Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
127 result(s) for "الثقافة الانتخابية"
Sort by:
دور الأحزاب السياسية في رسم السياسة العامة في الجزائر بين إشكالية الاستمرارية والمناسباتية
تمثل الأحزاب السياسية أحد التنظيمات النشطة في رسم السياسة العامة، إذ يعتبر داعما أساسيه لتكريس الديمقراطية في الأنظمة السياسية، باعتبار أن الأحزاب السياسية أحد القنوات التي تربط بين المواطن والحاكم بصفة مستمرة. لكن ما يشهده النظام السياسي الجزائري خاصة ركود هذه التنظيمات وتخليها عن دورها الأساسي لأسباب وعوائق تتنوع من مرحلة لأخرى، تختلف الإشكاليات التي تعيق دور الأحزاب في الجزائر بين عوائق إيديولوجية تتعلق بذهنية المجتمع الجزائري، كما نجد مجموعة من العوائق السياسية المتشابكة مثل موسمية ظهور الأحزاب السياسية في الحملات الانتخابية فقط، ومعاناتها من مشكلة الزعامة ونقص التداول السلمي على السلطة، في ظل وجود لنقص في الوعي وغياب الثقافة السياسية الإيجابية، كل هذه العوائق أدت بطريقة أو بأخرى إلى محدودية دور الأحزاب السياسية في رسم السياسة العامة في الجزائر.
ظاهرة الاغتراب السياسي لدى عينة من الناخبين فى المجتمع الكويتي
يركز هذا البحث على دراسة ظاهرة الاغتراب السياسي لدى عينة من الناخبين في المجتمع الكويتي في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الكويت في يوليو 2013. ويهدف البحث إلي تحديد الفوارق الإحصائية بين الناخبين المشاركين في هذه الانتخابات، والناخبين المقاطعين لها لأسباب سياسية، تجاه مظاهر الاغتراب السياسي؛ وهي فقدان القوة السياسية، وفقدان المعايير السياسية، والعزلة السياسية، ويعتمد البحث علي الاستبانة أداة لجمع البيانات المطلوبة، وقد وزعت الاستبانة على عينة مكونة من الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات، والناخبين المقاطعين لها، في محاولة لتحديد الفوارق بين المشاركين والمقاطعين تجاه مظاهر الاغتراب السياسي، كما يهدف البحث إلى تحليل العلاقة ذات الدلالة الإحصائية بين المتغيرات الديموغرافية للناخبين (الجنس، العمر، المستوى التعليمي، الجذور الاجتماعية)، ومظاهر الاغتراب السياسي، وقد توصل البحث إلى نتائج رئيسية أهمها أن الناخبين المقاطعين كانوا أكثر شعورا بالاغتراب السياسي من الناخبين المشاركين، في حين أوضح البحث وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيرات العمر، والمستوى التعليمي، والجذور الاجتماعية، ومظاهر الاغتراب السياسي.
استخدام المرشحين لحملات العلاقات العامة فى اقناع الناخبين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن استخدام المرشحين لحملات العلاقات العامة في إقناع الناخبين: دراسة ميدانية على مرشحي الانتخابات البلدية بمنطقة الرياض. واستخدمت الدراسة المنهج المسحي. وتكونت عينة الدراسة من (42) مرشحا من المرشحين لحملات العلاقات العامة في إقناع الناخبين في انتخابات البلدية في منطقة الرياض. وتمثلت أداة الدراسة في صحيفة الاستقصاء. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن غالبية المرشحين الذين يستخدمون حملات العلاقات العامة في حملاتهم الانتخابية يستخدمون عدة أنواع من الحملات في التواصل مع الناخبين مثل: الحملات الإقناعية، والحملات الإعلامية، وحملات التوعية، وحملات التسويق الشخصي، وأن الغالبية من المرشحين يستخدمون عديد من الوسائل الاتصالية في الحملة، وقد تمثلت هذه الوسائل في: الاتصال الشخصي، وسائل الاتصال الجمعي، وسائل التواصل الاجتماعي، وأخيرا وسائل الاتصال الجماهيري، وأن الحملات تؤثر في الناخبين من وجهة نظر المرشحين، وجاء التأثير العاطفي من أهم التأثيرات الخاصة بتأثير الحملة الانتخابية في الناخبين، ثم المعرفة بالبرنامج الانتخابي للمرشحين. وأوصت الدراسة بضرورة إسناد تخطيط حملات العلاقات العامة للمرشحين في الانتخابات إلى شركات علاقات عامة متخصصة في هذا الشأن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الديمقراطية والانتخابات في الكويت
إن الديمقراطية في الكويت غير مكتملة، في غياب الأحزاب السياسية وعدم وجود آلية محددة للتداول الديمقراطي للسلطة، وهذا ما يؤثر سلبا في فعالية الانتخابات النيابية، التي تجري فيها وتتيح المجال أمام التمثيل السياسي الشعبي على المستوى البرلماني، ولكنها لا تتيح سوى فرصة محدودة جدا لهذا التمثيل على مستوى السلطة التنفيذية. وفي المقابل تتوافر في الانتخابات الكويتية حدود معقولة لتحقق معياري حرية الانتخابات ونزاهتها.
الممانعة الشبابية في الاستحقاقات الانتخابية
تعتبر الثقافة، أحد أهم المفاتيح لفهم سلوكات الأفراد والجماعات في علاقاتهم ببعضهم البعض، على جميع الأصعدة الاجتماعية منها والسياسية... هذه الأخيرة التي التصقت بالإنسان، كما عرفته الأدبيات الفكرية والفلسفية التي رافقت اهتمامه بالجوانب الثقافية والسلوكية لديه، ليوصف بكونه كائن سياسي، أسوة بتعاريف المعرفة والتعقل والتفكير... فالسياسة في تصورها الشامل، لا تعرف اتفاقا من طرف المشتغلين بهذا العلم (علم السياسة) حيث لم تراوح جل هذه التوصيفات مكانها، ورأتها من جانب أنها ممارسة إنسانية، غايتها تدبير الشأن العام وتارة سعي وراء السلطة، بغية تثبيت واقع معين أو تغيره. لذلك نعتت الممارسة السياسية كبنية محايثة للفرد ومرتبطة به أشد ارتباط. ونحن في هذه المقالة، نروم بسط طبيعة العلاقة السببية بين الثقافة السياسية \"مجموع الاتجاهات والمعتقدات والمشاعر التي تعطي نظاما ومعنى للعملية السياسية، وتقدم القواعد المستقرة التي تحكم تصرفات الأفراد داخل النظام السياسي 1\" والمشاركة الإنتخابية \" والتي تعد أهم وسائل تقلد السلطة، لكونها أداة الرأي العام في التأثير على النخبة السياسية الحاكمة، عن طريق المساهمة في صنع السياسات العامة واختيار ممثلي الأمة 2 \"كسلوك معبر عن الجدوى من الثقافة السياسية ومدى أجرائتها في الواقع الانتخابي ليكون كلا منهما وجه للآخر، والممانعة الانتخابية التي تعد شكل متطورا للعزوف السياسي والانتخابي لفئات عريضة من المجتمع المغربي على الاستحقاقات الانتخابية، ونحن هنا لا يهمنا الأسباب التي تطرحها الدولة والفاعلين السياسيين، من قبيل الأحزاب والهيئات السياسية، بقدر ما يشغلنا في هذه الورقة معرفة التأويلات التاوية وراء هذا الفعل (الممانعة) والذي تعبر عنه مجموعة كبيرة من الشباب المغربي من الجنسين معا مما يفسر قوة طرحهم واعتقادهم. فالمتتبع للشأن السياسي والانتخابي المغربي، يلاحظ أن بعد الانفراج السياسي بالألفية الثالثة، وما عرف من رفع اليد للداخلية عن المحطات الانتخابية؛ إلا أنها عرفت عزوفا رغم دعوات وحملات التقيد والتسجيل باللوائح الانتخابية التي أطلقتها الدولة، مما يقوض استلزاما عكسيا من طرف الدولة إن هي أرادت إعادة الثقة للمواطن في الممارسة السياسية عموما، والمحطات الانتخابية خصوصا وذلك بالتفكير في مقاربة شمولية دامجة للشباب كقوة اقتراحية، فرضتها الأنساق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لهذه الفئة، التي ما فتئت تظهر وعيا سياسيا كلما سنحت لها الفرصة بذلك، وفي محطات عديدة؛ الحراك الشعبي 2011؛ أزمة الثقة في الحكومة 2016؛ حراك الريف؛ الدعوات إلى الحسم في القضية الوطنية من خلال ما تم التصريح به بالمواقع الإلكترونية ردا على مس مؤسسة القصر في شخص الملك 2021 كل هذه التشنجات أبانت ولو جزئيا عن وعي سياسي بقضايا الدولة والمجتمع. إن المهتم بالواقع السياسي المغربي، يصل إلى قناعة أساسية تعتمد عبارة القول أقوى من الفعل، حيث يستند جل الفاعلين السياسيين في محاولتهم لجذب أصوات الشباب واستدراجهم للانخراط في العمل السياسي؛ على قولة سياسية: (السياسي يقول ما لا يصدقه ويستغرب كيف يصدقه الناس) بمعنى استعمال عبارات رنانة تلامس وتدغدغ مشاعر المتلقي، لكي ينخرط وجدانيا في قالب أيديولوجي يصير فيما بعد مدافعا عنه. وهذه القولة توضح بالملموس طبيعة الوعود والتسويفات، التي تعطى في المحطات الانتخابية وقبلها، من أجل استمالة أصوات الناخبين، فالفاعل السياسي الناجح هو الذي يمتلك القدرة على تحصين مكتسباته السياسية في المراحل السابقة أو تزكيتها. وبالتالي تصير هذه القولة المحفوفة بالوعود بمثابة المسكن لهواجس الساكنة والفئة الناخبة. عرفت السنوات الأخيرة \"طفرة نوعية، أثرت على البناء الاجتماعي والمجالي، في تعاطيه مع الممارسة السياسية. 3\" حيث عرفت فئة الشباب نزوعا إلى الممانعة في الممارسة السياسية بكل أطيافها، بل قد وصل الأمر إلى حد عدم الحديث عنها كما كان سائدا من قبل، بين رواد المقاهي والجلسات الليلية للشيوخ والشباب، مما يفسر غياب الثقافة السياسية، بداخل الجامعات المغربية والنوادي ودور الشباب، إلا في بعضا منها وهي كليات تعد على أشهاد الأصابع. لهذه العوامل وغيرها وبغية تحديد طبيعة هذه المصادرة للحق الدستوري، في الممارسة السياسية والعملية الانتخابية، لدى هذه الشريحة التي تمثل نسبة كبيرة داخل الهرم السكاني للمغرب مما يفرض توجها منهجيا لرصد أوجهها ومسبباتها. فعلى المستوى المنهجي، يمكن طرح الإشكالية التالية: بأي معنى يمكن الحديث عن الأسباب الشبابية للممانعة الانتخابية في لاستحقاقات الحالية؟ أي ثقافة سياسية يناشد الشباب من خلال فعل الممانعة هذا؟ تنطلق الدراسة من فرضيتين: الأولى تشير إلى تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية والجماعية، تعبير عن ثقافة سياسية توضح موقفا سلبيا تجاه السياسة والدولة والأحزاب ومعها العملية الانتخابية أيضا. والثانية ترى أن الوعي السياسي معيارا للمشاركة السياسية للشباب في الاستحقاق الانتخابي. لهذا الغرض اعتمدنا على منهج كيفي غايته استشفاف تأويلات الشباب للعمل السياسي والأحزاب بالمحطات الانتخابية السابقة واللاحقة. اتخذنا كعينة لهذه الدراسة الميدانية، مجموعة من الشباب اللذين سبق لهم أن مارسوا السياسة من داخل الأحزاب الوطنية، وفئة أخرى غير حزبية لم تمارس السياسة في أي تنظيم سياسي أو نقابي بمنطقة الحي المحمدي -عين السبع. وقد اعتمدنا في استخلاص الإجابات وتحليلها على مقابلة نصف موجهة موزعة على 3 محاور أساسية؛ محور أول خاص بثقافة المشاركة السياسية والممانعة؛ الثاني خصص للعملية الانتخابية والأخير يهم الوعي السياسي لدى فئة الشباب.
نظرية الانتخاب الثقافي والمسألة الدينية عند ريتشارد داوكينز
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على نظرية جديدة تعنى بتفسير المتغيرات الثقافية ألا وهي \"نظرية الانتخاب الثقافي\" أو كما يطلق عليها صاحبها ريتشارد داوكينز\" الميمياء، حيث قدم تفسيرا مغايرا لكيفية نشوء وتطور الثقافات عبر التصور الدارويني، إذ يقترح تفسيرا كيفيا لانتقال الأفكار والممارسات ضمن الجامعات مستندا إلى نمط انتشار المورثات (الجينات) عبر ما اصطلح عليه \"الميم\". قام داوكينز بتطبيق الميماء على نموذج الدين مفككا بذلك أصوله وجذوره منتهيا إلى أن العلم وحدة كفيل بتقديم إجابات شافية ووافية حول الحياة وصيرورتها اللامتناهية.
ظاهرة الانتخابات الفرعية بين الثقافة المجتمعية والجرائم الانتخابية
ينتهج النظام الانتخابي الكويتي نظام الانتخاب العام غير المقيد وفق ما قررته المادة ٨٠ من الدستور الصادر في عام ١٩٦٢ والتنظيم الدقيق الوارد بقانون الانتخاب، ومع ذلك يجري بعض أبناء القبيلة أو الطائفة انتخابات فرعية بصورة غير رسمية وتعد إحدى صور الجرائم الانتخابية. ويقع الخلط بين أبناء القبيلة والطائفة بين الانتخابات الفرعية التي يجرمها القانون والاجتماعات التشاورية التي يكفلها الدستور. وخلصت الدراسة إلى ضرورة اعتماد نظام الأحزاب السياسية في القانون الكويتي للحد من ظاهرة الانتخابات الفرعية، إضافة على إعادة النظر في توزيع المناطق السكنية بالدوائر الانتخابية وقاعدة الصوت الواحد.
الانتخاب فى الوطن العربى بين الولاءات الأولية والمد الديمقراطى
تتناول هذه الورقة البحثية واقع الانتخاب في العالم العربـي مـن حيـث بعـده الانثروبولـوجي ومدلولـه الاجتمـاعي والسياسـي خصوصا على مسـتوى الوحـدات الاجتماعيـة التقليديـة التـي لا ازل لهـا تـأثير فـي السـلوك الانتخـابي وفـي الثقافـة السياسـية العامـة في المجتمع، فقد مورست اللعبة الانتخابية في الأنظمة العربية بـدرجات متفاوتـة، ولكنهـا جـاءت لإضـفاء شـرعية علـى ديمقراطية صورية لا تخدم إلا فئة، طائفة، نخبة أو طبقة. كانت مفروضة أو على الأقل موجهة ومعروفة النتائج مسـبقا، والملاحـظ هـو أن تلك الأنظمة بسلوكياتها هذه ساهمت في تقزيم دور الانتخاب كآلية للممارسة الديمقراطية الشعبية. ذلك أن الثقافة السياسية مرتبطة بالسمات الشخصية وطبيعة مكونات البناء الاجتماعي، والمجتمع العربي المعاصر، ورغم مظاهر الحداثة والعصرنة فـي الخطابات الرسمية، يبقى المجتمع في غالبيته عصبيا فـي ولاءاته وعصبويا في آليات إنتاجه للنخب السياسية، وتجنيدها وتجديدها. فمن أبرز المظـاهر الدالـة علـى ذلـك: ظـاهرة عائليـة السـلطة، التنـافس بـين الثقافـة المثاليـة والثقافـة الواقعيـة، وتمـثلات المواطن العربـي لواقعـه ومحدوديـة تقبلـه للتغييـر الاجتمـاعي، إضـفاء الطـابع الفلكلـوري علـى الدعايـة الانتخابية، عصـبية المجتمـع المحلي واتسـامه بثقافة صراعيه، وٕإضـفاء وشـاح \"المقـدس\" علـى الـولاء الأولـي. ومـا تخلـص إليـه هـذه الورقـة أن الأنظمـة العربيـة ونخبها تشجع النزعة القبلية والولاءات الأولية بصورة غير رسمية من خلال تقسـيمها للدوائر الانتخابية، إذ يلاحظ أن الدول العربية تخلق عددا هاما من الدوائر الانتخابية في المناطق الريفية والداخلية والتي تعرف انتشا ار واسعا للعشائرية.
دور الإعلام في ترسيخ ثقافة القبول بنتائج الانتخابات
نستخلص من مفردات الدراسة أن وسائل الإعلام تشكل جزء من حياة المجتمعات البشرية ولها تأثيرها المتميز في تشكيل الرأي العام وضع القرار السياسي وخاصة بعد التطور الكبير في السنوات الأخيرة. ولذا فإن المسؤولية مضاعفة، وعلى وسائل الإعلام خلال مرحلة تغطيتها للانتخابات وإفرازاتها وتداعياتها المختلفة. وثقافة القبول بنتائج الانتخابات حتى تكون واضحة لابد من الاهتمام بالوسائل الإعلام في العملية الانتخابية وتقريب المسافة بين المفوضية العليا للانتخابات والناخبين والمرشحين من أجل تعزيز ثقافة قبول نتائج الانتخابات.
محددات السلوك الانتخابي في الجزائر
إن الأهمية البالغة التي تكتسيها الانتخابات في تجسيد ومن ثم تثبيت وترسيخ العملية الديمقراطية قد دفعت بالعديد من الدارسين إلى البحث والتعمق في مضمونها، وصولا إلى تشكل علم قائم بذاته يسمى بعلم اجتماع الانتخابات، والذي يختص بدراسة الانتخابات كحقل اجتماعي سياسي.nوفي هذا الصدد يعتبر موضوع السلوك الانتخابي من أهم المواضيع التي يدرسها ويعالجها هذا العلم من خلال الاهتمام بالعامل الاجتماعي في العملية الانتخابية، باعتبار أن من أهم عناصر هذه العملية هو الكائن الاجتماعي المتمثل في الناخب والمرشح والذي له خصائصه الاجتماعية التي لها أثر كبير في أدائه.nإن دراسة السلوك الانتخابي في عمومه، وفي الجزائر بالخصوص، تهدف إلى التعرف على أهم مظاهره، والعوامل التي تؤثر فيه وتساهم في بنائه وتحديده، وهو موضوع دراستنا هذه التي تأتي كمحاولة لتسليط الضوء أكثر على هذه العوامل التي تمثل في نفس الوقت محددات لهذا السلوك.