Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
47 result(s) for "الثقافة التداولية"
Sort by:
الفكر التدولي عند البلاغيين من خلال ظاهرة الإنشاء
من الواضح أنه لا يجوز للمتكلم أن يخاطب السامع بما لا يفهمه، فقد اهتم الرواد التداوليون بالقصد والسياق والتأويل وعدوا كلا منهم حلقة متصلة، ولاسيما إذا كان الكلام المستعمل في بيئة معينة، وهذا ما وضحه فتغنشتاين ومن جاء بعده من الباحثين، وتروم هذه الورقة البحثية بيان ما جاءت به التداولية من مفاهيم مستحدثة وآليات إجرائية من شأنها استنطاق النص وبيان كنهه، من هذه المفاهيم أفعال الكلام، والاستلزام وكذا الافتراض المسبق والصلة، وهي في عمومها مفاهيم مستحدثة قد نجد لها ملامح في الدرس البلاغي العربي، حيث كان البلاغيون العرب يقفون موقفا خاصا من السامع، حين يتعلق الموقف بظاهرتي الخبر والإنشاء، لما لهما من قدرة تعين على فهم مقاصد المتكلمين، إذ إن مقاصد المتكلم غاية التداولية وقد ركز عليها \"غرايس\" Grice عندما تحدث عن مبادئ التعاون، ولا تنحصر المبادئ التداولية عند البلاغيين بظاهرتي الخبر والإنشاء فحسب، بل لها تعلق واضح بالتعابير المجازية من استعارة وكناية، وغيرها من الأساليب المجازية التي توضح المعنى الحرفي من المعنى المستلزم. وهذا ما تروم الورقة البحثية بيانه.
من أجناس البلاغة الجديدة
قامت البلاغة الجديدة منتصف القرن الماضي - مع عالم المنطق البلجيكي شاييم بيرلمان- على قراءة التراث البلاغي الغربي وإعادة إبراز الحجاج الأرسطي في ثوب جديد، وقد غلبت عليها الأبعاد المقامية التداولية، لكن البلاغة الجديدة بعد ذلك تدعمت بنوعين حجاجيين آخرين هما: الحجاج القائم على نظرية المُساءلة مع الفيلسوف ميشال مايير، والحجاج اللغوي الذي يقول إن الحجاج مسجل في بنية اللغة نفسها وذلك مع اللساني الفرنسي ديكور وشريكه أونسكومبر، وفي هذا البحث شرح لهذين الحجاجين اللذين تدعمت بهما البلاغة الجديدة لنعرف خصائصهما وما أضافاه إلى علم الحجاج.
تداولية الإقناع بالحجاج في الخطاب القرآني
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن آليات الخطاب الحجاجي في القرآن الكريم، قصة موسى مع فرعون أنموذجا، وذلك من خلال الوقوف على الأفعال اللغوية والروابط الحجاجية وكذا آلية الإقناع بالحجاج المادي للوصول إلى نتائج مفادها أن بلاغة الخطاب الحجاجي هي معجزة عقلية وبرهانية بيانية في الآن نفسه. إضافة إلى أن الخطاب الحجاجي هو خطاب تداولي بامتياز لاحتوائه على أدلة الإقناع اللغوية والمادية على حد سواء.
التأدب عند الفيض الكاشاني في ضوء السياق التداولي
في كل الثقافات العالمية هناك ضوابط للحديث المؤدب تختلف باختلاف الثقافات، وهذه الضوابط تشترك في أن السياق التداولي هو المتحكم في هذه الضوابط، وهو الذي يرجح استراتيجية تأدبيه على أخرى أو قاعدة تأدبيه من دون غيرها لما له من أهمية في الحوار، وهو ما يمكن ملاحظته في التأدب عند العلامة الفيض الكاشاني في كتبه الأخلاقية، بتأثير السياق التداولي في كل جوانب هذه الرؤية التأدبية عنده التي يمكن أن تمثل رؤية إسلامية للتأدب، لذلك سنتناول هذه الرؤية في ضوء السياق التداولي. ضم هذا البحث مقدمة عن التأدب الحديث، والتأدب عند الفيض الكاشاني ومن ثم البحث في السياق التداولي، تعريفه وعناصره وتأثير السياق التداولي في التأدب عند الفيض الكاشاني، ثم خاتمة لأهم هذه النتائج.
معالم التداولية في الدرس اللغوي العربي القديم
كثر الحديث في السنوات الأخيرة حول طبيعة العلاقة بين النحو والتداولية أو بعبارة أخرى علاقة التراث اللغوي العربي باللسانيات، وارتبط ذلك بكيفية التعامل مع التراث اللغوي العربي القديم، هذا التراث الذي يعد مكوناً محوريا في الثقافة العربية الكلاسيكية والمعاصرة، والذي لا يزال صامدًا أمام أحدث النظريات اللسانية؛ لما قامت عليه نظرية النحو العربي من أصول وضوابط أرساها النحاة في دراسة الظاهرة اللغوية وتحليلها، ولعل من أبرز مقومات هذه النظرية ما شاع في كتب أصول النحو؛ مثل: السماع، والقياس، والتعليل فضلا عن الاستقراء والاستنباط والتصنيف وغيره. ولذلك فإن بحثنا هذا يراهن على استقراء مختلف القواعد والمبادئ العلمية التي قام عليها الدرس اللغوي العربي القديم، ومقابلة ذلك بمختلف النظريات والقوانين العلمية التي أفرزتها الدراسات اللسانيات الغربية المعاصرة في مختلف أبعادها التركيبية والدلالية والتداولية، مركزين في ذلك على مكون الإشاريات باعتباره شاهدا وحجة قوية في طرحنا لنقدم في الأخير تصورا موضوعيا حول تراثنا اللغوي الزاخر بعيدا عن كل أحكام القيمة أو إقحام للذاتية.
التعبير الإشاري في قصيدة \البدو والحضر\ للأمير عبدالقادر
تستأنس هذه الورقة البحثية، التي نضعها بين يدي القارئ الباحث بالمقاربة التداولية في فك شفرة الخطاب الشعري الحديث، في ظل الانفتاح الكبير، الذي شهده النقد المعاصر على مختلف المعارف، لاسيما اللسانية منها؛ في سبيل الاقتراب من النصوص واستكناه مضامينها الخفية. فقد حققت التداولية ولا تزال الغاية التي من أجلها قد تأسست، والتي تتلخص أساسا في النظر إلى الخطاب، ضمن أفقه التواصلي الإنجازي، ومن ثم ما يتيح استثمار معطيات هذا الحقل اللساني، في الظفر بالدلالة الكامنة وراء النص الأدبي، بناء على الاعتداد بالظروف المحيطة به؛ من المنتج، والمتلقي، وعناصر السياق، التي تحيط بعملية إنجازه وأدائه. ولعل من أبرز المفاهيم ما يعرف بالتعبير الإرشاي، ضمن تداولية الدرجة الأولى، حيث اخترنا له قصيدة \"البدو والحضر\" للأمير؛ بغية الوقوف على فعاليته. ومنه يتأسس التساؤل المعرفي الآتي: ما المراد بالتعبير الإشاري، وما هي تجلياته في القصيدة الأنموذج؟ وكيف يسهم في تحليلها؟.
تأثير العولمة في اللغة العربية
تبحث الدراسة الحالية في تأثير العولمة والتحديث والعلمنة في معجم الله الذي هو عبارة عن مجموعة ثرية ومتنوعة من تعبيرات دينية تشكل سمة مميزة للغة العربية. فرغم ما يجلبه التغريب من منافع جمة، فإن تعدياته عن طريق وسائل الإعلام والثقافة السائدة تقوض البنيات-السوسيو - لغوية القائمة، وتقلل من ثراء معجم الله وتضع استقرار النظام اللغوي في خطر. وستبحث هذه الدراسة في أهمية معجم الله من حيث الهوية اللغوية والثقافية والدينية انطلاقا من مراجعة للأدبيات ومن العمل الميداني الذي يتم إجراؤه بين المتحدثين باللغة العربية في الداخل والخارج. كما ستتناول تأثيرات العولمة في المعجم وفي قضايا النقل عبر الثقافات وفي عواقب السياسات اللغوية التخريبية التي تضر كلها بالتنوع الثقافي واللغوي.
إشكالية التواصل اللغوي في لغة الاختصاص : مقاربة تداولية
نحن نعيش الآن في عصر تعصف فيه رياح الثقافات، وتنفجر فيه المعلومات في كافة حقول العلوم، ويحتل فيه الواقع الإلكتروني مرتبة الريادة بلا منازع، مما يشكل خطرا على هويتنا وثقافتنا إذا لم ننتبه إليه، وهو ما يعني بالتبعية ضرورة البحث عن بدائل للواقع التعليمي العقيم الذي تمر به لغتنا العربية، والتركيز على دراسة اللغة في إطارها الأكثر اختصاصا، ومحاولة تكييفها لتتلاءم والتطورات الحديثة في مختلف مناحي الحياة، مع الأخذ في الاعتبار الحفاظ على العلاقة الوطيدة بين اللغة والهوية؛ فاللغة هي الوطن الحقيقي للإنسان، وإثراؤها بمثل هذه المقاربات التداولية واللسانية وغيرها يصب في النهاية لتحصين الهوية وإبقاء روح الأمة ووحدتها. فالاستعانة بمثل هذه العلوم الحديثة يجب أن يكون معول تحديث لا معول تهديم لدرسنا اللغوي الذي انبثق في القرن الثاني للهجرة ولا يزال يحمل في طياته العديد من المعاني الواسعة في كل ضرب من ضروب المعارف الإنسانية؛ فحياة كل أمة في أمرين مهمين: ماض له قداسته وحاضر له متطلباته. وانطلاقا من أن اللغة ينبوع معان لا ينضب؛ ينهل منه الناس لتحقيق أغراضهم، وقضاء مآربهم والإفصاح عن أفكارهم، والتواصل مع غيرهم مما يعني الانطلاق بالحوار والاجتهاد الفكري إلى الآفاق كلها، كان لزاما عليها ملامسة تلك العلوم الحديثة والتطورات المعرفية والتقنية الهائلة التي يشهدها العالم اليوم، مستفيدة منها بما يتناسب وطبيعتها، وينسجم مع خصائصها. ومن هنا جاءت أهمية البحث؛ فلا شك أن التداولية - موضع الدراسة - اليوم تحتل صدارة الدراسات اللغوية في العالم، فعصر اليوم هو من دون جدال عصر التداولية واللسانيات التي يجب إدخاله في صلب ثقافتنا ليعود بالنفع على الثقافة العربية، وليتحقق الهدف المرجو؛ وهو ردم الفجوة التي تتسع يوما بعد يوم بين اللغة العربية والعلوم والتقنية الحديثة.
المصطلح المترجم لدى محمد يحياتن من خلال كتاب \ مدخل الى اللسانيات التداولية \ لجلالي دلاش ومعجم اللسانيات لجمال الحضري باشراف جورج مونان
يعالج هذا المقال مسألة المصطلح المترجم من قبل الأستاذ يحياتن وهذا انطلاقا من كتاب \"مدخل إلى اللسانيات التداولية\" لصاحبه جلالي دلاش، ومقارنته بالمصطلح المترجم في \"معجم اللسانيات\" لجمال الحضري بإشراف جورج مونان، رغبة منا الوقوف عند هذه الترجمة ومقارنة بعضها ببعض ومعرفة مدى تطابقها أو اختلافها.
التداوليات الثقافية
تناول المقال التداوليات الثقافية (مقدمة نظرية)... نحو تأويل معرفي عبر لساني. أشار إلى إدراج الدراسات اللسانية والعلوم البينية الحديثة موضوعاً ومنهجًا، وذلك على وضع منظومات من المفاهيم والقواعد النظرية المتراكمة في سعي مستمر لمقاربة الظاهرة اللغوية. وبين أن أعمال (سوسير) الكلاسيكية، كان لها الأثر الجلي في بلورة المنهج البنوي كإطارًا للدراسة اللغوية الحديثة. وأوضح أن موضوع الدراسة اللسانية ومجالها والأطر النظرية في تناولها، كانت محل مناط لتحولات كبرى من الجملة إلى النص إلى الخطاب، ومن النسق اللغوي المتغلق إلى الحيثيات المصاحبة والمساهمة في إنتاج الخطاب وتأويله. ونتقل من الخطاب إلى الثقافة، أو أن الثقافة بؤرة للتأويل، موضحًا التواصل الثقافي. وأكد على أن التواصل من منظور التداوليات الثقافية، ليس مجرد عملية فهم وإفهام أو نقل رسالة بواسطة قنوات خاصة في سياق عناصر الاتصال الستة التي أقترحها ياكبسون، حيث أن هذا التحديد هو نوع من الوصف البنوي الهادف إلى تقييد القوانين الصورية الداخلية المجردة التي حكمت عملية التواصل. وبين أن اللغة لم تفعل شيئا سوى أنها حضنت المتكلم من المساءلة الأدبية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن التواصل الثقافي أعنى عملية التواصل ذات صبغة جمعية، قصدية، محلية، لا تاريخية، مشيرًا إلى إمكانية تضمن نظام التواصل أكثر من خطاب، (خطابين أو أكثر). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024