Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
61
result(s) for
"الثقافات ثنائية اللغة"
Sort by:
The Practise of Code-Switching in English Foreign Language Instruction by Iraqi and Iranian EFL University Lecturers
2023
Bilingual cultures use code-switching to improve communication clarity. Accordingly, university lecturers and learners use code-switching daily in English classes. Thus, this paper examines the situations, reasons, advantages, and disadvantages of code-switching as a foreign language teaching method by Iraqi and Iranian university EFL lecturers and how much students prefer it in different classroom situations. This is achieved via two sorts of questionnairs designed as Google forms; one of them was sent to 12 Iraqi and Iranian EFL university lecturers who teach English as EFL instruction. The second sort of questionnaire was sent to 30 undergraduate students (second stage) as native speakers of Iraqi-Arabic and Persian from Tehran and Kufa universities. The data obtained from questioners' responses of EFL lecturers as well as those of students are analyzed qualitatively and quantitively, respectively, to make a comparison between the use of code-switching in two countries. The finding of this study indicates that Iraqi teachers and students coded more than Iranias. However, both groups agreed that code-switching is increasing learners' grasp of complicated instructions, confusing explanations, difficult and abstract language, and inner-classroom instructions on particular topics. Moreover, almost all teachers agree that code-switching is advantageous because it saves time and helps students who need to improve their language understanding. On the other hand, CS has the drawback of having a negative impact on their future performance. EFL students who speak their mother tongue in class feel more comfortable since their first language is better than their second. Code-switching helps EFL students organize, improve, and deepen their target language speech. Finally, it is indicated that teachers and students agreed that utilizing the native language in restricted instances is advantageous in an English classroom. The research ends with some recommendations for further research.
Journal Article
الهوية الوطنية وثنائية اللغة
2022
التفكير في التساؤلات التي يتضمنها البحث، وفرت إجابة مقتضبة عن تصورات النازح نفسه لطبيعة وجوده في بيئة ممكن أن نسميها \"الحاضنة\" أو المؤهلة للاحتضان، بفعل المشتركات التي ينطلق منها في التوجه لمثل هذه البيئة، وقد كانت عوامل تعزيز الهوية والتقارب على أساسها قد غلبت على عامل اللغة بكونها حاجزا مانعا من الاندماج الاجتماعي. وهذا يعني أن الهوية الطائفية أو الوطنية، تجاوزت كثيرا من الاعتبارات المانعة من الاندماج الاجتماعي، قبل دخول داعش وحدوث مشكلة النزوح، وهذا ما حدث فعلا عندما دخل أهل السنة من سكنة الأنبار، والمناطق السنية الأخرى إلى كربلاء أو بغداد، ومن ثم احتضانهم ومدّ يد المساعدة لهم على وفق هذه الدوافع، بمعنى هناك تجاوزات حصلت، وكانت اللغة، والتقاليد، والأعراف، والتقاطعات الطائفية خلف ظهور كثير من العراقيين الذين احتضنوا النازحين على أساس مبدأ الشراكة الوطنية، والتفكير بالهوية الجامعة، من دون غيرها مما تقدم، وهذا يمثل قمة الاندماج التذاوتي بين مكونات وفرت السياسة فيها شحنا طائفيا مفرقا ومبعدا، ولكن الوعي المشترك ساعد على تحقيق نوع من الوئام الاجتماعي. ولكن هذا الوئام الاجتماعي، يحتاج إلى إعلام وطني يمثل الصورة الحقيقية للهوية الجامعة التي جسدها العراقيون في تجربة النزوح مع بعضهم، وبما أن الساحة العراقية تفتقد إلى حد ما إلى وسيلة إعلامية مستقلة ووطنية، فهذا يعني أن للإعلام دورا سلبيا وإلى حد كبير في تعميق الشرخ الطائفي، والتأكيد على الثنائيات المفرقة، والمختلف الهوياتي، مع إظهار المظلومية لكل المكونات والأقليات، وقد انتهينا إلى قناعة إن الأعلام العراقي المبني على هذه الأسس، لا يستطيع أن يحقق توازن بين مصلحته ومصلحة المواطن العراقي، ولا مصلحة البلد! وبما أنه لا يستطيع ذلك، فإنه يبقى يجتر بتلك المفاهيم وتناقضاتها مخلفا بذلك تشويشا للوعي والرأي الوطني العام.
Journal Article
تطبيق الثنائية اللغوية في تشاد وأثرها على المجتمع
2023
هذا البحث بعنوان: تطبيق الثنائية اللغوية في تشاد وأثرها على المجتمع، تشتمل خطة البحث على مقدمة، ومبحثين، والخاتمة، واتخذ الباحث المنهج التاريخي، والتحليلي، والاستقرائي لإخراج هذا العمل، لأهمية هذه الدراسة المتعلقة بموضوع ذو أهمية قصوى وهو قضية الثنائية اللغوية. فالعربية والفرنسية اليوم تعتبران من المكتسبات الوطنية، ولها أهميتها في تشاد اجتماعياً وثقافياً، واقتصادياً وسياسياً، وأيضاً جغرافياً، على المستوى الداخلي والخارجي. بإرادة الشعب التشادي، استناداً على التاريخ في تشخيص الهوية التشادية التاريخية، وبعامل الواقع من التطور العلمي والتكنولوجي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي، فتطورت تشاد وتحولت إلى هوية جديدة، العربية والفرنسية لغتان دستوریتان رسميتان على درجة سواء تم ذلك بإرادة شعبية، تشاد دولة ثنائية اللغة هي من المكتسبات الوطنية والإقليمية والعالمية الحديثة يجب الحفاظ عليها والعمل على تعزيزها وتطويرها لمصلحة المجتمع في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وعلى كل المستويات والمحافل الإقليمية والدولية، وهي عامل قوة وطنية إقليمية دولية، وانتهت الدراسة بالنتائج والتوصيات، ودعوة المثقفين بالعربية والفرنسية إلى القيام بالأعمال الفكرية والثقافية لتأكيد ودعم هذه المكتسبات لصالح الوطن والمواطن.
Journal Article
Understanding the Bilingual Situation in the Algerian Mass Media
2021
The present ethnographic research aimed to analyze one of the bilingual phenomenon \"Code Switching\" (CS) among Algerians and its use in the mass media context. The findings in general showed that despite French is no more an official language in Algeria, but it still occur heavily in the different broadcasting means.
Journal Article
ثنائية اللغة وازدواجية الثقافة: استكشاف لغة الشباب وثقافتهم وهويتهم في الجزائر حاليا
2018
يتميز الوضع اللساني في الجزائر بالتعقيد. فالدارس للظواهر اللغوية اللسانية بالمجتمع الجزائري يلاحظ منذ الوهلة الأولى أن اللغة اليومية السائدة تتكون من مزيج من لغتين على الأقل، فيلاحظ حضور العربية الجزائرية والفرنسية، أو الأمازيغية والعربية الجزائرية، أو حضورهم مجتمعين مع بعضهم البعض في وضعية لسانية معنية. ويعزي كل هذا إلى ظاهرة ازدواجية الثقافة التي تعتبر من العوامل المؤثرة في هذا المزيج اللغوي، والذي يعتبره البعض عاملا لإثراء اللغة والبعض الآخر تهديدا للهوية الجزائرية الإسلامية.
Journal Article
معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة في معاهد الأمل من وجهة نظر المعلمين بمنطقة مكة
by
النفيعي، ضي بنت عبدالرحمن بن علي
,
عيسى، أحمد نبوي عبده
in
الاستراتيجيات التعليمية
,
الثقافة المهنية
,
المقررات الدراسية
2022
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع معرفة واستخدام استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة ومعوقات تطبيقها في معاهد الأمل من وجهة نظر المعلمين بمنطقة مكة، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي، قامت الباحثة ببناء استبانة تكونت من محورين أساسيين، المحور الأول: واقع معرفة واستخدام استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة في معاهد الأمل بمنطقة مكة، والمحور الثاني: معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة في معاهد الأمل من وجهة نظر المعلمين بمنطقة مكة، وقد تكونت عينة الدراسة من (70) معلما ومعلمة، وتمت معالجة البيانات إحصائيا، وأشارت النتائج في السؤال الرئيس على أن معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة جاءت بمتوسط (4.2632)، وتمثلت هذه القيمة بدرجة عالية، كما وأشارت النتائج في السؤال الفرعي الأول أن واقع معرفة استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة في معاهد الأمل من وجهة نظر المعلمين بمنطقة مكة كانت بمتوسط (4.1675)، أي بدرجة متوسطة بينما أشارت النتائج أن واقع استخدام استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة في معاهد الأمل من وجهة نظر المعلمين بمنطقة مكة كانت بمتوسط (1.8393)، أي بدرجة \"لا أستخدمها\" ، أما في السؤال الفرعي الثاني وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة بين المعلمين تعزى إلى متغير النوع لصالح الذكور، حيث تبين أن المتوسط الحسابي للذكور أعلى منه للإناث، كما وأشارت النتائج في السؤال الفرعي الثالث عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة بين المعلمين تعزى إلى متغير المؤهل العلمي، أما في السؤال الفرعي الرابع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة بين المعلمين تعزى إلى متغير المرحلة الدراسية للمتعلمين، أما في السؤال الفرعي الخامس فقد أشارت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة بين المعلمين تعزى إلى متغير عدد سنوات الخبرة، كما أشارت النتائج في السؤال الفرعي السادس عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين معوقات تطبيق استراتيجية ثنائي اللغة ثنائي الثقافة بين المعلمين تعزى إلى متغير المقرر الدراسي.
Journal Article
Problem of Word for Word Equivalence in English - Arabic Dictionaries and Their Leexical and Cultural Implications
2008
يلاحظ المتتبع لتاريخ القواميس الثنائية اللغة منذ نشأتها وحتى ظهور القواميس الحديثة بأن الغرض من معظمها كان تعليميا ومن المؤسف إن نلاحظ أنها ضعيفة التأهيل للإرضاء حاجة المتعلم فهي تلبي الحاجات العمومية فقط إما إذا قمنا بفحص أدائها بالنسبة للحاجات الخاصة للمتعلم فإننا نلاحظ أنها غير كافية. تطرق الباحث في بحثه هذا إلى طريقة تعامل تلك القواميس مع المعنى وقبل الخوض بالأعماق علينا إن ندرك بأن المعنى قد نشا من تصنيف الكون والموقف منه من قبل مجتمع معين ولما كانت المجتمعات تختلف كثيرا فان المعنى يكون غير متطابق في جميع اللغات حيث إن للمعنى ثلاثة عناصر أولهنا الإشارة أو الدلالة إي ما تشير له الكلمة وثانيهما ارتباطات تلك الكلمة وتأثيرها على السامع وثالثهما مدى استعماله أي في أي المناسبات والمجالات تستخدم. قد يكون هناك تشابها بين اللغات في ما تشير إليه الكلمة ولكننا لا نضمن تطابق ارتباطات تلك الكلمة وتأثيرها الإيحائي ومدى استعمالها في اللغتين. لذلك نجد إن مقابل الكلمة في لغة أخرى ما هو إلا مرادف جزئي وهذا يودي إلى كثير من الأخطاء حيث يشكل هذا التقابل اللغوي المزعوم عائقا وليس عونا لتعلم اللغة الأجنبية بشكل صحيح بسبب الفراغات اللغوية والثقافية بين اللغتين والكلمات القواعدية المتباينة وطبيعة تعدد معاني الكلمات في اللغات. وهذا يقودنا إلى استنتاج إننا نحتاج في الصناعة القاموسية إلى معرفة نابعة من الخبرة في التحليل اللغوي وطرائق التدريس حيث إن هناك علاقة خاصة بين تصنيف القاموس وطرائق التدريس على إن يتم التركيز على الحاجات الخاصة للمتعلم الذي اعد له القاموس.
Journal Article