Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
866 result(s) for "الثقافة الإلكترونية"
Sort by:
واقع الثقافة الرقمية في التعليم الثانوي العام في مصر من وجهة نظر القيادات التربوية والمعلمين
هدفت الدراسة الحالية إلى كشف واقع تطبيق مفاهيم الثقافة الرقمية في مدارس المرحلة الثانوية بمصر، من خلال استطلاع آراء القيادات التربوية ومعلمي التعليم الثانوي العام في مدارس محافظة أسيوط العاملين منهم في الحضر والريف كممثلين لفئتي الدراسة. وقد استخدم المنهج الوصفي لإجراء الدراسة الميدانية. بينما استخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لاستطلاع آراء المبحوثين عينة الدراسة. وقد بلغت عينة المبحوثين الذين تم التطبيق عليها (۳۸۳). ومن خلال تطبيق المعادلات الإحصائية أمكن حساب الوزن النسبي لكل فقرة من فقرات الاستبانة، المصممة لتحقيق هدف الدراسة، ومن ثم رتبت الفقرات حسب الوزن النسبي لكل منها ودرجة التحقق ومن ثم نسبة متوسط الاستجابة، كما تم استخدام مقياس (Z) للكشف عن طبيعة الفروق. ومن خلال مناقشة نتائج الدراسة، وبناء على استجابات الأفراد عينة الدراسة، فقد أمكن التوصل إلى أن نظم العمل والإجراءات الإدارية والتقنية المتبعة إضافة إلى وسائل الاتصال المختلفة وأنماطه، والعناصر المختلفة للهيكل التنظيمي، ثم النظم والآليات المتبعة في توزيع حوافز العمل والمكافآت، ثم نظم تكنولوجيا العمل المطبقة في مدارس التعليم الثانوي العام والمكونة للمحور الأول المعبر عن واقع تطبيق مفاهيم الثقافة الرقمية في مدارس التعليم الثانوي العام بمحافظة أسيوط، تعد من الأبعاد الفاعلة في نشر مفاهيم الثقافة الرقمية في المدارس، إلا أنه لم يكن ليتحقق مضمون هذا المحور طبقا لاستجابات الأفراد عينة الدراسة. في حين أتت المعوقات المتضمنة ضمن المحور الثاني بمختلف أنماطها وأشكالها ممثلة في المعيقات المالية التي أنت في مقدمة الأسباب التي تعمل على الحد من نشر مفاهيم الثقافة الرقمية في مدارس التعليم الثانوي العام في محافظة أسيوط. تلتها في ذلك المعوقات البشرية ثم المعوقات الإدارية والقانونية لتشير إلى أن الأفراد عينة الدراسة قد انعكست آرائهم لتشير إلى وجود تلك المعيقات التي تعمل بدورها على الحد من نشر وتطبيق مفاهيم الثقافة الرقمية. وقد خلصت الدراسة إلى صياغة بعض الإجراءات المقترحة بغرض تنمية مفاهيم الثقافة الرقمية في التعليم الثانوي العام بمصر.
A Socio-Communicative Reading of the Role of Digital Culture in Limiting the Practices of Digital Violence on Social Media Platforms
This paper explores the role of digital culture in reducing digital violence on social media. Employing a descriptive-analytical approach within communication sociology, the study examines how digital culture can mitigate online violence. Findings indicate that social media is a fertile ground for various forms of digital violence. Thus, it is crucial to regulate and rationalize social media use through digital literacy, particularly provided by societal institutions starting with the family. The society plays a vital role in imparting the necessary principles, values, and skills for digital culture, thereby curbing violent behaviors in virtual spaces.
قراءات في آليات العولمة
يتضح لنا من العرض السابق أن اليابان في علاقتها بالعولمة لم تكن متلقى سلبى لما يدور في العالم من تغيرات بسبب العولمة بل كانت ولاتزال في وضع الفاعل المؤثر المشارك في صنع العولمة كما هو الحال بالنسبة للتكنولوجيا والتجارة وإلى حد ما في المجال السياسي فقد نادت بما تنادى به الدول الغربية في ظل العولمة من ديمقراطية واحترام لحقوق الإنسان فقد كان لها نفس المطالب بل ربطت مساعداتها الخارجية بنفس الشروط، وتضيف إليها بعض الشروط البيئية وعلى الجانب الثقافي حافظت على الموروث الثقافي بما له من خصوصية متمثل في الترابط العائلي والعمل بروح الفريق بالإضافة إلى اللغة والعادات والتقاليد... الخ كما يمكنها أيضا أن تشارك في نشر الثقافة اليابانية بما لها من إمكانات تكنولوجية فالعولمة مثلما خلقت تحديات فأنها أوجدت فرصا أمام الثقافة اليابانية فالتطورات التكنولوجية لا يقتصر استخدامها على الدول الغربية وإنما يمكن لليابان أن تفعل نفس الشيء في ظل وضعها الاقتصادي المتميز كما أن السعي إلى إيجاد قيم ثقافية مشتركة بين الشعوب رغم أنها بالأساس قيم الثقافة الغربية لذلك واجه منظري العولمة ردود فعل غاضبة من اليابان وكثير من الدول الأسيوية وهم يثيرون قضايا مثل وضع المرأة ونظام الأسرة والزواج وحقوق الإنسان نظرا لما تتميز به اليابان من خصوصية ثقافية
برنامج تدريبي قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية بعض مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية لمعلمات رياض الأطفال
يهدف البحث إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبي قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية بعض مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية لمعلمات رياض الأطفال، وتكونت مجموعة البحث من (٦٠) معلمة من معلمات رياض الأطفال، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وقامت الباحثة بإعداد مقياس للمهارات واختبار تحصيلي للجانب المعرفي ومن ثم برنامج لتنمية مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية، وقد توصلت نتائج البحث إلى فاعلية البرنامج التدريبي القائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية بعض مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية لمعلمات رياض الأطفال، وانتهى البحث ببعض التوصيات منها إعداد البرامج الموجهة للمعلمات والتي تتعلق بتنمية مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية، الاهتمام بتقديم مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية وعدم إغفالها كأحد أهم المتغيرات الواجب مراعاتها في البرامج التدريبية للمعلمات، تبني وزارة التربية والتعليم عقد دورات تدريبية تؤهل المعلمات والمشرفات لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الاستفادة من البرنامج الذي أعدته الباحثة والقيام بتطويره، ليتناسب مع المراحل التعليمية المختلفة، وتوصل البحث لبعض المقترحات منها إعداد برنامج قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تمية التمكين التكنولوجي لمعلمات رياض الأطفال، وبرنامج تدريبي قائم على الخرائط الإلكترونية لتنمية مهارات أنثروبولوجيا الثقافة الرقمية لدى معلمات رياض الأطفال وقياس أثره على أطفال الروضة.
الثقافة الرقمية ودورها في تعزيز التعليم عن بعد لدى طلبة الجامعة الأردنية
هدفت الدراسة للكشف عن دور الثقافة الرقمية في تعزيز التعليم عن بعد لدى طلبة الجامعة الأردنية، ولتحقيق هدف الدراسة اتبعت الباحثتان المنهج الوصفي المسحي التحليلي النوعي من خلال استخدام المقابلة المقيدة، والتي تعتمد على أسئلة معينة وثابتة في كل مقابلة، كأداة لجمع معلومات الدراسة مع عينة من مجتمع طلبة الدكتوراه، وتكونت العينة من (20) طالبا وطالبة من الجامعة الأردنية، وتم إجراء المقابلات معهم خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي (2023 - 2024م)، وتم الإجابة عن تساؤلات الدراسة الحالية من خلال تحليل البيانات باستخدام خطوات تحليل البحث النوعي، وفي ضوء نتائج الدراسة ومناقشتها، توصلت الباحثتان إلى أن كافة أفراد العينة من طلبة الدكتوراه في الجامعة الأردنية قد أظهروا وعيهم ونضجهم اتجاه الثقافة الرقمية، فقد بينت النتائج بأن الثقافة الرقمية تساهم بشكل كبير وفعال في تعزيز عملية التعليم عن بعد، بسبب امتلاكها العديد من السمات الإيجابية التي تجعلها ضرورية بكافة المؤسسات التعليمية، وأنه لا يوجد ثقافة إلا وقد تواجه العديد من التحديات والتي تؤثر بشكل سلبي على الفرد، وقد تم الإشارة إلى عدد من السلبيات المرتبطة بالثقافة الرقمية، ومنها ما يرتبط بالاستخدام الغير صحيح، وأوصت الباحثتان بضرورة نشر الثقافة الرقمية وتعزيزها من خلال إضافة مقرر يتضمن مواضيع مرتبطة بالتعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد والتعلم الرقمي.
الثقافة الإلكترونية كمتغير في تدعيم القيم التخطيطية لدى الشباب الجامعي
استهدفت الدراسة تحديد مستوى الثقافة الإلكترونية لدي الشباب الجامعي، وتحديد مستوى القيم التخطيطية لدي الشباب الجامعي، وتحديد الصعوبات التي تواجه إسهامات الثقافة الإلكترونية في تدعيم القيم التخطيطية لدي الشباب الجامعي، وصولا إلى آليات تخطيطية مقترحة لتفعيل إسهامات الثقافة الإلكترونية في تدعيم القيم التخطيطية لدي الشباب الجامعي، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، واعتمدت الدراسة على المنهج العلمي باستخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة لطلاب الفرقة الرابعة- انتظام بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان بالعام الجامعي 2020/2021م وعددهم (328) مفردة، وتمثلت أداة الدراسة في استمارة استبيان للطلاب، وتوصلت نتائج الدراسة إلى صحة الفرض الرئيس للدراسة والذي مؤداه \"يوجد أثر ذو دلالة إحصائية للثقافة الإلكترونية علـى تدعيم القيم التخطيطية لدي الشباب الجامعي\"، وفروضه الفرعية.
درجة امتلاك أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت لكفايات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى تبيان مدى امتلاك أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت لكفايات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال وجهة نظرهم، إضافة إلى الكشف عن أثر متغيرات الجنس، والتخصص، وسنوات الخبرة المهنية على مستوى درجة توفر هذه الكفايات لديهم. وتبنت الدراسة المنهج البحثي الكمي الوصفي المسحي الاستطلاعي التحليلي واستخدمت أداة الاستبانة لجمع البيانات، وتكونت عينتها من 441 عضو هيئة تدريس، حيث تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية، وبصورة آلية/ إلكترونية خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2019/2020م. أشارت النتائج إلى أن درجة توفر كفايات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت جاءت بشكل عام بدرجة \"متوسطة\" (م= 2.65، ن. م= 0.99،RII =0.53)؛ حيث بينت تقديرات أعضاء هيئة التدريس إلى أن درجة امتلاكهم لكفايات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات \"متوسطة\" في جميع مجالات/ محاور الدراسة. وكشفت نتائج الدراسة أيضا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.01 بين استجابات أعضاء هيئة التدريس فيما يتعلق بدرجة امتلاكهم لكفايات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعزى لمتغيرات الجنس (لصالح فئة الإناث)، والتخصص (لصالح فئة التخصصات العلمية)، وسنوات الخبرة المهنية (لصالح الفئة ذات سنوات الخبرة الأعلى؛ أكثر من 10 سنوات)، وذلك في الأغلبية العظمى من المحاور/ المجالات كل على حدة، وفي الأداة ككل. وخلصت الدراسة ببعض التوصيات.
برنامج مقترح من منظور العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي لمواجهه مشكلة التقاليع
مشكلة التقاليع من المشكلات التي تظهر وتنتشر بشكل واضح لدى المراهقين في كل المجتمعات. هذه المشكلة ذات سلوكيات متنوعة وغير مستقرة يرتبط بعضها بالملبس، وطريقة الكلام، واللغة وغيرها، فهي تظهر في ظل الثقافة الإلكترونية والتأثر بالقنوات الفضائية، فهي تنمو وتنتشر ثم تختفي بعد فترة تطول أو تقصر لتحل محلها أخرى. هذه المشكلة لها آثار سلبية ضارة على المراهقين أنفسهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه، ومن شأن بعضها أن تلهيهم عن واجباتهم الدينية والمعيشية. وقد تتسبب في إيذاء مشاعر الآخرين أو الإضرار بهم. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مظاهر هذه المشكلة وأسبابها لوضع تصور مقترح من منظور العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي لمواجهه هذه المشكلة. وتمشيا مع هدف الدراسة استخدم الباحث الدراسة الوصفية واعتمد على منهج المسح الاجتماعي بالعينة. وقد بلغت العينة 100 مفردة في المجتمع المصري (70 مراهقا، 30 من آبا) وأسفرت النتائج عن وجود العديد من المظاهر التي تظهر جليا لدي المراهقين منها ارتداء الأساور (أو ما يسمى بالعزيزة) واستخدام مصطلحات غربية \" معولة\"، وإطالة الشعر وصباغته بألوان مختلفة من جانب الذكور إلى غير ذلك. كما أوضحت نتائج الدراسة العديد من المشكلات المترتبة على هذه التقاليع سواء على الأسرة والمراهق نفسه والمجتمع. وفي النهاية قدم الباحث برنامجا لمواجهة هذه المشكلة.