Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11,091 result(s) for "الثقافة الإسلامية‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
حديث نفس :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ \خواطر في معرفة النفس\ /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
إن محاولات فهم النفس تبدأ منذ الصغر وتمتد على طول العمر حتى آخر لحظة في الحياة... يأخذنا هذا الكتاب في رحلة من حديث النفس نحاول فيها استكشاف التساؤلات التي تطرأ على الخاطر ويمر بها الإنسان يوميا.. رحلة في البحث عن إجابات وحوار مع الذات حول الإيمان والمعرفة والنفس والآخرين من حولنا ... هذا الكتاب رحلة من التأمل، ربما تساعدك على التقرب من نفسك والتصالح مع الكون.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
From Legacy to Uncertainty
Nigeria has long recognized Arabic Village in Ngala, Maiduguri, as a pivotal hub for Arabic language education. As a center for linguistic and cultural immersion, it has shaped generations of Arabic scholars and contributed significantly to Arabic literacy and Islamic scholarship. The village's unique environment provided students with the opportunity to experience Arabic in a native-like setting, enhancing their linguistic proficiency and cultural understanding. However, the emergence of Boko Haram and the ensuing insurgency have severely disrupted educational activities in Ngala. The once-thriving village has faced challenges such as infrastructure destruction, displacement of educators and students, and widespread fear. These challenges have stunted Arabic education's growth in the region and reduced participation nationwide, particularly in the south. Parents and institutions hesitate to send students to Ngala due to security concerns, limiting immersion opportunities. Although the Nigerian government's language policies support Arabic studies, they have struggled to address the insurgency's impact. The paper calls for strategic interventions, including security measures, infrastructure rebuilding, and adaptive policies, to revitalize Arabic education and restore confidence in the region's educational offerings.
الإسلام :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ الأمس والغد /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
كيف ننظر إلى إسلام الأمس ؟ أو بالأحرى كيف ننظر إلى التاريخ الإسلامي، وأحداثه المتشعبة و\"الملل والنحل\" التي ظهرت في تاريخه وعلى هامشه ؟ هل هناك إسلام واحد أحد ولا ننسى أننا في التاريخ أم أن الإسلام متعدد بتعدد الشعوب والقارات والقوميات والملل ؟ ثم ما هو المسار الذي اتخذه الإسلام وما هي أسرار لحظات العظمة والتدهور في هذا المسار الذي قطعه خلال أربعة عشر قرنا؟ من خلال هذه الأسئلة وغيرها يتناول المستشرق الفرنسي الكبير لوي غارديه تاريخ الإسلام متابعا المدرسة الفرنسية في الاستشراق التي وضع أسسها لوي ماسينيون والتي دأبت على الدمج بين المبحث اللاهوتي والمبحث التاريخي. لكن بين إسلام الأمس، وإسلام الغد، بين إسلام الماضي، وإسلام المستقبل، هناك فضاء رحب من الأسئلة والاشكالات التي يثيرها واقع مأزوم وموزع بين الموروث التقليدي وبين التطلع إلى نمط من الحياة والفكر خارج إطار هذا الموروث. في هذا الفضاء، الذي هو حاضر الإسلام والمسلمين في علاقته مع ماضيه ومع الثقافة الغربية، يتحرك محمد أركون طارحا الأسئلة الأكثر جرأة على الإسلام المعاصر، وهي أسئلة تتعلق بالمسار والمصير. هل هناك إمكانية لإنشاء خطاب إسلامي قادر على التعبير عن التجربة التاريخية للمسلمين ؟ وما هي الأدوات ا لعلمية لمقاربة هذه التجربة ؟ ثم ما هو مصير الاسلام في عالم اليوم ؟ وما التحولات التي طرأت عليه تحت ضغط العصرية والحداثة؟ وأخيرا وليس آخرا، ما هي المسألة التي يمكن أن يقدمها الإسلام كدين وثقافة في العصر الذي نعيشه الآن ؟‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
علاقة الثقافة الإسلامية بعلم النفس والإنسان \الأنثروبولوجيا\
تناول البحث مفهوم الثقافة الإسلامية، ومدى علاقتها بعلم النفس والإنسان (الأنثروبولوجيا)، وحاجتها إليها، واستقلالها عنها. وخلص البحث إلى بيان علاقة الثقافة الإسلامية بعلم النفس والإنسان (الأنثروبولوجيا)، من خلال المصدر المعرفي، والتناول الكلي، وموضوع العلم، وأسسه التصورية، وانه تخصص علمي متميز، ومستقل عن علم النفس والأنثروبولوجيا، كونه علم الكليات التي هي أصل الجزئيات، ورغم شموليته إلا أنه لا يغني عنه وجودها الجزئي المتخصص، ولا يغني عنها في تخصصاها الدقيقة، حيث تتميز الثقافة الإسلامية بمنهجها وتناولها وموضوعاتها وأسسها، من خلال المنهج التحليلي والوصفي، الملتزم بقواعد البحث العلمي. ويوصي الباحث بالاهتمام بالثقافة الإسلامية في الكليات التطبيقية، وطرح مجالاتها وموضوعاتها للباحثين فيها، واهتمام المختصين في علم النفس وعلم الأنثروبولوجيا بالثقافة الإسلامية، كونها رافدا مهما لهم في معرفة سلوكيات الإنسان وطبيعته، وعقد المؤتمرات والندوات العلمية للمتخصصين في علوم الثقافة الإسلامية وعلم النفس والأنثروبولوجيا، لبناء وتطوير العلاقة بينها، وجمع الجهود المشتتة في الكتب والدوريات، وتحليلها للنهوض بالعلاقة بين هذه التخصصات.
An Analysis of Jihadi Culture Characteristics in Islamic Teachings
Culture has consistently been an interesting topic for research for quite a long time. All societies have a unique culture on how they act and perform. Being said, Jihadi culture is beyond all cultures. The present study uses a descriptive-analytical method to study and analyze the characteristics of jihadi culture in Quranic-hadith documents. The results show that jihadi management is of great importance in jihadi culture, and holds certain characteristics, including: \"Cognitive and insightful reserves related to existence, including human beings and the value system of Islam; Job and technical knowledge in the field of leadership and management; Security in peace of mind; lack of obstacles, problems or personal family crises\". In conclusion, a jihadi culture based on Quranic-hadith documents has certain characteristics such as: unity, faith and belief, sincerity, service, doubled work, doubled effort, humility, flexibility, working with passion and love, responsibility, courage and boldness, dynamicity and maturity etc.
نحو توظيف معايير الفاعلية في تطوير مقرر الثقافة الإسلامية بجامعة قطر
رغم أن هناك محاولات لتطوير مقرر الثقافة الإسلامية في عدد من الجامعات، إلا أن هذه المحاولات لا يبدو أنها حققت التطوير المنشود بالنظر إلى التحديات التي ينبغي أن يتعاطى معها المقرر والأهداف الأصلية التي ينبغي أن يحققها. فما السر في ذلك؟ على غرار المقولة المشهورة لرابعة العدوية \"استغفارنا يحتاج إلى استغفار\" نقول إن \"تطويرنا يحتاج إلى تطوير\"، ذلك أنه يفتقر إلى روح التطوير وجوهره ألا وهو الفاعلية فما معايير التطوير الفعال؟ هذه الورقة ترمي إلى تسليط الضوء على معايير التطوير الفعال، وبلورة موجهات هادية ومقترحات عملية لتطوير مقرر الثقافة الإسلامية بجامعة قطر تطويرا فعالا شكلا ومضمونا ونهجا تدريسيا في ضوء تلك المعايير. والورقة تقدم نفسها بالأساس على أنها \"ورقة عمل توجيهية\" لأي مشروع تطويري للمقرر يرمي إلى الفاعلية.
المدارس القرآنية التقليدية في شمال نيجيريا بين الواقع والمأمول
تعد المدارس القرآنية منارة للعلم والمعرفة، وشعار الحضارة والثقافة الإسلامية، والغذاء المعنوي الذي به يتم تغذية عقول البشرية لترقى نحو الصلاح والمجد. وهي الرمز العام والرئيسي للهوية الإسلامية. وقد قامت المدارس في تاريخنا الإسلامي بدورها في بناء الأمة نتيجة الوقف والتمويل من قبل السلطة أو الحكومة. ويعمد هذا البحث إلى تسليط الضوء عن نموذج مختلف من أنواع المدارس القرآنية التقليدية في شمال نيجيريا التي استطاعت أن تبقى حية عبر الزمن مع غياب التمويل من قبل الحكومة. وقد نهج البحث بالمنهج الوصفي التحليلي مستعينا بخبرة الباحث بصفته أحد أفراد هذه المدرسة. ومن أهم نتائج هذا البحث أن هذه المدارس لم تزل ذات طبعة صوفية تقوم بدورها في نشر الثقافة الإسلامية والوعي الديني في المجتمع النيجيري، وأن سبب بقائها منذ تلك الفترة إلى يومنا هذا مع غياب التمويل من قبل الحكومة عائد إلى عدم أخذ الرسوم فيها بصفة رسمية، وإنما قامت على الهبات والصدقات. ويمكن أن نطور هذه المدارس عن طريق استبعاد القسوة والشدة عند التأديب، ومنع التسول بشكل نهائي، بالإضافة إلى جمع ما بين علوم الدين والدنيا.