم عظمة بابل. بقصورها ومعابدها وحدائقها، كما انبهروا كثيرا بتراث بابل الفكري والروحي والحضاري. وقد انعكس ذلك على كتابات اليهود فيما بعد، لاسيما أثناء تدوينهم لكتابهم المقدس، حيث بنى اليهود مجدهم على المدونات الحضارية القديمة لبلاد ما بين النهرين، وظهر تأثير آداب بلاد الرافدين على آداب العبرانيين، وهذا التأثير هو ما أردنا الكشف عنه في بحثنا هذا.
الحماية الجنائية للممتلكات الثقافية على المستويين الوطني والدولي
إن الممتلكات الثقافية التي تعتبر المرآة العاكسة للحضارات السابقة، وهي عبارة عن تواصل بين الأجيال في المجتمع، ومن وتتمثل هذه الموروثات محل الحماية، في الممتلكات الثقافية سواء كانت منقولة، كالتماثيل، والفسيفساء، ... أو في الممتلكات العقارية، كالمدن القديمة، والأحياء والمباني التاريخية، والمتاحف، فهذه الموروثات تسهم في تشكيل الهوية الحضارية للمجتمعات، وهي ليست حكرا على جيل بعينه؛ وإنما هي إرث لكل الأجيال الحاضرة والمستقبلة، كما كانت إرثا للأجيال السابقة. مما جعل المشرع حمايتها من كل شكل من أشكال الاعتداء وكان ذلك وفق للقانون العقوبات الذي يعتبر المرجع العام، أو وفقا لقانون حماية التراث الثقافي 04-98.
قلب تراتبية الفلسفة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان قلب تراتبية الفلسفة نحو إعادة بناء الفلسفة في الحكمة في مشروع عبد الرزاق بلعقروزا القيمي. حيث تناول المقال الموضوع في مجموعة من الفقرات، فقد عرضت الفقرة الأولي القول الفلسفي في الجزائر بين جدلية الحضور والغياب. وتساءلت الفقرة الثانية عن المنهج من منطق الرهان إلى منطق الضرورة. وتحدثت الفقرة الثالثة عن هدم تراتبية الفلسفة النمطية في سبيل منظومة معرفية موصولة. وكشفت الفقرة الرابعة عن إعادة تفعيل الدور القيمي للفلسفة في الحكمة. وناقشت الفقرة الخامسة الدين كمخزون قيمي يلبس المعني على الوجود. وبينت الفقرة السادسة التوحيد أفقاً كونياً وناظماً منهجياً كلياً. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه ليس في الوسع بلوغه إلا باتخاذ التوحيد هادياً ودليلاً منهجية تركيبياً يضمن إعادة الربط بين تعاليم ديننا مع الفضاء العمومي، الذي نقيم فيه، ونقيم به الوصل في العالم الخارجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022