Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
280 result(s) for "الثقافة‪ الصين‪"
Sort by:
الثقافة الصينية التقليدية والقيم الصينية المعاصرة /
تطرح الصين القيم الجوهرية للثقافة الصينية التقليدية، المتمثلة في : الازدهار والقوة، والديمقراطية، والتحضر، والتناغم والانسجام، والحرية، والمساواة، والعدالة، وسيادة القانون، وحب الوطن، والتفاني والإخلاص في العمل، والصدق والوفاء، والمودة. ومن بين هذه المصطلحات الاثني عشر، يعد الازدهار والقوة والديمقراطية والتحضر والتناغم والانسجام، فيما على مستوى الدولة، كما تعد الحرية والمساواة والعدالة وسيادة القانون، قيما على مستوى المجتمع، بينما يعد حب الوطن والتفاني في العمل والصدق والوفاء والمودة، قيما على مستوى الفرد. يقدم هذا الكتاب شرحا وافيا لهذه المصطلحات التي تمثل الروح الثقافية للأمة الصينية وهي أيضا القيم الجوهرية التي تجسد روح العصر الحديث، حيث تحوي هذه المصطلحات روح الماضي ومساعي الحاضر والتطلع للمستقبل، كما تحمل في طياتها التوارث التاريخي والقراءة العصرية والإرشاد التنموي.‪
دور الإمبراطور تشيان لونغ كراعي للفنون خلال عصر أسرة تشينغ
تميز عهد الإمبراطور تشيان لونغ 1711م-1799م بطابع فني مميز بالمقارنة بعهود الأباطرة السابقين له في التاريخ الصيني، سجلت إنجازاته بخطوط ذهبية في تاريخ الصين. يسمى عصره بالعصر الذهبي للصين، حيث الازدهار الثقافي والفني وكذلك السياسي. الإمبراطور تشيان لونغ هو الإمبراطور الرابع الأسرة تشينغ الصينية. القائد العظيم ذو المبادئ الكونفوشية والعقل المستنير، عاش معتزا ومتمسكا بتقاليد أصوله المانشورية ويعد تشيان لونغ من أنجح أباطرة أسرة تشينع، دام حكمه حوالي ستين عاما، سياسي، محارب، صياد، شاعر، خطاط، فنان وراعى للفنون، عكف على جمع الأعمال الفنية النادرة طيلة حياته وأنشأ ورش خاصة للإنتاج الفني ساهمت في ازدهار ثقافي وفني ملحوظ للصين طيلة عهده، إنه فنان ومصور ذو جس فني رفيع أعاد للفنون الصينية ريادتها وانفرادها وأيضا تقدمها بمستوى نافس الأسواق الأوروبية آنذاك. البحث يلقي الضوء على إسهامات الإمبراطور الفنية أثناء حكمه للصين وكيف كان واسع الأفق، سعى دائما لجمع مقتنياته الفنية النادرة وأمر بتنسيقها في قاعات مخصصة بمتحف القصر بالإضافة إلى أنه أنشغل لنقل موهبته كشاعر ومصور. تابع بصفة شخصية سير الورش الإمبراطورية وانتقى بنفسه تحفا فنية نفيسة خصصت لها قاعات عرض في المدينة المحرمة مقر البلاط. كما يعرض البحث نماذج من بعض مقتنياته وإسهاماته الفنية المميزة وكيف طور ورشة القصر الإمبراطوري وسعى للرقي بمستوى فناني ونحاتي البلاط وكيف وازن بين إعادة إحياء الموضوعات الفنية من التراث الصيني والتقنيات المتعارف عليها وتطويرها وبين الاستفادة من خبرات الفنانين الأوروبيين في عهده. كما يرجع إليه الفضل في إحداث طفره فنية صينية بلمسات أوروبية على أسلوب تنفيذ فن النحت والتصوير، ساهمت في تطوير تقنيات تنفيذ الأعمال الفنية على مدار الأزمنة اللاحقة للصين. كذلك أصبحت الصين في عصره منارة فنية للعالم تزهو بقيها دوليا.
التلطف اللغوي بين اللغتين العربية والصينية
سعت هذه الدراسة إلى توضيح مفهوم التلطف اللغوي، وأشارت على نحو موجز- إلى بواعثه أو دوافعه اللغتين العربية والصينية مما يتصل منه بموضوع الموت. وسلطت الضوء على تأثير المفهوم اللغوي للتلطف في مجالات النفس والدين والثقافة والمجتمع، حيث تعد ظاهرة التلطف نتيجة لتأثيرات هذه الجوانب. وتم تصنيف التلطف اللغوي في اللغتين من مجالات الدراسة ذات الصلة والمعاجم المتخصصة في فهمه بين اللغتين. وتظهر أهمية التلطف اللغوي في تحليل العلاقات الثقافية بين الصينية والعربية من خلال اختيار موضوع الموت بوصفه نموذجا مركزيا للكشف عن السمات اللغوية التي تميز التعبير عن التلطف في كل ثقافة، وذلك بتحليل العبارات والمفردات المستخدمة في هذا السياق. وقد قارنت الدراسة بين العربية والصينية لفهم كيف تؤثر هذه الظاهرة اللغوية على دلالات. وركزت على التشابهات والاختلافات في الطريقة التي تتناول فيها كل ثقافة مفهوم الموت، وكيف يتجلى التلطف في استخدام اللغتين. ويهدف البحث إلى تعميق الفهم المتعلق بالتفاعل اللغوي والثقافي بين مجتمعات متنوعة، وفي الختام، تأتي أهم النتائج من هذه الدراسة.
تأثير الثقافات الصينية على الفن الصيني من 7 م إلى ق 14 م
كشف البحث عن تأثير الثقافات الصينية على الفن الصيني من (ق 7 م إلى ق 14 م). وتعد الثقافة الصينية من أقدم الثقافات العالمية وأكثرها إثارة للتساؤلات الفلسفية. عرض البحث إطارا مفاهيميا تضمن (التراث، الفن الصيني، العمارة الصينية، النحت الصيني، الفخاريات، الخزفيات، التصوير الفني، باغودا، مغارة الألفا بوذا، العرائس المتحركة، رسوم الحنة الجديدة). اعتمد البحث إلى المنهج التاريخي الوصفي. تناول البحث الموضوع من خلال عدة عناصر. تحدث عن الثقافة الكنفوشية، وعرض فيها نبذه عن كنفوشيوس وحياته. وأشار إلى الثقافة الطاوية وتأثيرها على الفن، واشتمل على لمحة عن الطاوية. وتحدث عن الثقافة البوذية والفن الصيني، وتضمن نشأة الدين البوذي. وتناول الثقافة الإسلامية والفن الصيني. واستعرض سمات ومبادئ الفن الإسلامي في الصين، واشتملت على (الرغبة في الإجادة والإتقان، الرغبة في تجميل الحياة، الميل إلى محاكاة الطبيعة ولكن بصورة بسيطة لا تخالف تعاليم الدين). واختتم بالحديث عن الثقافة المسيحية والفن الصيني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
القيم الثقافية والحضارية المشتركة بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية
يتناول هذا البحث القيم الثقافية والحضارية المشتركة بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية، لما لأهمية هذه القيم في ترسيخ العلاقة بين الشعبين، وإيجاد فرص لعقد مزيد من العلاقات والشراكات في مجالات عدة، لاسيما وأن البلدين يمتلكان تاريخ طويل من العلاقات الثقافية والحضارية عبر العصور، ورافقت ذلك التاريخ لغتان عريقتان حوتا على جماليات وأسرار اعتز بها أفرادها، وقد صمدتا في مواجهة التغريب عبر التاريخ، واحتوى كلا الشعبين على ذاكرة شعرية منذ الأزل، كما كان هناك اعتناء بالنثر لكن لم يصل لمستوى العناية بالشعر إلا في العصر الحديث. ومن القيم المشتركة في الثقافتين العناية بالخط والتفنن بجمالياته، كما حافظ الشعبان على دينهما وشعائرهما وطقوسهما، واعتنيا بالجوانب الروحانية والتعبدية، كما اعتنيا بالأساطير والأدب الشعبي وأصبحت جزءا من ثقافتهما وطرق تفكيرهما، وانفتحا الشعبان على الآداب وحضارات الأمم الأخرى ولم ينغلقا على أنفسهما، مما أثر ذلك على تطورهما وانتشار ثقافتهما وحضارتهما. كما امتلك الشعبان عدة قيم حضارية في العلوم والفلسفة عبر التاريخ، وكانت لتلك القيم أثرا سلوكيا على الفرد والمجتمع وزينته بالأخلاق والسلوكيات التي عكست الجوانب الإنسانية والحضارية لدى الشعبين. كما أنهما يمتلكان تراثا معماريا خالدا عبر العصور يحكي شخصية مجتمعهما وتاريخهما وقيمهما، كما ورثته اهتماما بذلك التاريخ، وانسجم الشعبان مع الطبيعة وما حباه الله لهما من نعم وكنوز وقدراها وأعليا من مكانتها واندمجا معها.
نظرية الترجمة وممارستها في الصين
استهدف المقال تقديم نظرة شاملة على تطور نظريات الترجمة وممارستها في الصين، بدءاً من الجذور التاريخية وصولاً إلى الوضع المعاصر. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع الممارسة العملية للترجمة في الصين؛ حيث مرت الترجمة في الصين بأربع مراحل رئيسة وهي المرحلة الأولى ترجمة النصوص البوذية خلال عهد أسرة هان الشرقية، حيث انتقلت من الترجمة الحرفية إلى الحرة. والمرحلة الثانية ترجمة الأعمال العلمية والتقنية خلال عهد أسرة مينغ، بهدف استيعاب المعرفة الغربية. والمرحلة الثالثة ترجمة الأدب والعلوم الاجتماعية خلال القرن التاسع عشر، كوسيلة لتحديث الصين. والمرحلة الرابعة الترجمة المعاصرة بعد سياسة الانفتاح الاقتصادي في السبعينيات، والتي شهدت ازدهاراً في الترجمة الأدبية والعلمية. والمحور الثاني قدم الدراسات النظرية للترجمة؛ حيث تطورت نظريات الترجمة من التعليقات التقليدية إلى دراسات منهجية متعددة التخصصات. وأشار المحور الثالث إلى مستقبل دراسات الترجمة في الصين؛ حيث تشهد دراسات الترجمة تطوراً نحو التعددية والتكامل بين المناهج اللغوية والثقافية، وتم التركيز على دور المترجم الإبداعي وتأثير العوامل الثقافية والأيديولوجية في عملية الترجمة، وظهرت اتجاهات جديدة مثل الدراسات السيميائية والأنثروبولوجيا الثقافية في تحليل الترجمة. واختتم المقال بالتأكيد على دور الترجمة كقوة دافعة للتحديث والتواصل الثقافي في الصين. مع تطور النظريات والممارسات، تتجه دراسات الترجمة الصينية نحو مزيد من التكامل بين المناهج اللغوية والثقافية، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم أعمق لعملية الترجمة وتأثيرها في العصر الحديث. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025